حــربــي
23-08-2007, 05:36 PM
نقل الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني مساء اليوم (الاربعاء) الى مستشفى المقاصد في مدينة القدس لتلقي العلاج بعد اصابته بجروح اثر اقتحام قوات الامن الاسرائيلية لعشاء خيري في مدينة القدس.
وكانت قوات الامن الاسرائيلية معززة بالوحدات الخاصة اقتحمت مساء اليوم فندق الكوميدور في القدس واغلقته خلال اقامة حفل عشاء خيري للمقدسيين بحجة ان الحفل ترعاه حركة "حماس".
هذا وكان ضيف الحفل فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية والشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية.
وقالت مصادر ان القائمين على الحفل قاموا بنقل العشاء الى احد المنازل في منطقة واد الجوز بعد ان اغلقت الشرطة الاسرائيلية فندق الكوميدور, الا ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تابعت عدوانها وقامت باقتحام المنزل والقت القنابل الصوتية والمسيلة للدموع ما ادى الى اصابة الشيخ رائد صلاح في يده واصابة آخرين بجروح نقلوا على اثرها الى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج.
هذا واستنكر الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية العدوان الاسرائيلي على المشاركين معتبرا ذلك "جريمة اسرائيلية" مؤكدا ان المقدسيين لن ترعبهم هذه الاجراءات.
من جهته قال المحامي زاهي نجيدات, متحدث باسم الحركة الاسلامية معقبا على الاعتداء الآثم ان ""الحشود في مهرجان طفل الاقصى هي ردنا على هذه الاستفزازت الهمجية والتي سندوسها ونتخذها وقودا للاستمرار في مسيرتنا من اجل القدس والاقصى".
هذا واصدرت الحركة الاسلامية مساء اليوم بيانا اعتبرت فيه اقتحام الاجهزة الامنية للعشاء الخيري "عمل جبان يدل على اللؤم والحقد اللذين يعششان في أذهان القيادة في المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية التي تريد فرض الأمر الواقع على المسجد الأقصى بقوة سلاحها".
واضاف البيان "ولكن للأقصى أهله الذين لن يتركوه وحيداً وها نحن قادمون يوم السبت القريب لنحيي مهرجان طفل الأقصى الخامس رجالاً ونساءً, شيوخاً وأطفالاً مضاعفين الأعداد كأقل رد لمن ظن انه سيخوفنا بهذا الإعتداء الجبان
وكانت قوات الامن الاسرائيلية معززة بالوحدات الخاصة اقتحمت مساء اليوم فندق الكوميدور في القدس واغلقته خلال اقامة حفل عشاء خيري للمقدسيين بحجة ان الحفل ترعاه حركة "حماس".
هذا وكان ضيف الحفل فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية والشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية.
وقالت مصادر ان القائمين على الحفل قاموا بنقل العشاء الى احد المنازل في منطقة واد الجوز بعد ان اغلقت الشرطة الاسرائيلية فندق الكوميدور, الا ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تابعت عدوانها وقامت باقتحام المنزل والقت القنابل الصوتية والمسيلة للدموع ما ادى الى اصابة الشيخ رائد صلاح في يده واصابة آخرين بجروح نقلوا على اثرها الى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج.
هذا واستنكر الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية العدوان الاسرائيلي على المشاركين معتبرا ذلك "جريمة اسرائيلية" مؤكدا ان المقدسيين لن ترعبهم هذه الاجراءات.
من جهته قال المحامي زاهي نجيدات, متحدث باسم الحركة الاسلامية معقبا على الاعتداء الآثم ان ""الحشود في مهرجان طفل الاقصى هي ردنا على هذه الاستفزازت الهمجية والتي سندوسها ونتخذها وقودا للاستمرار في مسيرتنا من اجل القدس والاقصى".
هذا واصدرت الحركة الاسلامية مساء اليوم بيانا اعتبرت فيه اقتحام الاجهزة الامنية للعشاء الخيري "عمل جبان يدل على اللؤم والحقد اللذين يعششان في أذهان القيادة في المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية التي تريد فرض الأمر الواقع على المسجد الأقصى بقوة سلاحها".
واضاف البيان "ولكن للأقصى أهله الذين لن يتركوه وحيداً وها نحن قادمون يوم السبت القريب لنحيي مهرجان طفل الأقصى الخامس رجالاً ونساءً, شيوخاً وأطفالاً مضاعفين الأعداد كأقل رد لمن ظن انه سيخوفنا بهذا الإعتداء الجبان