المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشهيد القائد الرفيق وديع حداد


شهيد جنين
13-12-2009, 02:59 AM
بدايته
ولد وديع حداد الفلسطيني المسيحي في مدينة صفد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) في العام 1927، وكان والده يعمل مدرساً للغة العربية في إحدى المدارس الثانوية في مدينة حيفا، وبحكم وجود والده في مدينة حيفا فقد تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في هذه المدينة. أثناء وجوده على مقاعد الدراسة بمراحلها المختلفة تميّز بذكائه المتقد ونشاطاته المميزة وتفوقه في مادة الرياضيات، كما أنه كان شابا رياضياً يمارس رياضة الجري وأنشطة رياضية أخرى.
نتيجة للمأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني نتيجة النكبة عام 48، اضطر للهجرة من وطنه ولجأ مع عائلته ووالده إلي مدينة بيروت (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) حيث استقر بهم المآل هناك، وفي هذه الأثناء التحق وديع بمقاعد الدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D 9%81%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA) ليدرس الطب (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد).
تاريخه

تولى موقعاً قيادياً في "جمعية العروة الوثقى"، ولاحقاً في "حركة القوميين العرب" وثم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين". منذ التأسيس تولى الدكتور وديع حداد مهمات قيادية أساسية جداً في الجبهة، حيث أسندت له مهمتان رئيسيتان هما المالية والعمل العسكري الخارجي. وأثبت من خلالهما قدرات قيادية وعملية، حيث جسد شعار "وراء العدو في كل مكان".
خلال عمله في التنظيم الخارجي قاد خلايا تنشط في مختلف انحاء العالم وكان وراء عمليات خطف الطائرات الشهيرة ومنها الطائرة لاندسهوت الألمانية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%87%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D 9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9)، وترك وديع الصفوف قبل استشهاده عاشت قيادة الجبهة مع الشهيد خلافاً تنظيمياً مع د.حداد، إلا أن المؤتمر الوطني الخامس للجبهة أعاد الإعتبار التنظيمي له، باعتباره "رمزاً وطنياً وفلسطينياً فذاً قدم كل شيء في سبيل فلسطين التي حلم وعمل دائماً من أجل الوصول إليها بأقرب الآجال وبأقصر الطرق".
وفاته

في 28 مارس (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) عام 1978 (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) في ألمانيا الشرقية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9) واشيع انه توفي بمرض سرطان الدم (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%85). ولكنها بعد 28 عاما اعترفت إسرائيل مؤخرا وعن طريق أحد ضباط مخابراتها الذي كتب جزءا من حياته الإستخبارية بإنها اغتالته بدس السم له في الشيكولاتة عن طريق عميل عراقي كان يشغل منصب رفيع المستوى. ونقلت يديعوت أحرونوت (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%B1%D9%88%D9%86%D9%88%D8%AA) عن المؤلف ان إسرائيل (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) قررت تصفية حداد بداعي تدبيره اختطاف طائرة اير فرانس، كانت في طريقها من باريس (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) إلى تل أبيب (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)، إلى عنتيبي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 8A&action=edit&redlink=1) أوغندا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) عام 1976، وانه كان مسؤولاً عن سلسلة من العمليات الإرهابية الخطيرة.
واضاف: ان الموساد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) علم بشغف حداد بالشوكولاته البلجيكية التي كان من الصعب الحصول عليها انذاك في بغداد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) مقر اقامته. فقام خبراء الموساد بادخال مادة سامة بيولوجية تعمل ببطء إلى كمية من الشوكولاته البلجيكية، ارسلوها إلى حداد بواسطة عميل عراقي رفيع المستوى لدى عودة هذا العميل من أوروبا إلى العراق.
أشار المؤلف إلى ان عملية التصفية الجسدية هذه “كانت أول عملية تصفية بيولوجية” نفذتها إسرائيل. وتابع ان إسرائيل اتهمت حداد “الارهابي المتمرس ومتعدد المواهب” بأنه كان أول من خطف طائرة تابعة شركة الطيران الإسرائيلية “ال- عال” عام 1968 وتم الافراج عن الرهائن فقط بعد خضوع الحكومة الإسرائيلية لشرطه الافراج عن أسرى فلسطينيين.
كما اتهمه الموساد بالمسؤولية عن انشاء علاقات بين التنظيمات الفلسطينية ومنظمات ارهابية عالمية ودعا افرادها للتدرب في لبنان، وكانت إحدى نتائجها قيام “الجيش الأحمر الياباني” "بمذبحة في مطار بنغوريون (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد %D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88% D9%84%D9%8A) (تل أبيب (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)) عام 1972".
ويتابع المؤلف ان اختطاف طائرة “إير فرانس” إلى عنتيبي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، إذ قرر قادة الموساد وجهاز المخابرات العسكرية على الفور تصفية حداد، وصادق رئيس الحكومة في حينه مناحيم بيغن (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D8%BA%D9%86) على العملية.
وأشار الكاتب، الذي عنون كتابه بـ “حساب مفتوح”، إلى ولع حداد بالشوكولاته (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)، خاصة البلجيكية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)، وان إسرائيل عرفت كيف تستغل “ضعفه” هذا، واستعانت بعميل للموساد ليحمل معه من أوروبا شوكولاته بلجيكية، ولكن ليس قبل أن يدخل فيها عملاء موساد سمًا بيولوجيًا قاتلاً يظهر اثره بعد اسابيع من تناوله، ويؤدي إلى انهيار جهاز المناعة في الجسم.
واضاف انه بعد تصفية حداد سجل انخفاض حاد في عدد العمليات التي استهدفت إسرائيل في انحاء العالم. وزاد ان الموساد رأى في عملية التصفية هذه تجسيدا لنظرية “التصفية الوقائية” أو تصفية قنبلة موقوتة تمثلت بـ “دماغ خلاّق لم يتوقف عن التخطيط للعملية المقبلة (حداد)”.