hisham
07-01-2010, 06:20 AM
رام الله– خاص– فلسطين الآن– تواصلت الفعاليات والمسيرات الاحتجاجية المنددة بحملة الاعتقالات الصهيونية التي طالت قادة نشطاء المقاومة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بالضفة الغربية، حيث نظم عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، اليوم الاثنين 4-1-2010، اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى أمام معتقل "عوفر" غرب رام الله بالضفة الغربية.
ويمثل اليوم منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، جمال جمعة 47 عاماً، أمام محكمة الاحتلال الصهيوني في سجن المسكوبية في مدينة القدس المحتلة.
ويأتي هذا الإجراء من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني ضمن الحملة المنظمة التي تشنها قوات الاحتلال ضد نشطاء العمل الشعبي المقاوم لانتهاكات الاحتلال وسياساته من بناء جدار الفصل العنصري والمستوطنات على أراضي الضفة الغربية.
حيث تم اعتقال العشرات من النشطاء ضد الجدار في القرى الفلسطينية المختلفة والتي تشهد مواجهات أسبوعية مثل نعلين وبلعين والمعصرة، إضافة الى استهداف النشطاء بشكل مباشر والتي كان آخرها إصابة الطفل معتز صلاح الخواجا 8 سنوات في رأسه في قرية نعلين.
كسر الاردة لمواجهة الاحتلال
وقال صلاح خواجا، منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار الفاصل في نعلين:" أن هذا الاعتصام جزء من التحرك الشعبي للتضامن مع نشطاء العمل الشعبي، وخصوصاً في الفترة الأخيرة تم اعتقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين عبد الله أبو رحمة وأديب ابو رحمة حيث له أكثر من خمسة أشهر.ومحمد عثمان واليوم جمال جمعة".
وأكد الخواجا لـ"شبكة فلسطين الآن"، أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الاعتقالات لكسر إرادة العمل الشعبي والضغط كجزء من محاولة الضغط على النشطاء وليس فقط بالاعتقال وإنما بفرض غرامات باهظة واقامات جبرية كما يجري في قرية المعصرة في بيت لحم. ومع محمود زواهرة حيث فرض عليه مراجعة المخابرات الإسرائيلية كل أسبوع.
وقال الخواجا:" أن رسالتنا في القرى المحاذية لبناء الجدار هي ليس ضد الجدار فقط بل ضد لكل سياسة الاحتلال والاستيطان.مبيناً ، واليوم يشاركنا متضامنين أجانب، ليعرف العالم المحاكم الاحتلال الصهيونية والتهم الباطلة التي يتم توجيها بحق نشطاء العمل النضالي والشعبي ضد الجدار والاستيطان".
نضال شعبي متواصل
أما عضو لجنة التنسيق الفصائل عمر عساف، فأكد أن حملة البطش والاعتقال والقمع لنشطاء الحملة الشعبية ولنشطاء النضال الجماهيري لن تؤثر على عزيمة اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان والاستمرار في النضال لنيل الحرية والاستقلال.
وشدد عساف في حديث خاص بـ"شبكة فلسطين الآن"، أن هذا النضال لن يتوقف وسوف يتصاعد وتتسع رقعته لتشمل أنحاء أخرى من أرجاء فلسطين المحتلة.
ووجه عساف في حديث خاص بـ" شبكة فلسطين الآن" رسالة إلى القيادة الفلسطينية قائلاً:" آن الأوان أن تتجاوزي الحديث عن العودة للمفاوضات لان الاحتلال الإسرائيلي تصعد من عدوانها وسط ضغوط مصرية وأمريكية من اجل استئناف المفاوضات دون أن يكون هناك وقف للاستيطان ولإجراءات الاحتلال في تهويد القدس.
ورسالة أخرى، للقيادة الفلسطينية وكل القوى الوطنية والإسلامية أن تسعى إلى توحيد صفوفها لتتمكن أن تضع مصالح الشعب وهمومه وان تضع قضايا القدس والاستيطان والتصدي لجرائم الاحتلال على سلم أولوياتها.
وقال عضو لجنة التنسيق الفصائل:"أن اتساع العمل الجماعي والنضال الجماهير لمقاومة الاستيطان والجدار الفاصل في العديد من قرى الضفة الغربية، أزعج سلطات الاحتلال الصهيوني وتحاول أن تقمع أي محاولة لرفع الصوت ضد أجراءتها".
وأضاف:" وترى أن هذا يشكل خطر على سياستها العدوانية واستقطابا والتفافا جماهيرا ودوليا على النضال الشعبي الفلسطيني".
ويمثل اليوم منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، جمال جمعة 47 عاماً، أمام محكمة الاحتلال الصهيوني في سجن المسكوبية في مدينة القدس المحتلة.
ويأتي هذا الإجراء من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني ضمن الحملة المنظمة التي تشنها قوات الاحتلال ضد نشطاء العمل الشعبي المقاوم لانتهاكات الاحتلال وسياساته من بناء جدار الفصل العنصري والمستوطنات على أراضي الضفة الغربية.
حيث تم اعتقال العشرات من النشطاء ضد الجدار في القرى الفلسطينية المختلفة والتي تشهد مواجهات أسبوعية مثل نعلين وبلعين والمعصرة، إضافة الى استهداف النشطاء بشكل مباشر والتي كان آخرها إصابة الطفل معتز صلاح الخواجا 8 سنوات في رأسه في قرية نعلين.
كسر الاردة لمواجهة الاحتلال
وقال صلاح خواجا، منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار الفاصل في نعلين:" أن هذا الاعتصام جزء من التحرك الشعبي للتضامن مع نشطاء العمل الشعبي، وخصوصاً في الفترة الأخيرة تم اعتقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين عبد الله أبو رحمة وأديب ابو رحمة حيث له أكثر من خمسة أشهر.ومحمد عثمان واليوم جمال جمعة".
وأكد الخواجا لـ"شبكة فلسطين الآن"، أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الاعتقالات لكسر إرادة العمل الشعبي والضغط كجزء من محاولة الضغط على النشطاء وليس فقط بالاعتقال وإنما بفرض غرامات باهظة واقامات جبرية كما يجري في قرية المعصرة في بيت لحم. ومع محمود زواهرة حيث فرض عليه مراجعة المخابرات الإسرائيلية كل أسبوع.
وقال الخواجا:" أن رسالتنا في القرى المحاذية لبناء الجدار هي ليس ضد الجدار فقط بل ضد لكل سياسة الاحتلال والاستيطان.مبيناً ، واليوم يشاركنا متضامنين أجانب، ليعرف العالم المحاكم الاحتلال الصهيونية والتهم الباطلة التي يتم توجيها بحق نشطاء العمل النضالي والشعبي ضد الجدار والاستيطان".
نضال شعبي متواصل
أما عضو لجنة التنسيق الفصائل عمر عساف، فأكد أن حملة البطش والاعتقال والقمع لنشطاء الحملة الشعبية ولنشطاء النضال الجماهيري لن تؤثر على عزيمة اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان والاستمرار في النضال لنيل الحرية والاستقلال.
وشدد عساف في حديث خاص بـ"شبكة فلسطين الآن"، أن هذا النضال لن يتوقف وسوف يتصاعد وتتسع رقعته لتشمل أنحاء أخرى من أرجاء فلسطين المحتلة.
ووجه عساف في حديث خاص بـ" شبكة فلسطين الآن" رسالة إلى القيادة الفلسطينية قائلاً:" آن الأوان أن تتجاوزي الحديث عن العودة للمفاوضات لان الاحتلال الإسرائيلي تصعد من عدوانها وسط ضغوط مصرية وأمريكية من اجل استئناف المفاوضات دون أن يكون هناك وقف للاستيطان ولإجراءات الاحتلال في تهويد القدس.
ورسالة أخرى، للقيادة الفلسطينية وكل القوى الوطنية والإسلامية أن تسعى إلى توحيد صفوفها لتتمكن أن تضع مصالح الشعب وهمومه وان تضع قضايا القدس والاستيطان والتصدي لجرائم الاحتلال على سلم أولوياتها.
وقال عضو لجنة التنسيق الفصائل:"أن اتساع العمل الجماعي والنضال الجماهير لمقاومة الاستيطان والجدار الفاصل في العديد من قرى الضفة الغربية، أزعج سلطات الاحتلال الصهيوني وتحاول أن تقمع أي محاولة لرفع الصوت ضد أجراءتها".
وأضاف:" وترى أن هذا يشكل خطر على سياستها العدوانية واستقطابا والتفافا جماهيرا ودوليا على النضال الشعبي الفلسطيني".