عدي البستنجي
26-08-2007, 01:38 PM
وجوه الاتفاق
أولا: كلا الطرفين يحملان هما واحدا وهو الذود عن بيضة الدين وحياض الأمة وكف يد الأعداء عنها والدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات، بالتالي يلتقيان في الهدف العام (دون الدخول في النية).
ثانيا: كلا الطرفين ينتميان لمذهب أهل السنة والجماعة ولا خلاف بينهما على وجوب الجهاد كفريضة لإخراج المحتل من أرض المسلمين، إذ الجهاد في رأي الطرفين فرض عين ما دام هناك شبر محتل من أرض المسلمين.
ثالثا: أعداء الطرفين لا يفرقون بينهما بوصفهما "جماعتين إرهابيتين خارجتين على نظم القانون الأممي" وبالتالي هما في سلة واحدة وفريق واحد وأيديولوجية واحدة حسب نظر العالم الغربي (أيديولوجية الجهاد لتحرير الأرض).
رابعا: على المدى البعيد يعتبر مشروع كل منهما داعما ومثبتا لمشروع الآخر في "أسلمة المجتمعات" ورفع حالة الخمول والسلبية والانكفاء التي لازمتها سنوات طويلة.
خامسا: كلا الطرفين مطارد ومهدد في روحه وأمنه ووجوده وكيانه من قوى الشر العالمية.
سادسا: كلا الطرفين قدم دماء وشهداء وأسرى ومعذبين.. وجرى له اغتيال قادة وزعماء ميدانيين وأفراد.
نقاط الإختلاف
أولا: حركة حماس بحسب المادة الثانية من ميثاقها هي جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين، وحركة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث وهي تنظيم قديم له تاريخ جهادي.
أما تنظيم القاعدة فليس مرتبطا بأي من التيارات الفكرية القائمة على الساحة في العصر الحديث، وهو تنظيم نشأ حديثا بعد هزيمة الاتحاد السوفياتي على أيدي المجاهدين في أفغانستان ويتبنى فكر مدرسة جديدة التكون تسمى "مدرسة الفكر السلفي الجهادي".
ثانيا: حماس حركة تؤمن بالشمولية في تطبيق الإسلام في مناحي الحياة (في التصور والاعتقاد، في السياسة والاقتصاد، في التربية والاجتماع، في القضاء والحكم، في الدعوة والتعليم، في الفن والإعلام.. إلخ) فهي ذراع لجماعة الإخوان المنخرطة في المجتمعات عبر عشرات مؤسسات المجتمع المدني.
أما تنظيم القاعدة فيتخذ من الفعل المسلح مجالا وحيدا، وليست له مؤسسات مجتمع مدني ولا مؤسسات خدمية منتشرة قائمة وملحوظة بين الناس.
ثالثا: تؤمن حماس بمبدأ المرحلية الجهادية في الفعل المقاوم لتحرير الأرض، فلا ضير عندها في إبرام هدنة طويلة أو قصيرة قائمة على أسس وشروط واضحة لقاء تحقيق انسحاب جزئي نهائي من الأرض على غرار صلح الحديبية.
أما تنظيم القاعدة فيرفض مبدأ الهدنة، ولا يؤمن بمرحلية التحرير لأجزاء حاضرة وأخرى مؤجلة من منطلق الكل الذي لا يتجزأ
أولا: كلا الطرفين يحملان هما واحدا وهو الذود عن بيضة الدين وحياض الأمة وكف يد الأعداء عنها والدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات، بالتالي يلتقيان في الهدف العام (دون الدخول في النية).
ثانيا: كلا الطرفين ينتميان لمذهب أهل السنة والجماعة ولا خلاف بينهما على وجوب الجهاد كفريضة لإخراج المحتل من أرض المسلمين، إذ الجهاد في رأي الطرفين فرض عين ما دام هناك شبر محتل من أرض المسلمين.
ثالثا: أعداء الطرفين لا يفرقون بينهما بوصفهما "جماعتين إرهابيتين خارجتين على نظم القانون الأممي" وبالتالي هما في سلة واحدة وفريق واحد وأيديولوجية واحدة حسب نظر العالم الغربي (أيديولوجية الجهاد لتحرير الأرض).
رابعا: على المدى البعيد يعتبر مشروع كل منهما داعما ومثبتا لمشروع الآخر في "أسلمة المجتمعات" ورفع حالة الخمول والسلبية والانكفاء التي لازمتها سنوات طويلة.
خامسا: كلا الطرفين مطارد ومهدد في روحه وأمنه ووجوده وكيانه من قوى الشر العالمية.
سادسا: كلا الطرفين قدم دماء وشهداء وأسرى ومعذبين.. وجرى له اغتيال قادة وزعماء ميدانيين وأفراد.
نقاط الإختلاف
أولا: حركة حماس بحسب المادة الثانية من ميثاقها هي جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين، وحركة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث وهي تنظيم قديم له تاريخ جهادي.
أما تنظيم القاعدة فليس مرتبطا بأي من التيارات الفكرية القائمة على الساحة في العصر الحديث، وهو تنظيم نشأ حديثا بعد هزيمة الاتحاد السوفياتي على أيدي المجاهدين في أفغانستان ويتبنى فكر مدرسة جديدة التكون تسمى "مدرسة الفكر السلفي الجهادي".
ثانيا: حماس حركة تؤمن بالشمولية في تطبيق الإسلام في مناحي الحياة (في التصور والاعتقاد، في السياسة والاقتصاد، في التربية والاجتماع، في القضاء والحكم، في الدعوة والتعليم، في الفن والإعلام.. إلخ) فهي ذراع لجماعة الإخوان المنخرطة في المجتمعات عبر عشرات مؤسسات المجتمع المدني.
أما تنظيم القاعدة فيتخذ من الفعل المسلح مجالا وحيدا، وليست له مؤسسات مجتمع مدني ولا مؤسسات خدمية منتشرة قائمة وملحوظة بين الناس.
ثالثا: تؤمن حماس بمبدأ المرحلية الجهادية في الفعل المقاوم لتحرير الأرض، فلا ضير عندها في إبرام هدنة طويلة أو قصيرة قائمة على أسس وشروط واضحة لقاء تحقيق انسحاب جزئي نهائي من الأرض على غرار صلح الحديبية.
أما تنظيم القاعدة فيرفض مبدأ الهدنة، ولا يؤمن بمرحلية التحرير لأجزاء حاضرة وأخرى مؤجلة من منطلق الكل الذي لا يتجزأ