أُمنيـةَ سُرمدية
13-01-2010, 01:32 PM
والدة الاسير ناهض الاقرع : صفقة التبادل الامل الوحيد لانقاذ حياة ابني (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
جنين-علي سمودي _ من مؤسسة لاخرى تتنقل الحاجة ام مازن الاقرع تقرع كل الابواب لاثارة ماساة ابنها الاسير الجريح ناهض فرح الاقرع 42 عاما الذي بترت قدمه اليمنى بينما يتهدد نفس المصير قدمه اليسرى في ظل سياسة الاهمال التي تمارسها ادرة السجون الاسرائيلية بحق المرضى وبينهم ابنها الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد 3 مرات بتهمة المسؤولية عن العملية الفدائية التي اسفرت عن تفجير دبابة الميركافا واسفرت عن مقتل 3 جنود اسرائيلين في غزة .
وفي مقر نادي الاسير جلست الوالدة الجريحة تبكي بحزن ومرارة وهي تتحدثت عن ماساة عائلتها التي اجبرت كما تقول اثر احداث غزة والدمار الذي خلفته قوات الاحتلال للنزوح من مخيم الشاطيء لتستقر مع زوجها في مخيم الامعري لتعيش ماساة تشرد اسرتها فزوجة ناهض واطفاله وبعض افراد اسرتها لا زالوا يقيمون في غزة وناهض يقبع في السجن منذ اعتقاله في 2-7-2008 وحياة العائلة تحولت لجحيم جراء ما تفرضه هذه الظروف عليها فكل يوم تضيف تتضاعف معاناتنا خاصة في ظل قلقنا على مصير وحياة ناهض المهددة بالخطر.
وضع صحي صعب
فعقب اعتقاله تقول الوالدة تعمدت سلطات الاحتلال اهمال علاجه كجزء من العقاب المبرمج للانتقام منه لانها حملته المسؤولية عن تلك العملية ورغم تدهور وضعه الصحي رفضوا علاجه مما ادى لبتر قدمه اليمنى ورغم صدور الحكم القاسي بحجه فان قوات الاحتلال استمرت في التغاضي عن المضاعفات الحادة التي المت به مما ادى لانتقال الالتهابات والمضاعفات لقدمه اليسرى وابلغه الاطباء بانهم سيقومون ببترها علما انه يعاني ايضا من اصابات بيده اليمنى و نقص في اصبعيه الوسطى والشاهد اللذين فقدهما .
رفض العلاج
وفي ظل اوضاعه الصعبة تقول ام مازن نقلت ادارة السجون ناهض لمستشفى سجن الرملة ولكن حالته لم تتغير بينما افاد قدورة فارس رئيس نادي الاسير ان محاميه واثر زياراته لناهض قدم عدة طلبات لادارة السجون للسماح للجنة طبية متخصصة بزيارته وتقديم العلاج المناسب له ولكنها رفضت رغم ان حالته الصحية في تدهور مستمر وتقارير اطباء مصلحة السجون التي اكدت حاجته الماسة لمتابعة صحية وعمليات جراحية اكد ناهض ان ادارة السجون ترفض اجراءها بينما يقتصر علاجه على المسكنات التي لا تجدي نفعا .
معاناة مضاعفة
واغرورقت عيني ام مازن بالدموع وهي تقول نحن نعيش حالة خوف ورعب كبيرة على مصير ابنائي في ظل عجز الجميع عن انقاذ حياته بينما رفضت ادارة السجون الاستجابة للحملة التي اطلقها نادي الاسير للافراج عن ناهض او علاجه ولكن ما يضاعف المي الوضع الماساوي الذي يعيشه زوجي ابو مازن الذي لا يتوقف عن البكاء على ناهض خاصة بعدما اصابته الامراض فاصبح يعاني من السكري والضغط ومن شدة تاثره تدهورت حالته الصحية حتى اصبح عاجزا عن زيارة ناهض الذي يردد اسمه ليل نهار ويتمنى ان يعانقه ويقبله قبل مماته كما يردد دوما فرغم مرضه فانه ينتظر بفارغ الصبر ان يتمكن من رؤية ولده وكلما اتصل مع زوجته في غزة يبكي وهو يردد اريد ان اراه فالعمر يمضي ولاادري متى المنية كنت في الماضي ازوره قبل عجزي والان لست قادرا على رؤيته لكوني عاجز ومريض .ولا تختلف الصورة الماساوية لدى زوجته واطفاله في غزة فهم يتجرعون مرارة منعهم من الزيارات او الاتصال به او التواصل معه .
صورة اخرى
في نفس الوقت اشتكت الوالدة من عجزها عن توفير احتياجات ابنها الاسير ومصاريفه وتقول عائلتنا تعيش اوضاع اقتصادية صعبة ولا يتوفر لنا أي مصدر دخل او رزق وراتب ابني نحوله لزوجته واطفاله في غزة لذلك في كل زيارة اشعر بالم شديد لعجزي عن توفير كافة احتياجات ابني علما اننا بالكاد نتمكن من توفير القليل من المال لتوفير ابسط حاجياتنا المعيشية .
الامل الوحيد
وبينما لا تملك وعائلتها الا الصبر والصمود في مواجهة كل محن الحياة الصعبة فان الحاجة ام مازن تتمنى كما تقول ان يتحقق حلمها واسرتها في العودة لمخيم الشاطيء لاسرتها وتحرير ناهض في صفقة التبادل القادمة فهي الامل الوحيد لانقاذ حياة ناهض ونقله للعلاج في الخارج قبل فوات الاوان
جنين-علي سمودي _ من مؤسسة لاخرى تتنقل الحاجة ام مازن الاقرع تقرع كل الابواب لاثارة ماساة ابنها الاسير الجريح ناهض فرح الاقرع 42 عاما الذي بترت قدمه اليمنى بينما يتهدد نفس المصير قدمه اليسرى في ظل سياسة الاهمال التي تمارسها ادرة السجون الاسرائيلية بحق المرضى وبينهم ابنها الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد 3 مرات بتهمة المسؤولية عن العملية الفدائية التي اسفرت عن تفجير دبابة الميركافا واسفرت عن مقتل 3 جنود اسرائيلين في غزة .
وفي مقر نادي الاسير جلست الوالدة الجريحة تبكي بحزن ومرارة وهي تتحدثت عن ماساة عائلتها التي اجبرت كما تقول اثر احداث غزة والدمار الذي خلفته قوات الاحتلال للنزوح من مخيم الشاطيء لتستقر مع زوجها في مخيم الامعري لتعيش ماساة تشرد اسرتها فزوجة ناهض واطفاله وبعض افراد اسرتها لا زالوا يقيمون في غزة وناهض يقبع في السجن منذ اعتقاله في 2-7-2008 وحياة العائلة تحولت لجحيم جراء ما تفرضه هذه الظروف عليها فكل يوم تضيف تتضاعف معاناتنا خاصة في ظل قلقنا على مصير وحياة ناهض المهددة بالخطر.
وضع صحي صعب
فعقب اعتقاله تقول الوالدة تعمدت سلطات الاحتلال اهمال علاجه كجزء من العقاب المبرمج للانتقام منه لانها حملته المسؤولية عن تلك العملية ورغم تدهور وضعه الصحي رفضوا علاجه مما ادى لبتر قدمه اليمنى ورغم صدور الحكم القاسي بحجه فان قوات الاحتلال استمرت في التغاضي عن المضاعفات الحادة التي المت به مما ادى لانتقال الالتهابات والمضاعفات لقدمه اليسرى وابلغه الاطباء بانهم سيقومون ببترها علما انه يعاني ايضا من اصابات بيده اليمنى و نقص في اصبعيه الوسطى والشاهد اللذين فقدهما .
رفض العلاج
وفي ظل اوضاعه الصعبة تقول ام مازن نقلت ادارة السجون ناهض لمستشفى سجن الرملة ولكن حالته لم تتغير بينما افاد قدورة فارس رئيس نادي الاسير ان محاميه واثر زياراته لناهض قدم عدة طلبات لادارة السجون للسماح للجنة طبية متخصصة بزيارته وتقديم العلاج المناسب له ولكنها رفضت رغم ان حالته الصحية في تدهور مستمر وتقارير اطباء مصلحة السجون التي اكدت حاجته الماسة لمتابعة صحية وعمليات جراحية اكد ناهض ان ادارة السجون ترفض اجراءها بينما يقتصر علاجه على المسكنات التي لا تجدي نفعا .
معاناة مضاعفة
واغرورقت عيني ام مازن بالدموع وهي تقول نحن نعيش حالة خوف ورعب كبيرة على مصير ابنائي في ظل عجز الجميع عن انقاذ حياته بينما رفضت ادارة السجون الاستجابة للحملة التي اطلقها نادي الاسير للافراج عن ناهض او علاجه ولكن ما يضاعف المي الوضع الماساوي الذي يعيشه زوجي ابو مازن الذي لا يتوقف عن البكاء على ناهض خاصة بعدما اصابته الامراض فاصبح يعاني من السكري والضغط ومن شدة تاثره تدهورت حالته الصحية حتى اصبح عاجزا عن زيارة ناهض الذي يردد اسمه ليل نهار ويتمنى ان يعانقه ويقبله قبل مماته كما يردد دوما فرغم مرضه فانه ينتظر بفارغ الصبر ان يتمكن من رؤية ولده وكلما اتصل مع زوجته في غزة يبكي وهو يردد اريد ان اراه فالعمر يمضي ولاادري متى المنية كنت في الماضي ازوره قبل عجزي والان لست قادرا على رؤيته لكوني عاجز ومريض .ولا تختلف الصورة الماساوية لدى زوجته واطفاله في غزة فهم يتجرعون مرارة منعهم من الزيارات او الاتصال به او التواصل معه .
صورة اخرى
في نفس الوقت اشتكت الوالدة من عجزها عن توفير احتياجات ابنها الاسير ومصاريفه وتقول عائلتنا تعيش اوضاع اقتصادية صعبة ولا يتوفر لنا أي مصدر دخل او رزق وراتب ابني نحوله لزوجته واطفاله في غزة لذلك في كل زيارة اشعر بالم شديد لعجزي عن توفير كافة احتياجات ابني علما اننا بالكاد نتمكن من توفير القليل من المال لتوفير ابسط حاجياتنا المعيشية .
الامل الوحيد
وبينما لا تملك وعائلتها الا الصبر والصمود في مواجهة كل محن الحياة الصعبة فان الحاجة ام مازن تتمنى كما تقول ان يتحقق حلمها واسرتها في العودة لمخيم الشاطيء لاسرتها وتحرير ناهض في صفقة التبادل القادمة فهي الامل الوحيد لانقاذ حياة ناهض ونقله للعلاج في الخارج قبل فوات الاوان