hisham
27-08-2007, 10:20 PM
جسر يهودي جديد في المسجد الأقصى المبارك
القدس المحتلة-وكالات
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
باشرت شركة حكومية إسرائيلية ببناء جسر جديد في منطقة حائط البراق يهدف إلى إدخال أكبر عدد من اليهود والسياح الأجانب إلى المسجد الأقصى، عن طريق باب المغاربة الذي تسيطر الشرطة الإسرائيلية على مفاتيحه بشكل كامل.
وعلمت مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية يوم أن السلطات الإسرائيلية ستباشر بعد الانتهاء من بناء الجسر بهدم الآثار الإسلامية التاريخية الواقعة بجانب الجسر الجديد والذي يحوي الطريق الرئيسي المؤدي إلي المسجد الأقصى وهو ما تبقى من حارة المغاربة الذي هدمته السلطات الإسرائيلية خلال احتلالها للمسجد الأقصى عام 1967.
وكانت مؤسسة الأقصى قد تأكد لها هذا الاعتداء الجديد على المسجد الأقصى خلال متابعتها وجولاتها التفقدية اليومية التي تقوم بها للمسجد الأقصى ومحيطه، وعلمت مؤسسة الأقصى ان شركة " تطوير القدس الشرقية " التي تعمل بتنسيق كامل مع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي، هي التي تقوم ببناء هذا الجسر، كبديل للجسر المقام على الطريق المؤدي الى باب المغاربة.
وقد انهار جزء من هذه الطريق مطلع شهر شباط من العام 2004 نتيجة الحفريات الإسرائيلية في المنطقة المذكورة، ومنعت المؤسسة الإسرائيلية حينها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس من أجراء أي ترميمات لهذا الطريق التاريخي.
من جهته قام المهندس عدنان الحسيني - مدير أوقاف القدس- ببعث رسالة احتجاج عن بناء الجسر المذكور، وقال:" نحن نرفض مثل هذه الأعمال، ونعتبرها عبثا بتاريخ مدينة القدس والتعرض لآثار إسلامية في غاية الأهمية، ولقد تم الاعتراض رسميا للبلدية والشرطة الإسرائيلية ولكن طريقة التعامل هي بإنكار حقوق الآخرين، وهم لا يعيرون أي اهتمام لدائرة الأوقاف الإسلامية، التي تمثل جميع مسلمين العالم، وهذا يدل على الفشل الكبير الذي تقع به المؤسسات الإسرائيلية في مدينة القدس".
وأضاف الحسيني: "هذه منطقة هي ما تبقى من حي المغاربة الذي تم هدمه من قبل الجرافات الاسرائيلية بعد حرب عام 1967 وهذه طريق كانت تؤدي ما بين حي المغاربة وحي الشرف في البلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك، ما يجري تنفيذه الآن هو تغيير معالم المنطقة بأسرها وبطريقة تنم عن عدم خبرة في التعامل مع الآثار في الوقت الذي يتشدقون بأن الآخرين يقومون بإزالة الآثار وتدمير الآثار.
وتابع يقول: نحن نرى في هذا المشروع خطورة بالغة وتغيير معالم واعتداء على أملاك إسلامية وآثار وتاريخ عربي إسلامي في المدينة المقدسة، من جهتنا سنسعى بشتى الطرق لوقف هذا المشروع، الذي يسيء إلى طابع مدينة القدس العربي الإسلامي، وسوف نقوم بالاتصال بكل من يعنيه الأمر على مستوى عربي وإسلامي وعلى مستوى اليونيسكو".
وقد نقل على لسان "خبير آثار" إسرائيلي يدعى "مائير بن دوف " انّ المنطقة التي تنوي السلطات الاسرائيلية هدمها تحتوي على قبور إسلامية لها قدسية كبرى في نظر المسلمين، وأنّ هدمه قد يُحدث اضطرابات لا تحمد عقباها.
واعتبرت مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الإسلامية أن بناء الجسر المذكور هو حلقة من سلسة حلقات تسعى من خلالها المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة إلى فرض المزيد من السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك والمحيط الملاصق به معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا وفوريا على المسجد الأقصى، يضاف إلى مخاطر الحفريات التي تقوم بها الجهات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى وفي محيط أسواره والتي لم تتوقف حتى يومنا هذا.
وقد تم مؤخرا افتتاح باحة جديدة في الجزء الأخير من الجدار الغربي للمسجد الأقصى تمارس فيها شعائر دينية يهودية لما يطلق عليهم " اليهود المحافظين"وتستعمله هذه الطائفة بديلا عن حائط البراق - الذي يطلق عليه اليهود حائط المبكى - بسبب مضايقات من بعض الفرق الدينية اليهودية.
وقد اصطلح على تسميته " باحة الهيكل الخاصة باليهود المحافظين " ويقوم العشرات من الرجال والنساء بزيارة هذا المكان، وجاء تخصيص هذا المكان بقرار من المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقامت الحكومة الإسرائيلية حسب مصادر إسرائيلية باستثمار ما يقارب 2 مليون شيكل في باحة الحائط البديل، وقد تم تركيب سبيل إسفلتي يسمح بمرور المعاقين عليه، وقد سمح باختلاط الرجال بالنساء.
ويقول رئيس حركة المحافظين، الحاخام ايهود بنديل: "إنهم راضون جداً لإقامة الصلوات المختلطة، إن نساء الهيكل والإصلاحيين يعترضون على الباحة الجديدة كونها ليست الحائط الأصلي، ويدعي أصحاب فكرة الحائط البديل أن الحائط هو نفس الحائط, و يستطيع كل يهودي أن يضع فيه قصاصات والأمر ليس حكرا على الرجال".
يذكر أن هذه الباحة التي أقيمت للمحافظين تأتي على حساب آثار وأوقاف إسلامية منذ الفترة الأموية وعلى حساب جزء من مدرسة الخانقاه الفخرية التي هدم الجزء الاكبر منها بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس القديمة ومن حارة المغاربة بأكملها.
وفي السياق نفسه ذكرت مؤسسة الأقصى ان المؤسسة الإسرائيلية تواصل البناء بأعمال إنشائية تؤدي إلى تغيير معالم تاريخية في محيط الأقصى دون رقيب، فقد انهت مؤخرا أعمال " ترميم" في الحائط الجنوبي البارز للمدرسة التنكزية، وهو الجدار المحاذي لحائط البراق.
وهذا البناء تستعمله السلطات الإسرائيلية كمقر لقوات حرس الحدود الإسرائيلية في منطقة الحرم القدسي الشريف، ورغم اعتراضات الأوقاف الإسلامية في القدس إلا أن المؤسسات والشركات الإسرائيلية تتابع اعمالها بشكل طبيعي ولا تلقي بالاً لكل هذه الاعتراضات.
وإمعانا من المؤسسة الإسرائيلية في انتهاك حرمة المسجد الأقصى وساحة حائط البراق، فإنها تقوم يوميا بإدخال عشرات المجموعات من اليهود وكذلك السوّح الأجانب محروسة بقوات الشرطة الإسرائيلية.
وتقوم هذه المجموعات بالتجول في ساحات المسجد الأقصى بلباس سافر وفاضح واختلاط وتشابك أيدي الفتيان والفتيات ويتم التقاط الصور الجماعية دون مراعاة لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وكل من يعترض على هذه الممارسات والمشاهد من المسلمين فانه معرض للتحقيق أو الحجز أو الحبس أو المنع من دخول المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي حصل اكثر من مرة. كما وتقوم منظمات يهودية برعاية حفلات تطلق عليها "عيد الميلاد "احتفال خاص لمن يبلغ الـ14 عاما من اليهود، ولربط هؤلاء الشبيبة بمعتقدات يهودية حول البراق والمسجد الأقصى تقوم بعقد هذه الحفلات في ساحة البراق ويصاحبها الأغاني وبرامج اللهو، وآخر هذه الحفلات كان يوم الاثنين الأخير، وتأتي هذه الحفلات والفعاليات كجزء من فعاليات مبرمجة من قبل هذه المنظمات اليهودية التي تسعى الى مزيد من السيطرة على حائط البراق والمسجد الأقصى وتدعو الى بناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى بأسرع وقت ممكن حسب تصريحاتهم المتكررة
القدس المحتلة-وكالات
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
باشرت شركة حكومية إسرائيلية ببناء جسر جديد في منطقة حائط البراق يهدف إلى إدخال أكبر عدد من اليهود والسياح الأجانب إلى المسجد الأقصى، عن طريق باب المغاربة الذي تسيطر الشرطة الإسرائيلية على مفاتيحه بشكل كامل.
وعلمت مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية يوم أن السلطات الإسرائيلية ستباشر بعد الانتهاء من بناء الجسر بهدم الآثار الإسلامية التاريخية الواقعة بجانب الجسر الجديد والذي يحوي الطريق الرئيسي المؤدي إلي المسجد الأقصى وهو ما تبقى من حارة المغاربة الذي هدمته السلطات الإسرائيلية خلال احتلالها للمسجد الأقصى عام 1967.
وكانت مؤسسة الأقصى قد تأكد لها هذا الاعتداء الجديد على المسجد الأقصى خلال متابعتها وجولاتها التفقدية اليومية التي تقوم بها للمسجد الأقصى ومحيطه، وعلمت مؤسسة الأقصى ان شركة " تطوير القدس الشرقية " التي تعمل بتنسيق كامل مع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي، هي التي تقوم ببناء هذا الجسر، كبديل للجسر المقام على الطريق المؤدي الى باب المغاربة.
وقد انهار جزء من هذه الطريق مطلع شهر شباط من العام 2004 نتيجة الحفريات الإسرائيلية في المنطقة المذكورة، ومنعت المؤسسة الإسرائيلية حينها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس من أجراء أي ترميمات لهذا الطريق التاريخي.
من جهته قام المهندس عدنان الحسيني - مدير أوقاف القدس- ببعث رسالة احتجاج عن بناء الجسر المذكور، وقال:" نحن نرفض مثل هذه الأعمال، ونعتبرها عبثا بتاريخ مدينة القدس والتعرض لآثار إسلامية في غاية الأهمية، ولقد تم الاعتراض رسميا للبلدية والشرطة الإسرائيلية ولكن طريقة التعامل هي بإنكار حقوق الآخرين، وهم لا يعيرون أي اهتمام لدائرة الأوقاف الإسلامية، التي تمثل جميع مسلمين العالم، وهذا يدل على الفشل الكبير الذي تقع به المؤسسات الإسرائيلية في مدينة القدس".
وأضاف الحسيني: "هذه منطقة هي ما تبقى من حي المغاربة الذي تم هدمه من قبل الجرافات الاسرائيلية بعد حرب عام 1967 وهذه طريق كانت تؤدي ما بين حي المغاربة وحي الشرف في البلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك، ما يجري تنفيذه الآن هو تغيير معالم المنطقة بأسرها وبطريقة تنم عن عدم خبرة في التعامل مع الآثار في الوقت الذي يتشدقون بأن الآخرين يقومون بإزالة الآثار وتدمير الآثار.
وتابع يقول: نحن نرى في هذا المشروع خطورة بالغة وتغيير معالم واعتداء على أملاك إسلامية وآثار وتاريخ عربي إسلامي في المدينة المقدسة، من جهتنا سنسعى بشتى الطرق لوقف هذا المشروع، الذي يسيء إلى طابع مدينة القدس العربي الإسلامي، وسوف نقوم بالاتصال بكل من يعنيه الأمر على مستوى عربي وإسلامي وعلى مستوى اليونيسكو".
وقد نقل على لسان "خبير آثار" إسرائيلي يدعى "مائير بن دوف " انّ المنطقة التي تنوي السلطات الاسرائيلية هدمها تحتوي على قبور إسلامية لها قدسية كبرى في نظر المسلمين، وأنّ هدمه قد يُحدث اضطرابات لا تحمد عقباها.
واعتبرت مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الإسلامية أن بناء الجسر المذكور هو حلقة من سلسة حلقات تسعى من خلالها المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة إلى فرض المزيد من السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك والمحيط الملاصق به معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا وفوريا على المسجد الأقصى، يضاف إلى مخاطر الحفريات التي تقوم بها الجهات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى وفي محيط أسواره والتي لم تتوقف حتى يومنا هذا.
وقد تم مؤخرا افتتاح باحة جديدة في الجزء الأخير من الجدار الغربي للمسجد الأقصى تمارس فيها شعائر دينية يهودية لما يطلق عليهم " اليهود المحافظين"وتستعمله هذه الطائفة بديلا عن حائط البراق - الذي يطلق عليه اليهود حائط المبكى - بسبب مضايقات من بعض الفرق الدينية اليهودية.
وقد اصطلح على تسميته " باحة الهيكل الخاصة باليهود المحافظين " ويقوم العشرات من الرجال والنساء بزيارة هذا المكان، وجاء تخصيص هذا المكان بقرار من المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقامت الحكومة الإسرائيلية حسب مصادر إسرائيلية باستثمار ما يقارب 2 مليون شيكل في باحة الحائط البديل، وقد تم تركيب سبيل إسفلتي يسمح بمرور المعاقين عليه، وقد سمح باختلاط الرجال بالنساء.
ويقول رئيس حركة المحافظين، الحاخام ايهود بنديل: "إنهم راضون جداً لإقامة الصلوات المختلطة، إن نساء الهيكل والإصلاحيين يعترضون على الباحة الجديدة كونها ليست الحائط الأصلي، ويدعي أصحاب فكرة الحائط البديل أن الحائط هو نفس الحائط, و يستطيع كل يهودي أن يضع فيه قصاصات والأمر ليس حكرا على الرجال".
يذكر أن هذه الباحة التي أقيمت للمحافظين تأتي على حساب آثار وأوقاف إسلامية منذ الفترة الأموية وعلى حساب جزء من مدرسة الخانقاه الفخرية التي هدم الجزء الاكبر منها بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس القديمة ومن حارة المغاربة بأكملها.
وفي السياق نفسه ذكرت مؤسسة الأقصى ان المؤسسة الإسرائيلية تواصل البناء بأعمال إنشائية تؤدي إلى تغيير معالم تاريخية في محيط الأقصى دون رقيب، فقد انهت مؤخرا أعمال " ترميم" في الحائط الجنوبي البارز للمدرسة التنكزية، وهو الجدار المحاذي لحائط البراق.
وهذا البناء تستعمله السلطات الإسرائيلية كمقر لقوات حرس الحدود الإسرائيلية في منطقة الحرم القدسي الشريف، ورغم اعتراضات الأوقاف الإسلامية في القدس إلا أن المؤسسات والشركات الإسرائيلية تتابع اعمالها بشكل طبيعي ولا تلقي بالاً لكل هذه الاعتراضات.
وإمعانا من المؤسسة الإسرائيلية في انتهاك حرمة المسجد الأقصى وساحة حائط البراق، فإنها تقوم يوميا بإدخال عشرات المجموعات من اليهود وكذلك السوّح الأجانب محروسة بقوات الشرطة الإسرائيلية.
وتقوم هذه المجموعات بالتجول في ساحات المسجد الأقصى بلباس سافر وفاضح واختلاط وتشابك أيدي الفتيان والفتيات ويتم التقاط الصور الجماعية دون مراعاة لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وكل من يعترض على هذه الممارسات والمشاهد من المسلمين فانه معرض للتحقيق أو الحجز أو الحبس أو المنع من دخول المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي حصل اكثر من مرة. كما وتقوم منظمات يهودية برعاية حفلات تطلق عليها "عيد الميلاد "احتفال خاص لمن يبلغ الـ14 عاما من اليهود، ولربط هؤلاء الشبيبة بمعتقدات يهودية حول البراق والمسجد الأقصى تقوم بعقد هذه الحفلات في ساحة البراق ويصاحبها الأغاني وبرامج اللهو، وآخر هذه الحفلات كان يوم الاثنين الأخير، وتأتي هذه الحفلات والفعاليات كجزء من فعاليات مبرمجة من قبل هذه المنظمات اليهودية التي تسعى الى مزيد من السيطرة على حائط البراق والمسجد الأقصى وتدعو الى بناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى بأسرع وقت ممكن حسب تصريحاتهم المتكررة