مشاهدة النسخة كاملة : كأس الأمم الأفريقية غانا 2008
hisham
16-01-2008, 07:08 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاتة
قريب جدان كأس الأمم الأفريقية غانا 2008
موضوع كل يوم سيكون جديد عن كأس
الاهداف و الصور و المنتخبات
كل ما هو جديد فى هذا الموضوع
تغطية شاملة وكامله
برعاية
شبكة صوت الاقصى
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
فى هذا الموضوع
مواعيد ونتائج المباريات
الفرق المشاركة
فكرة البطولة
مدن وملاعب
الأبطال
إحصائيات السابقة
خلفيات للشاشة
صوت و صورة
hisham
16-01-2008, 07:09 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
فكرة البطولة
انطلقت كأس الأمم الإفريقية رسميا في 10 فبراير 1957 على الملعب البلدي في الخرطوم لكن فكرتها تعود إلى 8 يونيو 1956 عندما اجتمع في فندق أفينيدا في البرتغال المصريان عبد العزيز سالم ومحمد لطيف والسودانيون عبد الحليم شداد وبدوي محمد وعبد الحليم محمد والجنوب إفريقي فرد ويل ليناقشوا فكرة تأسيس الاتحاد الإفريقي وإطلاق مسابقة بين منتخبات القارة الإفريقية.
وانعقدت الجمعية التأسيسية بعد ثمانية أشهر في فندق جراند أوتيل في الخرطوم قبل يومين من المباراة الافتتاحية للدورة الأولى بين السودان ومصر التي أسفرت عن فوز الأخيرة 2-1.
وضمت الدورة الأولى منتخبا ثالثا هو اثيوبيا بينما استبعدت جنوب إفريقيا لسياسة التمييز العنصري التي كانت تنتهجها ، وسجلت مصر اسمها كأول دولة تحرز اللقب بفوزها على إثيوبيا في المباراة الثانية 4-صفر سجلها الديبة جميعها.
وتحظى بطولة كأس الأمم الإفريقية والتي تقام كل عامين باهتمام كبير من جماهير الكرة العربية والإفريقية بشكل عام ، فهي تجمع المنتخبات الإفريقية المتطورة والتي يتميز لاعبوها بالبنية الجسمية الضخمة واللياقة البدنية العالية إضافة إلى المنتخبات العربية شمالي إفريقيا (دول المغرب العربي) ومصر الباحثة عن إثبات الوجود.
وتطورت سلسلة بطولات كأس الأمم الإفريقية التي حصلت مصر على لقبها خمس مرات وغانا أربع مرات من بين المنتخبات الأخرى منذ أن بدأت في العاصمة السودانية الخرطوم في عام 1957 وحتى الآن ، من بطولة بسيطة من حيث عدد الفرق المشاركة ومدى الاهتمام بها إلى واحدة من أكبر البطولات والتي تجذب حولها عدد كبيرا من الكشافين الذين يأتون لمراقبة مواهب كروية جديدة شابة ليتم أخذها إلى أوروبا تمهيدا إلى إحترافها في الأندية الأوروبية الكبيرة.
hisham
16-01-2008, 07:10 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
hisham
16-01-2008, 07:10 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
الأبطال
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
hisham
16-01-2008, 07:38 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
مدن وملاعب
بعد البطولة الناجحة التي نظمتها وفازت بها مصر عام 2006، تحاول غانا الدولة المنظمة للنسخة 26 من كأس الأمم الإفريقية الارتقاء لمستوى التوقعات.
ولكن الدولة القابعة في غرب القارة السمراء تمكنت من اجتياز التحدي الأصعب، وكرست كافة إمكاناتها لخدمة البطولة.
وشدد الرئيس الغاني آجيكوم كوفور خلال المرحلة الأخيرة من الاستعدادات على أن بلاده "تسعى لتقديم حدث لا ينسى، لنؤكد من خلاله للعالم أن إفريقيا قادرة على تنظيم بطولات كبرى قبل استضافة كأس العالم 2010".
واستعدت ثلاث مدن غانية كبرى وهي كوماسي وتامالي وسيكوندي بالإضافة إلى العاصمة أكرا لاستضافة العرس الإفريقي.
مدنمدن
أكرا
تعد قلب غانا الاقتصادي والسياسي. تقام المباريات فيها على استاد أوهين ديجان الرياضي والذي شهد إصلاحات أعادت له بريقه، ليكون جاهزاً لاستقبال مباريات المجموعة الأولى التي تضم فيها الدولة المضيفة، وحفل الإفتتاح والمباراة الختامية.
وركزت التجديدات والإصلاحات على مخارج الطوارئ ومدرجات جديدة ومقصورتي كبار الشخصيات والإعلاميين
كوماسي
قد تكون أجمل مدن غانا على الإطلاق، مشهورة بمناظرها البديعة وحدائقها الواسعة، وهو ما دعا الغانيين لإطلاق عليها اسم "مدينة الحدائق".
وسعت المدينة إلى إدخال العديد من التعديلات سعيا إلى توفير الراحة والرفاهية لفرق المجموعة الثالثة التي تضم مصر، فأقامت الحكومة فندقا ضخما يضم 112 غرفة وقاعة للمؤتمرات والعديد من الخدمات الأخرى.
وأغلق استاد "بابا يارا" الرئيسي في المدينة لعدة أشهر، وأعيد افتتاحه في أواخر 2007 بعد تجديده.
سيكوندي
ثالث أكبر مدن غانا، وتعد عاصمة المنطقة الغربية، وتضم استاد سيكوندي الرياضي الذي شيد خصيصاً لاستضافة مباريات المجموعة الثانية في البطولة الإفريقية، والذي يضم فندق يضم 40 غرفة لاستقبال اللاعبين
تامالي
رغم أنها تعتبر عاصمة المنطقة الشمالية في غانا إلا أنها مدينة فقيرة في المجمل، أغلب منازلها بنيت من الطين، لكن الخدمات الاساسية كالكهرباء والإنترنت متاحيين بصورة كافية.
وعلى غرار سيكوندي أقيم استاد جديد في المدينة البسيطة، على شرف العرس الإفريقي، والذي يتسع لحوالي21 ألف متفرج.
كما أقيمت نزل في كلية الفنون وفي جامعة تمالي لاستقبال الفرق والجماهير المنتظرة.
hisham
16-01-2008, 07:38 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
إحصائيات وأرقام
أكثر الفرق فوزاًَ باللقب:
مصر: خمس مرات (1957، 1959، 1986، 1998، 2006)
الكاميرون: أربع مرات (1984، 1988، 2000، 2002)
غانا: أربع مرات (1963، 1965، 1978، 1982)
أكثر الفرق مشاركة في نهائي البطولة:
غانا: سبع مرات (1963، 1965، 1968، 1970، 1978، 1982، 1992)
أكثر الفرق مشاركة في البطولة:
مصر: 21 مرة
أكثر اللاعبين مشاركة في البطولة:
آلان جواميني (كوت ديفوار) سبع مرات (1988، 1990، 1992، 1994، 1996، 1998، 2000)
أكثر اللاعبين ظهوراً في نهائي البطولة:
رأفت عطية (مصر) ثلاث مرات (1957، 1959، 1962)
سيسل جون أتاكوايفيو (غانا) ثلاث مرات (1956، 1968، 1970)
أصغر اللاعبين الذين شاركوا في البطولة:
تشيفا ستار إنزيجو (الجابون) : كان يبلغ من العمر 16 عاماً وثلاثة أشهر عند مشاركته في بطولة عام 2000.
أكثر اللاعبين فوزاً بلقب البطولة:
حسام حسن (مصر) ثلاث مرات (1986، 1998، 2006)
أكثر الاعبين إحرازاً للأهداف في البطولة:
لوران بوكو (كوت ديفوار) 14 هدف
رشيدي يكيني (نيجيريا) 13 هدف
حسن الشاذلي (مصر) 12 هدف
أكثر اللاعبين إحرازاً للأهداف في أحد مبارايات البطولة:
لارون بوكو (كوت ديفوار) خمسة أهداف ، في مباراة فريقه أمام أثيوبيا (6-1) عام 1970.
أكثر لاعب أحرز أهدافاً في بطولة إفريقية:
مولومبا إنداي (زائير) تسعة أهداف في بطولة عام 1974.
أسرع الأهداف في تاريخ البطولة:
أيمن منصور (مصر) بعد 23 ثانية من بداية مباراة الفريق أمام الجابون عام 1994، والتي فاز فيها الفراعنة برباعية نظيفة.
أكبر فوز في تاريخ البطولة:
كوت ديفوار على أثيوبيا 6-1 عام 1970
أكثر مباراة أحرز فيها أهداف في تاريخ البطولة:
مصر ونيجيريا 6-3 عام 1963
الوحيد الذي فاز في البطولة كلاعب ثم مدير فني
محمود الجوهري (مصر) عام 1959(لاعب)، 1998 (مدرب)
المدرب الوحيد الذي فاز بلقب البطولة ثلاث مرات
تشارلز جيامفي : أعوام 1963، 1956، 1982
hisham
16-01-2008, 07:39 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
البطولات السابقة
ركلة البداية في البرتغال .. والسيطرة مصرية
من البرتغال إنطلقت فكرة إقامة بطولة إفريقية تجمع بين منتخبات القارة، حينما إجتمع مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم واقترح خلاله مجموعة من المسؤولين الأفارقة إقامة البطولة، لتبدأ القارة السمراء في تقديم عرسها الإفريقي عام 1957.
ففي الثامن من يونيو 1956 اجتمع المصريان عبد العزيز سالم ومحمد لطيف والسودانيون عبد الحليم شداد وبدوي محمد وعبد الحليم محمد والجنوب إفريقي فرد ويل في فندق "أفينيدا" البرتغالي مع مسؤولي الفيفا ليناقشوا فكرة تأسيس الاتحاد الإفريقي وإطلاق مسابقة بين منتخباته.
وبعد ثمانية أشهر بالفعل انطلقت النسخة الأولى من بطولة كأس الأمم الإفريقية رسمياً في العاشر من فبراير 1957 على الملعب البلدي في الخرطوم.
كانت النسخة الأولى من البطولة محدودة، إذ شاركت فيها ثلاث دول هم مصر وأثيوبيا إضافة إلى السودان البلد المضيف، وكان من المفترض أن تشارك جنوب إفريقيا ليصل عدد الفرق المشاركة إلى أربعة منتخبات، إلا أن سياسة الفصل العنصري حرمتها من الاشتراك على مدار 39 عاماً.
وشهدت العاصمة السودانية المباراة الأولى في تاريخ البطولة، بين الفراعنة والبلد المضيف، والتي فازت فيها مصر، بعد أن أحرز رأفت عطية أول أهداف البطولة من ركلة جزاء في الدقيقة 21، ليتعادل بعدها صديق منزول لأصحاب الأرض في الدقيقة 58، قبل أن يحسم المصري محمد دياب العطار الشهير بـ"الديبة" المواجهة بهدف في الدقيقة 72، لتنتهي المباراة بفوز مصري.
ثم التقت مصر مع إثيوبيا في النهائي، ليسحق الفراعنة منافسيهم برباعية نظيفة أحرزها "الديبه" ليصبح الهداف الأول للبطولة برصيد خمسة أهداف.
وعادت الدول الثلاثة للمنافسة على اللقب الثاني للبطولة عام 1959، بعدما شهدت أول تغيراتها، لتتنافس مصر المضيفة والسودان وإثيوبيا في دوري من دور واحد.
كانت البطولة الثانية متشابهة إلى حد كبير مع سابقتها، لتكرر مصر فوزها الثقيل على إثيوبيا في الافتتاح بأربعة أهداف، وتفوز في النهائي على السودان بهدفين مقابل هدف، بعدما تقدم عصام بهيج للفراعنة، ثم تعادل منزول للسودان، وأضاف بهيج هدف الفوز قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقة واحدة، لتحتفظ مصر باللقب ليعلن تتويج الفراعنة بثاني ألقابهم الإفريقية والذي سيعجزون عن انتزاعه مجددا لمدة 27 عاماً.
مشاركة تونسية
ظهر نظام التصفيات للمرة الأولى في النسخة الثالثة من البطولة التي استضافتها إثيوبيا عام 1962، ما نتج عنه استبعاد نيجيريا وغانا والمغرب وكينيا والسودان، لتشارك تونس وأوغندا في النهائيات مع البلد المضيف ومصر حامل اللقب.
وخلال البطولة التي أقيمت بنظام خروج المغلوب، فازت إثيوبيا على تونس بأربعة أهداف مقابل هدفين، وتغلبت مصر على أوغندا بهدفين مقابل هدف، وسجل هدفي الفراعنة صالح سليم وبدوي عبد الفتاح.
وعادت مصر والتقت بأثيوبيا في النهائي، ولكن الرباعية هذه المرة كانت من نصيب البلد المضيف، فبعد التعادل 2-2 خلال الوقت الأصلي للمباراة، استطاع أصحاب الأرض تسجيل هدفين في الوقت الإضافي ليفوزوا باللقاء والكأس للمرة الأولى.
وشهدت النسخة الرابعة عام 1963 ظهور عمالقة غرب القارة، بعد وصول نيجيريا وغانا – الدولة المضيفة – للنهائيات، كما استمرت التغييرات في نظام البطولة، لتقام هذه المرة بنظام المجموعات، بدون إقامة الدور قبل النهائي، ليلعب بطلا المجموعتين في المباراة النهائية مباشرة.
وتربع أصحاب الأرض على قمة المجموعة الأولى، بعد الفوز على إثيوبيا والتعادل مع تونس، في حين كانت الإثارة من نصيب المجموعة الثانية، التي تغلبت فيها مصر على نيجيريا 6-3، ثم تعادلت مع السودان بهدفين لكل منهما.
ولكن فوز السودان على نيجيريا بأربعة أهداف نظيفة، وضعهم على القمة بفارق هدف وحيد عن الفراعنة.
غياب مصري
وفي النهائيات فازت مصر على إثيوبيا بثلاثة أهداف في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وهي النتيجة ذاتها التي انتهت إليها مباراة غانا والسودان لتتوج النجوم السوداء أبطالاً لإفريقيا للمرة الأولى، في حين عاد المصري حسن الشاذلي بكأس هداف البطولة.
وفي تونس عام 1965 غابت مصر للمرة الأولى، في حين ظهرت عيوب نظام المجموعات مع انطلاق مباريات النسخة الخامسة من البطولة.
ففي المجموعة الأولى لجأت اللجنة المنظمة للقرعة لتحديد بطل المجموعة، بعد تعادل البلد المضيف مع السنغال في النقاط وفارق الأهداف.
وفي المجوعة الثانية اجتاحت غانا كل من الكونجو بخمسة أهداف مقابل هدفين، وكوت ديفوار بأربعة أهداف مقابل هدف، لتصعد إلى النهائي وتقابل تونس.
وفي نهائي النسخة الخامسة من العرس الإفريقي الذي استضافه ملعب المنزه الشهير، نجحت النجوم السوداء بالفوز باللقب في الوقت الإضافي، بعد التعادل في الوقت الأصلي بهدفين لكل منهما، لتتساوى غانا مع مصر في عدد مرات الفوز بكأس الأمم الإفريقية، برصيد مرتين لكل منهما.
إحباطات مصرية وأبطال جدد
شهدت هذه المرحلة غياب مصري عن البطولة الإفريقية، في حين تواصلت أعداد المنتخبات المشاركة في الازدياد وتغييرات الاتحاد للوصول إلى نظام ثابت للبطولة.
بدأ الغياب المصري عقب نكسة 1967، ليختفي الفراعنة وتظهر بالمقابل قوى إفريقية جديدة على الساحة، منها غانا والكاميرون وكوت ديفوار والكونجو.
استضافت إثيوبيا النسخة السادسة من البطولة عام 1968، والتي شهدت زيادة عدد الفرق المشاركة إلى ثمانية، قسموا على مجموعتين على أن يصعد الفريقان الأول والثاني من كل مجموعة للعب في الأدوار النهائية.
مفاجآت الكونجو
المجموعة الأولى التي تربعت الدولة المضيفة على قمتها شملت كل من الجزائر وأوغندا وكوت ديفوار، واختطفت "الأفيال الإيفوارية" بطاقة الصعود الثانية بفضل تألق هدافها الشهير لوران بوكو، الذي أصبح بعد ذلك أحد أفضل هدافي البطولة برصيد 14 هدف.
أما المجموعة الثانية فاحتلت غانا مركزها الأول بعد التعادل مع السنغال والفوز على الكونجو برازفيل والكونجو "كينشاسا" المعروفة بالكونجو الديمقراطية حالياً والتي احتلت المركز الثاني في المجموعة وكانت الحصان الأسود للبطولة.
ولم يكن تأهلها للأدوار النهائية هو المفاجأة الوحيدة التي فجرتها الكونجو "كينشاسا"، بل تمكنها من إزاحة خصمها الشرس إثيوبيا بالتغلب عليها 3-2، وصعودها للمباراة النهائية لتلحق بها غانا بعد التغلب على الأفيال الإيفوارية بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في الوقت الإضافي.
واستمرت مفاجآت الكونجو في التوالي، لتلحق الهزيمة الأولى بالنجوم السوداء في تاريخ البطولة، بعد فوزها بهدف لكالالا في نهائي النسخة السادسة من البطولة.
وفي السودان عام 1970 عادت مصر للظهور بحثاً عن انتصار رياضي لمداواة الجرح العسكري، وبالفعل بدأ الفراعنة البطولة بآداء مبشر إحتلوا به قمة المجموعة الثانية بعد الفوز على غينيا والكونجو "كينشاسا"، والتعادل مغ المنتخب الغاني.
عودة الفراعنة وظهور الأسود
الاشتباك الأقوي كان في المجموعة الأولى، التي ظهرت فيها الكاميرون للمرة الأولى في تاريخ البطولة مع كل من السودان وكوت ديفوار وإثيوبيا، وبصعوبة احتلت الأفيال الإيفوارية صدارة المجموعة وتبعتها الدولة المضيفة في المركز الثاني.
شهد الدور قبل النهائي خسارة الفراعنة أمام السودان بهدفين مقابل هدف، وبنفس النتيجة فازت غانا على كوت ديفوار.
إلا أن مصر استعادت تركيزها في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع لتفوز على الأفيال بهاتريك لحسن الشاذلي مقابل هدف وحيد للإيفواريين، وإن اقتنص بوكو من جديد لقب هداف البطولة برصيد ثمانية أهداف.
وحسمت البلد المضيف النهائي لصالحها بعد الفوز على النجوم السوداء بهدف، لتنال السودان اللقب الإفريقي الوحيد في تاريخها حتى الآن.
الظهور القوي لأسود الكاميرون في النسخة السابعة من البطولة أتاح لهم استضافة النسخة التالية عام 1972، للمرة الأولى والوحيدة حتى الآن، لكنهم فشلوا في الفوز بالكأس، رغم تصدرهم المجموعة الأولى بعد الفوز على كينيا وتوجو والتعادل مع مالي.
وفي المقابل تصدرت زائير المجموعة الثانية بانتصار وحيد على السودان حامل اللقب وبالتعادل مع الكونجو التي احتلت المركز الثاني والمغرب التي تذيلت ترتيب المجموعة.
وفي الدور قبل النهائي التقت أسود الكاميرون مع الكونجو التي عادت لتحقق المفاجآت وتفوز على أصحاب الأرض بهدف تصعد به للنهائي وتقابل مالي التي أطاحت في الدور نفسه بزائير بعد مباراة مثيرة انتهت بنتيجة 4-3 بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
واستضافت ياوندي المباراة النهائية، التي انتزع فيها منتخب المفاجآت فوزاً غالياً من مالي 3- 2، بعد مباراة مثيرة صعدت بعدها الكونجو على منصة التتويج للمرة الثانية.
صدمة مصرية
وبعد انتهاء حرب 1973 سعت مصر لاستعادة عرشها الكروي الإفريقي، واستضافت النسخة التاسعة من البطولة في العام الذي أعقب الانتصار العسكري الكبير، وارتفعت الآمال لتحقيق لقب رياضي يتماشى مع الروح الوطنية التي بلغت أشدها في تلك الفترة.
وساعدت اختيارات المدير الفني الألماني كرامر على رفع الآمال المصرية، فحرصه على المزج بين الخبرة التي تمثلت في الشاذلي وبصري وأبو جريشة بقوة الشباب أمثال الخطيب وفاروق جعفر ومصطفى عبده رسخ الاعتقاد بأن الفريق المصري لن يقهر.
وشهدت القاهرة تصدر الفراعنة للمجموعة الأولى بعد ثلاثة انتصارات متتالية، على أوغندا بنتيجة 2-1 والهدفين بتوقيع علي خليل وعلي أبو جريشة ، وعلى زامبيا بنتيجة 3-1 والأهداف لجمال عبد العظيم وبصري وأبو جريشة، وعلى كوت ديفوار بهدفين نظيفين للشاذلي وعلي خليل.
أما الإسكندرية فاستضافت مباريات المجموعة الثانية التي فرضت عليها كل من زائير والكونجو حاملة اللقب سيطرتهما تماماً، وتأهلتا إلى الدور قبل النهائي على حساب غينيا وموريشيوس.
إلا أن الجماهير المصرية واجهت الإحباط في المباراة أمام زائير، فبدأ الفراعنة بالتسجيل عندما أحرز مويبو هدفا بالخطأ في مرماه، ثم أضاف علي أبو جريشة الهدف الثاني لمصر ليقترب حلم النهائي.
إلا أنه لم تكد تمر دقيقة واحدة على الهدف المصري الثاني كشرت زائير عن أنيابها لتسجل ثلاثة أهداف في 17 دقيقة ليصاب الجميع بالصدمة ويتبدد حلم المنتخب بالفوز بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه.
وبعد الخروج منح كرامر الفرصة للشباب للعب ضد الكونجو على المركزين الثالث والرابع وينجحون بجدارة، ويفوزوا على منافسهم برباعية نظيفة أحرزها مصطفى عبده وحسن شحاتة "هدفين" وعلي أبو جريشة.
وشهد النهائي تعادلاً سلبياً بين زائير وزامبيا، مما تطلب إعادة المباراة لحسم البطولة – حسب لوائح الكاف وقتها - لتفوز زائير بالكأس بعد التغلب على منافسها بهدفين نظيفين، وينال مهاجمها ملامبا لقب هداف البطولة، وهو ما وضعها على القمة خاصة بعدما نالت البطاقة الإفريقية الوحيدة المؤهلة لكأس العالم ألمانيا 1974.
أسود الأطلسي
استضافت إثيوبيا النسخة العاشرة من البطولة عام 1976، والتي ظهر فيها المنتخب المغربي باداء قوي مكنها من انتزاع اللقب الإفريقي الوحيد في تاريخها.
كما لم يكن الظهور المغربي هو جديد هذه البطولة، بل أن الاتحاد أقام البطولة بنظام فريد قسمت فية المنتخبات الثمانية المشاركة إلى مجموعتين، يصعد الأول والثاني منهما إلى الدور قبل النهائي، الذي يقام بنظام دوري من دور واحد بين المنتخبات الأربعة المتأهلة إليه ويفوز صاحب المركز الأول باللقب مباشرة.
جاءت مصر في المركز الثاني بالمجموعة الأولى خلفاً لغينيا التي تعادلت معها، وفازت على أوغندا 2-1 والتعادل مع إثيوبيا بهدف لكل منهما في حين انضمت المغرب ونيجيريا متصدري المجموعة الثانية بعد تغلبهما على السودان وزائير التي فقدت بريقها تماماً في هذه البطولة.
إلا أن مصر لم تخسر فقط اللقب الإفريقي، وإنما لم تتمكن حتى من المنافسة على المركز الثالث الذي حصلت عليه البطولة السابقة، فتخسر مبارياتها الثلاث أمام المغرب 2-1، وغينيا 4-2، ونيجيريا 3-2.
ويعلن أسود الأطلسي وجودهم على الساحة الإفريقية للمرة الأولى والوحيدة بالتتويج بعد الفوز على نيجيريا 2-1، والتعادل مع غينيا 1-1.
النجوم تسطع .. وعودة الفراعنة
تتابعت في هذه الفترة المحاولات المصرية للعودة والمنافسة على اللقب الإفريقي، وإن استمرت السيطرة الغانية في الفترة الأخيرة من السبعينات وأوائل الثمانينات على الكرة الإفريقية، في حين بدأ نجم الكاميرون في السطوع ليصبح أحد أكبر القوى الكروية في القارة.
وسنحت الفرصة للنجوم السوداء لاقتناص اللقب الثاني من البطولة الإفريقية، وزيادة ألقابهم إلى ثلاثة ألقاب حينما استضافت غانا الدورة الـ11 من العرس الإفريقي عام 1978.
وتربعت النجوم السوداء التي لعبت بين جماهيرها على قمة المجموعة الأولى، وتلتها نيجيريا، ليتقابلا في قبل النهائي مع تونس وأوغندا على الترتيب.
لتتمكن غانا بهدف من الإطاحة بنسور قرطاج، فيما تخطت أوغندا العقبة النيجيرية بهدفين مقابل هدف، حتى تتوج النجوم السوداء بالكأس على حساب أوغندا في النهائي بعد الفوز في المبارة بهدفين دون رد.
العقدة المصرية
إن كانت الدورة 12 من البطولة الإفريقية كانت من نصيب دول غرب القارة السمراء سواء من حيث مكان الاستضافة أو البطل التي اقتنص الكأس، إلا أن الظهور القوي لدول شمال القارة كان أحد العلامات المميزة فيها.
استضافت نيجيريا البطولة التي ظهرت مصر في مجموعتها الأولى مع البلد المضيف وكوت ديفوار وتنزانيا، في حين ظهرت غانا حاملة اللقب مع الجزائر والمغرب وغينيا في المجموعة الثانية.
بصعوبة تربعت مصر على قمة مجموعتها بعد الفوز على كوت ديفوار 2-1، وتنزانيا بالنتيجة ذاتها، والخسارة أمام النسور الخضراء بهدف، في حين تمكنت الجزائر من احتلال قمة المجموعة الثانية بفضل جيل اللاعبين المميزين التي ضمتهم في ذلك الوقت كالأخضر بلومي وعلي الفرجاني وصلاح أسعد وبن ميلودي ورابح ماجر، وجاءت المغرب في المركز الثاني.
وبينما اكتفت النسور بهدف مبكر في شباك المغاربة لتصعد به لنهائي البطولة، كانت المباراة بين مصر والجزائر أكثر إثارة، فبعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بهدفين لكل منهما، تقتنص الجزائر فوزاً غالياً بركلات الترجيح 4-2.
وفي منافسة مصر على المركزين الثالث والرابع تظهر فيما عرف بعد ذلك بـ"عقدة شمال الإفريقي" ليخسر الفراعنة مباراتهم أمام المغرب بهدفين نظيفين، كما لم تجد نيجيريا صعوبة في حسم مواجهتها مع الجزائر بثلاثية نظيفة ليحلق النسور الخضر للمرة الأولى فوق السماء القارة.
hisham
16-01-2008, 07:42 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
نجوم جدد ونهائي تاريخي
استمر التواجد شمال الإفريقي القوي في ليبيا 1982، لكن النجوم السوداء تحجب اللقب عنهم مجدداً.
فبعد معاناة اعتلت الدولة المضيفة قمة مجموعتها عانت ليبيا التي تشارك للمرة الأولى في التصفيات من أجل تصدر مجموعتها حيث تساوت على القمة مع غانا برصيد أربع نقاط لكل منهما ، فيما جاءت الكاميرون في المركز الثالث وتونس في قاع الترتيب.
وتشهد المجموعة الثانية خروج حامل اللقب من الأدوار التمهيدية للمرة الثانية، فبعد خروج غانا من البطولة السابقة، خرجت نيجيريا حاملة اللقب وإثيوبيا واعتلت الجزائر صدارة الترتيب وتبعتها زامبيا.
وإن كان صعود ليبيا إلى نهائي البطولة أمراً سهلاً بعد الفوز على زامبيا 2- 1، فان الأمور كانت أصعب على النجوم السمراء في مواجهتهم للجزائر، فانتهى الوقت الأصلي بالتعادل 2-2 ، وبهدف مباغت في الوقت الإضافي نجحت غانا في الفوز باللقاء 3- 2.
النهائي بين غانا وليبيا كان تاريخياً، فبعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل منهما، شهدت البطولة للمرة الأولى نهائي يحسم بركلات الترجيح، التي انحازت للنجوم السوداء وينتهي اللقاء بنتيجة 7-6، وعادت غانا بكأس البطولة، ومهاجمها جورج الحسن بكأس الهداف برصيج أربعة أهداف.
وبدأت مصر في استعادة آداءها القوي في بطولة عام 1984 التي استضافتها كوت ديفوار، خاصة مع التشكيلة التي استعان بها المدرب الشهير عبده صالح الوحش، الذي صنع أحد أفضل أجيال الكرة المصرية.
واحتل الفراعنة صدارة المجموعة الأولى بجدارة بعد فوزهم على الكاميرون بهدف، ثم أطاحوا بأصحاب الأرض بنتيجة 2-1، قبل أن يتعادلوا سلبياً مع توجو، واحتل الأهداف المصرية الثلاثة الهداف طاهر أبو زيد.
تراجع غاني وصعود مصري
ولم تحتكر مصر الآداء القوي في البطولة الإفريقية الـ14، إذ ظهرت الجزائر في المجموعة الثانية باداء غير مسبوق لمحاربو الصحراء، وتربعوا على قمة المجموعة وتبعتها نيجيريا، في حين خرجت غانا ومالاوي بعد تقديمهما عروضاً متواضعة.
وفي النهائيات لعبت مصر مع نيجيريا وتقدمت بهدفين لعماد سليمان وطاهر أبو زيد بعد مرور 38 دقيقة من اللقاء، ولكن تراخي الفراعنة مكن النسور من إحراز التعادل الذي يستمر حتى نهاية الوقت الإضافي، ليلجأ الفريقين إلى ماراثون من ركلات الترجيح الذي وصل الي 15 ركلة حسمتها نيجيريا في النهاية لصالحها.
كما حسمت ركلات الترجيح لقاء الكاميرون مع الجزائر، وهو ما حسمته الأسود لصالحهم، بعدما ساد التعادل السلبي خلال الوقتين الأصلي والإضافي.
وفي الصراع على الميدالية البرونزية بين الفراعنة ومحاربو الصحراء ظهرت من جديد عقدة شمال الإفريقي فخسرت مصر المباراة 3-1، في حين كان النهائي غرب إفريقي كلاسيكي، بين النسور والأسود، وبعد إحراز نيجيريا هدف مبكر انتفض الكاميرونيون ليردوا على بثلاثية تهديهم أول ألقابهم الإفريقية.
وبعد إخفاق قاري استمر 27 عاماً، احتشد آلاف المشجعين في استاد القاهرة لمتابعة مباراة افتتاح الدورة 15 من البطولة الإفريقية أمام السنغال ضمن مباريات المجموعة الأولى التي شملت أيضاً كوت ديفوار وموزمبيق.
ورغم آمال الجماهير المرتفعة، فشل الفراعنة في الفوز باللقاء وانهزموا في مباراة الإفتتاح بهدف.
مفاجآت الفراعنة
ورغم الهزيمة المحبطة عاد المنتخب المصري ليلملم شتاته بفضل قيادة المدير الفني الويلزي جون ميشيل سميث ومساعده شحتة، والنجوم الكبار أمثال محمود الخطيب ومصطفى عبده، ويفوز على المنتخب الإيفواري بهدفين لشوقي غريب وجمال عبد الحميد.
ثم جاء الانتصار السهل على موزمبيق بهدفين لطاهر أبو زيد، واعتلت مصر صدارة مجموعتها بفارق الأهداف عن كوت ديفوار والسنغال التي حلت في المركز الثالث وودعت البطولة رغم مفاجأة فوزها على أصحاب الأرض في مباراة الافتتاح.
وكانت الأمور أسهل بكثير للمنتخب المصري منها على الفرق الواقعة في المجموعة الثانية، التي تناحر فيها كل من الكاميرون حاملة اللقب والمغرب والجزائر بالإضافة إلى تماسيح زامبيا.
قاد النجم الكاميروني روجيه ميلا منتخب بلاده للصدارة بعد أن سجل هدفا تعادل به الأسود مع المغرب في الدقائق الأخيرة من لقاءهما، وجاءت أسود الأطلسي في المركز الثاني، فيما احتلت الجزائر المركز الثالث قبل زامبيا التي تذيلت الترتيب.
ومن جديد عادت عقدة شمال الإفريقي تهدد المنتخب المصري في قبل النهائي، ليجد الفراعنة أنفسهم وجهاً لوجه مع المنتخب المغربي القوي، الذي لم تفز عليه في أي مباراة في البطولة الإفريقية، كما كانوا السبب وراء خروج المصريين من تصفيات مونديال الأرجنتين 1986.
وكانت المباراة قوية على مستوى التوقعات، خاص مع الدفاع المغربي الصلب بقيادة محمد تيمومي والحارس الشهير بادو الزاكي، وبعد أن شعرت الجماهير باليأس أهدى "المدفعجي" طاهر أبو زيد المصريين بطاقة التأهل للنهائي، محرزا هدف اللقاء الوحيد من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 79 من عمر اللقاء.
وعلى الجانب الآخر كان هدف ميلا الكاميروني في مرمى كوت ديفوار هو ما أعطى الأسود بطاقة التأهل للنهائي إفريقيا.
وأمام أكثر من 100 ألف مشجع مصري احتشدوا في استاد القاهرة لمتابع نهائي تكتيكي بين الفراعنة والأسود، ورغم أن الفريق المصري كانت أمامه أكثر من فرصة للتهديف إلا أن التعادل السلبي ساد اللقاء ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي انحازت لملايين المتابعين وتفوز مصر باللقب وينتهي اللقاء 5-4 ويعود الكأس الإفريقي لمصر من جديد.
اتساع رقعة القوى الإفريقية
استمرت الاخفاقات المصرية على الساحة الإفريقية في الخمس بطولات التي أقيمت في الفترة ما بين عامي 1988 و1996 إذ قدمت آداءً متواضعاً حرمها من اللقب على مدار 12 عاماً متصلة.
فبعد الفوز بالبطولة رقم 15 في القاهرة، تصاعدت آمال الجماهير المصرية للفوز بالنسخة التالية من البطولة التي استضافتها المغرب عام 1988، إلا أن لعنة خروج حامل اللقب من الأدوار الأولى للبطولة التالية اصابت المنتخب المصري.
وقعت مصر في المجموعة الثانية التي ضمت كل من الكاميرون ونيجيريا وكينيا، وكانت تشكيلة الفريق مشابهة إلى حد كبير للفريق الذي ظهر به الفراعنة في البطولة التي اقتنصوها في القاهرة، بالإضافة لبعض الوجوه جديدة أمثال إبراهيم حسن وأسامة عرابي وإسماعيل يوسف والحارس أحمد شوبير.
تراجع مصري
إحباطات المنتخب المصري بدأت منذ أولى مبارياته في البطولة، فشهدت الرباط خسارة الفراعنة من أسود الكاميرون بهدف ثأري سجله روجيه ميلا في الدقائق الخمس الأولى من اللقاء.
حاول المنتخب المصري أن يلملم شتاته في مباراته التالية أمام كينيا، ليفوز بثلاثية نظيفة أحرزها جمال عبد الحميد (هدفين) وأيمن يونس، إلا أن التعادل السلبي أمام نيجيريا وضعه في المركز الثالث بالمجموعة، وحرمه من التأهل للأدوار التالية للبطولة.
وفي المجموعة الأولى التي استضافتها الدار البيضاء تألق أصحاب الأرض لينتزعوا قمة المجموعة، فيما احتاجت الجزائر للجوء إلى القرعة لخطف بطاقة التأهل الثانية على حساب كوت ديفوار، وقبعت زائير في قاع الترتيب.
وفي الدور قبل النهائي كان التألق من نصيب نجوم غرب إفريقيا، فتألقت الأسود وخطفت هدفاً من شباك المغاربة لتصعد الكاميرون للمباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي، وتخطت نيجيريا الفريق الجزائري بصعوبة بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، إذ لجأ الفريقان لركلات الترجيح التي وصلت إلى 18 ركلة حسمتها النسور لصالحها في النهاية.
ويعود الأسود والنسور للتصادم في نهائي البطولة، وبهدف لإيمانويل كوندي تعلن الكاميرون من جديد سيطرتها على الكأس الإفريقية.
ساحر القبيلة
لم يكن عام 1990 عادياً في الكرة المصرية، إذ تمكن المدير الفني للمنتخب المصري محمود الجوهري من إقناع الرأي العام والاتحاد المصري بالغاء الدوري العام ودفع بالمنتخب الأوليمبي في البطولات المختلفة ليجنب المنتخب الأول الضغط خلال استعداداته للمشاركة في كأس العالم في إيطاليا.
وهذا مع دفع بشباب المنتخب الأوليمبي ممثلين في ياسر ريان وهشام إبراهيم وفوزي جمال وعبد العظيم الشورى، بالإضافة لعامل الخبرة ممثلاً فقط في ثابت البطل وطارق يحيى، إلى السفر للجزائر للمشاركة في النسخة 17 من البطولة الإفريقية.
وفيما يعد نتيجة طبيعية لقي المنتخب المصري ثلاث هزائم على يد كوت ديفوار بنتيجة 3-1، ومن نيجيريا بهدف، ومن الجزائر بهدفين دون رد لتتربع الأخيرة على قمة المجموعة وتبعتها النسور.
تصدر البلد المضيف للمجموعة كان مستحقاً، بعد الفوز على نيجيريا بثلاثة أهداف نظيفة، واكتساح كوت ديفوار 5-1.
وبالمثل، وجهت الكاميرون المتأهلة لكأس العالم في إيطاليا كل اهتمامها للمونديال وأهملت البطولة الإفريقية، لتحل ثالثاً في الجموعة الثانية بعد زامبيا والسنغال، في حين تذيلت كينيا ترتيب المجموعة.
وفي الدور قبل النهائي فازت الجزائر على السنغال 2-1، وأطاحت نيجيريا بزامبيا بهدفين نظيفين، لتصعد الدولة المضيفة للنهائي وتتغلب على نيجيريا للمرة الثانية بهدف لشريف الوجاني.
وفي البطولة 18 التي استضافتها السنغال عام 1992 فاقت مصر توقعات أكثر المتشائمين، لتخرج مبكراً من البطولة بعدما قبعت في قاع مجموعتها بدون رصيد للنقاط أو حتى الأهداف، بعد الهزيمة من زامبيا وغانا.
قوى إفريقية جديدة
الخروج المصري لم يكن سببه فقط المستوى المتواضع الذي قدموه في البطولة، وإنما كان راجعاً للتغيرات التي شهدتها خريطة القوى الإفريقية بعدما فتحت الأندية الأوروبية أعينها على مهارات اللاعبين الأفارقة.
احتراف اللاعبين الأفارقة في أوروبا أحكم سيطرة منتخبات غرب القارة على البطولة، التي شهدت للمرة الأولى مشاركة 12 فريقاً، تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات ليصبح الفوز بالمونديال الإفريقي أكثر صعوبة، لأن الفوز باللقب صار يتطلب خوض ست مباريات بدلا من خمس فقط كما في النسخ السابقة.
كما كان ترتيب فرق المجموعات الأربع بعد نهاية الدور الأول معبرا بحق عن حال الكرة الإفريقية في ذلك الوقت، إذ احتلت منتخبات الغرب الإفريقي ممثلة في غانا ونيجيريا والكاميرون وكوت ديفوار صدارة المجموعات الأربع، واحتلت منتخبات وسط القارة وجنوبها مثل الكونجو وزائير وزامبيا والسنغال البلد المضيف المركز الثاني، أما منتخبات الشمال ممثلة في مصر والمغرب والجزائر ومعها كينيا استقروا جميعا في القاع.
وشهد الدور قبل النهائي للبطولة مستويات متقاربة للغاية بين الأربعة الكبار، فقاد عبيدي بيليه غانا للفوز على نيجيريا 2-1، وصعدت كوت ديفوار للنهائي بعد تغلبها على الكاميرون بركلات الترجيح 3-1.
المباراة النهائية التي جاءت مملة في معظم فتراتها تبارى نجوم غانا وكوت ديفوار في إضاعة الفرص حتى نهاية المباراة، ليشهد النهائي أطول ماراثون لركلات الترجيح في تاريخ المونديال الإفريقي بعد أن سدد لاعبو الفريقين 22 ركلة انتهت بإهدار الغاني بافو للركلة الأخيرة لتذهب الكأس الغالية إلى منتخب الأفيال، فيما ذهب لقب الهداف إلى النيجيري رشيدي ياكيني برصيد أربعة أهداف.
وانتقلت البطولة في دورتها 19 عام 1994 إلى تونس، بعد اعتذار زائير عن تنظيمها، وحاولت الدولة المضيفة الصعود لاعتلاء منصة التتويج وهو ما حالت منتخبات الغرب الإفريقي دون حدوثه.
وقع المنتخب المصري بقيادة طه إسماعيل الذي يعاونة فاروق جعفر في المجموعة الثانية "المتوازنة" مع نظيره النيجيري القوي ومنتخب الجابون المغمور، وأشارت التوقعات إلى احتلال مصر المركز الثاني خلف منتخب النسور الخضر الذي ضمن بلوغ نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة 1994.
إلا أن المنتخب المصري تمكن من احتلال صدارة المجموعة بعد اكتساح الجابون برباعية نظيفة كان أولها بأقدام أيمن منصور بعد 23 ثانية من البداية فيما يعد أسرع هدف في تاريخ البطولة حتى الأن، تبعه حمزة الجمل بتصويبة من منتصف الملعب واختتم بشير عبد الصمد الرباعية بهدفين من توقيعه، ثم تعادل الفراعنة سلبيا مع نيجيريا في مباراة متكافئة، ليعتلي الفراعنة القمة بفارق الأهداف عن النسور.
أما تونس البلد المنظم فقد صعقتها الخسارة في مباراة الافتتاح من منتخب مالي المغمور - في ذلك الوقت - بهدفين من أخطاء فردية، ثم فشلت في التعويض على حساب الكونجو الديمقراطية وتعادلت مع الأخيرة بهدف لكل منهما، لتودع البطولة في مفاجأة كبرى بعد أن عجز نجومها الكبار أمثال السليمي والحمروني والرويسي عن حفظ ماء وجوههم في المونديال الإفريقي.
وفي دور الثمانية تفاءل الجميع بمواجهة مصر مع مالي، لكن سيدو تراوري أصر على مواصلة مفاجآت منتخب بلاده وسجل هدفا وحيداً في شباك أحمد شوبير كان كفيلا بإبعاد الفراعنة مرة أخرى.
أبطال زامبيا
وفي الدور قبل النهائي التقت نيجيريا مع كوت ديفوار في قمة حقيقية للكرة الإفريقية في ذلك الوقت لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2، لكن النسور الخضر يحسمون النتيجة بركلات الترجيح، أما المنتخب الزامبي الشجاع فقد أنهى مغامرة مالي برباعية نظيفة.
حظي المنتخب الزامبي بتعاطف المشجعين طوال البطولة، بعدما لقي 18 لاعباً كانوا يشكلون قوام المنتخب الزامبي مصرعهم في حادث سقوط طائرتهم بالقرب من سواحل الجابون وهم في طريقهم لمواجهة السنغال في تصفيات كأس العالم، وهو ما جعل الصعود الزامبي للمباراة النهائية أمراً بطولياً.
وعلى ملعب المنزه التقى شجعان زامبيا مع النسور في المباراة النهائية، لتستمر زامبيا في مفاجآتها وتتقدم بهدف في الدقيقة الثالثة لنجمها إليجا تانا، لكن سرعان ما يرد إيمانويل أمونيكي لاعب الزمالك حينها بهدف بعدها بدقيقتين، ثم يضيف هدف الفوز في الدقيقة 46.
وفي أول ظهور للأولاد استضافت جنوب إفريقيا الدورة 20 من البطولة عام 1996، بعد أن تأخرت مشاركتها 39 عاماً بسبب سياسة الفصل العنصري التي كانت تتبعها.
واستمر التزايد في أعداد الفرق المشاركة لتصل إلى 15 فريق مع انسحاب نيجيريا لأسباب أمنية، وهو ما ساهم أيضاً في أن تسيطر البلد المضيف على مجريات البطولة منذ البداية وحتى النهاية.
كانت مباراة الافتتاح هي خير تقديم لـ"الأولاد" في بطولات كأس الأمم، إذ واجهوا أسود الكاميرون الذين فقدوا الكثير من أنيابهم وكان الانتصار بثلاثية لأصحاب الأرض خلال مباراة قدموا فيها نجومهم الكبار مثل دكتور كومالو ومارك فيش وشون بارتليت وفيل ماسينجا ولوكاس راديبي، وجاءت مصر في المجموعة الأولى مع الأسود والأولاد بالإضافة إلى أنجولا.
كان الهولندي رود كرول الذي استطاع الفوز بذهبية دورة الألعاب الإفريقية في زيمبابوي عام 1995 مع المنتخب الأوليمبي قد تولى مسؤولية المنتخب الأول مستعيناً بنجومه الأوليمبيين أمثال حازم إمام وعبد الستار صبري وأحمد حسن.
وفي المبارة الأولى لمنتخب مصر تخطى عقبة أنجولا بالفوز عليها 2-1 والهدفين جاءا بطريقة واحدة، كرة عرضية متقنة من ياسر رضوان إلى رأس أحمد الكأس ثم إلى شباك الأنجوليين، وهي المباراة التي منحت فرصة الاحتراف لرضوان في هانزا روستوك الألماني.
hisham
16-01-2008, 07:43 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
مأزق مصري وتصريح مغرور
ويعقد الموقف في ثاني مباريات المنتخب بعد أن قدم المصريون عرضا قويا لكنهم خسروا أمام الكاميرون 2-1 بركلة جزاء شكك الكثيرون في صحتها، مما يضع الفريق في مأزق، يجعله مضطراً للفوز على جنوب إفريقيا لضمان التأهل إلى الدور التالي.
وفي الوقت نفسه ظهر تصريح الإنجليزي المغرور كليف باركر المدير الفني للأولاد الذي أكد فيه نيته للاتجاه لتجارة الجمال في حالة خسارته من المنتخب المصري، وهو ما أشعل الحماسة في نفوس الفراعنة.
وبعدما استعد الجميع لمتابعة المنتخب المصري وهو يودع البطولة يفاجيء أحمد الكأس وحازم إمام الجميع في الدقيقة السابعة من المباراة بكرة رائعة تضرب الدفاع الجنوب إفريقي وتتحول إلى واحد من أروع أهداف مصر في تاريخ المسابقة لتلحق مصر الهزيمة الأولى بالأولاد في تاريخ البطولة أيضاً.
وفي دور الثمانية بعد الفوز على جنوب أفريقيا يبدأ الفراعنة في الحلم بالكأس إلا أن النهاية جاءت على أيدي تماسيح زامبيا التي كانت في أوج قوتها بجيل ذهبي يضم نجوما مثل كالوشا بواليا ودينيس لوتا وتانا وأندرو تيمبو والحارس جيمس فيري، ورغم ذلك تلعب مصر شوطا متكافئاً مع منافسها تنهيه متقدمة بهدف من تسديدة رائعة لسمير كمونة.
ولكن في الشوط الثاني يميل أداء مصر إلى الدفاع وهو ما وضعها عرضة للإعصار الهجومي للتماسيح، الذي اعتمد الكرات العرضية سلاحا نجح في وضع ثلاثة أهداف خلال 18 دقيقة في مرمى نادر السيد تكفي لخروج مصر وإقالة كرول.
ومن جهة أخرى استطاع المنتخب التونسي الإبقاء على فرصه والصعود من مجموعة الموت التي ضمت إلى جانبه غانا وكوت ديفوار وموزمبيق، بفضل فوز غير متوقع على الأفيال بنتيجة 3-1، وانتصار أخر على الجابون بركلات الترجيح في الدور الثمانية.
وفي الدور قبل النهائي يواصل "الأولاد" إطاحتهم بالمنافسين ويهزمون غانا بثلاثية نظيفة، أما التوانسة فقد عوضوا جماهيرهم الخروج الحزين من المسابقة في نسختها السابقة وانتزعوا انتصارا مستحقا على زامبيا بنتيجة 4-2، ونال الزامبي كالوشا بواليا لقب الهداف برصيد خمسة أهداف.
وفي الدور النهائي احتاجت جنوب إفريقيا لـ73 دقيقة لهز شباك تونس العنيدة قبل أن تنهي اللقاء لصالحها بهدفين نظيفين من توقيع مارك ويليامز، ويعلن الأولاد عن أنفسهم كقوة جديدة على الجميع أن يخشاها في القارة السمراء.
الثعلب والعميد يعيدان مصر إلى القمة
عانت الكرة المصرية من تخبط إداري لا ينتهي في الفترة ما بين عامي 1998 و2002، أجهزة فنية تأتي وأخرى يتم إقالتها دون عائد يذكر الفريق الوطني فشل في تجاوز دور الثمانية لكأس الأمم الإفريقية منذ 12 عاماً وتحديدا منذ البطولة التي توج بلقبها في القاهرة عام 1986.
كل هذا دفع المدير الفني للمنتخب محمود الجوهري قبل مشاركته في الدورة 21 من كأس الأمم الإفريقية أن يؤكد للجماهير أن "فرص فوزنا بالبطولة تكاد تكون معدومة" بل توقع أن يحتل المنتخب بقيادته المركز الـ13.
تصريحات الجوهري بالاضافة لوقوع الفراعنة في المجموعة الرابعة مع تماسيح زامبيا والمغرب المتأهلة لكأس العالم والتي أدرجها تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) ضمن أفضل 20 منتخب في العالم وقتها وموزمبيق، جعل من الصعب على أحد محاسبته، أو لومه في حال الخروج المبكر من البطولة.
لكن هذا لم يمنع أن يتعرض ساحر القبيلة المصرية إلى موجة واسعة من الانتقادات بعد ان أعلن ضم حسام حسن ذي الأعوام الـ32 والذي عاني من عقم تهديفي في ناديه الأهلي وقتها واقترابه من السن المتعارف عليه للاعتزال.
وتحت شعار "التمثيل المشرف" غادرت البعثة المصرية إلى مدينة بوبو ديولاسو ببوركينا فاسو، وأقصى أمال المصريين هو التأهل إلى الدور التالي لحفظ ماء الوجه.
ومن أولى مباريات الفراعنة في البطولة تمكن العميد من إسكات المنتقدين بهدفين في موزمبيق، وبثلاثية في مرمى التماسيح في لقاء شهد تفوقا فنيا وتكتيكيا غير مسبوق للفراعنة، ليصبح المنتخب المصري هو أول منتخب في البطولة يضمن التأهل لدور الثمانية دون النظر إلى نتيجة اللقاء الأخير أمام المغاربة.
وفي مباراة المغرب عمد الجوهري إلى إراحة بعض من نجومه الأساسيين استعداداً لأولى مباريات دور الثمانية، بالإضافة لحصول البعض الآخر على إنذارهم الثاني أمام زامبيا مما أدى لاستبعادهم من القائمة الأساسية في اللقاء.
وقدم المنتخب مباراة دفاعية ومتوازنة خاصة بعد طرد مدحت عبد الهادي قبل نهاية الشوط الأول، لكن أسود الأطلسي كانوا على موعد مع الفوز في الدقيقة 91 بهدف رائع لنجمهم مصطفى حاجي، وأصبح هذا هو الهدف الوحيد الذي هز شباك نادر السيد طوال البطولة.
وبالفوز المغربي تربعت أسود الأطلسي على قمة المجموعة لتقابل "الأولاد" ثاني المجموعة الثالثة، في حين واجهت مصر أفيال كوت ديفوار في دور الثمانية.
ووصلت الكاميرون وبوركينا فاسو البلد المضيف إلى الدور نفسه عن المجموعة الأولى لملاقاة تونس والكونجو الديمقراطية متصدري المجموعة الثانية.
كانت مواجهة الأفيال هي الأصعب أمام المصريين طوال البطولة، فكانت مباراة تكتيكية عنيفة، اعتمد الإفواريون فيها على الهجمات المرتدة، إلا أن التعادل السلبي على مدار الوقتين الأصلي والإضافي من المباراة وضع الفريقين تحت رحمة ركلات الترجيح، التي سجل فيها الفراعنة ركلاتهم الخمس بنجاح في حين أهدر الأفيال ركلة واحدة أعطت الأفضلية للمنتخب المصري.
ولم يكن الفوز على كوت ديفوار هو فقط ما أعطى المصريين سبباً للاحتفال، بل زاده نجاح جنوب إفريقيا في التخلص من المنتخب المغربي في دور الثمانية بالفوز بهدفين مقابل هدف مما خلص المصريين من مواجهة عقدة شمال الإفريقي مجدداً.
وعلى ما يبدو أن خروج أوائل المجموعات على أيدي المنتخبات التي احتلت المراكز الثانية في المجموعات المقابلة كان سمة هذه البطولة، فبعد ان أخرج الفراعنة الأفيال، وأطاح الأولاد بأسود الأطلسي، اقتنصت كل من الكونجو الديمقراطية وبوركينا فاسو بطاقتي التأهل لربع النهائي من الكاميرون وتونس على الترتيب.
الثعلب والعميد
رغم تصريحات الجوهري المحبطة في القاهرة نجحت النتائج المصرية في رفع آمال الجماهير، ليحلموا باللقب من جديد.
في الدور قبل النهائي قابلت مصر أصحاب الأرض، الذين استقبلت شباكهم هدفين من توقيع العميد الذي رفع رصيده إلى سبعة أهداف، ومن صناعة الثعلب الصغير حازم إمام ليكونا أحد أفضل الثنائيات في تاريخ الكرة مصر.
أما جنوب أفريقيا فقد احتاجت لوقت إضافي للفوز على الكونجو الديمقراطية بنتيجة 2-1، وسجل هدفي الأولاد في هذا اللقاء الهداف الشاب بيني ماكارثي الذي رفع رصيده إلى سبعة أهداف أيضاً متساوياً مع حسن.
وفي النهائي لم يحتج أحمد حسن إلى أكثر من أربع دقائق ليفاجيء الجميع بتصويبة رائعة من على حدود منطقة الجزاء بعد شق طريقه بنجاح من منتصف الملعب، وغيرت كرته اتجاهها في الهواء لتستقر في شباك برايان بالوي حارس الأولاد وتعطي التقدم للمنتخب المصري، وبعدها بثماني دقائق تمكن طارق مصطفي من إنهاء جملة تكتيكية رائعة في شباك بالوي معززاً الموقف المصري.
الهدفان المبكران أثرا على الأولاد بشدة لدرجة جعلتهم مترنحين طوال الوقت المتبقي من المباراة ليتوج الفراعنة أبطالا لكأس الأمم للمرة الرابعة في تاريخهم، واختيار ثلاثة لاعبين مصريين ضمن منتخب إفريقيا هم الحارس نادر السيد الذي لم تهتز شباكه سوى بهدف مغربي وحيد، والظهير الأيسر محمد عمارة والمهاجم حسام حسن.
يقظة الأسود
حاول الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أن يتبع نظاماً جديداً في إقامة أكبر بطولة إفريقية للعبة في دورتها 22، ليقرر أن تقتسم غانا ونيجيريا استضافة البطولة التي أقيمت عام 2000، والتي سيطرت عليها دول غرب القارة واستيقظت فيها أسود الكاميرون من جديد.
تربعت مصر حاملة اللقب وجنوب إفريقيا الوصيف والدولتين المضيفتين على قمة مجموعات البطولة الأربع، التي استضافتها مدن أكرا وكوماسي في غانا وكانو وأبوجا في نيجيريا.
وفي مباراة الإفتتاح ظهر الأسود بمستوى قوي أثبتوا فيه للجميع أنهم خرجوا سعياً وراء اللقب، فرغم انتهاء اللقاء بالتعادل 1-1 بين الكاميرون وغانا إلا أن الأسود تسيدوا المباراة من بدايتها وحتى النهاية، وظهروا بصورة تكتيكية رائعة.
أما المنتخب المصري الذي قاده الفرنسي جيرار جيلي فظهر بنفس نجوم بطولة عام 1998، وعززه بنجوم شباب أمثال طارق السعيد وأحمد صلاح حسني وإبراهيم سعيد، الذين حصدوا بنجاح تسع نقاط من ثلاث مباريات.
فازت مصر على زامبيا بهدفين نظيفين للعميد حسام حسن وياسر رضوان، وعلى السنغال بهدف صعب لحسن أيضاً، وتحويل تأخرنا بهدفين أمام بوركينا فاسو إلى انتصار عريض بنتيجة 4-2، وأحرز الأهداف أحمد صلاح حسني وحسام حسن وهاني رمزي وعبد الحليم علي.
وفي دور الثمانية التقت مصر مع تونس، وفيما بدا أن الفراعنة يسعون للتخلص من عقدتها الشهيرة وسيطروا على مجريات اللقاء جاء خطأ قاتل للمدافع إبراهيم سعيد داخل منظقة الجزاء حولها قائد بدرة كابتن المنتخب التونسي إلى هدف الفوزباللقاء.
أما الكاميرون فأطاحت بالجزائر من طريقها وفازت عليها 2-1في مباراة افتقدت تماما للتكافؤ، أما نيجيريا فعبرت بصعوبة العقبة السنغالية وتخطتها بنتيجة 2-1 بعد اللجوء لوقت إضافي وطرد لاعب سنغالين في حين فاز الأولاد على جنوب إفريقيا فقد استفادت من خبرة لاعبيها وفازت على غانا بهدف.
وفي دور الأربعة واصلت الأسود الكاميرونية عروضها القوية فدهست تونس بثلاثية نظيفة سجلها لباتريك مبوما وصامويل إتو، في حين لم تحتج نيجيريا لأكثر من 34 دقيقة للتقدم على جنوب إفريقيا بهدفين حسما اللقاء سريعاً.
وفي النهائي تكررت المواجهة الكلاسيكية بين الكاميرون ونيجيريا، وكان بوسع الأسود حسم المواجهة مبكرا، إذا استفادوا من تقدمهم بهدفين خلال 31 دقيقة بواسطة الثنائي إتو ومبوما، لكن النسور الخضر يستغلون شرود الأسود في أول دقيقتين من الشوط الثاني ويتعادلون بواسطة تشوكو وأوكوشا.
وبعد 120 دقيقة من الكر والفر لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للفريق الأجدر وفازت الكاميرون بنتيجة 4-3، ليعود الأسود إلى منصات التتويج للمرة الثالثة في تاريخهم معلنين سيادتهم على القارة السمراء مجددا.
أسود بلا أكمام
استيقظت القارة السمراء في 2002 على زئير "أسود التيرانجا" وهي فصيلة جديدة ظهرت على أيدي المدير الفني الفرنسي برونو ميتسو الذي وضع المنتخب السنغالي على قمة القارة الإفريقية بعد تأهلها لمونديال كوريا واليابان.
ظهر المنتخب المصري بقيادة محمود الجوهري في هذه البطولة ضمن المجموعة الرابعة، التي شاركها فيها منتخبان تأهلا لكأس العالم وهما تونس والسنغال، بالإضافة إلى تماسيح زامبيا التي فقدت بريقها.
خسرت مصر أول مباراة أمام السنغال بهدف بعد أداء دفاعي عقيم لمدة 82 دقيقة، لكن سرعان ما صحح المصريون صورتهم المهزوزة بفوز ثمين على تونس بهدف لحازم إمام بعد أن لعب الجوهري بتشكيل هجومي يضم محمد بركات والثعلب الصغير معا، وهي الطريقة ذاتها التي أثبتت نجاحها مع زامبيا وفازت مصر 2-1، والهدفين من توقيع أحمد حسام "ميدو" وإمام.
الفوزان وضعا مصر في المركز الثاني وتأهلت للدور الثمانية، لتواجه أسود الكاميرون متصدرة المجموعة الثالثة بتسع نقاط من ثلاث مباريات.
ظهر الأسود بقمصان جديدة دون أكمام أكد الاتحاد الكاميروني إنها صممت خصيصاً لتجنب اللاعبين الجذب من منافسيهم، في حين فسرها البعض بإنها صممت خصيصاً لإظهار البنية الجسمانية القوية للاعبين وإرهاب المنافسين.
عاد الجوهري لآداءه الدفاعي، وهو ما سهل على الكاميرون مهمتها، لتنقتنص الأسود هدفاً بضربة رأس صاروخية من باتريك مبوما في الدقيقة 62 من عمر المباراة ودعت به مصر البطولة.
كان الفوز الكاميروني بداية لسيطرة دول غرب القارة على مجريات البطولة في دور الثمانية، فتخطت السنغال عقبة الكونجو الديمقراطية، وتكفلت مالي بحرمان جنوب إفريقيا من الظهور في دور الأربعة لأول مرة منذ عام 1996، كما تغلبت نيجيريا على غانا.
وحتى لقاءها أمام الأسود ظهرت الدولة المضيفة بصورة رائعة، لكن الكاميرون استمرت في إكتساحها، وتغلبت على مالي بثلاثية نظيفة، أما السنغال فاحتاجت لوقت إضافي للفوز على نيجيريا بنتيجة 2-1، لتثأر لخروجها من الدور قبل النهائي علي يد النسور الخضر في البطولة السابقة.
وفي واحدة من المباريات النهائية الملحمية جاءت المواجهة المرتقبة بين الكبيرين الأسود، الكاميرون والسنغال، وفي معركة رهيبة أدارها ميتسو ونظيره الألماني وينفريد شافير بجدارة استمر النزاع على كل كرة لمدة 120 دقيقة، ولكن فشل كل فريق في حسم اللقاء لصالحه، ليفض الحكم المصري جمال الغندور اشتباكهما بركلات الترجيح التي منحت الكأس للكاميرون للمرة الرابعة بنتيجة 3-2.
hisham
16-01-2008, 07:44 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
الكأس لن تخرج من هنا
سيطر أصحاب الأرض على البطولتين الماضيتين، ففازت تونس بالبطولة التي استضافتها في 2004 وانتزعت مصر اللقب في استاد القاهرة عام 2006 وكأنهما هتفا في وجوه منافسيهما .. الكأس لن تخرج من هنا.
ورغم تفوق منتخبات شمال إفريقيا في البطولة رقم 24 في تونس، لم تمثل هذه البطولة سوى انتكاسة جديدة للكرة المصرية التي ودعت المونديال الإفريقي من دوره الأول للمرة الأولى منذ عام 1992، رغم أن قدراته وتواضع مستوى منافسيه أهلاه للمنافسة على اللقب من جديد.
وقع المنتخب المصري بقيادة محسن صالح في المجموعة الثالثة مع الكاميرون حامل اللقب والجزائر وزيمبابوي، ليفوز الفراعنة بصعوبة في لقاءهم الأول أمام زيمبابوي 2-1.
ولم تكف السيطرة المصرية على مجريات مباراتها التالية أمام الجزائر لتخطيها، لتضيع فرص الفراعنة الواحدة تلو الأخرى، حتى أحرز أحمد بلال هدف الفراعنة الوحيد، لكن الأشقاء استغلوا الثغرات الدفاعية في تنظيم هجمات مرتدة أحرزوا منهم هدفين انتزعوا بهما اللقاء.
كان الفوز على الكاميرون حاملة اللقب هو الأمل الوحيد أمام المصريين للفوز ببطاقة للتأهل لدور الثمانية، ولكن رغم التحفظ الدفاعي والهجوم المكثف في شوط المباراة الثاني لم يساعدا في هز شباك الأسود، وتضطر لتوديع البطولة مبكراً، وتحتل أسود الكاميرون والجزائر قمة المجموعة.
أما نسور قرطاج فتصدرت المجموعة الأولى تبعتها غينيا على حساب رواندا والكونجو الديمقراطية، بفضل فريقها الذي شهد مزيجا ناجحا من المحترفين والمحليين أصحاب الخبرة بالإضافة لجهود البرازيليين المجنسين خوسيه كلايتون ودوس سانتوس.
تربعت مالي على قمة المجموعة الثانية ثم احتلت السنغال المركز الثاني تاركين كينيا وبوركينا فاسو يتذيلان المجموعة.
وشهدت البطولة أيضاً انتفاضة مغربية، إذ إعتمد أسوط الأطلسي على عناصر شابة كان لها الفضل الأكبر في تحقيق فوز مستحق على المنتخب النيجيري المفعم بالغرور، وهو ما فتح لهم الباب لتصدر المجموعة وتبعتها نيجيريا مطيحين بجنوب إفريقيا وبنين.
دربي شمال إفريقيا
وفي دور الثمانية تمتعت تونس على ملعبها في رادس بمساندة جماهيرية كانت في أمس الحاجة لها، ساعدتها على تحقيق فوز غال بهدف على السنغال التي فقدت الكثير من قوتها، في حين استعادت نيجيريا قليلاً من بريقها أمام الكاميرون لتفوز بهدفين مقابل هدف ويصعد الفريقان إلى الدور قبل النهائي.
أما المغرب فخطفت بطاقة التأهل لقبل النهائي من الجزائر بعد الفوز عليها بثلاثة أهداف مقابل هدف، لتقابل مالي التي تغلبت في دور الثمانية على غينيا بهدفين مقابل هدف.
عادت الجماهير التونسية لتظهر مجدداً وتنقذ فريقها من خسارة محققة أمام نيجيريا التي تقدمت بهدف، ليتمكن النسور من معادلة النتيجة والعبور بالمباراة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لأصحاب الأرض ويفوز التوانسة 5-3.
وعلى الجانب الآخر استمر التألق المغربي لتكتسح مالي برباعية نظيفة ضمنت لها الصعود لأول نهائي عربي تشهده البطولة الإفريقية على الإطلاق.
وفي النهائي سيطر النسور على مجريات اللقاء منذ بدايته، ليفوزوا باللقاء بهدفين مقابل هدف للمغاربة، وينضموا للقائمة الذهبية ويحصلون على الكأس الإفريقية الأولى في تاريخهم.
انتفاضة القاهرة
وللمرة الرابعة في تاريخها استضافت مصر البطولة الإفريقية في دورتها الـ25، وعادت الجماهير الغفيرة تملأ استاد القاهرة، وتحلم باستعادة الكأس الإفريقية.
ظهر المنتخب المصري في المجموعة الأولى مع نظيره المغربي وأفيال كوت ديفوار والمنتخب الليبي، في حين جمعت المجموعة الثانية بين أسود الكاميرون وتوجون وأنجولا والكونجر والديمقراطية.
أما تونس حاملة اللقب فظهرت في المجموعة الثالثة مع زامبيا وغينيا وأولاد جنوب إفريقيا، أما نجوم غانا السوداء فظهروا مع نيجيريا والسنغال وزيمبابوي في المجموعة الرابعة.
بدأت مصر طريقها لاعتلاء صدارة مجموعتها بفوز ثلاثي على ليبيا في مباراة الافتتاح، بتوقيع أحمد حسام "ميدو" برأسية ومحمد أبو تريكة من ركلة ثابتة وأحمد حسن من متابعة لركلة جزاء أهدرها ميدو.
ثم عادت واحتبست أنفاس الجماهير بعد التعادل السلبي مع المغرب، وأصبح لزاماً على الفراعنة الفوز على المنتخب الإيفواري لضمان التأهل، وهو ما حققته الأهداف الثلاثة لعماد متعب (هدفين) ومحمد أبو تريكة، مقابل هدف وحيد لأرونا كوني.
حققت الكاميرون نتائج قوية في مجموعتها الثانية، مكنتها من جني تسع نقاط في ثلاث مباريات، بالفوز على أنجولا 3-1، ثم على توجو 2-0، وبالنتيجة نفسها على الكونجو الديمقراطية لتلحق الأخيرة بالأسود إلى دور الثمانية.
ولم تتمكن تونس حاملة اللقب من التربع على قمة المجموعة الثالثة، لكنها خطفت بطاقة التأهل الثانية بعد الفوز بأربعة أهداف مقابل هدف على زامبيا، ثم الفوز بهدفين نظيفين على الأولاد والخسارة من غينيا بثلاثية.
أما نيجيريا فساعدتها النقاط التسع التي جمعتها من الفوز في مبارياتها الثلاث أمام غانا بهدف، وزيمبابوي بهدفين نظيفين، والسنغال بهدفين مقابل هدف، على أن تعتلي صدارة مجموعتها الرابعة وتبعتها أسود التيرانجا.
ميدو - شحاته
وفي دور الثمانية تخطت مصر بسهولة عقبة الكونجو بأربعة أهداف مقابل هدف جميعها بتوقيعات مصرية، ليسجل أحمد حسن (هدفين) ومتعب والقناص حسام حسن الذي سجل في كأس الأمم بعد 20 عاما من ظهوره الأول في البطولة نفسها في مصر 1986.
وسجل عبد الظاهر السقا هدفاً بالخطأ في مرماه لصالح الكونجو.
أما السنغال فتغلبت على غينيا 3-2 بصعوبة، كما أزاحت نيجيريا المنتخب التونسي بركلات الترجيح 6-5 بعد ماراثون دام 120 دقيقة إنتهى بالتعادل بهدف لكل فريق، في حين أقصت الأفيال الإيفوارية الأسود الكاميرونية بعد ماراثون ركلات ترجيح مشابه لنهائي 1992 بنتيجة 12-11 بعد التعادل أيضاً بهدف لكل منهما.
وفي الدور قبل النهائي قدمت مصر المباراة الأصعب في طريقها نحو اللقب أمام السنغال، فبعدما تقدم أحمد حسن بهدف للفراعنة من ركلة جزاء أحرز التعادل للسنغال مامادو إنيانج، وبمرور الوقت تتأزم المباراة ويقرر المدير الفني المصري حسن شحاتة إجراء للدفع بعمرو زكي بدلاً من ميدو وهو ما فجر أزمة كبيرة تسببت في إيقاف لاعب ميدلسبره الإنجليزي بعد البطولة لمدة ستة أشهر.
ولكن الأزمة على ما يبدو كانت بمثابة الدفعة لزكي، الذي نجح في ترجيح الكفة المصرية فور نزوله لأرض الملعب، ليرتقي ويستقبل عرضية رائعة من أبو تريكة محرزا هدف الفوز.
وعلى الجانب الآخر تخطى دروجبا ورفاقه عقبة المنتخب النيجيري بهدف لنجم تشيلسي لتتكرر مباراة الدور الأول في النهائي مرة أخرى.
وبعد مباراة ماراثونية امتدت على مدار 120 دقيقة وانتهت بالتعادل السلبي لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي أنهت اللقاء بنتيجة 4-2 للمنتخب المصري بعدما تألق حارس المرمى عصام الحضري وتصديه لركلتي جزاء ساهمتا في اقتناص الكأس للمرة الرابعة.
وحصل الكاميروني صامويل إيتو على لقب هداف البطولة وأحمد حسن على لقب أفضل لاعب والحضري على لقب أفضل حارس مرمى.
hisham
16-01-2008, 07:44 PM
جديد الاخبار اليوم عن كأس الامم
300 ألف جنيه لكل لاعب مكافأة الحفاظ على كأس إفريقيا
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
اعتمد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مكافآت الفوز بكأس الأمم الإفريقية بواقع 300 ألف جنيه لكل لاعب.
وقال سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري يوم الأربعاء إن كل عضو في الجهاز الفني سيحصل على ضعف هذا المبلغ في حال الحفاظ على الكأس والعودة بالميدالية الذهبية.
وأضاف زاهر أن هذه المكافآت هي القيمة الرسمية التي سيتم صرفها من الاتحاد المصري في حال الفوز، بغض النظر عن أي مكافآت خارجية قد ترصدها أي جهات أخرى للفريق.
وكان الاتحاد المصري قد صرف 50 ألفا لكل لاعب وضعف القيمة لكل عضو في الجهاز الفني عقب الحصول على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب العربية التي استضافتها مصر في نوفمبر الماضي.
==================================================
hisham
16-01-2008, 07:45 PM
قبل أيام من كأس الأمم: منتخب مصر الرابع إفريقيا في تصنيف الفيفا
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
حلت مصر في المركز الرابع إفريقيا في التصنيف الشهري الذي يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل أيام من انطلاق كأس الأمم الإفريقية غانا 2008، فيما انفرد الفراعنة بصدارة الدول العربية بعدما تقاسمها مع المغرب الشهر الماضي.
وتقدمت مصر أربعة مقاعد لتصبح في المركز الـ35 فيما ظلت المغرب في المركز الـ39.
وتصدرت نيجيريا الدول الإفريقية في المركز الـ19 تبعتها الكاميرون التي جاءت 25 وغينيا 33 ثم مصر وكوت ديفوار التي صنفها الفيفا في المركز الـ38.
وجاء تقدم منتخب مصر عقب النتائج الجيدة التي حققها الشهر الماضي في المباريات الودية الدولية، حيث خاض ثلاث مباريات فاز في مباراتين منها أمام ناميبيا 3-0 وأمام مالي 1-0، قبل أن يتعادل مع أنجولا 3-3.
وعلى المستوى العالمي استمرت المنتخبات العشرة الأوائل في مراكزها حيث لم تخض أي مباريات طوال الشهر الماضي.
وتنطلق كأس الأمم الإفريقية الأحد المقبل وتدافع فيها مصر عن اللقب التي فازت به في القاهرة قبل عامين.
ترتيب المنتخبات الخمسة الأوائل:
1- الأرجنتين.
2- البرازيل.
3- إيطاليا.
4- إسبانيا.
5- ألمانيا.
ترتيب المنتخبات الإفريقية الخمسة الأوائل:
19- نيجيريا.
25- الكاميرون.
33- غينيا.
35- مصر.
38- كوت ديفوار.
ترتيب المنتخبات العربية الخمسة الأوائل:
35- مصر.
39- المغرب.
46- تونس.
57- السعودية.
67- العراق.
hisham
16-01-2008, 07:45 PM
هيئة الإذاعة البريطانية: شوقي يمثل الدوري الإنجليزي في قائمة مصر
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
وصفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي.) محمد شوقي بأنه ممثل الدوري الإنجليزي في صفوف المنتخب المصري الذي يدافع عن لقبه القاري في كأس الأمم الإفريقية غانا 2008.
وقالت في تقرير بعنوان "شوقي يتألق في استعدادات الفراعنة" إن لاعب وسط ميدلسبره لعب دورا محوريا في تسجيل هدفين من ضمن ثلاثة أحرزها المنتخب المصري أمام أنجولا في اللقاء الودي الذي انتهى بالتعادل 3-3.
وتابعت أن شوقي يأمل في الحصول على مكان أساسي في التشكيل الأساسي لمصر في البطولة التي تنطلق في 20 من يناير الجاري.
واعتبر التقرير أن شوقي يمثل الدوري الإنجليزي وحيدا في صفوف مصر، بعد استبعاد أحمد حسام "ميدو" للإصابة وحسام غالي الذي فضل الانضمام إلى ناديه الجديد ديربي كاونتي على مصاحبة المنتخب إلى غانا.
ولعب شوقي أساسيا في المباريات الست التي خاضها الفريق المصري في مشواره للحصول على اللقب في 2006.
ولم يخض لاعب وسط الأهلي السابق سوى مباراة واحدة في الدوري الإنجليزي ومثلها في كأس المحترفين مع ميدلسبره في النصف الأول من الموسم عقب انتقاله في الصيف الماضي.
وتلعب مصر في المجموعة الثالثة التي تضم الكاميرون والسودان وزامبيا.
hisham
16-01-2008, 07:45 PM
زامبيا في كوماسي .. وتفاؤل رغم أزمة القائمة
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
بات منتخب زامبيا الذي يواجه مصر في المجموعة الثالثة من كأس الأمم الإفريقية أول الواصلين إلى غانا قبل ستة أيام من البطولة التي تنطلق الأحد المقبل.
واعترف قائد الفريق كريستوفر كاتونجو بأن فريقه ليس من المرشحين للفوز باللقب الإفريقي ولكنه أبدى تفاؤله من إمكانية التأهل إلى ربع النهائي.
وقال كاتونجو لهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي.) إن الكلام لا يكفي للفوز بمثل هذه البطولة الصعبة وأن تحقيق بضعة انتصارات لإسعاد الشعب الزامبي هو الهدف الواقعي.
وانتظمت زامبيا في معسكر في إسبانيا لعبت خلاله مباراتين مع فريقين من الدرجة الثانية والرابعة خسرت الأولى 4-1 وفازت في الثانية 11-1.
وغادر التماسيح إلى المغرب العربي حيث واجهوا تونس في مباراتين فازوا في واحدة وخسروا الأخرى قبل أن يتلقى خسارة من المغرب في آخر المباريات الودية.
وتضم المجموعة الثالثة أيضا الكاميرون والسودان.
أزمة القائمة
ويعاني المنتخب الزامبي من أزمة تفجرت في وقت سابق من الأسبوع الجاري، عقب استبعاد المدافع المخضرم إليجا تانا من القائمة النهائية لأسباب غامضة.
وقال المدير الفني باتريك فيري إنه لم يكن يدري بقرار عدم إدراج اسم تانا في القائمة النهائية، ورفض التعليق على القرار الذي تقول الصحافة المحلية إن رئيس الاتحاد تيدي مولونجا هو صاحبه.
وخاض تانا رحلتي الاستعداد وكان متواجدا في جميع المباريات ووضعته التقارير الصحفية على رأس اللاعبين الأساسيين للفريق الزامبي أثناء البطولة.
وأبدى فيري تفاؤله بقدرة دفاع زامبيا على الاحتفاظ بتماسكه في البطولة على الرغم من غياب تانا – 30 عاما – والذي يشارك في كأس الأمم الإفريقية منذ عام 1996.
تانا هو اللاعب الرابع الذي يتم استبعاده من القائمة بعد أندرو سينكالا وموزيس سيكون بسبب الإصابة وكولينز إمبسيوما لهبوط المستوى.
شهيد جنين
16-01-2008, 08:08 PM
على راسي سحب
يسلمواااااااااااااااا كتير
موضوع اجا ب وقته
(( zaid ))
16-01-2008, 08:18 PM
تـونس
تونس
تونس
بنت حيفا
21-01-2008, 12:03 PM
احنا مش رح نحضرها
حصريا لأنها مو
ما بتهمني ازا بدها تكون هيك
فلسطيني من الاخر
21-01-2008, 06:25 PM
انا بشجع غانا
hisham
22-01-2008, 03:04 AM
فى تاريخ 20/1/2008
المباراة بين: غانا__غينيا
النتيجة :2/1 لصالح غانا
hisham
22-01-2008, 03:05 AM
فى اليوم الثانى من انطلق البطولة
تم اقامة 3 مباريات
بتاريخ 21/1/2008
المباراة الاولى
المغرب _ ناميبيا
5-1 لصالح المغرب
المباراة الثانية
كوت ديفوار _ نيجيريا
1/صفر لصالح كوت ديفوار
المباراة الثالثه
مالي _ بنين
1-صفر
لصالح مالى
hisham
23-01-2008, 03:15 AM
مصر مصر
مبروكـ لمصر
ترويض اسود افريقيا الكاميرون
اربعه - اثنين
/4/2
مبروك لمصر
الاهداف
فيديو أهداف المباراة
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
hisham
23-01-2008, 04:06 AM
منتخب زامبيا يفوز على المنتخب السوداني بثلاثة اهداف مقابل لا شئ ويتصدر المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن مصر
hisham
24-01-2008, 01:33 AM
أحرز التونسي مجدي تراوي هدفا في الدقائق الأخيرة من مباراة منتخب بلاده أمام السنغال ليحول تأخر تونس بهدفين مقابل هدف إلي تعادل بهدفين لكل فريق في المباراة التي أقيمت الأربعاء في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة بكأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا بغانا.
التعادل منح كل فريق نقطة ليتقاسم المنتخبان السنغالي والتونسي صدارة المجموعة الرابعة في انتظار ما ستسفر عنه مباراة انجولا وجنوب إفريقيا ضمن منافسات المجموعة ذاتها في وقت لاحق الأربعاء.
أحرز للمنتخب التونسي عصام جمعة في الدقيقة 9 ومجدي تراوي في الدقيقة 82 فيما جاء هدفا السنغال عن طريق مصطفى سال في الدقيقة 45 وديومانسي كامارا في الدقيقة 66.
جاءت المباراة قوية استطاع نسور قرطاج فرض كلمتهم على شوطها الأول عن طريق هدف مبكر من اختراق للاعب عصام جمعة من الجهة اليسرى حتى تمكن من تسجيل الهدف الأول قبل أن يعود السنغال للمباراة بهدف لمصطفى سال قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول.
فرض المنتخب السنغالي سيطرته على بداية الشوط الثاني وتمكن مصطفى ديومانسي كامارا من تسجيل هدف التقدم لاسود التيرنجا في الدقيقة 66 مستغلا ارتباك الدفاع التونسي.
وفي الوقت الذي شعر الجميع أن المباراة في اتجاهها للمنتخب السنغالي تمكن مجدي تراوي من خطف هدف التعادل لنسور قرطاج من تسديدة قوية سكنت شباك توني سيلفا الحارس السنغالي ليحصل المنتخب التونسي على نقطة غالية في بدابة مشواره في كأس الأمم الإفريقية.
(( zaid ))
24-01-2008, 07:16 AM
تونس
تونس
تونس
بنت حيفا
24-01-2008, 09:36 AM
مصر
مصر
مصر
خخخخخخخخخخخخخخخ
هاي البطولة ما بعرف عنها شي
ما بشوفها ما عادت تهمني
hisham
26-01-2008, 06:23 AM
واصل المنتخب النيجيري لكرة القدم عروضه الباهتة في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها غانا، وتعادل اليوم الجمعة مع منتخب مالي بدون أهداف ضمن مباريات الجولة الثانية للمجموعة الثانية.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
وغابت الفرص الحقيقية عن الشوط الأول حيث لم يختبر محمدو سيديبي حارس مرمى مالي إلا في تسديدتين من خارج منطقة الجزاء، كانت الأولى عبر أوبي ميكيل والثانية من خلال ياكوبو ونجح سيديبي في التصدي للكرتين، في حين تكسرت جميع هجمات مالي على مشارف منطقة جزاء نيجيريا.
وفي الشوط الثاني تحسن الأداء الهجومي لمنتخب مالي وكاد أن يقتنص هدفاً في أكثر من مناسبة كان أخطرها تسديدة سيدو كيتا التي ارتطمت بالعارضة، وبعد هذه الكرة سرّع المنتخب النيجيري من هجماته إلا انه عجز عن هز شباك مرمى مالي لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
وبهذه النتيجة ضمن منتخب ساحل العاج التأهل للدور الثاني بعد أن رفع رصيده إلى 6 نقاط إثر فوزه الكبير على بنين (4/ 1)، في حين بقيت البطاقة الثانية حائرة بين مالي التي ستواجه ساحل العاج، ونيجيريا التي تنتظرها مباراة سهلة نسبياً أمام بينين.
hisham
27-01-2008, 03:50 AM
الف مليون مبروك لمصر
الهدف الاول من ضربة جزاء صريحه للمبدع حسني عبد ربه
الهدف الثاني و الثالث للمبدع محمد ابو تركية
عملة عمق في التخطط للمنتخب القومي المصري
الف مليون مبروك لمصر
الف مليون مبروك لعشاق الكره المصريه .
(( zaid ))
27-01-2008, 11:18 AM
مبارك لمصر
تونس
تونس
تونس
بنت حيفا
27-01-2008, 01:09 PM
ياي فازت مصر
مصر
مصر
مصر
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
shams
27-01-2008, 11:52 PM
منتخب مصر يفوز على المنتخب السوداني بثلاثة أهداف مقابل لا شيء
وفي هذه المباراة يقوم لاعب المنتخب المصري ولاعب النادي الأهلي
محمد أبو تريكة برفع شعار " تضامنا مع غزة " بعد إحرازه هدفه الأول
وهذه لفتة جميلة من هذا الاعب الذي تعرض للانذار من حكم المباراة
shams
27-01-2008, 11:54 PM
اتحاد الكرة الافريقي يحذر أبوتريكة من تكرار عرض "أي شعارات سياسية"
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
نجم منتخب مصر والنادي الأهلي محمد أبو تريكة يرتدي (تي شيرت) مكتوب عليه "تعاطفا مع غزة"
©أ ش أ (فيديو)
أكرا/أ ش أ/وجه اتحاد كرة القدم الافريقي (كاف) الأحد انذارا لنجم منتخب مصر والنادي الأهلي محمد أبو تريكة بسبب ابداء اللاعب تعاطفه مع سكان قطاع غزة خلال مباراة المنتخب مع نظيره السوداني في اطار مباريات المجموعة الثالثة لكأس الامم الافريقية بغانا مساء السبت.
وذكرت وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) أن الاتحاد الافريقي أعلن الأحد أنه حذر أبو تريكة من عرض أي شعارات سياسية خلال المباريات بحجة أن ذلك يخالف القوانين التي وضعها اتحاد كرة القدم العالمي (فيفا).
في الوقت نفسه تعرض اتحاد الكرة الافريقي لوابل من رسائل البريد الالكتروني المرسلة من الصحفيين الذين أعربوا عن تضامنهم مع أبو تريكة وما قام به.
وكان أبو تريكة قد أعرب عن تضامنه مع سكان غزة بارتداء (تي شيرت) تحت فانلة منتخب مصر مكتوب عليه "تعاطفا مع غزة" ثم قام برفع فانلة المنتخب بوضعها على رأسه بعد أن أحرز هدفه الاول في مرمى السودان لتظهر الرسالة للعيان.غير أن حكم المباراة قد رفع البطاقة الصفراء موجها انذارا للنجم المصري لمعاقبته على فعلته.
وتحاشى أبو تريكة اظهار الرسالة مجددا بعد احراز هدفه الثاني - وهو الثالث للمنتخب المصري - في مرمى السودان خوفا من أن يطرد من المباراة.
الجدير بالذكر أن لاعب منتخب غانا جون بانتسيل - الذى يلعب في صفوف فريق هأبويل تل أبيب الإسرائيلي - كان قد احتفل بهدفي الفوز على التشيك في اطار مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة ضمن مونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا برفع علم اسرائيل بدون أن يتعرض لأي عقوبات أو تحذيرات.
الأمل القريب
28-01-2008, 12:40 AM
شعب غزه
معكم يا منتخب مصر
ويا أبو تريكه
hisham
28-01-2008, 03:23 AM
ابوتريكه يعلنها من قلب غانا وامام جميع قنوات العالم : تعاطفنا مع غزة
حياكم الله وبياكم
ومبارك للمنتخب المصري الفوز المستحق وحظ اوفر للمنتخب السوداني الشقيق
وباقة ورد محملة باجمل العطور الى النجم الخلوق محمد محمد محمد ابوتريكه
هذا اللاعب الذي فاجئ الجميع وامام شاشات التلفاز العربية والعالمية الناقله للبطولة الافريقية مصر 2006
بفانلة تحت فانلة المنتخب المصري مكتوب عليها
الا رسول الله
صلى الله عليه وسلم
هذا ما كان مستطاع من اللاعب ان يصرخ ويقول احتليتم اراضينا وقتلتم ابنائنا لكن
الا رسول الله
واليوم يختمها بالمسك
نعم بالمسك
تعاطفنا مع غزة
برغم انه يعلم يقينا ان خلع الفانلة بهذا الشكل سيبب له مشكله مع الحكم
وهذا ما تم بالفعل فقد حصل على انذار اصفر
لكن سادع لكم الصور تتكلم
كي تعرفوا حقيقة معدن هذا اللاعب الخلوق
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
hisham
28-01-2008, 06:01 AM
اترككم مع الصور
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
ترجمة مختصرة من الاخ PaSeL_PaL من موقع كورة
بطولة أفريقيا:المصري تضامن مع غزة وتم انذاره
ابو تريكه رفع قميص اللعب (الفانلة) في مباراة مصر أمام السودان,
الحكم والاتحاد الافريقي لم يوافقو على الشعارات السياسية وأنذرو اللاعب
لعبت مصر بقوة أمام السودان وفازت 3/صفر.
ولكن القصة الكبيرة هي بشأن اللاعب ابو تريكه الذي جرى أمام المصورين في الشوط الثاني
لابسا فانلة مكتوب عليها " تضامنا مع غزة "ولم يعجب هذا الحكم فأعطاه الكرت الاصفر
الاتحاد الافريقي دعم الحكم وانذرت اللاعب ابو تريكه على ألايعود لفعلته
حيث انه لايجوز رفع شعارات سياسية في قوانين الاتحاد
مصر تأهلت لربع النهائي بفوزها بمباريتين
وتقابل زامبيا في المباراة الثالثة والتي فازت في مباراة وانهزمت في أخرى
هذا خبر ايضا عن موقع كورة
بعد رفعه لشعار (تعاطفا مع غزة) :
وجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تحذيراً لمحمد أبو تريكة اللاعب رقم 22 بالمنتخب المصري بشأن إظهار شعارات سياسية أثناء مباريات كأس الأمم الإفريقية.وكان صانع الألعاب المصري قد رفع قميصه بعد تسجيل الهدف الثاني لمصر في لقائه أمام السودان ، كاشفا عن قميص آخر يحمل عبارة "تعاطفنا مع غزة".
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
اهم ما في الخبر تعليق اللاعب نفسه
وقد صرح النجم الخلوق على هذه الأخبار : فيما لو توقفت ولم أشارك في بقية لقاءات بطولة إفريقيا لا يهمني قدر ما يهمني أنني وجهت أنظار العالم إلى معاناة أهلنا في غزة وأنا والشعب المصري كله يعلنون التعاطف معهم .
وطني حبيبي
28-01-2008, 03:22 PM
مبارك مبارك
مبارك
مبارك
hisham
29-01-2008, 03:57 AM
المغرب تخسر امام اصحاب الارض والجمهور والحضور غانا
وداعا اسود الاطلس
hisham
05-02-2008, 02:29 AM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
تهنئة مني لكل المصريين بفوز المنتخب المصري علي المنتخب الانجولي
2 / 1
سجلت الأهداف بواسطة حسني عبد ربه و عمرو زكي
سيلاقي المنتخب المصري منتخب ساحل العاج العنيد و القوي جدا
نتنمي التوفيق للمنتخب المصري
لتحميل أهداف اللقاء أضغط هنا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond