المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما بين الفتحاوية وعيوني بندقيــــة ،،


احمدالبستنجي
05-02-2010, 01:50 PM
ما بين الفتحاوية وعيوني بندقية ،،

هي ،،

فتحاوية ،،

سمراء ،،

تعشق البندقية ،،

والثورة ،،

والصحراء ،،

وتلبس الكوفية ،،

بنت الياسر أبيها ،،

وحبيبة قلب أخيها ،،

شامخة الى الأمام ،،

لا تنظر الى الوراء ،،



عاشت تلكم الفتحاوية ،،

الثائرة هنا وهناك ،،

قصتها أعجوبة ،،

غريبة الطرح ،،

حاملة هم القضية ،،

تلكم الفتاة الفتحاوية ،،

فبينها وبين عيوني ،،

بندقية ،،

ما أجملها حينما تعتلي أكتافها الكوفية ،،

وعلى جبينها عاصفة الفتح ،،

وجدليات القضية ،،

عناوين تلك الفتاة ،،

هي ،،

الطهر ،،

والعفاف ،،

والشموخ ،،

والإباء ،،

سيدة الثورات ،،

بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،،

والأبجدية ،،

بقلم

الحرف الناطق

احمد

5/2/2010

(( zaid ))
05-02-2010, 02:56 PM
حيث ارى ابعد ما يكون
حيث هناك يجب ان تكون
حيث هناك يكون ما لا يكون
حيث هناك يجب ان تكون
حيث ما كان لسواها ان تكون
حيث البندقية تدوي لابعد ما يكون
ستكون هي هناك ونحن معها سنكون
راية الفتح سترفرف حيث خلقت لتكون

فوق اسوار القدس ومأذن وكنائس القدس

shams
05-02-2010, 03:06 PM
هي ،،

فتحاوية ،،

سمراء ،،

تعشق البندقية ،،

والثورة ،،

والصحراء ،،

وتلبس الكوفية ،،

بنت الياسر أبيها ،،

الله ما أجملها من كلمات
وما أروعها من صفات
تقف كلماتي عاجزة أمام كلماتك الرائعة
أشعر بالفخر مع روعة كلماتك وأنا ابنة الفتح التي أعشقه
ورحم الله أبانا الياسر أبو عمار

كل الشكر أخي الرائع أبو ابراهيم لما خطه قلمك
احترامي وتقديري

احمدالبستنجي
05-02-2010, 03:09 PM
تلك البندقية ،،

ذات الثلاثون رصاصة ،،

سيدة الأثخان في عدونا ،،

بزنادها ،، تلكم القناصة ،،

سمراء خشبية ،،

وسمرا حديدية ،،

تحب اهلها ،،

ولا تخون ناسها ،،

إ ك - 47 ،،

كم أعشقك ،،

وأحبك الى حد الثمالة ،،،،،

احمدالبستنجي
05-02-2010, 10:14 PM
علمتني الفتاة الفتحاوية ،،

أن تكون بين البندقية وعيوني عشقاً ،،

لذلك فأن عاشق للبندقية ،،

------------------

احمدالبستنجي
05-02-2010, 10:14 PM
كم أعشق الكوفية ،،

والبندقية ،،

والثائرة ،،

--------------

وجدليات الثورة ،،

والقضية ،،،

_____________

احمدالبستنجي
14-02-2010, 09:20 AM
كل الشكر من القلب لكل من مر هنا ،،

أشكركم من أعماق قلبي ،،

أخوكم

الحرف الناطق

أحمد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد