احمدالبستنجي
17-02-2010, 02:42 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
وادي عبدون ،،
تلكم الحكاية ،،
لهذا اليوم ،،
بالأمس كانت الرواية ،،
واليوم نكمل لكم الحكاية ،،
وادي عبدون ،،
تنظر له كل العيون ،،
فيه أناس كثيرون ،،
منهم العاقل والمجنون ،،
تراث وادينا كمتحف اللوفر ،،
بالنبعة وقلاب فنون ،،
بأدراجه الهرئة ،،
والملعب ،،
والجرون ،،
وجسر الشنب يخفق عالياً ،،
بجانبه فندق جميل ،،
وبكبه ( بالنيلي ) مدهون ،،
حسافة عليك يا وادينا ،،
بحاضرك القاسي ،،
وماضيك الحنون ،،
أه على مقثاة جدي ،،
والصبر والعنب والزيتون ،،
بندورة تتدلى كالنجوم ،،
من ( شتلة) أمها الحنون ،،
والفقوس بجانب الطريق ،،
ولسرقته علم وفنون ،،
ولا ننسى كراج الحارة ،،
ولحام الأوكسجين ،،
ببطله خليل الزيغان ،،
معلم ( الرش) والدهين ،،
وعريشة باسم عنوان ،،
( للعطل ) والعاطلين ،،
والثلج على الجبال ،،
كأنه در مكنون ،،
والزرع في ربيع الله ،،
بجماله قلبي مفتون ،،
لاننسى المغتربين ،،
سوريين ومصريون ،،
هذه هي قصتنا ،،
في وادينا الغالي ،،
في وادي عبدون ،،
حيث القلب هناك ،،
والمقل ودمع العيون ،،
عد ألينا يا وادينا ،،
كما كنت ،،
وكما كان ،،
وعمري لهذا مرهون ،،
وتريات حزينة
على أنقاض المدينة
بقلم
الحرف الناطق
أحمد البستنجي
17/2/2010
2.25 بعد الظهر
وادي عبدون ،،
تلكم الحكاية ،،
لهذا اليوم ،،
بالأمس كانت الرواية ،،
واليوم نكمل لكم الحكاية ،،
وادي عبدون ،،
تنظر له كل العيون ،،
فيه أناس كثيرون ،،
منهم العاقل والمجنون ،،
تراث وادينا كمتحف اللوفر ،،
بالنبعة وقلاب فنون ،،
بأدراجه الهرئة ،،
والملعب ،،
والجرون ،،
وجسر الشنب يخفق عالياً ،،
بجانبه فندق جميل ،،
وبكبه ( بالنيلي ) مدهون ،،
حسافة عليك يا وادينا ،،
بحاضرك القاسي ،،
وماضيك الحنون ،،
أه على مقثاة جدي ،،
والصبر والعنب والزيتون ،،
بندورة تتدلى كالنجوم ،،
من ( شتلة) أمها الحنون ،،
والفقوس بجانب الطريق ،،
ولسرقته علم وفنون ،،
ولا ننسى كراج الحارة ،،
ولحام الأوكسجين ،،
ببطله خليل الزيغان ،،
معلم ( الرش) والدهين ،،
وعريشة باسم عنوان ،،
( للعطل ) والعاطلين ،،
والثلج على الجبال ،،
كأنه در مكنون ،،
والزرع في ربيع الله ،،
بجماله قلبي مفتون ،،
لاننسى المغتربين ،،
سوريين ومصريون ،،
هذه هي قصتنا ،،
في وادينا الغالي ،،
في وادي عبدون ،،
حيث القلب هناك ،،
والمقل ودمع العيون ،،
عد ألينا يا وادينا ،،
كما كنت ،،
وكما كان ،،
وعمري لهذا مرهون ،،
وتريات حزينة
على أنقاض المدينة
بقلم
الحرف الناطق
أحمد البستنجي
17/2/2010
2.25 بعد الظهر