hisham
04-03-2010, 09:24 PM
وانا اتصفح الانترنت دخلت بالصدفه على هالخبر
وتاريخه الخميـس 22 شـوال 1421 هـ 18 يناير 2001
صدام يقترح قصف إسرائيل 6 أشهر لإخراجها من أراضي 1967
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
بغداد ـ القاهرة: «الشرق الأوسط» والوكالات
اعلن الرئيس العراقي صدام حسين ان العراق مستعد لقصف اسرائيل ستة أشهر متواصلة لارغام اسرائيل على الانسحاب من الاراضي العربية التي احتلتها العام 1967 كمرحلة اولى لتحرير فلسطين، طالبا اسنادا من الجيشين السوري والاردني لهذا السيناريو، فيما نفى نائبه وجود خطة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في العراق.
وحسبما نقلت الصحف العراقية الحكومية امس قال الرئيس العراقي اثناء استقباله رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي الذي يزور بغداد ان «اسرائيل لا تتحمل ضرب المدافع لمدة ستة اشهر من غير توقف، والمهم هو ان تضرب مدافع العرب من البر والبحر دون توقف وبهمة حتى اذا لم نتقدم ولو مترين». واكد استعداد العراق للقيام بهذه المهمة معتبرا ان اسرائيل «لن تصمد اكثر من اسابيع». وقال صدام ان «جميع اليهود الذين هاجروا الى اسرائيل عبر السنوات الماضية سيتركون الارض الفلسطينية خشية تعرضهم للاذى»، مؤكدا ان «المهاجر الذي جاء من كل مكان ويعرف ان الارض ليست ارضه سيحمل اغراضه ويرحل اذا اطلقت المدافع».
وعبر عن استعداد العراق للقيام بهذه المهمة بمفرده حتى «اذا اكتفى العرب بتشجيع جيش العراق وقالوا له نحن نسندك». واضاف ان «واجب الجيش الاردني والسوري هو الاسناد فقط»، موضحا «اقول ذلك ليس استصغارا بهم وانما لاسهل لهم الامور». واوضح الرئيس صدام حسين ان لدى العراق «افكارا متكاملة حول هذا الموضوع»، وان العراق «في كامل العافية حتى لو لم تصل اي طائرة (مدنية الى بغداد) وحتى اذا لم يكن لدينا فلس واحد». وامس كرر صدام القول في خطاب بالذكرى العاشرة لبدء حرب الخليج الثانية ان بغداد خرجت منتصرة في تلك الحرب.
وفي القاهرة نفى نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان ان يكون موضوع توطين الفلسطينيين في بلاده مطروحا مقابل عودة العلاقات مع واشنطن ورفع الحظر. وقال رمضان للصحافيين بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك «لم يطرح هذا الموضوع ولا نستجدي العلاقات مع اميركا، بل اننا نزدري هذه العلاقات الا اذا كانت بالمثل ودون شروط». واضاف «لم تطرح فكرة التوطين اصلا لكي لا نقول انها طرحت ورفضناها ولا اعتقد انهم يجرؤون على ذلك».
ما اقول الا الله يرحمك يابو عدي
وتاريخه الخميـس 22 شـوال 1421 هـ 18 يناير 2001
صدام يقترح قصف إسرائيل 6 أشهر لإخراجها من أراضي 1967
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
بغداد ـ القاهرة: «الشرق الأوسط» والوكالات
اعلن الرئيس العراقي صدام حسين ان العراق مستعد لقصف اسرائيل ستة أشهر متواصلة لارغام اسرائيل على الانسحاب من الاراضي العربية التي احتلتها العام 1967 كمرحلة اولى لتحرير فلسطين، طالبا اسنادا من الجيشين السوري والاردني لهذا السيناريو، فيما نفى نائبه وجود خطة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في العراق.
وحسبما نقلت الصحف العراقية الحكومية امس قال الرئيس العراقي اثناء استقباله رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي الذي يزور بغداد ان «اسرائيل لا تتحمل ضرب المدافع لمدة ستة اشهر من غير توقف، والمهم هو ان تضرب مدافع العرب من البر والبحر دون توقف وبهمة حتى اذا لم نتقدم ولو مترين». واكد استعداد العراق للقيام بهذه المهمة معتبرا ان اسرائيل «لن تصمد اكثر من اسابيع». وقال صدام ان «جميع اليهود الذين هاجروا الى اسرائيل عبر السنوات الماضية سيتركون الارض الفلسطينية خشية تعرضهم للاذى»، مؤكدا ان «المهاجر الذي جاء من كل مكان ويعرف ان الارض ليست ارضه سيحمل اغراضه ويرحل اذا اطلقت المدافع».
وعبر عن استعداد العراق للقيام بهذه المهمة بمفرده حتى «اذا اكتفى العرب بتشجيع جيش العراق وقالوا له نحن نسندك». واضاف ان «واجب الجيش الاردني والسوري هو الاسناد فقط»، موضحا «اقول ذلك ليس استصغارا بهم وانما لاسهل لهم الامور». واوضح الرئيس صدام حسين ان لدى العراق «افكارا متكاملة حول هذا الموضوع»، وان العراق «في كامل العافية حتى لو لم تصل اي طائرة (مدنية الى بغداد) وحتى اذا لم يكن لدينا فلس واحد». وامس كرر صدام القول في خطاب بالذكرى العاشرة لبدء حرب الخليج الثانية ان بغداد خرجت منتصرة في تلك الحرب.
وفي القاهرة نفى نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان ان يكون موضوع توطين الفلسطينيين في بلاده مطروحا مقابل عودة العلاقات مع واشنطن ورفع الحظر. وقال رمضان للصحافيين بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك «لم يطرح هذا الموضوع ولا نستجدي العلاقات مع اميركا، بل اننا نزدري هذه العلاقات الا اذا كانت بالمثل ودون شروط». واضاف «لم تطرح فكرة التوطين اصلا لكي لا نقول انها طرحت ورفضناها ولا اعتقد انهم يجرؤون على ذلك».
ما اقول الا الله يرحمك يابو عدي