احمدالبستنجي
21-03-2010, 10:28 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
هي أنثى ،،
التي قطعت مواصيل كل ذي وصل ،،
أهلكت الزرع ،،
والحرث والنسل ،،
قتل ،،
في قتل ،،
وخط حليبي ،،
أنقطع ،،
الى حد الخاصرة ،،
ينهار ،،
كنهرٍ في سمرقند ،،
والخاصرة في غرب الصين الأخرى ،،
هناك ،،
حيث الفكر ،،
والعقل ،،
تقوقعت من لا شئ ،،
وبدون شئ ،،
هربت الى حيث الغربة ،،
عن النفس ،،
والوحدة مع القتل ،،
وفي إسلام الله ،،
دخلت ،،
وأهتدت على صدره ،،
وأرتمت حيث كان ،،
وسيكون ،،
قبل الهروب الأخير ،،
وقبل الفصل ،،
وأصبحت حربة ،،
وسيفاً من دون نصل ،،
تجردت من غمدها ،،
وحاربت اللاوجود ،،
والوجود ،،
وكان القتل ،،
قَتلتني ،،
وقُتلت ،،
وبعدت ذاتي حيث لا أراها ،،
ولكن !!
خاصرتها وقلبها ومحياها ،،
خطاها ،،
تترنم على صدري ،،
وبأنغام قلبي ،،
حبها ،،
من بين شفاها ،،
يخرج كنهر عطش ،،
يعشق الماء ويخضب نفسه ،،
من جبل ثلج ،،
كزهرة أحاطت نفسها ،،
بشجرٍ ،،
في وسط مرج ،،
عودي يا صاحبة رسالة الحب ،،
الأخير ،،
يا من أرسلت هداية لقلوب الحيارى ،،
والتائهين ،،
في ظلمات توهان النفس عن النفس ،،
والخطا حيث لا حب ،،
ولا نفسٌ ،،
ولا مشنقة للذات ،،
وجلد لها في أحلام الحقيقة ،،
عودي يا أنت ،،
أيتها ألأنثى ،،
فأنا القتيل ،،
والشهيد ،،
ومن أهتديت على صدره ،،
وأنت المصل لدائي ،،
ودوائي وذاتي ،،
والقتل ،،
*****
وتريات ليلية
بقلم
الحرف الناطق
أحمد
21/3/2010
9.15 مساءاً
هي أنثى ،،
التي قطعت مواصيل كل ذي وصل ،،
أهلكت الزرع ،،
والحرث والنسل ،،
قتل ،،
في قتل ،،
وخط حليبي ،،
أنقطع ،،
الى حد الخاصرة ،،
ينهار ،،
كنهرٍ في سمرقند ،،
والخاصرة في غرب الصين الأخرى ،،
هناك ،،
حيث الفكر ،،
والعقل ،،
تقوقعت من لا شئ ،،
وبدون شئ ،،
هربت الى حيث الغربة ،،
عن النفس ،،
والوحدة مع القتل ،،
وفي إسلام الله ،،
دخلت ،،
وأهتدت على صدره ،،
وأرتمت حيث كان ،،
وسيكون ،،
قبل الهروب الأخير ،،
وقبل الفصل ،،
وأصبحت حربة ،،
وسيفاً من دون نصل ،،
تجردت من غمدها ،،
وحاربت اللاوجود ،،
والوجود ،،
وكان القتل ،،
قَتلتني ،،
وقُتلت ،،
وبعدت ذاتي حيث لا أراها ،،
ولكن !!
خاصرتها وقلبها ومحياها ،،
خطاها ،،
تترنم على صدري ،،
وبأنغام قلبي ،،
حبها ،،
من بين شفاها ،،
يخرج كنهر عطش ،،
يعشق الماء ويخضب نفسه ،،
من جبل ثلج ،،
كزهرة أحاطت نفسها ،،
بشجرٍ ،،
في وسط مرج ،،
عودي يا صاحبة رسالة الحب ،،
الأخير ،،
يا من أرسلت هداية لقلوب الحيارى ،،
والتائهين ،،
في ظلمات توهان النفس عن النفس ،،
والخطا حيث لا حب ،،
ولا نفسٌ ،،
ولا مشنقة للذات ،،
وجلد لها في أحلام الحقيقة ،،
عودي يا أنت ،،
أيتها ألأنثى ،،
فأنا القتيل ،،
والشهيد ،،
ومن أهتديت على صدره ،،
وأنت المصل لدائي ،،
ودوائي وذاتي ،،
والقتل ،،
*****
وتريات ليلية
بقلم
الحرف الناطق
أحمد
21/3/2010
9.15 مساءاً