المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللقاء في محيط الدائرة ،،،


احمدالبستنجي
23-03-2010, 11:19 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


ألتقت ذكراً ،،

بادلها الحب ،،

والعشق ،،

في ليلها المقمر ،،

والمنسل من شعرها ،،

وأهداب عيونها ،،

تلكم الأنثى الربانية ،،

حيث ،،

أرتوى من خطها الحليبي ،،

المار من تلكم الدائرة ،،

بين الروح والخاصرة ،،

فلا تقطعيه ،،

عن قلبه ،،

وروحه ،،

وكونيه داخل الحشرجة ،،

بقلبك المتعب ،،

إلا منه ،،

ومنك ،،

ومن الحب المنهك ،،

الذي نشأ بين تلكم الأعاصير ،،

والقلاع العامرة ،،

بحبك ،،

بين النهدين يسكن ،،

ويرسم خطى الزعامات ،،

والجبابرة ،،

علميه هذا الذكر ،،

الذي صادفه حبك ،،

في لياليك ،،

وعيونك الماطرة ،،

حين كنت على أشجانك ،،

وشجونك ترنواْ ،،

وعلى آهاتك ساهرة ،،

علميه ،،

أبجديات قلبك ،،

ورفات قلمك ،،

وأشعارك ،،

وأسحارك ،،

ونبرة صوتك ،،

وقتلك ،،

ولغاتك النادرة ،،

*****

همسات برائحة الشتاء

بقلم

الحرف الناطق

أحمد

23/3/2010

10.16 صباحاً

أُمنيـةَ سُرمدية
23-03-2010, 01:59 PM
الله يعطيك العافية
دمت في تميز وابداع
:eh8:

صماءالسنديان
26-03-2010, 07:40 PM
إليهِ

اليوم أميري لن ادخل في متاهات السجع
ولا الطباق ولا تعاريج اللغة
اليوم ارغبُ في فتح حوارٍ من قلبٍ لقلب
فالأيام التي مضت كنت في حال غير الحال الذي اعرفه عن نفسي
بمعنى
قد أكون دوما أفسر الوحدة إلى مؤانسة
والحزن إلى فرح
والألم إلى ابتسامة
لكن وجدت نفسي كمن كان ينظر إلى المرآة فيرى تقاسيماً وملامحاً لاتشبهه
نعم ربما هو شعورٌ قاسٍ لمن جربه
وشعور طبيعيٌ لمن لا يفهمه
هذه الأحاسيس المتداخلة التي لازمتني
ربما هي الوحدة المجردة بلا تزييف
ربما هو الاحتياج الجامح بلا قناع
ربما هو الرسو في ميناء التعب بعد طول ركض
صدقا بدأت اسطر كما ترى وأنا كلي رغبة في البوح
فوجدت نفسي أدور في اللا شيء
ربما عزائي في ذلك
أنك تمتلك ما أثق في انك الوحيد التى تملكه
برغم سخافة الظروف التي تنتابنا ياملهمي
وبرغم فداحة أخطاء من حولنا
لازال هناك من يستطيع الرؤية وسط ضبابية الناس
وأنتَ بلا شك من أعنيه
لا ادري فعلا لماذا استرسل في الكتابة !!
ولا اعلم لماذا أنتَ بالذات أشركهُ !!
كل ما اعلمه اني وحدي التي استطيع أن اتجرد من جميع أقنعتي أمامه
ربما لان بداخلي طفلة لم تلوثها الأيام
أو بداخلك حكمة لم يكتشفها من حولك
أو بداخلك أبٌ تستطيع أن تكون بلسماً وقت الأزمات
أخي العزيز الحرف الناطق
هذا رايي بنصّكَ اتمنى ان يروق لكَ
شكراً من الأعماق لانني هنا بينكم بعد دعوتكَ لي
وشكراً يتبعهُ شكر لمرورك على نصّوصي المتواضعة
بحق أنتَ من تعجز عن وصفه المفردات
كُنّ دوماً كما تتمنى ياسيد المنتدى

احمدالبستنجي
26-03-2010, 10:07 PM
إليهِ

اليوم أميري لن ادخل في متاهات السجع
ولا الطباق ولا تعاريج اللغة
اليوم ارغبُ في فتح حوارٍ من قلبٍ لقلب
فالأيام التي مضت كنت في حال غير الحال الذي اعرفه عن نفسي
بمعنى
قد أكون دوما أفسر الوحدة إلى مؤانسة
والحزن إلى فرح
والألم إلى ابتسامة
لكن وجدت نفسي كمن كان ينظر إلى المرآة فيرى تقاسيماً وملامحاً لاتشبهه
نعم ربما هو شعورٌ قاسٍ لمن جربه
وشعور طبيعيٌ لمن لا يفهمه
هذه الأحاسيس المتداخلة التي لازمتني
ربما هي الوحدة المجردة بلا تزييف
ربما هو الاحتياج الجامح بلا قناع
ربما هو الرسو في ميناء التعب بعد طول ركض
صدقا بدأت اسطر كما ترى وأنا كلي رغبة في البوح
فوجدت نفسي أدور في اللا شيء
ربما عزائي في ذلك
أنك تمتلك ما أثق في انك الوحيد التى تملكه
برغم سخافة الظروف التي تنتابنا ياملهمي
وبرغم فداحة أخطاء من حولنا
لازال هناك من يستطيع الرؤية وسط ضبابية الناس
وأنتَ بلا شك من أعنيه
لا ادري فعلا لماذا استرسل في الكتابة !!
ولا اعلم لماذا أنتَ بالذات أشركهُ !!
كل ما اعلمه اني وحدي التي استطيع أن اتجرد من جميع أقنعتي أمامه
ربما لان بداخلي طفلة لم تلوثها الأيام
أو بداخلك حكمة لم يكتشفها من حولك
أو بداخلك أبٌ تستطيع أن تكون بلسماً وقت الأزمات
أخي العزيز الحرف الناطق
هذا رايي بنصّكَ اتمنى ان يروق لكَ
شكراً من الأعماق لانني هنا بينكم بعد دعوتكَ لي
وشكراً يتبعهُ شكر لمرورك على نصّوصي المتواضعة
بحق أنتَ من تعجز عن وصفه المفردات
كُنّ دوماً كما تتمنى ياسيد المنتدى

سيدتي ،،

يا ضياء الحرف ،،

ونوره ،،

وملهمته ،،

وسبيله ،،

الدائرة لم تعد تتسع للوحدة والغربة ،،

وللسجع والنثر ،،

وللشمس والقمر ،،

ولاشئياً من سلالتهما ،،

الدائرة بما فيها ألهب القلب ،،

وعذبت الروح ،،

وتعثر بها الوجدان ،،

نحاول أن نخرج من تلكم الدائرة ،،

الى تلك الدائرة ،،

فدائرتنا ،، مختلفة !!

وستكون غير كل دائرة ،،

حيث سليل الأبجدية فيها ،،

كشتاء كانون ماطرة ،،

ولاهبة كتموز في سنون الحب ،،

محطة لقلوبهم ،،

ولهاماتهم بإذن الرب كاسرة ،،

إذاً فلنبقى في تلكم الدائرة ،،

ما بين القلب ،،

والخاصرة ،،

سيدتي ،،

مرورك عبق برائحة الياسمين ،،

وجميل كما البيلسان ،،

ونقي كما ندفات الثلج هناك ،،

وحلو كما السفرجل في حديقتنا ،،

سيدتي ،،

كوني بخير ،،

لنكون بخير ،،