مشاهدة النسخة كاملة : في ذكرى استشهاد القائد ابو علي مصطفى
بنت جبل النار
31-08-2007, 02:09 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)في ذكرى رحيل القائد الوطني أبو علي مصطفى
28\8\2007
لم يكن رحيل القائد أبو على مصطفى خسارة فقط للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي بإستشهاده ترك فراغا ًكبيراً فيها على مستوياتها المختلفة القيادية وكذلك مستوى الحضور السياسي، التنظيمي والجماهيري بين الجماهير، بل كان إستشهاد أبو على خسارة للحركة الوطنية الفلسطينية عامة ولمنظمة التحرير خاصة، فأبو على هو أحد القيادات الأبرز للثورة الفلسطينية، وهو أحد أعمدة النضال الوطني الفلسطيني، واحد القيادات التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو الذي شغل عضوية كافة هيئاتها ومؤسساتها القيادية بدءاً من اللجنة التنفيذية وإنتهاءاً بالمجلس الوطني، وتعبيراً عن مدى الثقة والإحترام التي كان يحظى بها القائد أبو على في الساحة الفلسطينية، كان يحسب لرأيه ووجهة نظره ألف حساب فيما يخص الشأن الفلسطيني، وأبو على مصطفى صاحب مقولة "عدنا لنقاوم لا لنساوم" ترجمها فعلاً ولم يتركها مجرد شعاراً يحلق في الفضاء، رغم أن الكثير من الأصوات حاولت أن تشكك في المقولة وفي الجبهة ومواقفها، وأبو على أيضاً، كان إستشهاده خسارة كبيرة لقوى الحالة الديمقراطية الفلسطينية، حيث أن القائد الشهيد عمل بشكل جاد ودؤوب من أجل وحدة قوى هذه الحالة، وصاغ وقدم المشاريع وأوراق العمل الخاصة بذلك، وآمن أن هذا التيار إذا ما أراد ان يحتل له مكانة محترمة في الخارطة السياسية الفلسطينية، فلا بد من توحد تعبيراته السياسية والتنظيمية، لأنه بدون توحد هذه القوى سيبقى دورها وفعلها هامشي ومحدود في الساحة والمجتمع الفلسطيني، وأيضاً الحركة الوطنية العربية وقواها التحررية وتحديداً حركة القوميين العرب ودعاة الفكر القومي والوحدوي، برحيل القائد أبو على خسروا علما ورمزاً من رموزهم، لعب دوراً بارزاً ورئيساً في صياغة فكرهم وتوجهاتهم وقاد الكثير من معاركهم النضالية في أكثر من قطر وساحة، ودفع ثمناً لذلك
سنوات من عمره سجن ومطاردة في أكثر من دولة عربية، وامتد دور هذا الرفيق وسمعته وحضوره إلى المستوى العالمي، حيث أن قوى وحركات وشعوب التحرر الديمقراطية والثورية، كانت تنظر لهذا الرفيق بإحترام عالي وشكل لها نموذجاً وملهماً في كفاحها ونضالاتها.
والرفيق أبو علي كان نموذجاً من طراز خاص، وتجمعت فيه كل المزايا القيادية التنظيمية والسياسية والعسكرية والجماهيرية، ولعب دوراً هاماً وبارزاً في صياغة رؤية الجبهة وتوجهاتها الفكرية والسياسية والتنظيمية، وفي الوقت الذي كانت فيه الجبهة الشعبية، تعيش أجواءاً غير صحية، وأزمة حادة كادت تعصف بوحدتها في فترة ما بعد اوسلو وقبيل إنعقاد المؤتمر السادس، لعب الرفيق الشهيد دوراً مركزياً في تجاوز هذه الأزمة، وشكل وجوده وحضوره في الأرض المحتلة رافعة جدية وحقيقية لأوضاع الجبهة على كافة الصعد، ففي المجال التنظيمي، وحيث أن الجبهة كانت تعيش أوضاعاً صعبة للغاية، حيث التفكك والتحلل التنظيمي وغياب التواصل والحرض والإستنكاف وغيرها، وفي المجال الجماهيري الشعبي حيث التراجع الكبير في حضور ودور الجبهة بين الجماهير، وفي الجانب السياسي، هنا كانت ازمة جدية وحقيقة، فالموقف إتسم باللعم، ناهيك عن عدم الإنسجام والوضوح، وغاب الموقف المركزي وأخذ موقف الجبهة يسمع من الشارع وفي إطار الثرثرة وخارج القنوات التنظيمية، مما يدلل على حجم وعمق الأزمة، وترهل أوضاعها، وغياب وحدتها الفكرية والتنظيمية، كل هذه الأخطار المحدقة بالجبهة، ألقت أعباء ومهام كبيرة على الرفيق الشهيد، والذي أستطاع ببصيرته الثاقبة، وقدراته وسجاياه التنظيمية والفكرية والأخلاقية، وبساطته وتواصله مع القواعد الحزبية، ومصداقيته والسمعة والثقة العالية التي كان يحظها بها بين الرفاق، أن يلملم أوضاعها ويدب الحياة في الكثير من قنواتها التي عانت من إنسدادات طويلة، وأن يعيد الهبية والإعتبار للجبهة ودورها في الساحة الفلسطينية، وفي أوساط جماهير شعبنا، وقد قاد الرفيق الشهيد بنجاح عقد المؤتمر السادس للجبهة الشعبية، والذي اكد على وحدة الجبهة، وعزز الديمقراطية في حياتها الحزبية، وما أن بدأت العجلة بالدوران، حتى داهمت الإنتفاضة الثانية الجبهة وباقي قصائل العمل الوطني، هذه الإنتفاضة التي أكد الشهيد القائد على ضرورة إنخراط الجبهة فيها بكافة هيئاتها ومستوياتها، وأنه على أعضاء الحزب أياً كانت مراتبهم ومواقعهم التنظيمية ضرورة المشاركة والإنخراط فيها، ومن يتخلف عن ذلك فعليه أن يتنحى جانبأ، ولعب دوراً حاسماً في القيادة والتعبئة والتحريض على العمل الإنتفاضي، وقد أدرك الإحتلال انه أمام قائد من طراز خاص، ومن هنا فإن الأجهزة الأمنية بمختلف
أذرعها، وفي ظل تطور وتنامي دور الجبهة في العمل الإنتفاضي، وإستعادتها لعافيتها وشعبيتها وجماهيريتها، أدرك الإحتلال حجم المخاطر التي يمثلها مثل هذا القائد، ليس فقط لما قام به من جهود كبيرة على صعيد أوضاع الجبهة الشعبية، بل لما لعبه من دور إيجابي على صعيد توحيد الجهد والعمل الإنتفاضي، وتفعيل الاليات التنسيقية بين فصائل العمل الوطني، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إستخدام كافة خياراته ووسائله من أجل إستعادة حقوقه، بما فيها خيار الكفاح المسلح، الأمر الذي جعل الإحتلال وفي أعلى هرمه السلطوي، يتخذ قراراً بتصفية هذا الرمز والقائد الفلسطيني، والذي كان إغتياله يشكل بداية لإغتيال القيادات السياسية الفلسطينية، في رسالة واضحة من الإحتلال، أنه في ظل إستمرار الإنتفاضة الفلسطينية لا حصانة لأي قائد فلسطيني وتحديداً، من يدعون قولاً وفعلاً لاستمرار الإنتفاضة وتصعيدها، بالإضافة إلى أن الإحتلال، كان يراهن على أنه بإغتيال القائد الشهيد أبو على مصطفي، فإنه من المحتمل إنهيار الجبهة وتفككها وتحللها، لما للرفيق من دور وحضور مميزين في أوساط الجبهة، وانه بإغتياله يوجه ضربة قاسمة للقيادات التاريخية للنضال الفلسطيني، وأن مثل هذا الإغتيال قد يدفع الجبهة الشعبية أولاً والشعب الفلسطيني ثانياً إلى تغيير خياراتهما وقناعاتهما فيما يتعلق بخيار المقاومة، ولكن جاءت التطورات اللاحقة لتثبت بالملموس، أنه رغم الخسارة الكبيرة التي
منيت بها الجبهة بفقدان هذا القائد الكبير، إلا أنها إستطاعت أن تحافظ على بنيتها ودورها وفعلها.
وفي ذكرى رحيل أبو على مصطفى، والذي إستشهد دفاعاً عن الثوابت الفلسطينية، دفاعاً عن حقوق شعبنا الفلسطيني، وحقه في الحرية والإستقلال، فإننا ندعو في سبيل المحافظة على من إستشهد أبو على في سبيله، إلى عودت حماس عن نتائج حسمها العسكري في القطاع، وتراجع مؤسسة الرئاسة عن إجراءاتها الإدارية والقانونية، والشروع في حوار جاد يفضي لإقامة قيادة وطنية موحدة مؤقته لشعبنا الفلسطيني، تمهد لأقامة حكومة وحدة وطنية على قاعدة ما إتفق عليه في وثيقة الوفاق الوطني - وثيقة الأسرى - وإتفاق آذار 2005 في القاهرة.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
يتبع ...........>>>>
(( zaid ))
31-08-2007, 02:15 PM
رحمك الله أيها القائد العظيم !!! في جنات الخلد يا رفيق
mR bOsS
31-08-2007, 02:19 PM
ابو علي مصطفى
اسم لن ينساه التاريخ
صاحب البطولات العظيمة
رحمك الله ايها القائد البطل
(( zaid ))
31-08-2007, 02:58 PM
في ذكرى استشهاد الأخ المناضل الرفيق أبو علي مصطفى
ندعوا الله أن يفك أسر المناضل الكبير الرفيق أحمد سعادات
ونبارك للرفيق عبدالرحيم ملوح خروجه من السجون الاسرائيلة
احمدالبستنجي
31-08-2007, 02:59 PM
مصطفى ابو علي انت في القلب دوما وابدا ولن ننساك ما دمنا
ما دام هنالك دماء تنزف فيجب علينا ان نتذكر القادة العظام والذين ساروا بنا الى النور بعد الظلام
فهنئا لك الشهادة يا عظيم والذي اقسم بالله ان ما حصل لامريكا كان انتقاما لاستشهادك يا زعيم
بنت جبل النار
31-08-2007, 05:49 PM
عدد خاص من نداء الوطن في الذكرى السنوية السادسة
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
لاستشهاد أبو على مصطفى..
بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد الرفيق القائد أبو على مصطفى استهلت نشرة نداء الوطن الصادرة عن الجبهة الشعبية عددها الجديد بقصيدة شعرية بعنوان " قبل ذكرى استشهادك" بقلم خليل المقدسي، وذلك في رثاء للشهيد، ووفاء له ولتضحيات الجسام.
وخاطب فيها كاتب القصيدة الشهيد قائلاً: نتذكر كلماتك، اضغطوا على الزناد بأصابعكم العشرة" وكنا ننساك كي ينساك الموت يا أبو علي".
وقال المقدسي: " أن الوطن كان بانتظار أبا علي مرتين، حين عاد وحين مات، ففي كل يوم يا رفيقنا الخالد نذكرك".
كما استذكر الكاتب زكريا محمد الشهيد في مقالة بعنوان " الصاروخ الذي دمر الوهم" قائلاً:" عرفته من بعيد في المنفى.. عرفته من بعيد .. والآن أحاول أن أكتب عنه في ذكراه".
وتساءل محمد " كيف كان أبا علي مصطفى يفكر؟ مجيباً في نفس الوقت " أنه يخمن أنه كان في نقطة ما بين الحلم والحذر، حيث أنه لم يكن يريد أن يدوس حلماً لعله ممكن التحقيق، ولا أن يفلت جذراً يمنعه من أن يغرق في بحر الوهم، كان يتردد بين الحلم والحذر، لم يفقد حذره، ولم يجعله عائقاً أمام من يريد أن يجرب ، وجربنا كي نكتشف الوهم.. انكشف الوهم على مداه، انكشف الوهم عن صاروخ يدخل من نافذة مكتب".
وأضاف: " أن العقود الأربعة الأخيرة كانت رهاناً بين ياسر عرفات وجورج حبش .. ياسر عرفات يطارد الممكن وجورج حبش يرى أن هذا الممكن مجرد وهم. الآن تأكد أن حدس حبش كان أقوى وأكثر واقعية".
أما الكاتب خليل شاهين في مقالة بعنوان: " في ذكرى استشهاد أبو على ليبقوا أسرى الخوف بانتظار القصاص) فقد استعرض بعض اللحظات التي عايشها هو والشهيد، مبرزاً تواضعه الشديد، وذلك حينما شاهد الرفيق أبو علي الأمين العام للجبهة الشعبية، واحد أبرز القادة التاريخيين للحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة في مكتبه وحيداً من دون مرافقة أمنية، مقارناً بينه وبين قادة آخرين لا يتحركون من دون مواكب حراسة تحميهم من الأمام والخلف، مشيراً إلى أنه كان يخيف المحتلين ولا يخافهم، ويخشى على المواطنين الفلسطينيين ولا يخشاهم".
ولفت الكاتب إلى أنه لم يكن صعباً النيل من رجل انتقد الكثيرون استخفافه بأمنه الشخصي، فيما كان هو يؤمن أن لحظة الشهادة إن دنت فلا راد لها في وطن يسيطر عليه الاحتلال بآلياته العسكرية على أرضه وسماه.
وتساءل شاهين قائلاً: " هل كانت إسرائيل بحاجة إلى مروحيتين لاغتيال أبو على مصطفى بإطلاق صاروخين على غرفة مكتبه الصغيرة، على بعد عدة مئات من الأمطار فقط من مقر قيادة قوات الاحتلال في " بيت إيل"؟ هل كان الرجل يخيفهم إلى هذا الحد؟، مشيراً إلى أنه يعرف أن هناك من اختبأ على الجهة الإسرائيلية ليرسل الطائرات في مواجهة رجل كان الجميع قادر على الوصول إليه متى شاء وأن من اختبأ مسئول عن ارتكاب جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، موضحاً أن أبو على كما القادة الآخرين ممن اغتيلوا بالطائرات لا يريدون منا أن نتهاون مع مرتكب جرائم الحرب هذه، مشدداً على أن لا ننسى بتقادم الزمن أن هناك من لا يزال يخشى أبو علي شهيداً، داعياً في ذكرى استشهاده السادسة إلى أن يجعلوا قولب القتلة أسيرة للخوف بانتظار لحظة قصاص تليق بما أراده أبو علي منا.
أما د.جبر الشوملي في مقالته " أبو علي... المختلف الحاضر دوماً والمطلوب دوماً" أكد أن أبو علي هو واحد من الذين امتلأت حياتهم بالتاريخ والتجربة والفكر والقيم، والمفاهيم الجيدة بالبحث والتحقيق والتنهيج والتعميم.
واختصر الشوملي سيرة حياة أبو علي في ثلاث قراءات الأولى هي أن أبو علي هو الفلسطيني الوحيد، ويكاد يكون العربي الوحيد الذي يصبح فيه عامل فقير أمين عام لحزب سياسي، أما القراءة الثانية فقد وصف شخصية أبو علي بالشخصية الجمعية المقتدرة المتعددة المعاني والأبعاد، والباحثة عن كل ما هو جدي وخلاق في حياة الوطن والحزب والناس والمفعمة بالصدقية والمبدئية وسهولة صعوده الديمقراطي على رأس الحزب بما يشبه الاجماع، فيما القراءة الثالثة والأخيرة هي أن أبا علي لم يكن الفكر والسياسة في أدائه مجرد نظام بل كان مشروع عمل متصل بالمكان والوطن والذاكرة والمستقبل وبشمول مخزونه.
وفي مقالة بعنوان : " لك كل هذه القمم، فلا تتنكبها" خاطب الكاتب جبريل محمد أبو على مصطفى قائلاً: " أبا علي.. أيها الرابض في مثواك على بعد طلقة من مستوطنة، أيها الشاهد على عصر الثوار يصدقون شعبهم ويحيلون وعدهم دماً يسيل قلماً يكتب تاريخاً تشمخ له الأجيال يا منشئ الصبر وطول البال ولو على جرحك، نفتقدك الآن تكسونا ونحن عراة من تاريخنا .. عراة من بعض شرف سجلناه في سفر الثوار يوماً، ونحاول أن نغطي عورات مخازينا ببيانات ترد الاتهام، ولا تعلن ثورة".
وأضاف: " أبا علي عد إلينا بعد جيل كي نفرح، وألق علينا دمعة وقل لنا ضيعتم لبن الصيف، فشربتم علقماً، لا بارك الرب فيكم لكني لن أفقد الأمل، فهناك أم رحمها عروب ولود، وأجيالها لا تنقطع".
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
وفي الموضوع السياسي في النشرة موضوعات كثيرة تصدرتها افتتاحية العدد بعنوان " بانتظار أوسلو عربي جديد" أوضحت فيها تاريخ ما مرت به القضية الفلسطينية والعربية منذ أوسلو وحتى الآن، من أحداث، متساءلة : " إذا كانت هذه النتائج الملموسة في غزة والضفة للخطوات الأولى لدولة بوش الموعودة للفلسطينيين فكيف سيغدو حالنا مع الخطوات الأخيرة في اجتماع بوش الدولي في تشرين ثاني القادم؟".
كما تضمن الموضوع السياسي رفض الجبهة الشعبية قرار القوة التنفيذية بمنع تنظيم المسيرات والاعتصامات إلا بإذن رسمي مسبق، حيث جددت الجبهة على لسان الرفيق جميل مزهر عضو اللجنة المركزية مطالبتها لحركة حماس بالتراجع عن هذا القرار.
وتابع مزهر: " أن الشعب الفلسطيني الذي اكتسب الحرية عبر نضالاته وجسد الديمقراطية الفلسطينية التي عمدت بتضحيات مئات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى لن يحكم بالبسطار".
كما تطرقت النشرة إلى جريمة محاكمة الرفيق الأمين العام أحمد سعدات اللاشرعية، وعدم اعترافه بشرعيتها، واصفاً إياها بمنزوعة الصلاحيات، ومظهر من مظاهر الاحتلال.
بدوره، أكد الرفيق عبد الرحيم ملوح أن الاقتتال الأخير بين حركتي فتح وحماس وتبعياته، وضع المشروع الوطني ووحدة الشعب وكيانه السياسي وخياره الديمقراطي في مهب الريح إن لم نقل أكثر".
جاءه رده هذا في مقالة له في النشرة بعنوان " القضية الوطنية .. فوق الجميع" حيث قال: " أن الكل بات يدرك أكثر من أي وقت مضى أننا أمام وضع صعب ومعقد ويهدد خطره مشروعنا الوطني".
وفي النشرة موضوعات فكرية، وعربية، ونشاطات وفعاليات متعددة.
بنت جبل النار
31-08-2007, 05:53 PM
قمر الشهداء..
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
بقلم: صخر حبش*
((من المؤمنين رجال صد قوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى
نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )). صدق الله العظيم
هذا هو أبو علي مصطفى ، المصطفى الذي يختار من بين الشهداء ويكون صادقاً مع ربه وأرضه في هذا
الوطن الغالي ، وهو يحمل معه فلسطين إلى السماء ليكون أبو علي مصطفى هو قمر الشهداء .
كما يقول بصوت جلي واضح إن كل شهيد من هذه الأمة ، وكل شهيد من هذا الشعب يضم إلى قافلة الشهداء ، يعطي العزيمة والقوة لهذا الشعب العظيم .
يا قمر الشهداء بعد ستة أعوام من رحيلك عنا ودخولك عبء الوطن وحق العودة تمارس ترطيب الوطن وأرضه الغالية استجابة للوطن وهديره .
يا أبا علي مصطفى يا ابن عرابة وجنين يا حليف عز الدين القسام الذي يقول لنا جميعاً سيروا ،وقاتلوا ،واستمروا في النضال من اجل الحرية .
إن مسيرة الشهيد أبو علي مصطفىالحافلة من خلال مشاركته في المجلس المركزي ونضاله الدائم لن تجعل روحه الزكية ترتاح إلا اذا زال الاحتلال وقامت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
نحن نقاتل من أجل الهدف الذي استشهد أبو علي مصطفى لاجله .
ونقول للذين يزودون العدو بالأسلحة والطائرات التي قصفت أبا علي إن العرب وأحرار العالم سيتصدون وسيناضلوا من أجل تحرير فلسطين .
ونحن نقول للرفيق الشهيد الذي كان داعما حقيقياً للقوى الوطنية والإسلامية ، إن الوطن أمانة في قلوبنا . ونحن نعاهدك يا أبا علي ان نكون أمينين على القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة الدولة الحرة المستقلة ، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ارض فلسطين المباركة.
هنيئا لك بالشهادة ،فأنت مع الشهداء الابرار ممن سبقوك أبو جهاد وابو اياد ،وممن لحقوا بك مثل أبو عمار ،ترفعون صرحَ فلسطين عالياً إلى السماء ، وتؤكدون ان الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني هي الأمان من أجل تحقيق أهدافه المصيرية .
إن الشعب الفلسطيني يقدم الشهداءَ ومنهم القادة والزعماء ، فأرض فلسطين تستحق منا أغلى ما نملك ،فكلنا مشاريع شهادة من اجل فلسطين الغالية ، وكلنا مع تحقيق ما كان يصبوا اليه أبو علي مصطفى فالعهد هو العهد والقسم هو القسم .
بسم الله الرحمن الرحيم
" يأيتها النفس المطمئنة ، ارجعي الى ربك راضية مرضية ،فادخلي
في عبادي وادخلي جنتي" صدق الله العظيم
hisham
31-08-2007, 06:02 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
المشهد الذي لم يكتمل بعد
يغتالنا الصمت
فنفيق على حلول المرحلة
يشي بنا المترقبون موتنا
وتلاحقنا وحوش الجو حاملة بين يديها حتفنا .... تلاقينا الذكرى مرة أخرى .... عابرة في بحور الذاكرة .... لرجل لا يمكن لأي ذاكرة أن تصل حتى لمرحلة النسيان المطلق فيه....
هكذا تعود إلينا ذكرى رجل في مهب طريق العاصفة .... في طريق لا يسمح لغير الذاهبين إلى حتفهم يحملون أكاليلهم بالمرور فيه ....
هكذا يتعود المقاتل على لقاء المعركة .....
أبو علي ..... ولقائه كان الموعد
كأن ذكراك تعود فتعيد للذاكرة تلك الدقائق الستون في لقائك الذي كان قبل تلك السنون التي مرت مرتقبا ...
وما من شيء كان في خلد ذاكرتي أتمنى الوصول إليه سوى لقياك
كل شيء قابل أن يخون في ذات اللحظة حتى الذاكرة .... وكل شيء كان ينتظر الموت في رام الله في ذاك اليوم حتى الموت بحد ذاته انتظر الموت
هذا الرحيل المفاجئ المرتقب بذات اليوم ... في الثامن والعشرين من هذا المدعو شهر أب الصيفي ... الحارق كصاروخ يجتاز زجاج الشباك لا يمكن أن يكون إلا رحيلا وموت
قبل لحظات كانت العصافير تطل عليك من ذات الشباك ... ورائحة رام الله .... ونعيق السيارات ... وضجر المارة ...
حتى خوف الغزاة كان يتسلل إليك من ذات الشباك الذي تسلل منه صاروخ الوحشية الذي إن اغتالك وسحق حيز المكان الذي شغلته فوق الأرض .... عجز عن منع أي ثوري عبر العالم من فنزويلا حتى الصين من أن يراك تعبر هذا الأفق الدخاني المشحون بالخوف
رحيل الرجال مثلك أيها الأمين العام ... وقائد المقام ..... وملهم الجند ... ومجرد الحسام
لا بد أن يترك ورائه أثرا لم يسبق أن تركه أحد من قبل ..... حتى الاسكندر المقدوني برحيله عجز بعد موته أن يبقى العلم مرفرفا من دخان الموت الذي جاء من الشباك
لم تكن ذات مصادفة أن يبقى العلم .... وأن تبقى الأسماء شاهدا على ارتباطك في العلم والوطن
حين يأتي الموت .... تأتي معه أيضا الذكريات التي سبقت
تسير كخيط موسيقي ... كوجع ناي حزين .... كألم نعجز عن الإفصاح عنه
تأتي الذاكرة لتحمل معها السنون التي مضت .... تذكرني بلحظات الدقائق الستون التي التقيت فيها برجل كان أنت
سأحاول وصف تلك الدقائق وأنا على يقين مسبق بعجزي عن وصفها ... ليس فقط لعظمتها
إنما لأنها أيضا حملت جزءا من تاريخي ... الذي أذكره في اللحظة المنسية
تاريخي الذي قطعته كسيف بلقائك في تلك اللحظات
حين اندمجت الدقائق الستون لتصبح ساعة اجتمعت فيها معك
وكنت فيها أمام معجزة ثورية ووقتيه عجز عن الاتصال بها كل من حاول أن يكون عبر الرؤى الإنسانية في الكون
من قطبه حتى قطبه
هذا الرحيل أبا علي جعلنا نحاول وصف الموت الذي لا يوصف ... لحظات ما بين حضورك الدائم بيننا بكل الحواس ...... وبين رحيلك عنا كأهزوجة ..... كوردة نرجس طارت في الريح إلى حيث لا يمكننا أن ندقق... أو أن نحسم الأمر بعد بحتمية تاريخية .... لوعود من ماضي حملك معنا ... وحملنا معك
كيف يمكن أن نصف موتك وذكراك تأتينا ...
هذا الموت الذي عجز عن حل معضلاته الزمانية بالفقدان كبار المفكرين عبر كل القرون
هذا الموت يا أبا علي كنت فيه نرجسيا .... لا أعلم لماذا أدعوك بالنرجسية
ربما لانك بموتك حملت كل القلوب وكل الحب وكل العصافير معك ولم تترك لنا نصيب نحيا به .... فاخترنا نحن أيضا أن نحلق مع باقي العصافير التي أهدتك أرواحها
لم يكن من الممكن أن نستفيق من ذاك الهجمة المرة كالقهوة المرة بدون صباح .... سوى ثلاثة رجال وقائد
هؤلاء هم يا أبو علي من جعلوهم يضعون خيطا أسودا على كرسي زئيفي في داخل الكنيست
هؤلاء الرجال الثلاثة والقائد الذي حل علينا .... قائدا من قلوبنا .... يحمل نفسنا ... خوفنا عليك ..... إيماننا فيك
تسابقنا للثأر لك
سعدات يا أبا علي .... كان يتسلم الراية في المعركة ويكمل المشوار من بعدك
هكذا يتبادل القادة الراية .... والمقاتلون يصرخون .... ( لن تسقط الراية )
لم تسقط الراية يا أبا علي وفي السابع عشر من أكتوبر من ذات العام من موتك
كان باستطاعة كل العالم أن يرى الراية عالية .... مع نحيب القتلة .... وتصفيق الشامتين بموت الغزاة
لم يكن موته في الفندق بلا سبب ..... وكأن موته كان يعلمهم أن رجالك قادرون على تلقين الغزاة درسا في الانصياع والأدب
هذه الذكرى مرة أخرى
أقف بحضرة الذكرى .... أحمل وردة من نرجس ....
لا يمكنني أن اقف دقائق صمت مندمجة في ذاتها
حتى مجرد التفكير في هذه الذكرى يا أبا علي وعبر سنون العمر الماضية بما فيها من دقائق كانت بحجمها ونوعها
وتميزها الفريد والرائع روعة لقائي بك الذي رسم في حياتي خطا جديدا أبدأ منه مرة أخرى
ولأول مرة في حياتي كنت أرى ما أريد من تودد الياسمين
وفي ذات المرة كنت أرى بذات عيني الذكرى تحمل بندقية
وفي كل مرة .... أرى فيها التاريخ يقاتل دفاعا عن تزويره من قبل الغزاة
هل سينطق الموتى حتى نستطيع استقراء التاريخ بحقائقه
حين تأتي الذكرى أرى في صورتك المرسومة على الجدران التي عجز عن هدمها الغدر القادم من طائرة سافرة تسرق الأجواء والأنواء من البحر .... أرى في وجهك كل الشهداء الذين ذهبوا
أرى ناجي العلي .... أرى تودد البندقية لوديع حداد .... أسمع في الصورة صرخات جيفارا في الأدغال مؤذنا بالرجال ... حي على القتال
اسمع في الصورة حتى الصمت ... وهدير الطائرات .... وأرى كل مرة في ذكراك مقاتلات بحزامهن الناسف
هكذا حين لا يرى المارون سطوة الأيام ... وما لا يراه المارون بجانب الحائط المنقوش عليه رسمك في نابلس .... أن الغزاة في كل مرة يضربون الجدار خوفا من بقاء الصورة عليه
لان الغزاة يعلمون انهم إلى مصير زئيفي ذاهبون
إن محاولة الزمن افتراس أي دقيقة كنت بذاكرتنا فيها بسرعة قياسية لم يحاول الزمن أن يحقق رقما فيها من قبل
ما هو إلا أن الزمن الذي عجز على أن يجعلنا ننساك
يعلن في بيان رسمي عبر كل الإذاعات العربية وغير العربية, أن الدقائق التي تمر فيها ببالنا قد ولدت من أجل أن تمر فيها بخطوات نسمعها تتقدم
تقرع الأرض كطبول لا تعرف لماذا قرعت
هي دقاق قد ولدت في ذات اللحظة كي نموت أو لا نموت
أن نصر على البقاء لأجل ثأرك أو ذكراك
إن الدقائق التي تولد في لحظة كي نذكرك فيها ونقف فيها بصمت .... ليست توصف
فهي دقائق ولدت بفعل مرور الزمن على سنة من موتك
وموت تلك الدقائق بفعل اقترافنا لفعل وداع الذاكرة لذكراك
وهل غير موتك يا أبا علي كان من الممكن أن يترك فينا أسطورة بهذا الحجم من الذكريات الحية ......
لست معنيا بتبرير موتك وتسميته وتعليته ونقشه على صفحات الجرائد
بقدر ما أنا أحاول أن تمر هذه الذكرى وأنا اقنع نفسي والحاضرين معي بذكراك انك بالتأكيد قد ذهبت
تولد هذه الذكرى بقلوبنا جميعا مقترنة بكل شيء من الماضي الذي لم نكن لنزينه لولاك بفخرنا بأن الثورة المسلحة بالبندقية والفكر قادرة على صنع انتصار حقيقي لم يستطع أن يحققه كل من عبروا من ذات الطريق
هذا الإنجاز الذي عرفناه منك وفيك جعل سارتر يقول لمن حاولوا العبور لتحقيقه (إلى الذين قاتلوا ثم ماتوا دون أن ينتصروا ... لا أملك إلا المجد والدموع )
لكننا ملكنا شيئا أخر غير المجد وغير الدموع وغير النحيب المطلق في الصمت
ملكنا إرادتك التي حققت كل شيء فينا منذ القوميين العرب ... مرورا بالماركسيين الامميين ... والفدائيين ... والثائرين ... وأطفال الحجارة في كل الأزقة والشوارع المكشوفة للموت
امتلكنا طفلا في غزة يقهر الميركافا .... ويعلمنا أننا الأقوى
كل شيء من الممكن أن يرحل ...
الطائرات المغيرة بعد كل غارة
دبابة الميركافا أيضا ترحل بموكب جنائزي إن هي لم تقدر عواقب مروها من شوارع غزة التي يتنقل بها رجال كتائب المصطفى
العصافير في موسم الهجرة السنوي
تودد الأنثى الملتصق بالذاكرة يمكن له أن يرحل أيضا
والدقائق ترحل
والموت يأتي دوما ويأخذ منا ويرحل
لكل رحيل مناسبة
لكن رحيلك كان له أكثر من مناسبة ... وأكثر من خوفهم من بقائك بيننا .... وأكثر من ترددهم في قتلك خوفا من ثأرك ... وأكثر من أن تكون المعلم ... واكثر من أن تكون رفيقا للحكيم ولوديع ولغسان .... أكثر من أن تكون إنسان
واحدة من هذه وغيرها كافية بأن تجعلهم يطلقون كل الطائرات حتى تحقق موتك
وواحدة من هذه كافية أن تجعل الغزاة يوقنون أن الشعوب إذا هبت بقائد مثلك .... لا بد ستنتصر
وأن الطغيان لا بد سيندحر
أيها الرجل الفكرة .... والرجل الثورة .... والرجل الذي لا يمكن أن يوصف بغير الشهيد الذي مات واقفا كالعلم الذي بقي مرفرفا خلفه بعد موته
إن زقاق الموت يطلق على ... الملاك الأرجواني كل محاولات الموت لكسر جبهة الرفض التي تشكلت لرفض الاستسلام التصفوي المحيط بنا من كل الجهات ... مثل قذائف الموت في مخيم جنين
قبل أن يموت هذا الرجل بتلك الطريقة المربكة والفاجعة والعاجلة، كان قد جهز نفسه للموت
واحتفل بكل طقوس جنازته وهيأ حتى التابوت ونوعه وزار مدن فلسطين ، ومر على من يحب، وعلى الأماكن التي كان يالف الجلوس في ظلالها وشمسها قبل رحيله عنها قبل مرور كل هذه السنوات........
قبل أن تكون عندنا نكسة كان عندنا الكثير من الأشياء والأماكن التي كنا نألفها ويألفها معنا هذا الرجل
وحين صار جاهزا تماما لحفلة الموت، قفز إليه الموت السري الأزرق من الشباك
إلى العدم وتلاشى في ضجة صمت الموتى.....
الشيء الوحيد الذي كان يجهله أبو علي وهو يجهز نفسه لحفلة الموت بفرح غريب كطفل فقير عثر على لقية ثمينة في نهار عيد....
هو أن المطر الأمريكي بالقذائف سيقتله من هذا الشباك.....
لذلك حين جاء الموت وطرق زجاج الشباك ودخل عليه ... باحثا بين الزوايا قبل أن يهجم على كرسيه......
حدق في عيني قاتله فرحا، بوغت بالمطر وهو يرفع له يده، ويوميء له برفع المرساة
.ولم يتأخر الرجل المُهدى موته من طائرة لحظة واحدة......
رغم الدهشة
فتح الشباك السري للنهايات وأدخل الموت على داخل المكتب في رام الله.....
ربما عرض عليه شرب فنجان من القهوة قبل الرحيل...
ربما حاوره عن مستقبل القضية ....
وربما علم الموت كيف يمكن لمقاتل أن يهاجم سرية الموت السرية
ربما سأله عن موضع الألم في جسد طفل مات في قانا
ربما ..... وربما .... وربما ...... لكن يبقى كل شيء ضمن الافتراض طالما كنا نحن أجبن من أن نقاسمه موته ... وأن نحاول وصف حواره مع موته الذي طرق باب الشباك العلني المفتوح نصفه على شوارع المدينة التي اغتالت حزنها قبل أن تودعه متوعدة بالثأر
كما تفتح ارض خصبة ثقوبها لسنبلة أو وردة أو كائن حي....... وقفز إلى الأزرق المعتم، والبعيد والنائي ...... وضياعه منا جميعا
كان موته في السابع والعشرين من شهر أب من العام الفين وواحد.....
رحل كما رحل غيره من الثوار من قبل .... وكما سيرحل ثوار من بعده
.كما سيضيع كثيرون يتهيأون الآن لحفلة موت آخر وسنذكرهم عندما يأتيهم الموت الأزرق المعتم الأبدي بفرح الأطفال الكبار من الشباك أو الباب ... أو ربما صندوق البريد ... أو الهاتف النقال .... أو الهاتف الثابت على باب الزنزانة ..... أو من السيارة المسرعة ... أو في أزقة المخيم
كان يمارس فعل الرحيل عنا علنا في ذاك الصباح من يوم الاثنين ....... ونحن نعاني من لوعة هذا الغياب ومن موته المؤجل. في سمفونيته الرائعة" جئنا لنقاوم لا لنساوم"
حفرت هذه السمفونية ذاتها في داخل الأمواج البحرية في حيفا ويافا وغزة واسدود
وعلمت الأمواج تحدي الأنواء التي ترقد من فجر الزمان أمامها
حتى الأمواج صارت تأتي لتقاوم الأنواء ولا تساومها على حق تقرير المصير وجزء من الأرض للبقاء
جهز نفسه للموت قبل الأوان وظل ينتظر القاتل ليرفع ستارة المشهد الأخير وترحل الجنازة و نفسه فيها.
والرواية لم تكتمل بعد بكل فصولها .... حتى بعد مرحلة الاغتيال .... فتكرار المشهد يعني أن هناك نهاية أخرى ... فلا يجب أن يغيب عن بالنا أن موت أمجد مليطات ويامن فرج بين أزقة مخيم عين بيت الماء هو نهاية الرواية"..
ولا حتى رحيل العصافير التي رافقت نعش المصطفى هي أيضا كانت نهاية
ولا حتى بقاء الآخرين صامتين أو بائعين إسمنت .... أو حتى راقصي بالي هي النهاية
هناك فصول أخرى تضاف في كل لحظة إلى سمفونية المقاومة
لكن وقوفنا في ذكرى المصطفى أبو علي يستحق مشهدا من مشاهد الكبرياء والعظمة نضيفه في أخر اسطر هذه الكلمات فنقول:
يغتالنا موتك يا أبا علي فتنادينا يداك... يغتالنا صمتنا .... فتكسر صمتنا ذكراك
مانديلا
31-08-2007, 06:59 PM
رحم الله الشهيد البطل
وفك الله اسر القائد احمد سعادات الذي سلمته اجهزتنا الامنيه الباسله لليهود
وفك الله اسر سائر الاسرى
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond