احمدالبستنجي
01-04-2010, 10:21 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
عنِدمَا تبَكي ،،
الورودُ ،،
وتتَحَطّم البيلَسانةْ ،،
مِن نَدفاتِ الَثلجِ المنُهارة ،،
منْ جبِال اليأسِ والحُزنِ ،،
تبَكي الورودُ حِيناً ،،
وتموت تارة ،،
وتَنوءُ عَنِ القُربِ ،،
والسَيطَرةِ على الذاتِ ،،
ومكَامِنُ الخُوفِ ،،
والأَلمِ ،،
رَسولةِ الحُبِ ،،
الأَخِيرةُ ،،
واهبِةُ الِرسَالةْ ،،
تَنئَ بِنَفسِها عَنهُم ،،
وعَنيِ ،،
عاشِقَةُ الِوحدَةِ ،،
والحُزنُ ،،
حَدَ الثَمَالةْ ،،
أصبَحتْ في متَاهَاتِ نَفسِها ،،
تائهةٌ ،،
وعَابثةٌ في حَياتهِا ،،
ومَرقَدُها في المسَاءاتِ ،،
عِند شَاطئِ البَحرِ هُناكْ ،،
وقَلبُها المَكُسورُ والمحُطَمّ ،،
تعَيشُ في زَمنِ المسُتحيل ِ،،
هُناكَ ،،
والأستِحَالة ،،
بَكَت الوُرودُ ،،
والغَارديِنيَا المعُتَقةِ ،،
كَخَمرٍ تَوسَدَ الكأس ،،
في حَديقَةٍ مخُمَليةً ،،
ما بينَ زَهِرهَا ،،
وقَلبي ،،
والِتُرابَا ،،
الوُرودُ بَكَتْ ،،
وقَلبيِ مَن ذَاقَ ألم بُكاءِهَا ،،
وأوقد فيه العَذَابا ،،
أيتُهَا الُورودُ لا تبَكيِ ،،
ولاتجَزَعيِ مِن الُدنا ،،
وأنا ،،
فَكُلُ لبَيِبٍ مِن بُكاَءكِ ،،
يَفقِدُ لُبَّ رأسهِ ،،
والصَوابَا ،،
كفاك ألماً وتَألمُاً ،،
وعُوديِ إلىَ مخَدَعُكِ حَيثُ أنا ،،
والقَلبُ ،،
والجُنونُ ،،
لعِشقِنا وحُبِنا ،،
قَدّ فُتِحَ بَابَهْ ،،
وعِندَئذٍ سَتَسمَعيِ الجَوابُ مِنْ قَلبيِ ،،
أحُِبكِ ،،
هُوَ خَيرُ جَوابَا ،،
*****
وتريات للورد الباكي
وألم الفراق ،،
بقلم
الحرف الناطق
أحمد
01/04/2010
10.00 صباحاً
عنِدمَا تبَكي ،،
الورودُ ،،
وتتَحَطّم البيلَسانةْ ،،
مِن نَدفاتِ الَثلجِ المنُهارة ،،
منْ جبِال اليأسِ والحُزنِ ،،
تبَكي الورودُ حِيناً ،،
وتموت تارة ،،
وتَنوءُ عَنِ القُربِ ،،
والسَيطَرةِ على الذاتِ ،،
ومكَامِنُ الخُوفِ ،،
والأَلمِ ،،
رَسولةِ الحُبِ ،،
الأَخِيرةُ ،،
واهبِةُ الِرسَالةْ ،،
تَنئَ بِنَفسِها عَنهُم ،،
وعَنيِ ،،
عاشِقَةُ الِوحدَةِ ،،
والحُزنُ ،،
حَدَ الثَمَالةْ ،،
أصبَحتْ في متَاهَاتِ نَفسِها ،،
تائهةٌ ،،
وعَابثةٌ في حَياتهِا ،،
ومَرقَدُها في المسَاءاتِ ،،
عِند شَاطئِ البَحرِ هُناكْ ،،
وقَلبُها المَكُسورُ والمحُطَمّ ،،
تعَيشُ في زَمنِ المسُتحيل ِ،،
هُناكَ ،،
والأستِحَالة ،،
بَكَت الوُرودُ ،،
والغَارديِنيَا المعُتَقةِ ،،
كَخَمرٍ تَوسَدَ الكأس ،،
في حَديقَةٍ مخُمَليةً ،،
ما بينَ زَهِرهَا ،،
وقَلبي ،،
والِتُرابَا ،،
الوُرودُ بَكَتْ ،،
وقَلبيِ مَن ذَاقَ ألم بُكاءِهَا ،،
وأوقد فيه العَذَابا ،،
أيتُهَا الُورودُ لا تبَكيِ ،،
ولاتجَزَعيِ مِن الُدنا ،،
وأنا ،،
فَكُلُ لبَيِبٍ مِن بُكاَءكِ ،،
يَفقِدُ لُبَّ رأسهِ ،،
والصَوابَا ،،
كفاك ألماً وتَألمُاً ،،
وعُوديِ إلىَ مخَدَعُكِ حَيثُ أنا ،،
والقَلبُ ،،
والجُنونُ ،،
لعِشقِنا وحُبِنا ،،
قَدّ فُتِحَ بَابَهْ ،،
وعِندَئذٍ سَتَسمَعيِ الجَوابُ مِنْ قَلبيِ ،،
أحُِبكِ ،،
هُوَ خَيرُ جَوابَا ،،
*****
وتريات للورد الباكي
وألم الفراق ،،
بقلم
الحرف الناطق
أحمد
01/04/2010
10.00 صباحاً