بنت حيفا
08-08-2010, 04:13 PM
أفادت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى بأن الأسير أبو علي حسن علي نمر سلمة من بيتونيا - رام الله (52 عامًا)، دخل اليوم عامه التاسع والعشرين بشكل متواصل في سجون الاحتلال.
وأوضحت اللجنة، في بيان لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه الأحد (8-8)؛ أن الأسير سلمة معتقل منذ (8-8-1982)، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويعتبر صاحب الرقم 6 في قائمة قدامى الأسرى، وأحد قيادات الحـركة الوطنية الأسيرة، وهو متزوج وقد أنجب توأمًا (ابنًا وبنتًا) قبل أن يعتقل بسبعة أشهر فقط.
وتأمل أم علي زوجة الأسير حسن أن يطلق سراح زوجها بعد تلك السنين الطويلة ضمن صفقة التبادل مقابل الجندي شاليط، والتي أحيت الأمل من جديد في نفوس أهالي الأسرى بعودة أولادهم، وطالبت الفصائل بأن تثبت على شروطها؛ لأن الأسرى القدامى الذين تجاوزتهم صفقات التبادل، ليس لهم أمل في التحرر سوى بصفقة تبادل مقابل جنود صهاينة.
وأشارت اللجنة إلى وجود 309 أسرى من القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو؛ بينهم 118 أسيرًا أمضى كل منهم أكثر من 20 عامًا في السجون، وهم عمداء الأسرى، و21 أمضى كل منهم ما يزيد عن ربع قرن في السجون، و3 أسرى أمضى كل منهم أكثر من 30 عامًا في السجون، وهذه القضية تحتاج إلى جهد إعلامي وقانوني كبير لتسليط الضوء على معاناة هؤلاء الأسرى الذين أمضوا في السجون أكثر مما أمضوا خارجها.
وأوضحت اللجنة، في بيان لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه الأحد (8-8)؛ أن الأسير سلمة معتقل منذ (8-8-1982)، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويعتبر صاحب الرقم 6 في قائمة قدامى الأسرى، وأحد قيادات الحـركة الوطنية الأسيرة، وهو متزوج وقد أنجب توأمًا (ابنًا وبنتًا) قبل أن يعتقل بسبعة أشهر فقط.
وتأمل أم علي زوجة الأسير حسن أن يطلق سراح زوجها بعد تلك السنين الطويلة ضمن صفقة التبادل مقابل الجندي شاليط، والتي أحيت الأمل من جديد في نفوس أهالي الأسرى بعودة أولادهم، وطالبت الفصائل بأن تثبت على شروطها؛ لأن الأسرى القدامى الذين تجاوزتهم صفقات التبادل، ليس لهم أمل في التحرر سوى بصفقة تبادل مقابل جنود صهاينة.
وأشارت اللجنة إلى وجود 309 أسرى من القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو؛ بينهم 118 أسيرًا أمضى كل منهم أكثر من 20 عامًا في السجون، وهم عمداء الأسرى، و21 أمضى كل منهم ما يزيد عن ربع قرن في السجون، و3 أسرى أمضى كل منهم أكثر من 30 عامًا في السجون، وهذه القضية تحتاج إلى جهد إعلامي وقانوني كبير لتسليط الضوء على معاناة هؤلاء الأسرى الذين أمضوا في السجون أكثر مما أمضوا خارجها.