بنت حيفا
13-08-2010, 04:19 AM
مع اقتراب شهر رمضان المبارك ، تتغير الأحوال في فلسطين إلى الأحسن ، ويتحسس الجميع أحوال بعضهم البعض ، ويتبادلون التهاني والزيارات بمناسبة قدوم هذا الشهر الفضيل ، غير أن هذه الأمور كلها حرم منها أبطال غيبتهم زنازين السجون ، وحرمتهم من فرحة التجمع مع الأهل والأحبة حول الفطور ، فصمموا على تحويل المحنة إلى منحة ، فاغتنموا رمضان بما تيسر من الطاعة والعبادة ، واحتسبوا معاناتهم عند العليم الخبير .
حنين قديم
الأسرى المحررون يعيشون خلال شهر رمضان المبارك فصولا لم يتعودا عليها ، وإنما حنوا لها طوال سنوات اعتقالهم ، حيث أن رمضان هذا العام بالنسبة لكل واحد منهم ليس ككل عام ، ويكفيهم فرحا أنهم بين أهلهم وذويهم ، يتجمعون على الفطور والسحور ، ويتزاورن فيما بينهم للتهنئة بهذا الشهر الفضيل ، لكنهم ما زالوا يحنون إلى أجواء رمضان داخل السجون ، والى إخوانهم الأسرى الذين عاشوا معهم شهر رمضان لعدد من السنوات ، فكانوا خير خليل في محنة الأسر .
ففي الوقت الذي يستمتع فيه الصائمون في مشارق الأرض ومغاربها بلم الشمل مع عائلاتهم حول موائد الإفطار ، يغيب هذا المشهد عن الكثير من الأسر الفلسطينية التي لا يزال أحد ذويها في غياهب سجون الاحتلال الصهيوني ، يعاني لوعة الفراق ، ويحن إلى مشاركة ذويه مائدة الإفطار ، لكن في كل مرة يحاول الاحتلال ابتكار أساليب جديدة لابتزازهم في محاولة للتضييق عليهم ، وأبرز ما يستخدمه منع الزيارات لذوي أسرى قطاع غزة منذ ما يزيد عن أربعة أعوام ، ليعاني الغزيون روع الحنين إلى أبنائهم المعتقلين ، وظلم الحصار الظالم الذي نخر في كافة مناحي الحياة الفلسطينية .
محررين على موائد الإفطار
بعد فراق دام أكثر من 20 عام ، ويعد غياب عن موائد الإفطار مع أهله وذويه لمدة 20 عاما ، يجتمع الأسير المحرر محمد الحشاش من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة ، على موائد الإفطار خلال هذا الشهر الفضيل ، لأول مرة بعدما غيبته السجون عن هذه الأجواء الرمضانية ، التي يحلم بها كل أسير .
ويشير المحرر محمد الحشاش ، أنه ومنذ لحظة الإفراج عنه قبل عدة شهور ، وهو يفكر في لحظة الاجتماع مع أهله وذويه على مائدة الفطور خلال شهر رمضان المبارك ، ويضيف إلى أنه انتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر منذ 20 عاما مضت ، حيث الاجتماع معهم في بيت أخيه الكبير ، مع إخوته الخمسة وأخواته ، ووالدته التي أقعدها المرض فلم تعد تقوى على الحراك ، مشددا على أن أجواء اليوم الأول من رمضان خارج السجون ، كانت أجواء غير طبيعية ورائعة جدا ، وتمناها لكل أسير لا يزال يقبع خلف زنازين الظلم والبغي الصهيوني .
الأسير المحرر عبد الناصر محمد البحر ، غاب عن مائدة الفطور مع أهله وذويه لأكثر من 17 عاما ، لكنه مع أول يوم من أيام هذا الشهر الفضيل ، عاد إلى أجمل لحظة لم يستطع وصف سعادته به ، وبحسب ما يقول فإنه شعور لا يوصف ، وفرحة غامرة أن تكون بين أهلك وذويك ، وتجلس معهم على مائدة الفطور في أول ألأيام شهر رمضان المبارك ، بعد حرمان 17 عاما من هذه اللحظات الأكثر من رائعة ، غير أن فرحتي لن تكتمل إلا بالإفراج عن باقي الأسرى ، وينعموا بهذه اللحظات الجميلة بين الأهل والأحباب .
وكما غيره من المحررين تمنى الأسير المحرر عطا هليل أبو خبيزة ، وبعد لحظات من تناوله طعام الفطور مع أهله وذويه ، في أول يوم من أيام شهر رمضان ، أن ينعم كل أسير داخل السجون بهذه اللحظات التي لا يمكن بوصفها ، إلا بأنها فضل من الله ومنة ، حيث تختلط دموع الفرح على الاجتماع مع الأهل والأحباب ، ودموع الحزن على فراق الأسرى الذين قضيت معهم أفضل 17 عام من حياتي ، في طاعة الله وعبادته ، وأسأل الله أن يتلذذ الأسرى بهذه اللحظات الرائعة .
مشاعر الفرحة والسرور طغت على جميع الأسرى المحررين ، الذين تشابهت مشاعرهم جميعا على مائدة الفطور ، الأسير المحرر تامر زياد العبيط من سكان مدينة دير البلح وسط القطاع ، أشار إلى أن الجلوس على مائدة الفطور مع الأهل والأحبة ، هو شعور لا يوصف ، وفرحة غامرة امتزجت بألم فراق الأحبة داخل السجون ، وأقسى لحظات يمر بها الأسير عندما يجلس للإفطار ويتذكر أهله وأبنائه ، وخصوصا الأسرى المتزوجين من تركوا خلفهم أبنائهم ولم يروهم لعدد من السنين ، لكن فرحة الاجتماع على الفطور تمت والحمد لله رب العالمين .
ففي كل عام ومع حلول شهر رمضان ، يرجو الأسرى وذويهم أن يجتمعوا العام المقبل على مائدة الإفطار ، بعيدا عن ظلم الاحتلال وجبروت سجانيه ، وأمام تلك الأماني تشتد حراب الاحتلال على الأسرى ، وتتلذذ مصلحة السجون في البحث واكتشاف وسائل تزيد من معاناتهم وحرمانهم من رؤية ذويهم " فصبر جميل والله المستعان "
حنين قديم
الأسرى المحررون يعيشون خلال شهر رمضان المبارك فصولا لم يتعودا عليها ، وإنما حنوا لها طوال سنوات اعتقالهم ، حيث أن رمضان هذا العام بالنسبة لكل واحد منهم ليس ككل عام ، ويكفيهم فرحا أنهم بين أهلهم وذويهم ، يتجمعون على الفطور والسحور ، ويتزاورن فيما بينهم للتهنئة بهذا الشهر الفضيل ، لكنهم ما زالوا يحنون إلى أجواء رمضان داخل السجون ، والى إخوانهم الأسرى الذين عاشوا معهم شهر رمضان لعدد من السنوات ، فكانوا خير خليل في محنة الأسر .
ففي الوقت الذي يستمتع فيه الصائمون في مشارق الأرض ومغاربها بلم الشمل مع عائلاتهم حول موائد الإفطار ، يغيب هذا المشهد عن الكثير من الأسر الفلسطينية التي لا يزال أحد ذويها في غياهب سجون الاحتلال الصهيوني ، يعاني لوعة الفراق ، ويحن إلى مشاركة ذويه مائدة الإفطار ، لكن في كل مرة يحاول الاحتلال ابتكار أساليب جديدة لابتزازهم في محاولة للتضييق عليهم ، وأبرز ما يستخدمه منع الزيارات لذوي أسرى قطاع غزة منذ ما يزيد عن أربعة أعوام ، ليعاني الغزيون روع الحنين إلى أبنائهم المعتقلين ، وظلم الحصار الظالم الذي نخر في كافة مناحي الحياة الفلسطينية .
محررين على موائد الإفطار
بعد فراق دام أكثر من 20 عام ، ويعد غياب عن موائد الإفطار مع أهله وذويه لمدة 20 عاما ، يجتمع الأسير المحرر محمد الحشاش من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة ، على موائد الإفطار خلال هذا الشهر الفضيل ، لأول مرة بعدما غيبته السجون عن هذه الأجواء الرمضانية ، التي يحلم بها كل أسير .
ويشير المحرر محمد الحشاش ، أنه ومنذ لحظة الإفراج عنه قبل عدة شهور ، وهو يفكر في لحظة الاجتماع مع أهله وذويه على مائدة الفطور خلال شهر رمضان المبارك ، ويضيف إلى أنه انتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر منذ 20 عاما مضت ، حيث الاجتماع معهم في بيت أخيه الكبير ، مع إخوته الخمسة وأخواته ، ووالدته التي أقعدها المرض فلم تعد تقوى على الحراك ، مشددا على أن أجواء اليوم الأول من رمضان خارج السجون ، كانت أجواء غير طبيعية ورائعة جدا ، وتمناها لكل أسير لا يزال يقبع خلف زنازين الظلم والبغي الصهيوني .
الأسير المحرر عبد الناصر محمد البحر ، غاب عن مائدة الفطور مع أهله وذويه لأكثر من 17 عاما ، لكنه مع أول يوم من أيام هذا الشهر الفضيل ، عاد إلى أجمل لحظة لم يستطع وصف سعادته به ، وبحسب ما يقول فإنه شعور لا يوصف ، وفرحة غامرة أن تكون بين أهلك وذويك ، وتجلس معهم على مائدة الفطور في أول ألأيام شهر رمضان المبارك ، بعد حرمان 17 عاما من هذه اللحظات الأكثر من رائعة ، غير أن فرحتي لن تكتمل إلا بالإفراج عن باقي الأسرى ، وينعموا بهذه اللحظات الجميلة بين الأهل والأحباب .
وكما غيره من المحررين تمنى الأسير المحرر عطا هليل أبو خبيزة ، وبعد لحظات من تناوله طعام الفطور مع أهله وذويه ، في أول يوم من أيام شهر رمضان ، أن ينعم كل أسير داخل السجون بهذه اللحظات التي لا يمكن بوصفها ، إلا بأنها فضل من الله ومنة ، حيث تختلط دموع الفرح على الاجتماع مع الأهل والأحباب ، ودموع الحزن على فراق الأسرى الذين قضيت معهم أفضل 17 عام من حياتي ، في طاعة الله وعبادته ، وأسأل الله أن يتلذذ الأسرى بهذه اللحظات الرائعة .
مشاعر الفرحة والسرور طغت على جميع الأسرى المحررين ، الذين تشابهت مشاعرهم جميعا على مائدة الفطور ، الأسير المحرر تامر زياد العبيط من سكان مدينة دير البلح وسط القطاع ، أشار إلى أن الجلوس على مائدة الفطور مع الأهل والأحبة ، هو شعور لا يوصف ، وفرحة غامرة امتزجت بألم فراق الأحبة داخل السجون ، وأقسى لحظات يمر بها الأسير عندما يجلس للإفطار ويتذكر أهله وأبنائه ، وخصوصا الأسرى المتزوجين من تركوا خلفهم أبنائهم ولم يروهم لعدد من السنين ، لكن فرحة الاجتماع على الفطور تمت والحمد لله رب العالمين .
ففي كل عام ومع حلول شهر رمضان ، يرجو الأسرى وذويهم أن يجتمعوا العام المقبل على مائدة الإفطار ، بعيدا عن ظلم الاحتلال وجبروت سجانيه ، وأمام تلك الأماني تشتد حراب الاحتلال على الأسرى ، وتتلذذ مصلحة السجون في البحث واكتشاف وسائل تزيد من معاناتهم وحرمانهم من رؤية ذويهم " فصبر جميل والله المستعان "