بنت حيفا
14-08-2010, 04:30 AM
ينظم مركز القبة السماوية العلمي بمكتبة الإسكندرية، في الفترة من 19 آب (أغسطس) الجاري وإلى 30 أيلول (سبتمبر) القادم، معرض النكبة الوثائقي لفقدان الوطن والأرض "فلسطين 1948: تذكار الوطن الجميل"، والذي قام بإعداده متحف تروبن بأمستردام في هولندا، بالتعاون مع أرشيف النكبة ببيروت.
ويقدم المعرض الأحداث الهامة التي أدت إلى النكبة من العام 1896 إلى العام 1967، حيث سيتمكن الزوار من مشاهدة عدة معالم رئيسية للنكبة من خلال الملصقات والصور المعروضة، بالإضافة إلى أفلامًا وثائقية توضيحية. ويقدم المعرض بالتفصيل تاريخ المنطقة، والحدث المثير للجدل والتساؤلات وهو قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948.
ويتناول المعرض ذكريات الفلسطينيين في تلك الفترة مع تأسيس دولة إسرائيل، ويركز متحف تروبن على التجربة الفلسطينية في هذا الحدث، حيث كان عام 1948 هو العام الذي أُجبر فيه مئات الآلاف من الفلسطينيين على مغادرة منازلهم، وتم تدمير أكثر من 400 قرية وإخلاء أكثر من 11 مدينة، وهرب اللاجئون إلى الدول العربية المحيطة، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة. وأصبح هذا الرحيل الجماعي معروفًا في التاريخ العربي باسم النكبة أو الكارثة.
ويستخدم الفلسطينيون مصطلح النكبة لوصف الفاجعة التي أصابتهم من جراء ترحيلهم عن الأراضي الفلسطينية التي احتلها الكيان الصهيوني، وما نتج عنها من تدمير وخسائر في المجتمع الفلسطيني. ويركز المعرض على حياة الفلسطينيين اليوم، وبعد مرور أكثر من ستين عاما على النكبة.
وتحكي أشرطة الفيديو والصور قصة الناس العاديين الذين أصبحوا ضحايا دوامة التاريخ، والصراعات السياسية، وتعرض كيف يتذكرون ملامح وطنهم، وكيف يأملون في العودة إليه.
ويقدم المعرض الأحداث الهامة التي أدت إلى النكبة من العام 1896 إلى العام 1967، حيث سيتمكن الزوار من مشاهدة عدة معالم رئيسية للنكبة من خلال الملصقات والصور المعروضة، بالإضافة إلى أفلامًا وثائقية توضيحية. ويقدم المعرض بالتفصيل تاريخ المنطقة، والحدث المثير للجدل والتساؤلات وهو قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948.
ويتناول المعرض ذكريات الفلسطينيين في تلك الفترة مع تأسيس دولة إسرائيل، ويركز متحف تروبن على التجربة الفلسطينية في هذا الحدث، حيث كان عام 1948 هو العام الذي أُجبر فيه مئات الآلاف من الفلسطينيين على مغادرة منازلهم، وتم تدمير أكثر من 400 قرية وإخلاء أكثر من 11 مدينة، وهرب اللاجئون إلى الدول العربية المحيطة، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة. وأصبح هذا الرحيل الجماعي معروفًا في التاريخ العربي باسم النكبة أو الكارثة.
ويستخدم الفلسطينيون مصطلح النكبة لوصف الفاجعة التي أصابتهم من جراء ترحيلهم عن الأراضي الفلسطينية التي احتلها الكيان الصهيوني، وما نتج عنها من تدمير وخسائر في المجتمع الفلسطيني. ويركز المعرض على حياة الفلسطينيين اليوم، وبعد مرور أكثر من ستين عاما على النكبة.
وتحكي أشرطة الفيديو والصور قصة الناس العاديين الذين أصبحوا ضحايا دوامة التاريخ، والصراعات السياسية، وتعرض كيف يتذكرون ملامح وطنهم، وكيف يأملون في العودة إليه.