جيفارا
13-02-2008, 02:37 PM
ملاحظة لن يفهم كلماتي الا من يعرف زيد جيدا
الى الغالي زيد
زيد
عندما رايت تهاني وفرح بمناسبة تخرجك وحصولك على شهادة بكالورس الحقوق ما استتطعت الكتابه لاني لن اجد سقفا لقلمي فاثرت الصمت المقنع علني اجد من بين ثنايا الكون كلمات تائهة عنك علني اجدها لادلها عنك لكني لن اجد
صديقي شكرا لانك علمتني وعلمتنا اشياء كثيرة علمتنا الكثير الكثير ربما حتى دون ان تشعر علمتنى ان بندقية ابو جهاد ما زالت صامدة ما زالت ثائرة علمتنا انها ما زالت بامان علمتنا ان الفدائي لم يمت وان المغوار لم يمت علمتنا كيف تقاد الحياة علمتنا كيف يعامل الرجال القدر علمتنا كيف يثور الرجال وكيف يعيش الرجال علمتنا حتى اين يكمن الرجال كيف يفكر الرجال علمتنى ان كل الخانعيين كل المستسلميين بين قدميك اطفال .
شكرا لانك اريتنا العزيمة التي حتى رغما عنا كانت تتدفقنا علمتنا كيف تلك الثورات تحركنا علمتنا كيف يرفع العلم وكيف ينطق القسم وكيف ترفع الهمم علمتنا معنى الشموخ علمتنا اننا ما زلنا على قيد الحياة اذقتنا طعم الحياة بابتسامة لا ادري ما سرها فقسما انها ابتسامة الرجال ابتسامة الهمم ابتسامة كانت تقول لا لن نترك العلم لن تزول تلك الهمم .
اعترف لك اننا يوما اعتقدنا اننا هزمنا فما عدنا نرى الفدائي الاسمر لكنك اريتنا من هو ذاك الفدائي حامل العلم ناطق القسم اريتنا كيف ينطق الفلسطيني بحبه وعشقه وسحره علمتنا فعلا من هو صاحب الكوفية السمراء
اذكر جيدا تلك الايام لانه فعلا كم كانت جميلة تلك الايام التي عشنا بها ثورتك غضبك رفضك عايشناك وانت تقول ايها العالم ايها الاستسلام (لا)
اذكر جيدا عندما رايتك لاول مرة عام 2005 على ما اذكر كنت انا في سنتي الثالثة اذكر عندما سمعت صوتا لهاتف يرن ليعلن حتى هو ثورة سمعت اغنية لسميح شقير وهي ( ان عشت فعش حرا او مت كلاشجار وقوفا ) نظرت ملتفتا لادرك ميلاد ثورة لادرك ميلاد الميلاد رايت في عينك الامل الامل اللذي لطالما تنفسناه اللذي هددنا موته بالهزيمة ادركت ان الامل ما زال غاضبا ما زال متجددا حاضن ثورة فدائي مغروس كالشجر فان لن يقف على هذه الارض لكنها فخورة انها تستلقي بين قدميه فهكذا هم الرجال هم من يغيرو ولا يتغيرو هكذا هم الرجال يا زيد
اتذكر عندما قلت لي انا فتحاوي اتذكر ذاك جيدا انا اذكر ذاك البركان اللذي هدر بنيران ثورة تخرج من فمك اتذكر عندها قلت لك (الله محيي فتح الي طلعتك ) اتذكر ساعتها انا ادرك كم كان ساعتها ابو عمار فخور بك فخور برجاله
كم غمرتنا بتلك الكلمات عم غمرتنا عندما كنا نتناقش الساعات عن فلسطين عن السياسة عن ابو عمار عن الحكيم عن ابو جهاد عن ابو علي عن الياسيين كم كنت فخور وكانو هم ايضا بك فخوريين
زيد
عندما كنت اذهب للكلية وللعلم كانت كليتنا عالية مرتفع وهي اعلا كليات الجامعة فكنا نصعد طلعت قوية للوصول للجامعة فما نصل اليها الا ونحن نلهث متعبين لاكن كان اجمل منظر ممكن ان تراه حال وصولك اعلا المرتفع كان هو انت يا زيد شامخا متحديا العالم مبتسما مستبشرا وكنت تستقبلني باعذب صوت ( اهلا بالرفاق اهلا بولاد الشعبية ) كم كنت تنسينا كل العناء
يوم الاثنين الماضي اكتشفت امرا ما كنت مدركه وكان يوم حفل تخريجك اليوم اللذي لا يجوز به الا ان نلتف كلنا حول هذا البطل حول هذا الاسد ليقطف ثمرت ثورته رايت كل العيون وكل الجفون وكل القلوب تخفق فخرا بك يا زيد رايت اخوتك تبرق اعينهم فخرا بك رايك اقربائك اصدقائك جيرانك كلهم يا زيد رايتهم كما اشعر يشعرون كم كنت فرحا بهذه الهمة وهذه الابتسامة
زيد لن اطيل الكلام فانت تعرف وجهت نظري بك ووجهت نظر الجميع فتلك الثورة الكامنة بداخلك ثورة تكفي لصعق كل المستسلميين
اتعلم دارت بخاطري ساعتها كلمات سابوح بها كنت اتمنى ان اقف عاليا واهدف لك كما نهدف للثورة لنقائها ان اهدف
(يا الي القيتو السلاح ... تعلمو من زيد الكفاح )
فهكذا تربينا ان نهدف لرموزنا النقية التي ان لم تعيش الثورة فالثورة تعيشها
اعذرني وشكرا فما هذه الا بعض كلمات وجدتها مختبئة ابية ان تخرج الا للرجال
----------------
صديقك صالح
12-2-2008
الى الغالي زيد
زيد
عندما رايت تهاني وفرح بمناسبة تخرجك وحصولك على شهادة بكالورس الحقوق ما استتطعت الكتابه لاني لن اجد سقفا لقلمي فاثرت الصمت المقنع علني اجد من بين ثنايا الكون كلمات تائهة عنك علني اجدها لادلها عنك لكني لن اجد
صديقي شكرا لانك علمتني وعلمتنا اشياء كثيرة علمتنا الكثير الكثير ربما حتى دون ان تشعر علمتنى ان بندقية ابو جهاد ما زالت صامدة ما زالت ثائرة علمتنا انها ما زالت بامان علمتنا ان الفدائي لم يمت وان المغوار لم يمت علمتنا كيف تقاد الحياة علمتنا كيف يعامل الرجال القدر علمتنا كيف يثور الرجال وكيف يعيش الرجال علمتنا حتى اين يكمن الرجال كيف يفكر الرجال علمتنى ان كل الخانعيين كل المستسلميين بين قدميك اطفال .
شكرا لانك اريتنا العزيمة التي حتى رغما عنا كانت تتدفقنا علمتنا كيف تلك الثورات تحركنا علمتنا كيف يرفع العلم وكيف ينطق القسم وكيف ترفع الهمم علمتنا معنى الشموخ علمتنا اننا ما زلنا على قيد الحياة اذقتنا طعم الحياة بابتسامة لا ادري ما سرها فقسما انها ابتسامة الرجال ابتسامة الهمم ابتسامة كانت تقول لا لن نترك العلم لن تزول تلك الهمم .
اعترف لك اننا يوما اعتقدنا اننا هزمنا فما عدنا نرى الفدائي الاسمر لكنك اريتنا من هو ذاك الفدائي حامل العلم ناطق القسم اريتنا كيف ينطق الفلسطيني بحبه وعشقه وسحره علمتنا فعلا من هو صاحب الكوفية السمراء
اذكر جيدا تلك الايام لانه فعلا كم كانت جميلة تلك الايام التي عشنا بها ثورتك غضبك رفضك عايشناك وانت تقول ايها العالم ايها الاستسلام (لا)
اذكر جيدا عندما رايتك لاول مرة عام 2005 على ما اذكر كنت انا في سنتي الثالثة اذكر عندما سمعت صوتا لهاتف يرن ليعلن حتى هو ثورة سمعت اغنية لسميح شقير وهي ( ان عشت فعش حرا او مت كلاشجار وقوفا ) نظرت ملتفتا لادرك ميلاد ثورة لادرك ميلاد الميلاد رايت في عينك الامل الامل اللذي لطالما تنفسناه اللذي هددنا موته بالهزيمة ادركت ان الامل ما زال غاضبا ما زال متجددا حاضن ثورة فدائي مغروس كالشجر فان لن يقف على هذه الارض لكنها فخورة انها تستلقي بين قدميه فهكذا هم الرجال هم من يغيرو ولا يتغيرو هكذا هم الرجال يا زيد
اتذكر عندما قلت لي انا فتحاوي اتذكر ذاك جيدا انا اذكر ذاك البركان اللذي هدر بنيران ثورة تخرج من فمك اتذكر عندها قلت لك (الله محيي فتح الي طلعتك ) اتذكر ساعتها انا ادرك كم كان ساعتها ابو عمار فخور بك فخور برجاله
كم غمرتنا بتلك الكلمات عم غمرتنا عندما كنا نتناقش الساعات عن فلسطين عن السياسة عن ابو عمار عن الحكيم عن ابو جهاد عن ابو علي عن الياسيين كم كنت فخور وكانو هم ايضا بك فخوريين
زيد
عندما كنت اذهب للكلية وللعلم كانت كليتنا عالية مرتفع وهي اعلا كليات الجامعة فكنا نصعد طلعت قوية للوصول للجامعة فما نصل اليها الا ونحن نلهث متعبين لاكن كان اجمل منظر ممكن ان تراه حال وصولك اعلا المرتفع كان هو انت يا زيد شامخا متحديا العالم مبتسما مستبشرا وكنت تستقبلني باعذب صوت ( اهلا بالرفاق اهلا بولاد الشعبية ) كم كنت تنسينا كل العناء
يوم الاثنين الماضي اكتشفت امرا ما كنت مدركه وكان يوم حفل تخريجك اليوم اللذي لا يجوز به الا ان نلتف كلنا حول هذا البطل حول هذا الاسد ليقطف ثمرت ثورته رايت كل العيون وكل الجفون وكل القلوب تخفق فخرا بك يا زيد رايت اخوتك تبرق اعينهم فخرا بك رايك اقربائك اصدقائك جيرانك كلهم يا زيد رايتهم كما اشعر يشعرون كم كنت فرحا بهذه الهمة وهذه الابتسامة
زيد لن اطيل الكلام فانت تعرف وجهت نظري بك ووجهت نظر الجميع فتلك الثورة الكامنة بداخلك ثورة تكفي لصعق كل المستسلميين
اتعلم دارت بخاطري ساعتها كلمات سابوح بها كنت اتمنى ان اقف عاليا واهدف لك كما نهدف للثورة لنقائها ان اهدف
(يا الي القيتو السلاح ... تعلمو من زيد الكفاح )
فهكذا تربينا ان نهدف لرموزنا النقية التي ان لم تعيش الثورة فالثورة تعيشها
اعذرني وشكرا فما هذه الا بعض كلمات وجدتها مختبئة ابية ان تخرج الا للرجال
----------------
صديقك صالح
12-2-2008