مشاهدة النسخة كاملة : جديد احمد مطر - حصرياً
hisham
06-03-2008, 07:38 AM
شظايا الوطن المكسور
في عَهْدِ أَمانِ السُّرّاقْ
وَعَدالَةِ قَطْعِ الأرزاقْ
وَنَزاهَةِ سُوءِ الأخلاقْ
وَدِيانَةِ جَزِّ الأعناقْ..
تَتَخَبَّطُ أحرُفُ مَوْطِنِنا
دائِخَةً فَوقَ الأوراقْ.
تَتَشَكَّلُ في كُلِّ سيِاقْ
ألفاظاً لا تَحمِلُ إلاّ
مَعني الذلَّةِ والإرهاقْ:
(رِقٌّ، أَرَقٌ، قُرُّ، عَرَقٌ
عَقْرٌ، قَعْرٌ، قاعٌ، قارْ
قَرْعٌ، رَقْعٌ، قَرَعٌ، عارْ(..
وَبِزَحْمَةِ هذي الأَنساقْ
تُبدي الأحرُفُ مِن داخِلِها
نَسَقاً يُعلِنُ عَن قاتِلِها
مُختَصَراً في: (راعٍ عاقْ)!
##
يا شَعبي.. هُوَ هذا الرّاعي
مَن بَعْثَرَ أَحرُفَ مَوْطِنِنا
وَرماها فَوقَ الأطباقْ
كَلِماتٍ بِمَعانٍ شَتّي
لِحياة يأباها المَوتي
كَيْ تُشبِعَنا .. بالإملاقْ!
وَتُدَفِّئَنا .. بالإحراقْ!
وَتُرَوِّينا .. بالإغراقْ!
وَتُبَشِّرَنا كُلَّ صَباحٍ ..
بِدَوامِ نَجاحِ الإخفاقْ!
##
يا شَعبي .. سَنَظَلُّ حَياري
لا نَعرِفُ رأساً مِن ساقْ
وَسَنغدو في العِتْقِ أَساري
نَسبَحُ في دَمِنا المُهراقْ
وَسَنَبلُغُ قاعَ تَرَدِّينا
إن لَمْ نَطرَحْ بِأيادينا
حُكْمَ المُرتَزِقِ الأفّاقْ
وَنُجَمِّعْ أحرُفَ مَوطِنِنا
في مَعني كُلِّ مَعانينا
لِيَعودَ كَما كانَ ويَبقي ..
مُلتئِماً في لَفْظِ )عِراقْ(!
بقلم/أحمد مطر
hisham
06-03-2008, 07:38 AM
الأمل الوحيدلا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
بِنازِفِ الأقلامِ والأنامِلِ
غَزَلْتُ خَيْطَ الأمَلِ.
لكنَّني
في مُنتهي صبري وأقصي عَمَلي
وَجَدتُ خَيطي قد ذوي
وانكَسَرَتْ مَغازلي!
فَإذْ مَضَي السّافِلُ..
جاءَ السَّفَلَهْ!
وَإذْ هَوي القاتِلُ..
قامَ القَتَلَهْ!
وَكُلُّ ما جَدَّ علي مأساتِيَ المُتَّصِلَهْ
أنَّ العِصاباتِ غَدَتْ
تأتي لِخَطْفِ لُقمَتي
أو عِفَّتي أو جُثَّتي
مَسبوقَةً بالبَسمَلَهْ!
فأيُّ خَيطٍ يا تُري
يُرجي لِرَبْطِ المَحْمَلِ..
وَالجَمَلُ المقصودُ بالرَّبْطِ خَلا
ثُمَّ خَلا مَوقِعُهُ لِلجَبَلِ؟!
##
قد كانَ لي أن أصْطَلي
بِنارِ طاغٍ واحدٍ..
وَأجتَلي بَرْدَ سَلامِ المُقبلِ.
وَكانَ لي أن أعرِفَ القاتِلَ
إن حانَ أَوانُ مَقْتَلي.
لكنَّني
لِكَثرَةِ الطّاغِينَ
مِن أهْلِ الجِهادِ المُخمَلي
والسّائقين القتْلَ
مِن أعلايَ حتّي أسفَلي
في دَولَةٍ لَيسَ لَها
أدني صفِاتِ الدُّوَلِ..
ما عادَ لي مِن أمَلٍ
في أَيِّ شَيءٍ.. غَيرَ أنْ
أعرِفَ وَجْهَ قاتِلي!
بقلم/ احمد مطر
hisham
06-03-2008, 07:39 AM
لافتة .. تَجمُّللا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لَيسَ لَها جُذورْ
وَلَيسَ في تكوينِها
ما يَبعَثُ الغُرورْ.
فلا علي أجسادِها
شَوكٌ يُباعِدُ الأذي
ولا لَها أيٌّ شَذا.
لكنَّها لا تَستنيمُ مُطلَقاً
لِسطوَةِ المَقدورْ.
تَنشُدُ، كالزَّهْرِ، جمالاً كامِلا
فَإن غَلا
فازَتْ بِهِ تَجَمُّلا.
لَو فاتَها الصَّعْبُ.. فَلا
يَفوتُها المَيسورْ.
تِلكَ الزُّهورُ لَم تَكُنْ مِن جِنْسِها
لكنَّها وَهْيَ تَدورُ حَولَها
تَبدو زُهوراً مِثلَها
فَتَعجَزُ الأعيُنُ إذ تَرنو لَها
أن تَعرِفَ الحُرَّ مِنَ المَأسورْ!
***
تَعدو الفَراشاتُ علي نَسائِمِ البُكورْ
هامِسَةً للنُّورْ:
لَو أنَّنا لَم نَتَجَمَّلْ أبَداً
لَضاعَ عُمْرُنا سُدَي
في لُجَّةِ الدَّيجورْ.
نَحنُ إذا لَم نَستَطِعْ
أن نَملِكَ العُطورْ
فَحَسْبُنا أن نَرتَدي مَلابِسَ الزُّهورْ!
hisham
06-03-2008, 07:39 AM
لافتة .. ذات العمائم !!
أصبَحَ مِن حَقّي أن أطمَعْ
بِنَوالِ السُّلطاتِ الأوسَعْ
ما دامَتْ كُلُّ قوائِمِها
أمسَتْ بِقماشِ عمائِمِها
لِسُطوحِ مَغانِمِها تَطلَعْ!
قُلْ عَنّي أنّي مَركَبَةٌ
يَركَبُها سائِرُ مَن يَدفَعْ.
وَأقولُ أنا: ماذا يَمنَعْ؟!
إنَّ زَعيمَكَ مِثْلي يَصنَعْ!
فَكِلانا آتٍ مِن مَصنَعْ
وَكِلانا دُميَةُ مَنْ صَنَّعْ.
لكِنِّي ما بِعتُكَ يوماً..
وَهْوَ علي بَيعِكَ قَد وَقَّعْ!
وَهْوَ بِظِلِّ سِلاحِ الصّانِعْ
في آمَنِ مِرآبٍ قابِعْ.
لكِنِّي مِثلُكَ يا هذا
بِشوارِعِ حَتْفي أتَسَكَّعْ
أو أرقُدُ في حَلْقِ المِدفَعْ!
وَهْوَ علي أكتافِكَ يُرفَعْ
وَيَعُبُّ النِّفطَ ولا يَشبَعْ!
وأنا بِنهاري وَبِلَيلي
يَنْهَدُّ بِتَحميلِكَ حَيْلي.
وَعلي رَغْمِ ضَراوَةِ شُغْلي
بِثلاثَة لِتْراتٍ أَقنَعْ!
فَبِحَقِّ عَذاباتِكَ قُلْ لي
لِمَ تُعليهِ وَتَخفِضُ مِثلي؟!
إنْ كُنتَ لِعِمَّتِهِ تَخشَعْ
فارفَعْني فَوقَ مَراتِبِهِ
وَاخشَعْ لِعَمائِمِيَ الأربَعْ!
فَهِيَ الأكثَرُ وَهْيَ الأكبَرُ
وَهْيَ الأمتَنُ وَهْيَ الأثمَنُ
وَهْيَ الأوسَعُ وَهْيَ الأسرَعْ!
***
قَد نَطَقَتْ بالحَقِّ وَرَبّي.
إنَّ (السَّيّارَةَ) يا شَعبي
أَشْرَفُ، أَنْظَفُ
أتقي، أنقي
أرْوَعُ، أَشْجَعْ
مِن أركانِ السُّلْطَةِ أجمَعْ!
لِمَ لا نَأوي لِمكارِمِها
وَنَدوسُ بِطُهْرِ عَمائِمِها
سُلْطَةَ ديدانِ المُستَنقَعْ؟!
بقلم / أحمد مطر
hisham
06-03-2008, 07:40 AM
المجد للّيمون!
عليكَ بالمرونَة.
لا تتصلّبْ أبداً..
فالصلْبُ يكسرونَهْ.
حتّي لو انحني لهم
لن يأمَنَ انكسارَهُ
ساعةَ يركبونَهْ.
حتّي لو استخلصَ
من مرونَةَ الصّابونَهْ
صلابةً ذائبَهً
لن يَغفروا جُنونَهْ
سيغسِلونَ كفَّهُمْ منهُ
وفي مُستودعِ الأقذارِ يدلقونهْ.
||
كُنْ مَرِناَ
علي خُطَي الأنظمِة الميَمونَهْ
مرونةَ اللّيمونَةْ.
المَجدُ للّيمونِ في حكمتهِ المكنونَهْ:
ٌٌمُمتليءٌ..
لكنّهُ في مُنتهي اللّيونَهْ.
وحينَ يَعصرونَهْ
يَفقدُ ماءَ وجههِ
لكنّما قِشرتُهُ
تبقي علي طولِ المدي
سالمةً مَصونَهْ.
||
خُذْ حِكمةَ الجامعةِ العَذراءِ
واحملْها علي صدركَ كالأَيقونَهْ.
فهي بكُلِّ جَمْعِها
من مَجْمعِ الزّيتِ
وحتّي جامع الزّيتونَهْ
بزيتِها مَدهونَهْ!
وسِرُها المُعلَنُ في الأزمنةِ المَلعونة:
لن يَقبلَ الكَونُ وجودَ كائنٍ
إلاّ إذا كَفَّ عن الكينونَهْ!
hisham
06-03-2008, 07:40 AM
لافتة .. حَيرةلا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
السّاعةُ، الآنَ، تَمامُ السّادِسَهْ.
أَمِن مَساءِ اليَومِ..
أمْ صُبْحِ غَدٍ؟
ألبَسُ ثَوبَ النّومِ..
أمْ ألبَسُ ثَوبَ المَدرَسَهْ؟
تَلبَسُني الحَيرةُ
في الأزمِنَة المُلتَبِسَهْ.
لا فَرقَ بينَ ساعَةٍ وساعَةٍ
جَميعُ ساعاتِ بلادي دامِسَهْ!
hisham
06-03-2008, 07:40 AM
نسخة مزورة
بِدروبِ الدُّوَلِ الغَربيَّهْ
كانَتْ مُشرِقَةً وَعَفِيَّهْ
تَتجَوَّلُ صُبْحاً وَمَساءْ
تُلقي بالزّادِ وبالماءْ
ما بَينَ أيادي الفُقَراءْ
وَتُغَطّيهِمْ بالحُريّهْ.
تَمنَحُ أصواتَ الضُّعَفاءْ
نَبْرةَ عاصِفَةٍ هَوجاءْ
وَتَشقُّ صَحاري إصغاءْ
بِغِشاءِ الأُذُنِ الرّسميّهْ.
قُلتُ لَها : دَعواكِ رِياءْ.
إذ تَبدينَ هُنا حَسناءْ
طاهِرةَ الذّمَّةِ.. مِعطاءْ
طافحَةٌ بالإنسانيّهْ.
لكنَّكِ لو جِئتِ إلَينا
تَبدينَ عَجوزاً شَمطاءْ
خاليَةً مِن أيِّ حَياءْ
تُصلحُ صحَّتَنا بالدّاءْ
وَتَبُلُّ صَدانا بِبَليّهْ!
قَبلَكِ قد كُنّا تُعَساءْ
تَحكُمُنا نُظُمٌ أزَليّهْ..
وَبِفضلِكِ صِرْنا تُعَساءْ
تَحكُمُنا نُظُمٌ أبَديّهْ!
وَبِعَهدِ الاستفتاءاتْ
لَمْ نَشهَدْ فَرْزَ الأصواتْ
بالطّلقاتِ أو البَلْطاتْ!
كانَتْ نُظُمُ الحُكْمِ لَدَينا
- أفتَينا أو ما أفتَينا -
تَقنَعُ مِنّا بالتِّسعاتْ!
وَبِفضلِكِ صارَتْ لو عَجَزَتْ
عن حَصْدِ النِّسَبِ المِئويّهْ
تأتيِ بالنِّسَبِ الدّمَويّهْ!
كيف غَدَوتِ هُنا أُمنِيَةً..
وَهُنالِِكَ أمسيتِ مَنيَّهْ؟!
عَجَباً.. ياديمقراطيّهْ!
عَصَفَتْ بي عَصْفَةَ ثائِرَةٍ :
إنَّكَ تحكي عَن عاهِرَةٍ
تَتَقَمَّصُ أثوابَ تَقِيّهْ!
هَلْ هُوَ ذَنبي
لو نَسَجَتْ ما يُشبِهُ ثَوبي
ساقِطَةٌ سَيّئَةُ النِيَّهْ
لَيسَ لها أنسِجَتي الحَيَّهْ؟!
لَستُ أنا مَن تَحكي عَنها..
بَلْ هِيَ تَرجَمَتي العَرَبِيَّهْ!
للشاعر : أحمد مطر ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond