hisham
10-03-2008, 04:59 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
عاجل وخطير - دعوة للمتابعة
تعقد مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية مؤتمرا صحافيا غداً الاثنين في فندق الامبسادور في القدس في الساعة العاشرة صباحا تعرض من خلاله معلومات خطيرة موثقة بالصورة والصوت وباللغتين العربية والانجليزية عن الحفريات الاسرائيلية أسفل وفي المحيط الملاصق للمسجد الأقصى، وتداعيات هذه الحفريات وخطورتها المأساوية على المسجد الاقصى المبارك. وسيشمل برنامج المؤتمر عرضا تلفزيونيا بالصورة والصوت للإنتهاكات الإسرائيلية وكلمة للشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية الجناح الشمالي، كلمة سيادة المطران عطا الله حنا - رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس –القدس وكلمة المهندس مصطفى ابو زهرة – عضو في الغرفة التجارية وشخصية فاعلة في القدس. وكانت قد كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية قبل ايام وبالصور الفوتوغرافية قيام المؤسسة الاسرائيلية بحفر نفق جديد ملاصق للجدار الغربي للمسجد الاقصى يمتد الى مسافة 200 متر، يبدأ من أيسر ساحة البراق متجهاً الى داخل البلدة القديمة ماراً تحت البيوت المقدسية. وأكدت مؤسسة الأقصى من خلال رصدها المتواصل والدقيق ان هذا النفق والحفريات الاسرائيلية تشكل خطرا كبيرا على المسجد الأقصى وتهدد عشرات بيوت اهل القدس في البلدة القديمة بالتهدم والانهيار. وأكدت مؤسسة الاقصى ان هذا النفق هو عبارة عن عدة انفاق متشابكة تحت الارض، وبعضها يعتبر فراغات ارضية لأبنية اسلامية من العهود الاسلامية المتعاقبة، ويبدأ أحد الانفاق أيسر ساحة البراق ملاصقاً للجدار الغربي للمسجد الاقصى، حيث تتم عملية الحفر بشكل سريع يرافقها إخراج كميات كبيرة من الأتربة، ويتجه هذا النفق باتجاه الشمال الى داخل البلدة القديمة ويمر من تحت عشرات البيوت المقدسية ويصل الى منطقة شارع الواد حي حمام العين، حيث توجد منطقة حفرية كشفت عنها مؤسسة الأقصى قبل اكثر من عام تحت منطقة حمام العين حيث تقوم المؤسسة الاسرائيلية ببناء كنيس يهودي على بعد 50 مترا عن الاقصى، اما الجديد فهو تعميق الحفريات وتوجيهها نحو باب السلسة، وقد ترددت انباء عن وصول هذه الحفريات الى ما تحت المدرسة الشرعية داخل حدود المسجد الاقصى بالقرب من باب السلسلة – احد ابواب المسجد الاقصى المبارك، كما تتجه الحفريات عكسيا من منطقة حمام العين جنوبا نحو ساحة البراق لربط طرفي النفق وايصال ساحة البراق ومنطقة باب المغاربة بالكنيس اليهودي عند حمام العين. هذا وأكد شهود عيان لمؤسسة الأقصى خلال زياراتها المتكررة الى منطقة البراق وشارع الواد في منطقة حمام العين ان الحفريات تجري بشكل متسارع يتم خلالها إخراج كميات كبيرة من الاتربة، وتحاول المؤسسة الإسرائيلية التستر على هذه الحفريات
شبكة صوت الاقصى
عاجل وخطير - دعوة للمتابعة
تعقد مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية مؤتمرا صحافيا غداً الاثنين في فندق الامبسادور في القدس في الساعة العاشرة صباحا تعرض من خلاله معلومات خطيرة موثقة بالصورة والصوت وباللغتين العربية والانجليزية عن الحفريات الاسرائيلية أسفل وفي المحيط الملاصق للمسجد الأقصى، وتداعيات هذه الحفريات وخطورتها المأساوية على المسجد الاقصى المبارك. وسيشمل برنامج المؤتمر عرضا تلفزيونيا بالصورة والصوت للإنتهاكات الإسرائيلية وكلمة للشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية الجناح الشمالي، كلمة سيادة المطران عطا الله حنا - رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس –القدس وكلمة المهندس مصطفى ابو زهرة – عضو في الغرفة التجارية وشخصية فاعلة في القدس. وكانت قد كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية قبل ايام وبالصور الفوتوغرافية قيام المؤسسة الاسرائيلية بحفر نفق جديد ملاصق للجدار الغربي للمسجد الاقصى يمتد الى مسافة 200 متر، يبدأ من أيسر ساحة البراق متجهاً الى داخل البلدة القديمة ماراً تحت البيوت المقدسية. وأكدت مؤسسة الأقصى من خلال رصدها المتواصل والدقيق ان هذا النفق والحفريات الاسرائيلية تشكل خطرا كبيرا على المسجد الأقصى وتهدد عشرات بيوت اهل القدس في البلدة القديمة بالتهدم والانهيار. وأكدت مؤسسة الاقصى ان هذا النفق هو عبارة عن عدة انفاق متشابكة تحت الارض، وبعضها يعتبر فراغات ارضية لأبنية اسلامية من العهود الاسلامية المتعاقبة، ويبدأ أحد الانفاق أيسر ساحة البراق ملاصقاً للجدار الغربي للمسجد الاقصى، حيث تتم عملية الحفر بشكل سريع يرافقها إخراج كميات كبيرة من الأتربة، ويتجه هذا النفق باتجاه الشمال الى داخل البلدة القديمة ويمر من تحت عشرات البيوت المقدسية ويصل الى منطقة شارع الواد حي حمام العين، حيث توجد منطقة حفرية كشفت عنها مؤسسة الأقصى قبل اكثر من عام تحت منطقة حمام العين حيث تقوم المؤسسة الاسرائيلية ببناء كنيس يهودي على بعد 50 مترا عن الاقصى، اما الجديد فهو تعميق الحفريات وتوجيهها نحو باب السلسة، وقد ترددت انباء عن وصول هذه الحفريات الى ما تحت المدرسة الشرعية داخل حدود المسجد الاقصى بالقرب من باب السلسلة – احد ابواب المسجد الاقصى المبارك، كما تتجه الحفريات عكسيا من منطقة حمام العين جنوبا نحو ساحة البراق لربط طرفي النفق وايصال ساحة البراق ومنطقة باب المغاربة بالكنيس اليهودي عند حمام العين. هذا وأكد شهود عيان لمؤسسة الأقصى خلال زياراتها المتكررة الى منطقة البراق وشارع الواد في منطقة حمام العين ان الحفريات تجري بشكل متسارع يتم خلالها إخراج كميات كبيرة من الاتربة، وتحاول المؤسسة الإسرائيلية التستر على هذه الحفريات
شبكة صوت الاقصى