صالح صلاح شبانة
16-03-2008, 02:01 AM
∎ صالح صلاح شبانة
مع الاعتذار للفيلم العربي الذي حمل هذا العنوان، ولكنني اقول لا عزاء للسيدات اللواتي امسين زوجات وأضحين مطلقات!! والسبب نانسي عجرم! نانسي عجرم امرأة تغني بجسدها الصارخ، فحسب رأيي ومعرفتي بالطرب والغناء فإني لا أعلم ان لها صوتاً يمكن ان يطرب غير حمار العم صالح التونسي، وقد كتبنا سيرته الذاتية في مقالة سابقة بعنوان «حمار سوبر ستار» من على بلاطتنا هذه. تقول الاخبار ان نسبة الطلاق بازدياد مضطرد في الوطن العربي وخصوصاً مصر والسبب نانسي عجرم!! ونسأل لماذا في مصر؟ وقد يكون الجواب: هناك عدد السكان كبير، وبالتالي حالات الطلاق اكثر. ونسأل بدهشة: مصر؟ مصر التي تقدم نجمات السينما وملكات الاغراء والاثارة والتي جعلت من السينما وخصوصاً افلام المقاولات التي اعتمدت على الجنس وجسد المرأة مادة للاثارة والانهيار الاخلاقي؟ بلى، فالمرأة المصرية اليوم ليست مثل امها وجدتها، التي كان تفوّت للرجل كثيراً من سلوكياته او بتعبير ادق.. كانت تطوّل له الحبل قليلاً، وتسمح له بعض الزلات، لم تعد كذلك! والطلاق اكبر مأساة في الحياة الاجتماعية، ولا يكون الا لأسباب كبيرة جداً.. قطعاً اكبر من نانسي عجرم التي ملأت الفضائيات والاقراص المدمجة بروحها وجسدها وما يسمى اغانيها..! هل سبب الازمة نانسي عجرم؟ ام ان نانسي هي القشة التي قصمت ظهر البعير؟ يقال في المثل الشعبي «هذي مش رمانة، هذي قلوب ورمانة».. اي ان الزمان هو السبب والحياة هي السبب، والعولمة التي تمد موائدها الزاخرة بالانحلال ومسح والثقافة والعقيدة والسيطرة على مقدرات الاوطان بعد تقطيع اوصال الاجيال القادمة، ارهاقها في قضايا تافهة.. ترميها علينا كما ترمى العظام الممصوصة على الكلاب الجائعة!! نانسي عجرم سبب ازدياد حالات الطلاق، ورجل طلق زوجته لأنها تحدثه وذهبت واصطفت بطابور المعجبات بالمطرب فلان وطبعت على وجنتيه قبلة «اخوية»!! «بوسة اخ لأخته» على رأي احد فناني مسرحية غربة!! نحن في ازمة اجتماعية اخلاقية كبرى، وهذه الازمة قد فرضتها علينا الحضارة والتقدم العلمي الهائل والفقر المدقع وتآكل الرواتب وعدم المقدرة على مواكبة الحياة!! لذلك نتلقف الانحلال الاخلاقي، ونُقبل على النساء العاريات، كنوع جديد من المخدرات والبنج لننسى مؤقتاً ما نعاني من أزمات! اراهن ان طالبات الطلاق او اللواتي تطلقن فعلاً بسبب نانسي عجرم هن من الفقيرات، ومن دون الطبقة الوسطى، هذا اذا بقي اصلاً طبقة وسطى..!! الرجل ينهمك بواسطة الريموت كنترول التنقل بين المحطات الفضائية، والمحطات الفضائية ما عدا كذا محطة تُعد على اصابع اليدين، اذا لم تكن اليد الواحدة، سوقها هو المرأة.. واغاني «الهشتك بشتك»، لا لون ولا طعم ولا رائحة، الا العفن الذي يبثه سموماً قاتلة الجسد، فلا غناء بلا عري وبثت ثقافة خليعة تخلى اصحابها عنها.. فهم اعتادوا ان يلقوا الينا بقاياهم، ليتخلصوا من النفايات، التي تسبب لهم ارقاً فهم يبحثون لها عن سوق يتخلصون بها منها، ويقبضون ثمنها اضعافاً مضاعفة. لقد سئموا الجسد والعري، ولم تعد مارلين مونرو وغيرها بضاعة مطلوبة فصدروها لنا في اسماء جديدة وقوالب اخرى باسم نانسي عجرم وغيرها من الشاكلة! ولكن كيف نقاوم هذه الثقافة الهدامة دون خراب بيوتنا وتشريد عائلاتنا وخلق جيل منحل ومنحرف من الابناء؟ تلك قضية تحتاج الى الوعي والتحصن بحصن الدين الذي يحوي كل اشكال الاخلاق والحياء والمقاومة الشرسة ضد التخريب الذي يعمل فيها. نعم ايتها السيدات.. ولكنّ العزاء وعليكن بعد الله الاعتماد لتحطيم هذه الثقافة الساقطة!!
مع الاعتذار للفيلم العربي الذي حمل هذا العنوان، ولكنني اقول لا عزاء للسيدات اللواتي امسين زوجات وأضحين مطلقات!! والسبب نانسي عجرم! نانسي عجرم امرأة تغني بجسدها الصارخ، فحسب رأيي ومعرفتي بالطرب والغناء فإني لا أعلم ان لها صوتاً يمكن ان يطرب غير حمار العم صالح التونسي، وقد كتبنا سيرته الذاتية في مقالة سابقة بعنوان «حمار سوبر ستار» من على بلاطتنا هذه. تقول الاخبار ان نسبة الطلاق بازدياد مضطرد في الوطن العربي وخصوصاً مصر والسبب نانسي عجرم!! ونسأل لماذا في مصر؟ وقد يكون الجواب: هناك عدد السكان كبير، وبالتالي حالات الطلاق اكثر. ونسأل بدهشة: مصر؟ مصر التي تقدم نجمات السينما وملكات الاغراء والاثارة والتي جعلت من السينما وخصوصاً افلام المقاولات التي اعتمدت على الجنس وجسد المرأة مادة للاثارة والانهيار الاخلاقي؟ بلى، فالمرأة المصرية اليوم ليست مثل امها وجدتها، التي كان تفوّت للرجل كثيراً من سلوكياته او بتعبير ادق.. كانت تطوّل له الحبل قليلاً، وتسمح له بعض الزلات، لم تعد كذلك! والطلاق اكبر مأساة في الحياة الاجتماعية، ولا يكون الا لأسباب كبيرة جداً.. قطعاً اكبر من نانسي عجرم التي ملأت الفضائيات والاقراص المدمجة بروحها وجسدها وما يسمى اغانيها..! هل سبب الازمة نانسي عجرم؟ ام ان نانسي هي القشة التي قصمت ظهر البعير؟ يقال في المثل الشعبي «هذي مش رمانة، هذي قلوب ورمانة».. اي ان الزمان هو السبب والحياة هي السبب، والعولمة التي تمد موائدها الزاخرة بالانحلال ومسح والثقافة والعقيدة والسيطرة على مقدرات الاوطان بعد تقطيع اوصال الاجيال القادمة، ارهاقها في قضايا تافهة.. ترميها علينا كما ترمى العظام الممصوصة على الكلاب الجائعة!! نانسي عجرم سبب ازدياد حالات الطلاق، ورجل طلق زوجته لأنها تحدثه وذهبت واصطفت بطابور المعجبات بالمطرب فلان وطبعت على وجنتيه قبلة «اخوية»!! «بوسة اخ لأخته» على رأي احد فناني مسرحية غربة!! نحن في ازمة اجتماعية اخلاقية كبرى، وهذه الازمة قد فرضتها علينا الحضارة والتقدم العلمي الهائل والفقر المدقع وتآكل الرواتب وعدم المقدرة على مواكبة الحياة!! لذلك نتلقف الانحلال الاخلاقي، ونُقبل على النساء العاريات، كنوع جديد من المخدرات والبنج لننسى مؤقتاً ما نعاني من أزمات! اراهن ان طالبات الطلاق او اللواتي تطلقن فعلاً بسبب نانسي عجرم هن من الفقيرات، ومن دون الطبقة الوسطى، هذا اذا بقي اصلاً طبقة وسطى..!! الرجل ينهمك بواسطة الريموت كنترول التنقل بين المحطات الفضائية، والمحطات الفضائية ما عدا كذا محطة تُعد على اصابع اليدين، اذا لم تكن اليد الواحدة، سوقها هو المرأة.. واغاني «الهشتك بشتك»، لا لون ولا طعم ولا رائحة، الا العفن الذي يبثه سموماً قاتلة الجسد، فلا غناء بلا عري وبثت ثقافة خليعة تخلى اصحابها عنها.. فهم اعتادوا ان يلقوا الينا بقاياهم، ليتخلصوا من النفايات، التي تسبب لهم ارقاً فهم يبحثون لها عن سوق يتخلصون بها منها، ويقبضون ثمنها اضعافاً مضاعفة. لقد سئموا الجسد والعري، ولم تعد مارلين مونرو وغيرها بضاعة مطلوبة فصدروها لنا في اسماء جديدة وقوالب اخرى باسم نانسي عجرم وغيرها من الشاكلة! ولكن كيف نقاوم هذه الثقافة الهدامة دون خراب بيوتنا وتشريد عائلاتنا وخلق جيل منحل ومنحرف من الابناء؟ تلك قضية تحتاج الى الوعي والتحصن بحصن الدين الذي يحوي كل اشكال الاخلاق والحياء والمقاومة الشرسة ضد التخريب الذي يعمل فيها. نعم ايتها السيدات.. ولكنّ العزاء وعليكن بعد الله الاعتماد لتحطيم هذه الثقافة الساقطة!!