صالح صلاح شبانة
16-03-2008, 02:46 AM
صالح صلاح شبانة
الجوز المتسرب أي (الزوج) المتسرب هو نوع من الزواج يعتبر شرعياً ومعلناً، ولكن الزوج يكون فيه متلزماً بزوجة اخرى، ويعيش معها عيشة منتظمة، ويتزوج من الاولى دون ان يسكن معها سكنى دائمة، ودون ان تكون له سيطرة على بيتها ومالها، فهو زوج زائر، وبوجه اعم يعتبر الزوج المتسرب زوج مصلحة مادية، فهو يتزوج بالأرملة لا رغبة في تعدد الزوجات، بل رغبة في مالها، ويقال في المثل الشعبي (فلان بتولى الى بموت زوجها) وعموماً يضرب للأنتهازي.
فعرفنا من خلال الشرح السابق انه لا يدفع شيئاً، ولا يكلف بشيء، اللهم الا المرور بالزوجة ساعة ما يشاء، فهي شرعاً زوجة له، وتبقى في بيت زوجها الأول مع اولادها، بل وتصرف عليه مقابل خدماته الجليلة التي يقدمها.
ولا يشبه هذا الزواج اكثر من الاحتلال الامريكي للعراق، فهو جاء يحمل شعارات مضيئة عن الحرية والديمقراطية، وجاء معه بفئة زينوا له احتلال العراق ليتقاسموا كعكة النصب، ولكن هدف امريكا اكبر بكثير من هذه الاهداف المعلنة.
ان استعمال سلاح النفط في حرب سنة 1973م ايقظ امريكا واوروبا وكل المدمنين على شم رائحة النفط العربي وشربه وحقنه في شرايين صناعاتهم وحياتهم الى خطورة الموقف، فحياتهم تعتمد اعتماداً مباشراً على النفط العربي، وتحكم العرب بالنفط يشكل خطورة على مصالحهم الاستراتيجية، وعملوا على الاستيلاء على النفط استيلاء كاملاً، وتم لهم الأمر بعد ثلاثين سنة من افتعال المعارك والحروب والفتن الطائفية والحروب الاهلية، حتى سقطت بغداد آخر المعاقل بقبضتهم.. فصار النفط العربي تحت سيطرتهم، وصار النقط اغلى من دمنا ومن حياتنها وسحقت الطبقات الفقيرة في بلاد العرب وهي السواد الاعظم من الشعب، وامريكا مثل الزوج المتسرب الذي يفيض ويشكل مظلة وهمية للحرية الزائفة والديمقراطية الدامية، فيدفع الشعب العراقي كل يوم من الخوف والرعب والموت والقتل لأبنائه، في حين لا تخسر امريكا الا المرتزقة الذين يتم شراؤهم بالمال مثلما نشتري خراف العيد لنذبجها ونضحي بها ونتمتع بلحمها اللذيذ.
(الجوز المتسرب) الذي يقضي كل شهواته النفسية والجسدية دون ان يتكلف بشيء، بل يقبض ثمن خدماته، فالحروب التي يشنها اعداء الأمة على ارضنا تقتل نفوسنا وتمزق جثثنا وتخرب ديارنا وندفع للعدو ثمن الحروب والحشود التي تحشد علينا حتى الذين طلبوا من امريكا ان تتزوج بلادهم زواجاً متسرباً ليناولوا منها شيئا لم ينالوا، وعلى العكس بعضهم صار عدواً ومهدداً بالسجن والاعتقال، بل وبالطرد من رحمة امريكا، لان اطماعه بالفتات الذي يتساقط عن المائدة زاد قليلاً عن حده!
امريكا تتزوج شعوب واوطان العالم الثالث زواجاً متسرباً شرعياً صحيحاً ولكنه ظالم لأنه زاواج منفعة وسلب ونهب، ولا يشكل للأرملة المسنة سوى مظلة.. فقد كانت المرأة تشكل في زمان ما صفقة اقتصادية لأهلها، فإن مات عنها زوجها زوجوها لآخر حتى يقضبوا مهرها، بل ان المرأة كانت تعتصم بقبر زوجها عند دفنه حتى تأخذ وعداً منهم بعدم تزويجها لترببي اولادها.. فكان الزوج المتسرب نافذة امل تشرق على حياتها!! فهل الاحتلال الامريكي نافذة أمل للذين لا ينتمون لتاريخ ولا لحضارة ولا لعروبة العراق ان الذي يخون لا يزيده التاريخ الا تلوثاً وقذارة، فاحذروا يا حريم الزوج المتسرب!!
الجوز المتسرب أي (الزوج) المتسرب هو نوع من الزواج يعتبر شرعياً ومعلناً، ولكن الزوج يكون فيه متلزماً بزوجة اخرى، ويعيش معها عيشة منتظمة، ويتزوج من الاولى دون ان يسكن معها سكنى دائمة، ودون ان تكون له سيطرة على بيتها ومالها، فهو زوج زائر، وبوجه اعم يعتبر الزوج المتسرب زوج مصلحة مادية، فهو يتزوج بالأرملة لا رغبة في تعدد الزوجات، بل رغبة في مالها، ويقال في المثل الشعبي (فلان بتولى الى بموت زوجها) وعموماً يضرب للأنتهازي.
فعرفنا من خلال الشرح السابق انه لا يدفع شيئاً، ولا يكلف بشيء، اللهم الا المرور بالزوجة ساعة ما يشاء، فهي شرعاً زوجة له، وتبقى في بيت زوجها الأول مع اولادها، بل وتصرف عليه مقابل خدماته الجليلة التي يقدمها.
ولا يشبه هذا الزواج اكثر من الاحتلال الامريكي للعراق، فهو جاء يحمل شعارات مضيئة عن الحرية والديمقراطية، وجاء معه بفئة زينوا له احتلال العراق ليتقاسموا كعكة النصب، ولكن هدف امريكا اكبر بكثير من هذه الاهداف المعلنة.
ان استعمال سلاح النفط في حرب سنة 1973م ايقظ امريكا واوروبا وكل المدمنين على شم رائحة النفط العربي وشربه وحقنه في شرايين صناعاتهم وحياتهم الى خطورة الموقف، فحياتهم تعتمد اعتماداً مباشراً على النفط العربي، وتحكم العرب بالنفط يشكل خطورة على مصالحهم الاستراتيجية، وعملوا على الاستيلاء على النفط استيلاء كاملاً، وتم لهم الأمر بعد ثلاثين سنة من افتعال المعارك والحروب والفتن الطائفية والحروب الاهلية، حتى سقطت بغداد آخر المعاقل بقبضتهم.. فصار النفط العربي تحت سيطرتهم، وصار النقط اغلى من دمنا ومن حياتنها وسحقت الطبقات الفقيرة في بلاد العرب وهي السواد الاعظم من الشعب، وامريكا مثل الزوج المتسرب الذي يفيض ويشكل مظلة وهمية للحرية الزائفة والديمقراطية الدامية، فيدفع الشعب العراقي كل يوم من الخوف والرعب والموت والقتل لأبنائه، في حين لا تخسر امريكا الا المرتزقة الذين يتم شراؤهم بالمال مثلما نشتري خراف العيد لنذبجها ونضحي بها ونتمتع بلحمها اللذيذ.
(الجوز المتسرب) الذي يقضي كل شهواته النفسية والجسدية دون ان يتكلف بشيء، بل يقبض ثمن خدماته، فالحروب التي يشنها اعداء الأمة على ارضنا تقتل نفوسنا وتمزق جثثنا وتخرب ديارنا وندفع للعدو ثمن الحروب والحشود التي تحشد علينا حتى الذين طلبوا من امريكا ان تتزوج بلادهم زواجاً متسرباً ليناولوا منها شيئا لم ينالوا، وعلى العكس بعضهم صار عدواً ومهدداً بالسجن والاعتقال، بل وبالطرد من رحمة امريكا، لان اطماعه بالفتات الذي يتساقط عن المائدة زاد قليلاً عن حده!
امريكا تتزوج شعوب واوطان العالم الثالث زواجاً متسرباً شرعياً صحيحاً ولكنه ظالم لأنه زاواج منفعة وسلب ونهب، ولا يشكل للأرملة المسنة سوى مظلة.. فقد كانت المرأة تشكل في زمان ما صفقة اقتصادية لأهلها، فإن مات عنها زوجها زوجوها لآخر حتى يقضبوا مهرها، بل ان المرأة كانت تعتصم بقبر زوجها عند دفنه حتى تأخذ وعداً منهم بعدم تزويجها لترببي اولادها.. فكان الزوج المتسرب نافذة امل تشرق على حياتها!! فهل الاحتلال الامريكي نافذة أمل للذين لا ينتمون لتاريخ ولا لحضارة ولا لعروبة العراق ان الذي يخون لا يزيده التاريخ الا تلوثاً وقذارة، فاحذروا يا حريم الزوج المتسرب!!