صالح صلاح شبانة
16-03-2008, 02:58 AM
صالح صلاح شبانة
للتيوس حظ كبير، اكبر من حظ المتعلمين والاذكياء، واذا كان الله عز وجل قد انعم على الاذكياء بالعقل والذكاء والحيلة والدهاء، فقد انعم على التيوس بالحظ ، فارم تيسا في البحر يخرج وبيدة سمكة! وترى بعض التيوس اصحاب المال والعقار واصحاب العقول والذكاء اجراء وعاملين، يعملون تحت امرة التيوس .. وقديما قال احد الشعراء:
تأتي التيوس ويأتي رزقها بهناوة
واهل الفصاحة رزقهم مسجون
ربي ان كنت سجنت رزقي لاجل فصاحتي
فاجعلني من اكبر التيوس اكونُ
وقد افرد كثير من الكتاب القدماء الكتب والمجلدات التي تتحدث عن المغفلين وهم الذين يحملون لقب التيوس في الوقت الحالي، وعن حظهم الكبير في الدنيا، وان بعضهم يتبوأ المناصب كما ان بعض اصحاب رؤوس الاموال ينتسبون الى تلك الفئة التي تمثل عنوان المكتوب.
وقيل عن مغفل او تيس كان يملك حظا عظيما في التجارة، فهو ان لمس التراب صار ذهبا، وكان يتمنى لو يخسر مرة في تجارة، فنصحة احدهم ان يشتري التمر من الكوفة ويبيعه في البصرة، والبصرة من اكثر المدن زراعة للنخيل كما هو معلوم .. فاشترى التمر من الكوفة، وصدف ان نخيل البصرة كان قليل الحمل، فباع هناك وربح ربحا هائلا؟
والحظ هو التوفيق في كل خطوة يخطوها الانسان، دون ان يخطط لذلك، فهو كالألهام من الله عز وجل لذلك الانسان الذي لا يعلم كيف هبطت عليه تلك الثروة او كيف انساق اليه ذلك المنصب، فهنا ينظر الناس الى ذلك الشخص انه يحظى بالتقدير، الا ان الاهواء تأتي معه صحيحة .. فقيل ان الحياة (1) شطارة و (99) حظ .. رغم ان العلم ينفي هذه المقولة، مع ان تيوسا موفقين بالعمل ويتقاضون رواتب خيالية وحملة دكتوراة يبكون من الطفر !! والبطالة!! وعندما يعللها احدهم يقول ان ذلك التيس مدعوما، وان ذلك الدكتور (مكسور الظهر والجاه والخاطر) .. فلو لم يكن ذلك التيس ذو حظ عظيم لما كان ابن جلا وطلاع الثنايا!!
والحظ كذلك مع النساء، فترى جميلة الجميلات مضى عنها القطار وبقيت بلا زواج .. لأسباب كثيرة، مثلا فقر عائلتها، او عدم تعليمها، او لاي سبب اخر .. صرف انظار الشباب عنها، كصفات اهلها مثلا كأن يكون ابوها سكيرا، وان يكون اخوها عربيدا وما الى ذلك .. فيهاب الناس الاقتراب منهم .. فتبقى بلا زواج.
وترى اخرى غير جميلة، وغير ذكية، ولا تقارن مع الاولى، ومع ذلك تزوجت وزوجها ولا كل الرجال، يحبها ولا يبخل عليها، بل ويفرك لها رجلاها بالحجر ويشرب ماء غسيلهما من شدة حبه لها .. وقيل في هذا المجال (حظ المعفنات بالحفنات) وهو كناية عن الكثرة المتواصلة .. انا اؤمن بالحظ .. وحظي من اسوأ الحظوظ بالمناسبة، وسوء حظي ينعكس على من يتعامل معي وقيل ان الجهاد والعمل هو الذي يؤسس المركز وهو الذي يصنع المجد والثروة .. وقد عملت لسنين طويلة (كثور الساقية) ولكني لم ازدد الا طفرا وقلة مال وفقرا جررته على اسرتي، ونزول مستمر في العمل والوظيفة ولم اقل اكثر من الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه)، ومع ذلك انا سعيد لاني آمنت ان هذا الذي كتبه الله لي مع اني اتمنى ان يعطيني الله حظ تيس من تيوسه التي ترعى البرسيم وتلتهم التبن والشعير .. ولكن الله يعطيني انهماكا في القراءة وزيادة في الثقافة ..و (اللي من الله حياه الله) .. ومن محاسن الصدف في خبر حديث حسد رئيس وزراء اليابان اغنى دولة في العالم علما ومالا، الكلاب لانها تنجب اكثر من اليابانيين ولله في خلقه شؤون!!
للتيوس حظ كبير، اكبر من حظ المتعلمين والاذكياء، واذا كان الله عز وجل قد انعم على الاذكياء بالعقل والذكاء والحيلة والدهاء، فقد انعم على التيوس بالحظ ، فارم تيسا في البحر يخرج وبيدة سمكة! وترى بعض التيوس اصحاب المال والعقار واصحاب العقول والذكاء اجراء وعاملين، يعملون تحت امرة التيوس .. وقديما قال احد الشعراء:
تأتي التيوس ويأتي رزقها بهناوة
واهل الفصاحة رزقهم مسجون
ربي ان كنت سجنت رزقي لاجل فصاحتي
فاجعلني من اكبر التيوس اكونُ
وقد افرد كثير من الكتاب القدماء الكتب والمجلدات التي تتحدث عن المغفلين وهم الذين يحملون لقب التيوس في الوقت الحالي، وعن حظهم الكبير في الدنيا، وان بعضهم يتبوأ المناصب كما ان بعض اصحاب رؤوس الاموال ينتسبون الى تلك الفئة التي تمثل عنوان المكتوب.
وقيل عن مغفل او تيس كان يملك حظا عظيما في التجارة، فهو ان لمس التراب صار ذهبا، وكان يتمنى لو يخسر مرة في تجارة، فنصحة احدهم ان يشتري التمر من الكوفة ويبيعه في البصرة، والبصرة من اكثر المدن زراعة للنخيل كما هو معلوم .. فاشترى التمر من الكوفة، وصدف ان نخيل البصرة كان قليل الحمل، فباع هناك وربح ربحا هائلا؟
والحظ هو التوفيق في كل خطوة يخطوها الانسان، دون ان يخطط لذلك، فهو كالألهام من الله عز وجل لذلك الانسان الذي لا يعلم كيف هبطت عليه تلك الثروة او كيف انساق اليه ذلك المنصب، فهنا ينظر الناس الى ذلك الشخص انه يحظى بالتقدير، الا ان الاهواء تأتي معه صحيحة .. فقيل ان الحياة (1) شطارة و (99) حظ .. رغم ان العلم ينفي هذه المقولة، مع ان تيوسا موفقين بالعمل ويتقاضون رواتب خيالية وحملة دكتوراة يبكون من الطفر !! والبطالة!! وعندما يعللها احدهم يقول ان ذلك التيس مدعوما، وان ذلك الدكتور (مكسور الظهر والجاه والخاطر) .. فلو لم يكن ذلك التيس ذو حظ عظيم لما كان ابن جلا وطلاع الثنايا!!
والحظ كذلك مع النساء، فترى جميلة الجميلات مضى عنها القطار وبقيت بلا زواج .. لأسباب كثيرة، مثلا فقر عائلتها، او عدم تعليمها، او لاي سبب اخر .. صرف انظار الشباب عنها، كصفات اهلها مثلا كأن يكون ابوها سكيرا، وان يكون اخوها عربيدا وما الى ذلك .. فيهاب الناس الاقتراب منهم .. فتبقى بلا زواج.
وترى اخرى غير جميلة، وغير ذكية، ولا تقارن مع الاولى، ومع ذلك تزوجت وزوجها ولا كل الرجال، يحبها ولا يبخل عليها، بل ويفرك لها رجلاها بالحجر ويشرب ماء غسيلهما من شدة حبه لها .. وقيل في هذا المجال (حظ المعفنات بالحفنات) وهو كناية عن الكثرة المتواصلة .. انا اؤمن بالحظ .. وحظي من اسوأ الحظوظ بالمناسبة، وسوء حظي ينعكس على من يتعامل معي وقيل ان الجهاد والعمل هو الذي يؤسس المركز وهو الذي يصنع المجد والثروة .. وقد عملت لسنين طويلة (كثور الساقية) ولكني لم ازدد الا طفرا وقلة مال وفقرا جررته على اسرتي، ونزول مستمر في العمل والوظيفة ولم اقل اكثر من الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه)، ومع ذلك انا سعيد لاني آمنت ان هذا الذي كتبه الله لي مع اني اتمنى ان يعطيني الله حظ تيس من تيوسه التي ترعى البرسيم وتلتهم التبن والشعير .. ولكن الله يعطيني انهماكا في القراءة وزيادة في الثقافة ..و (اللي من الله حياه الله) .. ومن محاسن الصدف في خبر حديث حسد رئيس وزراء اليابان اغنى دولة في العالم علما ومالا، الكلاب لانها تنجب اكثر من اليابانيين ولله في خلقه شؤون!!