شهيد جنين
12-09-2007, 07:06 PM
المسجد الاقصى
كان اسم المسجد الأقصى يطلق قديما على الحرم القدسي الشريف كله وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان سنة 691م وتعد من أعظم الآثار الإسلامية. وأما اليوم فيطلق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوبي ساحة الحرم. وينسب معظم المؤرخين المسلمين بناء المسجد الأقصى إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مراون. ويختلف بناء المسجد الحالي عن بناء الأمويين اختلافا كبيرا. فقد بني المسجد بعد ذلك ورمم عدة مرات: ففي أواخر الحكم الأموي 747م حدث زلزال سقط بسببه شرقي المسجد وغربيه. وقد جرت إعادة بناء المسجد زمن الخليفة العباسي المنصور سنة 759م. وقع البناء الذي أقامه المنصور بسبب زلزال آخر فأمر الخليفة المهدي بإعادة بناءه. وبني المسجد هذه المرة بعناية كبيرة وأنفقت عليه أموال طائلة. وفي سنة 1033م خرب المسجد الأقصى خرابا كبيرا بسبب زلزال آخر فعمره الخليفة الفاطمي الظاهر لإعزاز دين الله وضيقه من الغرب والشرق بحذف أربعة أروقة من كل جانب. والأبواب السبعة التي في شمال المسجد اليوم من صنع الظاهر. وعندما احتل الصليبيون القدس غيروا معالم المسجد فاتخذوا جانبا آخر مسكنا لفرسان الإسبتارية. وأضافوا إليه من الناحية الغربية بناء جعلوه مستودعا لذخائرهم. ولما حرر صلاح الدين الأيوبي القدس أمر بإصلاح المسجد الأقصى وإعادة البناء إلى ما كان عليه قبل الاحتلال الصليبي. وجدد صلاح الدين محراب المسجد وغشاه بالفسيفساء وأتى بالمنبر الرائع الذي أمر نور الدين محمود بن زنكي بصنعه للمسجد الأقصى من حلب ووضعه في المسجد.
وقد أجرى السلاطين المماليك، العثمانيون إصلاحات وتعميرات كثيرة في المسجد الأقصى. ولكن شكله العام لم يتغير منذ عهد الأيوبيين. يبلغ طول المسجد الأقصى من الداخل 80م وعرضه 55م.
للمسجد الأقصى مكانة رفيعة في الإسلام بوصفه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسجد الإسراء والمعراج.
كان اسم المسجد الأقصى يطلق قديما على الحرم القدسي الشريف كله وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان سنة 691م وتعد من أعظم الآثار الإسلامية. وأما اليوم فيطلق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوبي ساحة الحرم. وينسب معظم المؤرخين المسلمين بناء المسجد الأقصى إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مراون. ويختلف بناء المسجد الحالي عن بناء الأمويين اختلافا كبيرا. فقد بني المسجد بعد ذلك ورمم عدة مرات: ففي أواخر الحكم الأموي 747م حدث زلزال سقط بسببه شرقي المسجد وغربيه. وقد جرت إعادة بناء المسجد زمن الخليفة العباسي المنصور سنة 759م. وقع البناء الذي أقامه المنصور بسبب زلزال آخر فأمر الخليفة المهدي بإعادة بناءه. وبني المسجد هذه المرة بعناية كبيرة وأنفقت عليه أموال طائلة. وفي سنة 1033م خرب المسجد الأقصى خرابا كبيرا بسبب زلزال آخر فعمره الخليفة الفاطمي الظاهر لإعزاز دين الله وضيقه من الغرب والشرق بحذف أربعة أروقة من كل جانب. والأبواب السبعة التي في شمال المسجد اليوم من صنع الظاهر. وعندما احتل الصليبيون القدس غيروا معالم المسجد فاتخذوا جانبا آخر مسكنا لفرسان الإسبتارية. وأضافوا إليه من الناحية الغربية بناء جعلوه مستودعا لذخائرهم. ولما حرر صلاح الدين الأيوبي القدس أمر بإصلاح المسجد الأقصى وإعادة البناء إلى ما كان عليه قبل الاحتلال الصليبي. وجدد صلاح الدين محراب المسجد وغشاه بالفسيفساء وأتى بالمنبر الرائع الذي أمر نور الدين محمود بن زنكي بصنعه للمسجد الأقصى من حلب ووضعه في المسجد.
وقد أجرى السلاطين المماليك، العثمانيون إصلاحات وتعميرات كثيرة في المسجد الأقصى. ولكن شكله العام لم يتغير منذ عهد الأيوبيين. يبلغ طول المسجد الأقصى من الداخل 80م وعرضه 55م.
للمسجد الأقصى مكانة رفيعة في الإسلام بوصفه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسجد الإسراء والمعراج.