صالح صلاح شبانة
18-03-2008, 09:51 PM
صالح صلاح شبانة
كثر الحديث حول ما أثير في الجزيرة من إساءة للدين ولرسول الله صلى الله عليه وسلم على لسان المرتدة التي تنتمي لتاريخ أسود في هدم الإسلام من داخله، وللحديث عن تفاصيل ذلك نحن بحاجة لأن نفرد مساحة واسعة للتعريف بتلك الفئة المارقة والتي كانت محرومة من دخول الجيش وحمل السلاح، كما هو مثبت في المصادر التاريخية، ووفاء سلطان أو خيانة سلطان لا تحمل أي فكر أو تراث حضاري أو حضور ثقافي حتى يتم إفراد مساحة لتفلت جاعورها وصوتها المنكر على أقدس وأطهر رموزنا، كتاب الله ورسوله الكريم، بل تتطاول على الذات الإلهية المقدسة.
اجتمع ملايين من أبناء الأمة العربية والإسلامية لاستنكار ذلك الفعل المشين، وخصوصاً أنه ليس هذه ''المرة'' من أوروبا الحاقدة على الإسلام وحضارته الخالدة وسمو تعاليمه التي ضمنت للحيوان حقوقاً لا تقل عن حقوق الإنسان، والتي أعطت المرأة حق الحياة قبل الأصوات المنكرة التي تتردد بين الفينة والأخرى، ولأن الإسلام دين نظيف يدعو إلى الطهارة والقوة والرفعة والهمة، ولا يدعو للذل والخضوع إلا لله خالق الخلق وهو الجدير بالعبادة الذي يرفعنا كلما ذللنا له وهوينا سجوداً بين يديه، ويزيدنا قوة كلما استحضرنا قوته، وأحسنا الأدب معه، ولتعتذر الجزيرة، وأنا أحب الجزيرة وأعتز بها كونها قناة إعلامية عملاقة بغض النظر عن طروحاتها أحياناً، فلكل جواد كبوة، ومن يعمل كثيراً يخطئ كثيراً، أما الذين لا يعملون أولئك هم الذين لا يخطئون، ولكن وصلت الإساءة إلى أقدس مقدسات المسلمين وقناة الجزيرة محسوبة على الإسلام والمسلمين فلا ينفع عذر ولا سواه، وأحياناً يكون العذر أقبح من الذنب، ولذلك المثل قصة قد يكون ابتكرها ممن اعتاد الإساءة لرموز الأمة، فيقال والعهدة على القائل أن الخليفة العظيم هارون الرشيد الذي أخذ نصيب الأسد من التشويه والإساءة وتصويره على أنه زير نساء وعهده عهد لهو وطرب، وما يدور في فلكهما وهو الخليفة العابد المجاهد الذي كان يحج عاماً ويغزو عاماً وحج ماشياً وخاطب الغمامة بأن خراجها يأتيه لو أمطرت أين ما أمطرت، صوروه على أنه كان دائم الجلوس مع أبي نواس الشاعر الماجن، وأنه سأله يوماً عن العذر الأقبح من الذنب، فأخبره أنه سيقول له وغافل الخليفة وأتى بحركة معيبة معه، فغضب الخليفة غضباً عرمرياً، واستدعى السياف ليقطع رأس أبي نواس، ولكنه اعتذر عن ذلك أنه ظنه زبيدة وهي زوجة الخليفة، وهنا اشتاط الخليفة غضباً من جديد، وكاد سيف مسرور يخطف رأسه لولا أنه أسرع وقال: ألم تطلب مني إخبارك عن العذر الأقبح من ذنب، ومهما كان عذر قناة الجزيرة فإن عذرها أقبح من ذنبها، وليست الحرية الإساءة إلى الآخرين...
في أمريكا مثلاً إذا أشعل راكب في الحافلة أو القطار سيجارة يغرم فوراً ويطرد من واسطة النقل، مع أنه حر في أن يدخن، ولكنه يسيء للركاب الآخرين وتنتهي حريته عندما تبدأ حرية الآخرين، وكذلك حتى على مستوى فتح مذياع أو مسجل وفرض المادة التي يحب الاستماع إليها على الآخرين، فكيف بمن يسيء إلى شعور مليارات المسلمين ويسمح له ذلك على أساس أنه يمارس حرية الكلام، أو الرأي أو غيرها، في حين لو خيانة سلطان وفيصل القاسم تعرضوا للمحرقة اليهودية المزعومة لقامت الدنيا وما قعدت، ولوقفت الجزيرة والأقمار الصناعية على قدم واحدة ولرقصت حنجلة من سوء ما ينتظرها من عقاب، فزعل اليهود ''زعل عاطل''، وهم بجدارة يرهبون كل الأنظمة في العالم... من هو فيصل القاسم الذي يركب على موج عداء رسول الله والأمة الإسلامية، إنه انحدر من القمة الإعلامية إلى وصف الرويبضة وسقط سقطة شنيعة أشنع وأبشع من تلك الساقطة التي أساءت لأقدس شعارات المسلمين، الله عزوجل ورسوله العظيم صلى الله عليه وسلم وكتابه الكريم، ومن يمس هذه الرموز فقد داس على أكثر من رأس مليار مسلم، ولا يجوز لمسلم أن يتنازل عن حقه.
كثر الحديث حول ما أثير في الجزيرة من إساءة للدين ولرسول الله صلى الله عليه وسلم على لسان المرتدة التي تنتمي لتاريخ أسود في هدم الإسلام من داخله، وللحديث عن تفاصيل ذلك نحن بحاجة لأن نفرد مساحة واسعة للتعريف بتلك الفئة المارقة والتي كانت محرومة من دخول الجيش وحمل السلاح، كما هو مثبت في المصادر التاريخية، ووفاء سلطان أو خيانة سلطان لا تحمل أي فكر أو تراث حضاري أو حضور ثقافي حتى يتم إفراد مساحة لتفلت جاعورها وصوتها المنكر على أقدس وأطهر رموزنا، كتاب الله ورسوله الكريم، بل تتطاول على الذات الإلهية المقدسة.
اجتمع ملايين من أبناء الأمة العربية والإسلامية لاستنكار ذلك الفعل المشين، وخصوصاً أنه ليس هذه ''المرة'' من أوروبا الحاقدة على الإسلام وحضارته الخالدة وسمو تعاليمه التي ضمنت للحيوان حقوقاً لا تقل عن حقوق الإنسان، والتي أعطت المرأة حق الحياة قبل الأصوات المنكرة التي تتردد بين الفينة والأخرى، ولأن الإسلام دين نظيف يدعو إلى الطهارة والقوة والرفعة والهمة، ولا يدعو للذل والخضوع إلا لله خالق الخلق وهو الجدير بالعبادة الذي يرفعنا كلما ذللنا له وهوينا سجوداً بين يديه، ويزيدنا قوة كلما استحضرنا قوته، وأحسنا الأدب معه، ولتعتذر الجزيرة، وأنا أحب الجزيرة وأعتز بها كونها قناة إعلامية عملاقة بغض النظر عن طروحاتها أحياناً، فلكل جواد كبوة، ومن يعمل كثيراً يخطئ كثيراً، أما الذين لا يعملون أولئك هم الذين لا يخطئون، ولكن وصلت الإساءة إلى أقدس مقدسات المسلمين وقناة الجزيرة محسوبة على الإسلام والمسلمين فلا ينفع عذر ولا سواه، وأحياناً يكون العذر أقبح من الذنب، ولذلك المثل قصة قد يكون ابتكرها ممن اعتاد الإساءة لرموز الأمة، فيقال والعهدة على القائل أن الخليفة العظيم هارون الرشيد الذي أخذ نصيب الأسد من التشويه والإساءة وتصويره على أنه زير نساء وعهده عهد لهو وطرب، وما يدور في فلكهما وهو الخليفة العابد المجاهد الذي كان يحج عاماً ويغزو عاماً وحج ماشياً وخاطب الغمامة بأن خراجها يأتيه لو أمطرت أين ما أمطرت، صوروه على أنه كان دائم الجلوس مع أبي نواس الشاعر الماجن، وأنه سأله يوماً عن العذر الأقبح من الذنب، فأخبره أنه سيقول له وغافل الخليفة وأتى بحركة معيبة معه، فغضب الخليفة غضباً عرمرياً، واستدعى السياف ليقطع رأس أبي نواس، ولكنه اعتذر عن ذلك أنه ظنه زبيدة وهي زوجة الخليفة، وهنا اشتاط الخليفة غضباً من جديد، وكاد سيف مسرور يخطف رأسه لولا أنه أسرع وقال: ألم تطلب مني إخبارك عن العذر الأقبح من ذنب، ومهما كان عذر قناة الجزيرة فإن عذرها أقبح من ذنبها، وليست الحرية الإساءة إلى الآخرين...
في أمريكا مثلاً إذا أشعل راكب في الحافلة أو القطار سيجارة يغرم فوراً ويطرد من واسطة النقل، مع أنه حر في أن يدخن، ولكنه يسيء للركاب الآخرين وتنتهي حريته عندما تبدأ حرية الآخرين، وكذلك حتى على مستوى فتح مذياع أو مسجل وفرض المادة التي يحب الاستماع إليها على الآخرين، فكيف بمن يسيء إلى شعور مليارات المسلمين ويسمح له ذلك على أساس أنه يمارس حرية الكلام، أو الرأي أو غيرها، في حين لو خيانة سلطان وفيصل القاسم تعرضوا للمحرقة اليهودية المزعومة لقامت الدنيا وما قعدت، ولوقفت الجزيرة والأقمار الصناعية على قدم واحدة ولرقصت حنجلة من سوء ما ينتظرها من عقاب، فزعل اليهود ''زعل عاطل''، وهم بجدارة يرهبون كل الأنظمة في العالم... من هو فيصل القاسم الذي يركب على موج عداء رسول الله والأمة الإسلامية، إنه انحدر من القمة الإعلامية إلى وصف الرويبضة وسقط سقطة شنيعة أشنع وأبشع من تلك الساقطة التي أساءت لأقدس شعارات المسلمين، الله عزوجل ورسوله العظيم صلى الله عليه وسلم وكتابه الكريم، ومن يمس هذه الرموز فقد داس على أكثر من رأس مليار مسلم، ولا يجوز لمسلم أن يتنازل عن حقه.