صالح صلاح شبانة
18-03-2008, 10:37 PM
صالح صلاح شبانة
على غير عادته تحدث د.فيصل القاسم في برنامجه الشهير «الاتجاه المعاكس» من على شاشة قناة الجزيرة الشهيرة التي تثير الجدل واللغط والكلام، وبالتالي عند حدوث اي خبر ساخن في العالم نقول «افتحوا الجزيرة»، تحدث عن الاغنية وعن الفضائيات الغنائية التي انتشرت على سطح الكرة الارضية انتشار الطفح على الجلد، وقد استطاعت بكفاءة تحسد عليها صرف عقول وقلوب الشباب العربي والمسلم عن كل القضايا الهامة، بما تقدمه من عروض جنسية مثيرة ليس لها علاقة بالفن، ولا بالفنانين، واستضاف على عادته قطبين متنافرين، وفتح الاتصال من الاخرين.. وما لفت نظري مواطن مصري اتصل يهزأ من الاغاني الوطنية، من «والله زمن يا سلاحي»، «شد الحزام» «الارض بتتكلم عربي».. وغيرها من الاغاني التي رددها الملايين من جماهير الامة زمن المد القومي، والقيت في العلب الصدئة في زمن التصهين والتأمرك، ويزعم ان هذه الاغاني كانت مثل المخدر والبنج الذي جمد الامة والقاها في غياهب العفن، ويحمد الله انها زالت، وظهر زمن المطربات العفيفات الشريفات «نانسي» و «اليسا» و «روبي» و «هيفاء» و «بوس الواوه» و «ماما احه» و «بابا دحه» !!
كان الرجل يدافع بحرارة عن العفيفات الشريفات اللواتي يمتعن الشباب العربي باجسادهن الرائعة العارية، واحتلت وجوههن مكان قرف سيد مكاوي و «الارض بتتلكم عربي»!!.
اثار الضيوف مسألة تغيب الشباب العربي، فها هو العراق يموت تحت جنازير الدبابات الامريكية التي اتى بها زمرة من اهل العراق الساديين ليشهدوا بمتعة عذاباته وقتل ابنائه وسرقة خيراته فها هو النفط العراقي يسرق في وضح النهار والشباب في العالم العربي الاسلامي يتمتع باجساد العفيفات الشريفات، فان كان سيد مكاوي وغيره لم يحرروا شبرا من الارض العربية باغانيهم التي تثير غثيان وقرف الموطن المصري اياه، فأولئك النسوة حررن الشباب العربي من اخلاقه وقيمه ونزعنه من تاريخه واصالته، ورمين به كجيل منحوس منكود تائه، يغرق في الاوهام الفاسدة واحلام الجنس الرخيص، فيبعن اجسادهن لكاميرات تحمل صورهن بكل ما تحمل من بذاءة الى دماغ الشباب العربي حتى سقط في المستنقع الاسن!!
قبل سنوات استضاف مهرجان الفحيص اللبنانية «كلودا الشمالي» و «سيد مكاوي»، وعندما صعدت كلودا الى المسرح.. وهزت جسدها البض الممتليء امام الجمهور المأزوم هاجوا وماجوا وحطموا المسرح وكاميرات المصورين وكانت الخسائر نحو مائتي الف دينار، وقد صرحت لافض الله فاها ان ذلك اليوم اروع واجمل يوم من ايام حياتها رغم ما لحق ادارة المهرجان من خسائر. وصعد سيد مكاوي وغنى باقة من اغانيه الرائعة، ولكنه فشل امام كلودا، فهو لا يملك جمال جسدها، فتم اسقاطه ولكن بعد سنوات قليلة انسحبت كلودا كليا عن الواجهة الاعلامية وبقي سيد مكاوي وبقيت اغانيه الخالدة وبقيت «الارض بتتكلم عربي». هذه الاغاني التي عاشت عشرات السنين ومقدر لها ان تعيش اكثر لانها اغان جديرة بالحياة، لانها تتحدث عن الوطن وتتغزل بالوطن، وهذه الاجيال لا تعرف ما هو الوطن استطاعت الماسونية والصهيونية واعداء الامة من ادخال هذه السموم في عقولهم، واطلاق المزيد من غرز التحشيش وحانات الخمرة التي تسمى الفضائيات الغنائية، وقد نجحت الى حد بعيد بافساد الذوق العام والهبوط بالفن، واقتلاع الاصالة.. وصارت قيمة الارض بما ندوس على ترابها وبما نقضي حاجاتنا عليها، ولم تعد الرمز والقدس والحب، ولم تعد تستحق الدم المجبولة اتربتها الغالية فيه!!
لقد اثار الاتجاه المعاكس عن الاغنية كثيرا من الاسئلة والاستنتاجات والتوقعات.. ولكني شخصيا لم اكن اتوقع ان تصل وقاحة مواطن عربي من ارض الكنانة وصف النساء العاريات بالعفيفات الشريفات، وان يقدم اهانة رخيصة لتراث الامة العربية ورموزها!!
على غير عادته تحدث د.فيصل القاسم في برنامجه الشهير «الاتجاه المعاكس» من على شاشة قناة الجزيرة الشهيرة التي تثير الجدل واللغط والكلام، وبالتالي عند حدوث اي خبر ساخن في العالم نقول «افتحوا الجزيرة»، تحدث عن الاغنية وعن الفضائيات الغنائية التي انتشرت على سطح الكرة الارضية انتشار الطفح على الجلد، وقد استطاعت بكفاءة تحسد عليها صرف عقول وقلوب الشباب العربي والمسلم عن كل القضايا الهامة، بما تقدمه من عروض جنسية مثيرة ليس لها علاقة بالفن، ولا بالفنانين، واستضاف على عادته قطبين متنافرين، وفتح الاتصال من الاخرين.. وما لفت نظري مواطن مصري اتصل يهزأ من الاغاني الوطنية، من «والله زمن يا سلاحي»، «شد الحزام» «الارض بتتكلم عربي».. وغيرها من الاغاني التي رددها الملايين من جماهير الامة زمن المد القومي، والقيت في العلب الصدئة في زمن التصهين والتأمرك، ويزعم ان هذه الاغاني كانت مثل المخدر والبنج الذي جمد الامة والقاها في غياهب العفن، ويحمد الله انها زالت، وظهر زمن المطربات العفيفات الشريفات «نانسي» و «اليسا» و «روبي» و «هيفاء» و «بوس الواوه» و «ماما احه» و «بابا دحه» !!
كان الرجل يدافع بحرارة عن العفيفات الشريفات اللواتي يمتعن الشباب العربي باجسادهن الرائعة العارية، واحتلت وجوههن مكان قرف سيد مكاوي و «الارض بتتلكم عربي»!!.
اثار الضيوف مسألة تغيب الشباب العربي، فها هو العراق يموت تحت جنازير الدبابات الامريكية التي اتى بها زمرة من اهل العراق الساديين ليشهدوا بمتعة عذاباته وقتل ابنائه وسرقة خيراته فها هو النفط العراقي يسرق في وضح النهار والشباب في العالم العربي الاسلامي يتمتع باجساد العفيفات الشريفات، فان كان سيد مكاوي وغيره لم يحرروا شبرا من الارض العربية باغانيهم التي تثير غثيان وقرف الموطن المصري اياه، فأولئك النسوة حررن الشباب العربي من اخلاقه وقيمه ونزعنه من تاريخه واصالته، ورمين به كجيل منحوس منكود تائه، يغرق في الاوهام الفاسدة واحلام الجنس الرخيص، فيبعن اجسادهن لكاميرات تحمل صورهن بكل ما تحمل من بذاءة الى دماغ الشباب العربي حتى سقط في المستنقع الاسن!!
قبل سنوات استضاف مهرجان الفحيص اللبنانية «كلودا الشمالي» و «سيد مكاوي»، وعندما صعدت كلودا الى المسرح.. وهزت جسدها البض الممتليء امام الجمهور المأزوم هاجوا وماجوا وحطموا المسرح وكاميرات المصورين وكانت الخسائر نحو مائتي الف دينار، وقد صرحت لافض الله فاها ان ذلك اليوم اروع واجمل يوم من ايام حياتها رغم ما لحق ادارة المهرجان من خسائر. وصعد سيد مكاوي وغنى باقة من اغانيه الرائعة، ولكنه فشل امام كلودا، فهو لا يملك جمال جسدها، فتم اسقاطه ولكن بعد سنوات قليلة انسحبت كلودا كليا عن الواجهة الاعلامية وبقي سيد مكاوي وبقيت اغانيه الخالدة وبقيت «الارض بتتكلم عربي». هذه الاغاني التي عاشت عشرات السنين ومقدر لها ان تعيش اكثر لانها اغان جديرة بالحياة، لانها تتحدث عن الوطن وتتغزل بالوطن، وهذه الاجيال لا تعرف ما هو الوطن استطاعت الماسونية والصهيونية واعداء الامة من ادخال هذه السموم في عقولهم، واطلاق المزيد من غرز التحشيش وحانات الخمرة التي تسمى الفضائيات الغنائية، وقد نجحت الى حد بعيد بافساد الذوق العام والهبوط بالفن، واقتلاع الاصالة.. وصارت قيمة الارض بما ندوس على ترابها وبما نقضي حاجاتنا عليها، ولم تعد الرمز والقدس والحب، ولم تعد تستحق الدم المجبولة اتربتها الغالية فيه!!
لقد اثار الاتجاه المعاكس عن الاغنية كثيرا من الاسئلة والاستنتاجات والتوقعات.. ولكني شخصيا لم اكن اتوقع ان تصل وقاحة مواطن عربي من ارض الكنانة وصف النساء العاريات بالعفيفات الشريفات، وان يقدم اهانة رخيصة لتراث الامة العربية ورموزها!!