النسر
22-03-2008, 03:29 PM
إنهارت صباح الأمس الجمعة 9/صفر/1429هـ جزء من الطريق الواقعة بين باب القطانين وباب السلسلة داخل المسجد الأقصى المبارك.
وقد سقط جزة من الطريق عندما كان سائق سيارة التنظيف -أحد الموظفين داخل المسجد الأقصى- يقوم بتنظيف ساحات المسجد في ذلك الطريق ليتمكن المصلين من الصلاة عليها، فتفاجأ بانهيار جزء من الطريق بعمق لا يقل عن متر ونصف.
وقد هرعت إلى المكان عناصر مكثفة من قوات الشرطة الصهيونذية وعناصر المخابرات وقامت بتطويق المكان وعدم السماح لأي شخص من الاقتراب منه، كما تجمع عدد من مسؤولي الأوقاف الإسلامية في مقدمتهم فضيلة الشيخ عبد العظيم سلهب والشيخ عزام الخطيب بالإضافة إلى عدد من مسؤولي لجنة إعمار المسجد الأقصى ومسؤولي قسم الحراسة في المسجد.
وقد قامت دائرة الاوقاف الإسلامية بإغلاق مكان الانهيار بوضع حواجز حديدية حول المكان.
ويُعتقد أن الانهيار حدث نتيجة الحفريات اليهودية الصهيونية التي تتركز بشكل كبير في تلك المنطقة القريبة من حمام العين الكائن في شارع الواد والقريب جداً من انفق الذي اكتُشف مؤخراً.
يُذكر أن مؤسسة الأقصى كشفت بالصور يوم الخميس عن هذا النفق القريب جداً من مكان الانهيار الذي حدث بالأمس.
وفي حديث مع سائق سيارة التنظيف، قال: لقد كنت أنظف ساحات المسجد الأقصى منذ الساعة الثامنة صباحاً وعند وصولي إلى هذه المنطقة في تمام الساعة العاشرة وبعد تنظيف المنطقة تفاجأت بحدوث هبوط في بعض البلاطات الموجودة في تلك المنطقة وبعدها حدث إنهيار بعمق أكثر من متر، وقد اتصلت على الفور بمكتب الأوقاف وأبلغتهم بالحادثة.
هذا وقد قال شهود عيان تواجدوا في المكان لحظة حدوث الانهيار: "أن هذا الانهيار جاء نتيجة الحفريات اليهودية الصهيونية، ويُعتقد أن قناة لتصريف المياه قد انهارت جراء هذه الحفريات والتي اثرت على البلاط الموجود داخل المسجد".
من جهة أخرى قام الخميس نحو 30 موظفا من بلدية القدس من بينهم وزير سابق في سلطة الآثار اليهودية الصهيونية ، بجولة في الساحات وداخل المصليات في المسجد الأقصى المبارك وهذه ليست المرة الأولى حيث قام موظفان من بلدية القدس قبل يومين بجولة داخل المساجد .
وقد سقط جزة من الطريق عندما كان سائق سيارة التنظيف -أحد الموظفين داخل المسجد الأقصى- يقوم بتنظيف ساحات المسجد في ذلك الطريق ليتمكن المصلين من الصلاة عليها، فتفاجأ بانهيار جزء من الطريق بعمق لا يقل عن متر ونصف.
وقد هرعت إلى المكان عناصر مكثفة من قوات الشرطة الصهيونذية وعناصر المخابرات وقامت بتطويق المكان وعدم السماح لأي شخص من الاقتراب منه، كما تجمع عدد من مسؤولي الأوقاف الإسلامية في مقدمتهم فضيلة الشيخ عبد العظيم سلهب والشيخ عزام الخطيب بالإضافة إلى عدد من مسؤولي لجنة إعمار المسجد الأقصى ومسؤولي قسم الحراسة في المسجد.
وقد قامت دائرة الاوقاف الإسلامية بإغلاق مكان الانهيار بوضع حواجز حديدية حول المكان.
ويُعتقد أن الانهيار حدث نتيجة الحفريات اليهودية الصهيونية التي تتركز بشكل كبير في تلك المنطقة القريبة من حمام العين الكائن في شارع الواد والقريب جداً من انفق الذي اكتُشف مؤخراً.
يُذكر أن مؤسسة الأقصى كشفت بالصور يوم الخميس عن هذا النفق القريب جداً من مكان الانهيار الذي حدث بالأمس.
وفي حديث مع سائق سيارة التنظيف، قال: لقد كنت أنظف ساحات المسجد الأقصى منذ الساعة الثامنة صباحاً وعند وصولي إلى هذه المنطقة في تمام الساعة العاشرة وبعد تنظيف المنطقة تفاجأت بحدوث هبوط في بعض البلاطات الموجودة في تلك المنطقة وبعدها حدث إنهيار بعمق أكثر من متر، وقد اتصلت على الفور بمكتب الأوقاف وأبلغتهم بالحادثة.
هذا وقد قال شهود عيان تواجدوا في المكان لحظة حدوث الانهيار: "أن هذا الانهيار جاء نتيجة الحفريات اليهودية الصهيونية، ويُعتقد أن قناة لتصريف المياه قد انهارت جراء هذه الحفريات والتي اثرت على البلاط الموجود داخل المسجد".
من جهة أخرى قام الخميس نحو 30 موظفا من بلدية القدس من بينهم وزير سابق في سلطة الآثار اليهودية الصهيونية ، بجولة في الساحات وداخل المصليات في المسجد الأقصى المبارك وهذه ليست المرة الأولى حيث قام موظفان من بلدية القدس قبل يومين بجولة داخل المساجد .