صالح صلاح شبانة
27-03-2008, 10:36 PM
عراق الموت
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
Shabanah2007@yahoo.co
انظروا إلى العراق كيف يتمزق ويموت بأيدي أبنائه ،
انظروا إلى الحقد والطائفية والأحزاب المأجورة ذات الطعم ولنكهة الواحدة ، والتي تحمل في ثناياها الحقد التاريخي الأسود الذي يتجدد بالدم النازف كل يوم ،
انظروا إلى العراق كيف يشيع المئات من أبناءه للموت كل يوم والعدو يسرق ثرواته وخيراته ونفطه وتاريخه وحضارته الضاربة في الأرض منذ آلاف السنين.
انظروا إلى السنة والشيعة ، والكرد والاشور ، والكلدان والصائبة واليزيدية .
إلى الطوائف والأديان والملل والنحل التي عاشت على تراب العراق منذ فجر التاريخ .
إلى البراكين التي تفجرت منذ أن ارتخت قبضة القائد التاريخي الشهيد صدام حسين ، الذي جمعهم على حب الوطن والتضحية من أجله ، فكانت عيناه عين على العراق وعين على العرب ، فحقق على مدى خمسة وثلاثين عاما الأمن والاقتصاد والقوة والبأس ، وجمع كل المتناقضين في حزب واحد ، استطاع أن يرفع شأن العراق ويمضي في المشروع القومي الكبير في حزب واحد ، استطاع أن يرفع شأن العراق ، ويمضي في المشروع القومي الكبير ،فأمم النفط وأبى أن يستولي على نفط العرب غير العرب ، فحقد الغرب الذي يتغذى على الدم العربي والنفط العربي ، والذي ينظر إلى الأمر على انه خطأ تاريخي كبير يجب إصلاحه ،فالنفط للغرب ولمصانعة ، ووجوده في ارض العرب خطأ يجب تداركه ، فكانت المؤامرات وكانت الحروب ، وكان الخونة أصحاب المصالح الذين خانوا أمتهم وداسوا مصالحها لأجل مصالحهم ، واليوم فعلياً يستولي الغرب على كل ثرواتنا وصرنا مجرد عبيد على أرضنا!!
كان صدام حسين العملاق الحقيقي الذي وقف مع قضايا الأمة ، ورفض أن يتنازل وينضم إلى طابور الآخرين ، وناضل نضالاً مريراً ، وقدم المال والكرسي والأبناء والحفيد والأسرة ،ثم الروح والمهجة في سبيل الله ، ولم يركع على ركبتيه أمام احد إلا ساجداً لله ، منحنيا للأمة التي وهبته الحب والتأييد وقاتلت خلفه حتى شاء الله ما شاء.
كان صدام يعلم كأي فرد فينا أن أمريكا تستطيع بالقوة والتكنولوجيا العسكرية التي تمتلكها احتلال أي بقعة على الأرض ، ولكن الرهان كان على قدرة أمريكا السيطرة على الوضع والصمود وهاهي تتأرجح وتتهاوى تحت ضربات الأباة المخلصين لله وللوطن ، ولعراق الأمة ، الذي يتمزق بخناجر الغدر المسمومة في ظهره ، وصدره وجوانبه.
ماذا لو كان أهل العراق نسيجا واحدا ، وعقيدة واحدة ، ونظرة واحدة ’ للقضية ؟؟؟
ماذا لوكأن كل العراقيين يرون وجود الأمريكان احتلالا وحاربوه معا ترى كم كان سيمكث الاحتلال على ارض العراق ؟؟
وكم كان يستطيع سرقة ونهب ثروات وحضارة وتاريخ العراق ؟؟
ماذا يقدم الذين يرون الاحتلال فتحا مبينا للتاريخ وهو يصمهم بالخيانة والتردي ؟؟
ماذا يقولون للأجيال القادمة ، عندما تقرأ الأجيال التاريخ الأسود ، عندما فرش جثث العراقيين الأبرياء لجنازير دبابات الاحتلال ؟؟
حينما صار اليهودي ابن البلد والعربي دخيلا ، وهو الذي لم يدخل العراق بتاشيرة قط ، يوم كان النسر الشهيد ، يفرد جناحية فوقها ، بشرف وكبرياء ، وعظمة القادة الأوفياء للأمة.
إننا نترحم على صدام العظيم ، ونذكره بالفخر والتقدير والإجلال ، فقد ترك الرجل فراغاً عظيما ، لا يوجد من يقدر على ملئه من بعده ، فقد أصبح العراقيون الشرفاء ذوي الأيدي البيضاء العالية ، مجرد أرانب يستجدون الجزر في المنافي والغربة بحثاً عن لقمة الزاد،وهربا من الموت ، ومن القتلة الذي خلا لهم الميدان ، وطأطأت عاصمة الرشيد للبساطير الأمريكية ، وأدمنت شوارعها شرب الدم العراقي الذي يذهب هدرا رخيصا ثمنا لرغبات القتلة الذين أتوا بالاحتلال .
نذكر صدام الشهيد الذي دخل المجد من أوسع أبوابه ، فكان يوم اغتياله يوم ميلاده ، وشهادة موته هي شهادة حياته ، علمنا درسا عن معنى وقيمة الحياة لا ينسى أبدا .
العراق يموت ، وأهله في غفلة عما يحدث ، وعما يفعله الاحتلال ولصوصه ، من سرقة بشعة للعراق فهم لا يعرفون إلا الحقد والموت ، وعندما يفرغ العراق من أسباب الاحتلال ،وينهب عن أخره ، ربما يسألون أنفسهم : هل نحن الذين قتلنا العراق ؟؟؟؟
ولن يجيبهم احد !!!!!! الا العار طبعا.
بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة
Shabanah2007@yahoo.co
انظروا إلى العراق كيف يتمزق ويموت بأيدي أبنائه ،
انظروا إلى الحقد والطائفية والأحزاب المأجورة ذات الطعم ولنكهة الواحدة ، والتي تحمل في ثناياها الحقد التاريخي الأسود الذي يتجدد بالدم النازف كل يوم ،
انظروا إلى العراق كيف يشيع المئات من أبناءه للموت كل يوم والعدو يسرق ثرواته وخيراته ونفطه وتاريخه وحضارته الضاربة في الأرض منذ آلاف السنين.
انظروا إلى السنة والشيعة ، والكرد والاشور ، والكلدان والصائبة واليزيدية .
إلى الطوائف والأديان والملل والنحل التي عاشت على تراب العراق منذ فجر التاريخ .
إلى البراكين التي تفجرت منذ أن ارتخت قبضة القائد التاريخي الشهيد صدام حسين ، الذي جمعهم على حب الوطن والتضحية من أجله ، فكانت عيناه عين على العراق وعين على العرب ، فحقق على مدى خمسة وثلاثين عاما الأمن والاقتصاد والقوة والبأس ، وجمع كل المتناقضين في حزب واحد ، استطاع أن يرفع شأن العراق ويمضي في المشروع القومي الكبير في حزب واحد ، استطاع أن يرفع شأن العراق ، ويمضي في المشروع القومي الكبير ،فأمم النفط وأبى أن يستولي على نفط العرب غير العرب ، فحقد الغرب الذي يتغذى على الدم العربي والنفط العربي ، والذي ينظر إلى الأمر على انه خطأ تاريخي كبير يجب إصلاحه ،فالنفط للغرب ولمصانعة ، ووجوده في ارض العرب خطأ يجب تداركه ، فكانت المؤامرات وكانت الحروب ، وكان الخونة أصحاب المصالح الذين خانوا أمتهم وداسوا مصالحها لأجل مصالحهم ، واليوم فعلياً يستولي الغرب على كل ثرواتنا وصرنا مجرد عبيد على أرضنا!!
كان صدام حسين العملاق الحقيقي الذي وقف مع قضايا الأمة ، ورفض أن يتنازل وينضم إلى طابور الآخرين ، وناضل نضالاً مريراً ، وقدم المال والكرسي والأبناء والحفيد والأسرة ،ثم الروح والمهجة في سبيل الله ، ولم يركع على ركبتيه أمام احد إلا ساجداً لله ، منحنيا للأمة التي وهبته الحب والتأييد وقاتلت خلفه حتى شاء الله ما شاء.
كان صدام يعلم كأي فرد فينا أن أمريكا تستطيع بالقوة والتكنولوجيا العسكرية التي تمتلكها احتلال أي بقعة على الأرض ، ولكن الرهان كان على قدرة أمريكا السيطرة على الوضع والصمود وهاهي تتأرجح وتتهاوى تحت ضربات الأباة المخلصين لله وللوطن ، ولعراق الأمة ، الذي يتمزق بخناجر الغدر المسمومة في ظهره ، وصدره وجوانبه.
ماذا لو كان أهل العراق نسيجا واحدا ، وعقيدة واحدة ، ونظرة واحدة ’ للقضية ؟؟؟
ماذا لوكأن كل العراقيين يرون وجود الأمريكان احتلالا وحاربوه معا ترى كم كان سيمكث الاحتلال على ارض العراق ؟؟
وكم كان يستطيع سرقة ونهب ثروات وحضارة وتاريخ العراق ؟؟
ماذا يقدم الذين يرون الاحتلال فتحا مبينا للتاريخ وهو يصمهم بالخيانة والتردي ؟؟
ماذا يقولون للأجيال القادمة ، عندما تقرأ الأجيال التاريخ الأسود ، عندما فرش جثث العراقيين الأبرياء لجنازير دبابات الاحتلال ؟؟
حينما صار اليهودي ابن البلد والعربي دخيلا ، وهو الذي لم يدخل العراق بتاشيرة قط ، يوم كان النسر الشهيد ، يفرد جناحية فوقها ، بشرف وكبرياء ، وعظمة القادة الأوفياء للأمة.
إننا نترحم على صدام العظيم ، ونذكره بالفخر والتقدير والإجلال ، فقد ترك الرجل فراغاً عظيما ، لا يوجد من يقدر على ملئه من بعده ، فقد أصبح العراقيون الشرفاء ذوي الأيدي البيضاء العالية ، مجرد أرانب يستجدون الجزر في المنافي والغربة بحثاً عن لقمة الزاد،وهربا من الموت ، ومن القتلة الذي خلا لهم الميدان ، وطأطأت عاصمة الرشيد للبساطير الأمريكية ، وأدمنت شوارعها شرب الدم العراقي الذي يذهب هدرا رخيصا ثمنا لرغبات القتلة الذين أتوا بالاحتلال .
نذكر صدام الشهيد الذي دخل المجد من أوسع أبوابه ، فكان يوم اغتياله يوم ميلاده ، وشهادة موته هي شهادة حياته ، علمنا درسا عن معنى وقيمة الحياة لا ينسى أبدا .
العراق يموت ، وأهله في غفلة عما يحدث ، وعما يفعله الاحتلال ولصوصه ، من سرقة بشعة للعراق فهم لا يعرفون إلا الحقد والموت ، وعندما يفرغ العراق من أسباب الاحتلال ،وينهب عن أخره ، ربما يسألون أنفسهم : هل نحن الذين قتلنا العراق ؟؟؟؟
ولن يجيبهم احد !!!!!! الا العار طبعا.