صالح صلاح شبانة
28-03-2008, 01:08 AM
رجعت سلتها بلا تين!؟
الحاج شحادة فهد من هواة أنتيكا القصص اللبنانية اتصل بي وأتحفني بالقصة التالية:
بعد هجرة طويلة في البرازيل عاد جبور "الجيبة مليانة والصحة عدمانة" وأخذ يبحث عن عروس من بنات الضيعة.
وبسبب تقدمه في السن كان –كما قال الحاج شجادة- يلاهي الناس بجيبتو عن شيبتو.
أخيرا حط عينه على إحدى الفتيات، وذهب يطلب يدها عن يد خوري الضيعة، وقال الله أنعم عليه بما يكفل مستقبلها ، وأنه يضع تحت تصرفها جميع إمكانيته المادية بشهادة المحترم، فاثنى المحترم وثنى على كلام الخواجة جبورز
وكان والد الفتاة ذكيا لبقا، فقال ك " نحنا ما منتكبر عالخواجة جبور، بس أخونا جبور غاب وطول غيبتو وذاق الحلو والمر وشبع من زمانو وتنهنه، والبنت بعدها صبية، والصبية نفسها مشتهية، ومعلومك يا محترم، كل ثمرة بتنقطف بأوانها، ولسبد ما البنت تشتهي وتمد أيدها عالتينة تقطف كوز تين، منخاف التينة تكون صارت مفطمة، ترجع البنت خايبة، كسفة الخاطر صعبة وشماتة العدا أصعب.
فقال الخواجة جبور : " تين كثير إيدها على ما تعطيها"
وتم النصيب واقترنت الفتاة بالخواجة جبور، لكن يظهر أن تينة الخواجة جبور كانت مفطمة بالفعل، وصار ما كان خبر كان وثبت عدم الامكان.
وقبل أن يجهجه الصباح رجعت الفتاة وأخبرت أباها بما حصل وبما لم يحصل، فتوجه حالا إلى بيت الخوري وقرع بابه وقال له:" رجعت البنت يا محترم! قوم دبر المسالة بمعرفتك"
فسأله الخوري : " ليش رجعت؟"
قال : " طلعت سلتها بلا تين"
فجرت عبارته مثلا.
حكاية اخرى لسلام الراسي
بواسطة الداعي بالخبر
صالح صلاح شبانة
الحاج شحادة فهد من هواة أنتيكا القصص اللبنانية اتصل بي وأتحفني بالقصة التالية:
بعد هجرة طويلة في البرازيل عاد جبور "الجيبة مليانة والصحة عدمانة" وأخذ يبحث عن عروس من بنات الضيعة.
وبسبب تقدمه في السن كان –كما قال الحاج شجادة- يلاهي الناس بجيبتو عن شيبتو.
أخيرا حط عينه على إحدى الفتيات، وذهب يطلب يدها عن يد خوري الضيعة، وقال الله أنعم عليه بما يكفل مستقبلها ، وأنه يضع تحت تصرفها جميع إمكانيته المادية بشهادة المحترم، فاثنى المحترم وثنى على كلام الخواجة جبورز
وكان والد الفتاة ذكيا لبقا، فقال ك " نحنا ما منتكبر عالخواجة جبور، بس أخونا جبور غاب وطول غيبتو وذاق الحلو والمر وشبع من زمانو وتنهنه، والبنت بعدها صبية، والصبية نفسها مشتهية، ومعلومك يا محترم، كل ثمرة بتنقطف بأوانها، ولسبد ما البنت تشتهي وتمد أيدها عالتينة تقطف كوز تين، منخاف التينة تكون صارت مفطمة، ترجع البنت خايبة، كسفة الخاطر صعبة وشماتة العدا أصعب.
فقال الخواجة جبور : " تين كثير إيدها على ما تعطيها"
وتم النصيب واقترنت الفتاة بالخواجة جبور، لكن يظهر أن تينة الخواجة جبور كانت مفطمة بالفعل، وصار ما كان خبر كان وثبت عدم الامكان.
وقبل أن يجهجه الصباح رجعت الفتاة وأخبرت أباها بما حصل وبما لم يحصل، فتوجه حالا إلى بيت الخوري وقرع بابه وقال له:" رجعت البنت يا محترم! قوم دبر المسالة بمعرفتك"
فسأله الخوري : " ليش رجعت؟"
قال : " طلعت سلتها بلا تين"
فجرت عبارته مثلا.
حكاية اخرى لسلام الراسي
بواسطة الداعي بالخبر
صالح صلاح شبانة