صالح صلاح شبانة
28-03-2008, 02:29 AM
قولة يا خورية ولا كيس خمسمية
في حديث عن أحد المرشحين للنيابة، قيل إن زوجته باعت جميع جواهراها وحليها وصرفت ثمنها في المعركة الانتخابية على أمل أن يصير زوجها نائبا فيقال لها : " يا مرة النايب"
فعلق أحد الحاضرين: صدق قول المثل"قولة " يا خورية، ولا كيس خمسمية.
حكي أصولي وحكي غير أصولي
أبو شاكر شقبان من أسياد الكلمة، تترقرق العبارات على لسانه عفو الخاطر، بدون عناء أو تكلف.
بلغني أنه قبض على لص في بيته، قلت يجب أن أفتقده بزيارة وأستمع إليه يروي واقعة الحال.
وتخيلته سلفا يصف لي كيف صرخ باللص فجمد الدم في عروقه وكيف أمسكه برقبته ليذبحه، ثم عف وعفى عنه، عندما تذكر المثل القائل: " العفو عند المقدرة.
وبعد السلام وقبل ان يستقر بي المقام، بدأت (فرنسواز) كنة أبو شاكر الكلام، قالت: لو بتعرف شو صار كنا نايمين ، سمعنا صوت...
فسألتها : صوت مشي يما حكى ؟
قالت : لا مشي ولا حكي ...هيك صوت مدري كيف.
فهمدر أبو شاكر وقودم على كنته وقال: معلومك، كنتنابنت مدارس ، ما بتفهم تحكي حكي أصولي.
وتولى ابو بكر عنئذا، الكلام بطريقة أصولية، قال: كنت نايم ، سمعت خربشة، ما أنوهزت...بعد شوي سمعت حرتقة بالباب، عطيت أذني ...غرش ، قمت تنوقت من قدح الباب وقوشعت من الطاقة، ما في حدا... رجعت نمت، ما غطت عيني ، حتى سمعت دحقره بالمطبخ، سحبت الفرد من تحت المخدة وقمت...
فقاطعته: والمحروس شاكر شو عمل؟
أجاب : شاكر مثل حرمتو ، عظمو طري، وعقلانو عيره، ما بيعرف الحرتقة من الدحقرة ولا الخربشة من الطحبشه، بدك يقوم يعفش الحرامي عارقبتو مثل عتاعيت الرجال؟
كل دعسة بطمسه
رجل من جنوب لبنان وجدته يقف شارد الفكر، أمام باب أحد الزعماء، فسالته : شو ما في؟" قال: " نحنا بها الأيام مثل مداس الأعمى : كل دعسه بطمسه"
شحار ومية شحار...!؟
غذا تفاجأت إحدى العجائز بخبر مثير للحزن صاحت: شحار ومية شحار!" أي أن هذا الخبر يوجب تشحير الوجه بالشحتار الأسود وهو علامة الحزن والحداد عند العامة في لبنان.
يقول أبو الحسن دواد إن لهذه العبارة قصة طريفة قال:
كان لرجل أبنتان ،تزوجت الأولى فلاحا، والثانية فخوريا، وأراد الرجل يوما أن يتفقد أبنتيه فزار الأولى أولا وسالها عن أحوالها قالت: " حالتنا بالويل ، زرعنا كل بذارنا عفير، والعفير بدو شتا بكير، والدنيا بتغيم بتغيم ما كانت تعرف تشتي ... من هون لآخر الجمعة، إذا ما شتت مودر البذار وخرب بيتنا"
فقال الرجل : " لا ، لا ... الله كريم ، مش شايفة الدنيا طالعة معبقة من الغرب، غيمة ورا غيمة ، بكره عابكره بتكون الدنيا طايفة بالشتا"
قالت إبنته : " الله يبشرك بالخير طمنتلي بالي "
ثم أنتقل الرجل إلى بيت أبنته الثانية وسألها عن أحوالها، قالت : " حالتنا بالويل ، كل فخارنا برا وبعدو بدون حرق ، مش صاير لنا محرق حتى نحرقوا إلا بآخر الجمعة، والدنيا مغيمة، ونحن خايفين تشتي ...إن شتت قبل آخر الجمعة ، فاش الفخار وراح كل تعبنا خسارة"
فقال الرجل : " لا ، لا ... الله كبير، وين الشتا، مش شايفة الغيم نتاتيف نتاتيف، مثل خبز الشعير البايت، هذا كلو غيم شوب، أنجق لآخر الشهر تشتي الدنيا "
فقالت ابنته : " الله يبشرك بالخير طمنتلي بالي"
وعندما رجع الرجل إلى البيت ، سالته زوجته : كيف حال البنتا؟
قال : " بلشي شحري وجهك ، إن شتت فاش الفخار وأن ما شتت مودر البذار"
فصاخت : " شحار ومية شحار!"
من قلم :سلام الراسي
بواسطة : الداعي بالخير
صالح صلاح شبانة
في حديث عن أحد المرشحين للنيابة، قيل إن زوجته باعت جميع جواهراها وحليها وصرفت ثمنها في المعركة الانتخابية على أمل أن يصير زوجها نائبا فيقال لها : " يا مرة النايب"
فعلق أحد الحاضرين: صدق قول المثل"قولة " يا خورية، ولا كيس خمسمية.
حكي أصولي وحكي غير أصولي
أبو شاكر شقبان من أسياد الكلمة، تترقرق العبارات على لسانه عفو الخاطر، بدون عناء أو تكلف.
بلغني أنه قبض على لص في بيته، قلت يجب أن أفتقده بزيارة وأستمع إليه يروي واقعة الحال.
وتخيلته سلفا يصف لي كيف صرخ باللص فجمد الدم في عروقه وكيف أمسكه برقبته ليذبحه، ثم عف وعفى عنه، عندما تذكر المثل القائل: " العفو عند المقدرة.
وبعد السلام وقبل ان يستقر بي المقام، بدأت (فرنسواز) كنة أبو شاكر الكلام، قالت: لو بتعرف شو صار كنا نايمين ، سمعنا صوت...
فسألتها : صوت مشي يما حكى ؟
قالت : لا مشي ولا حكي ...هيك صوت مدري كيف.
فهمدر أبو شاكر وقودم على كنته وقال: معلومك، كنتنابنت مدارس ، ما بتفهم تحكي حكي أصولي.
وتولى ابو بكر عنئذا، الكلام بطريقة أصولية، قال: كنت نايم ، سمعت خربشة، ما أنوهزت...بعد شوي سمعت حرتقة بالباب، عطيت أذني ...غرش ، قمت تنوقت من قدح الباب وقوشعت من الطاقة، ما في حدا... رجعت نمت، ما غطت عيني ، حتى سمعت دحقره بالمطبخ، سحبت الفرد من تحت المخدة وقمت...
فقاطعته: والمحروس شاكر شو عمل؟
أجاب : شاكر مثل حرمتو ، عظمو طري، وعقلانو عيره، ما بيعرف الحرتقة من الدحقرة ولا الخربشة من الطحبشه، بدك يقوم يعفش الحرامي عارقبتو مثل عتاعيت الرجال؟
كل دعسة بطمسه
رجل من جنوب لبنان وجدته يقف شارد الفكر، أمام باب أحد الزعماء، فسالته : شو ما في؟" قال: " نحنا بها الأيام مثل مداس الأعمى : كل دعسه بطمسه"
شحار ومية شحار...!؟
غذا تفاجأت إحدى العجائز بخبر مثير للحزن صاحت: شحار ومية شحار!" أي أن هذا الخبر يوجب تشحير الوجه بالشحتار الأسود وهو علامة الحزن والحداد عند العامة في لبنان.
يقول أبو الحسن دواد إن لهذه العبارة قصة طريفة قال:
كان لرجل أبنتان ،تزوجت الأولى فلاحا، والثانية فخوريا، وأراد الرجل يوما أن يتفقد أبنتيه فزار الأولى أولا وسالها عن أحوالها قالت: " حالتنا بالويل ، زرعنا كل بذارنا عفير، والعفير بدو شتا بكير، والدنيا بتغيم بتغيم ما كانت تعرف تشتي ... من هون لآخر الجمعة، إذا ما شتت مودر البذار وخرب بيتنا"
فقال الرجل : " لا ، لا ... الله كريم ، مش شايفة الدنيا طالعة معبقة من الغرب، غيمة ورا غيمة ، بكره عابكره بتكون الدنيا طايفة بالشتا"
قالت إبنته : " الله يبشرك بالخير طمنتلي بالي "
ثم أنتقل الرجل إلى بيت أبنته الثانية وسألها عن أحوالها، قالت : " حالتنا بالويل ، كل فخارنا برا وبعدو بدون حرق ، مش صاير لنا محرق حتى نحرقوا إلا بآخر الجمعة، والدنيا مغيمة، ونحن خايفين تشتي ...إن شتت قبل آخر الجمعة ، فاش الفخار وراح كل تعبنا خسارة"
فقال الرجل : " لا ، لا ... الله كبير، وين الشتا، مش شايفة الغيم نتاتيف نتاتيف، مثل خبز الشعير البايت، هذا كلو غيم شوب، أنجق لآخر الشهر تشتي الدنيا "
فقالت ابنته : " الله يبشرك بالخير طمنتلي بالي"
وعندما رجع الرجل إلى البيت ، سالته زوجته : كيف حال البنتا؟
قال : " بلشي شحري وجهك ، إن شتت فاش الفخار وأن ما شتت مودر البذار"
فصاخت : " شحار ومية شحار!"
من قلم :سلام الراسي
بواسطة : الداعي بالخير
صالح صلاح شبانة