hisham
16-09-2007, 06:23 AM
الأقصى ليس في خطر...!!!لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
نعم.. الأقصى ليس في خطر...!!!!
كلمة قد يكون ظاهرها تغريداً خارج السرب، ولكنها في الحقيقة واقع وليس مجرد خيال.. الأقصى ليس في خطر.. لأن الخطر الحقيقي ليس مُنتظَراً وإنما وقعَ بالفعل منذ تسعة وثلاثين عاماً..!! الخطر الحقيقي الذي وقع منذ سنوات طويلة كان احتلال المسجد الأقصى المبارك.
الخطر الحقيقي لا يتمثل في هدم مبانٍ تاريخية موجودة في قلب المسجد الأقصى المبارك (على أهميتها الكبرى) وإنما هو في نسيان مفهوم الأقصى وتقزيمه وتضييعه في أذهان المسلمين واختصاره في قلوبهم ليصبح جزءاً صغيراً من الأرض الفعلية الحقيقية التي أحبها الله عز وجل وقدسها وطهرها وبارك فيها وحولَها بل وجعلها منبع البركة..
وهذا الخطر الفعلي كان قد وقع وما زال واقعاً..! فالأقصى تحول في نفوس المسلمين وقلوبهم وحتى في أذهان الكثير من علمائنا الأجلاء إلى مجرد مبنى صغير لا يشكل أكثر من جزءٍ من ستةٍ وثلاثين جزءاً من المسجد الحقيقي...!! وهذا الخطر الفعلي كان قد وقع وما زال واقعاً عندما انتزعت يد الاحتلال المسجدَ الأقصى المبارك من يد المسلمين.
لو رجعنا إلى التاريخ لرأينا أن قادة الأمة الأجلاء عماد الدين ونور الدين وصلاح الدين لم يبقوا واقفين منتظرين أن يهدم الصليبيون الجامع القبلي أو قبة الصخرة ولم يبقوا واقفين على أمل أن الأقصى ما زال في خطر لم يقع بعد..!! بل إنهم فهموا المعادلة الصحيحة وعلموا أن الخطر الحقيقي كان احتلال المسجد وخروجه عن يد المسلمين فطارت أرواحهم إليه لتحرره من الخطر الذي وقع والكارثة التي حدثت.
وفي أيامنا.. هاهو الأقصى المبارك منذ تسعة وثلاثين عاماً واقع تحت احتلال إجرامي خطير.. وما زال بعض المسلمين يظنون أن الخطر لم يحدث بعد... ولم يزل بعض قومنا يظنون الخطر ماثلاً على الباب ولما يدر بخلدهم بعد أن المصيبة الحقيقية قد وقعت، وأن الخطر الفعلي قد كسر بابنا ودخل مُفزِعاً مدمراً، وأن الكارثة الكبرى قد نزلت بالأمة منذ ضاع الأقصى من بين يديها إلى يد الظالمين.
فيا أمتاه... هذا هو الأقصى المبارك يعاني من الخطر الحقيقي الذي وقع بالفعل منذ تسعة وثلاثين عاماً.. فهلا كانت هذه هزة توقظ أبناء أمتنا من غفوتهم وتعيدنا إلى الأصل الأصيل؟ وهلا كانت هذه الكلمات نافذةً إلى قلوب أبناء أمتنا الغالية فتتفتح عيوننا على الحقيقة المُرَّة؟؟
الأقصى ليس في خطر... وإنما الأقصى تحت الخطر.. والأقصى تحت الكارثة... والخطر والكارثة قد وقعا... فهلا فقهتم وفهمتم وعلمتم واستيقظتم يا مسلمون؟
ملاحظة: الصورة المرفقة لأحد أشنع الاعتداءات التي أقدم عليها جنود الاحتلال يوم احتلال الأقصى في 7/6/1969م، حيث انتشر الجنود في الأقصى والتقطوا الصور التذكارية المخجلة وقاموا بكل شنيع من الأفعال والانتهاكات والتدنيس لحرمة المسجد الأقصى المبارك.
أقصانا
نعم.. الأقصى ليس في خطر...!!!!
كلمة قد يكون ظاهرها تغريداً خارج السرب، ولكنها في الحقيقة واقع وليس مجرد خيال.. الأقصى ليس في خطر.. لأن الخطر الحقيقي ليس مُنتظَراً وإنما وقعَ بالفعل منذ تسعة وثلاثين عاماً..!! الخطر الحقيقي الذي وقع منذ سنوات طويلة كان احتلال المسجد الأقصى المبارك.
الخطر الحقيقي لا يتمثل في هدم مبانٍ تاريخية موجودة في قلب المسجد الأقصى المبارك (على أهميتها الكبرى) وإنما هو في نسيان مفهوم الأقصى وتقزيمه وتضييعه في أذهان المسلمين واختصاره في قلوبهم ليصبح جزءاً صغيراً من الأرض الفعلية الحقيقية التي أحبها الله عز وجل وقدسها وطهرها وبارك فيها وحولَها بل وجعلها منبع البركة..
وهذا الخطر الفعلي كان قد وقع وما زال واقعاً..! فالأقصى تحول في نفوس المسلمين وقلوبهم وحتى في أذهان الكثير من علمائنا الأجلاء إلى مجرد مبنى صغير لا يشكل أكثر من جزءٍ من ستةٍ وثلاثين جزءاً من المسجد الحقيقي...!! وهذا الخطر الفعلي كان قد وقع وما زال واقعاً عندما انتزعت يد الاحتلال المسجدَ الأقصى المبارك من يد المسلمين.
لو رجعنا إلى التاريخ لرأينا أن قادة الأمة الأجلاء عماد الدين ونور الدين وصلاح الدين لم يبقوا واقفين منتظرين أن يهدم الصليبيون الجامع القبلي أو قبة الصخرة ولم يبقوا واقفين على أمل أن الأقصى ما زال في خطر لم يقع بعد..!! بل إنهم فهموا المعادلة الصحيحة وعلموا أن الخطر الحقيقي كان احتلال المسجد وخروجه عن يد المسلمين فطارت أرواحهم إليه لتحرره من الخطر الذي وقع والكارثة التي حدثت.
وفي أيامنا.. هاهو الأقصى المبارك منذ تسعة وثلاثين عاماً واقع تحت احتلال إجرامي خطير.. وما زال بعض المسلمين يظنون أن الخطر لم يحدث بعد... ولم يزل بعض قومنا يظنون الخطر ماثلاً على الباب ولما يدر بخلدهم بعد أن المصيبة الحقيقية قد وقعت، وأن الخطر الفعلي قد كسر بابنا ودخل مُفزِعاً مدمراً، وأن الكارثة الكبرى قد نزلت بالأمة منذ ضاع الأقصى من بين يديها إلى يد الظالمين.
فيا أمتاه... هذا هو الأقصى المبارك يعاني من الخطر الحقيقي الذي وقع بالفعل منذ تسعة وثلاثين عاماً.. فهلا كانت هذه هزة توقظ أبناء أمتنا من غفوتهم وتعيدنا إلى الأصل الأصيل؟ وهلا كانت هذه الكلمات نافذةً إلى قلوب أبناء أمتنا الغالية فتتفتح عيوننا على الحقيقة المُرَّة؟؟
الأقصى ليس في خطر... وإنما الأقصى تحت الخطر.. والأقصى تحت الكارثة... والخطر والكارثة قد وقعا... فهلا فقهتم وفهمتم وعلمتم واستيقظتم يا مسلمون؟
ملاحظة: الصورة المرفقة لأحد أشنع الاعتداءات التي أقدم عليها جنود الاحتلال يوم احتلال الأقصى في 7/6/1969م، حيث انتشر الجنود في الأقصى والتقطوا الصور التذكارية المخجلة وقاموا بكل شنيع من الأفعال والانتهاكات والتدنيس لحرمة المسجد الأقصى المبارك.
أقصانا