hisham
16-09-2007, 07:38 PM
تقع قلعة القدس، في الجهة الشمالية الغربية للبلدة القديمة، داخل باب الخليل، وهي تعتبر من أهم معالم مدينة القدس، يطلق عليها اسم (القلعة) أو (قلعة باب الخليل)، ويسميها الصهاينة قلعة داود، وهو اسم حديث لها، أطلق عليها في أواخر العهد العثماني، من قبل جماعات غربية.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
مئذنة المسجد
وتعود القلعة إلى القرن الثاني قبل الميلاد، ولكن يعتبر مؤسس القلعة الفعلي أو الذي أضاف إليها الكثير، هيرودس، الحاكم العربي الآدومي لولاية فلسطين الرومانية، وما زالت الأبراج التي تعود لفترته شامخة حتى الآن.
ولم يكن اختيار مكان القلعة، اعتباطاً، فالقدس المحصّنة بموانع طبيعة من عدة جهات، تفتقر إلى ذلك في جهتها الشمالية الغربية.
والآن حول الكيان الصهيوني هذه القلعة الشامخة إلى متحف أسماه (متحف قلعة داود لتاريخ القدس)، حيث يتم تقديم تاريخ المدينة المقدسة، عبر أحدث الوسائل الإلكترونية من وجهة نظر أيديولوجية صهيونية.
وتعتبر القلعة المهيبة، نقطة التقاء بين بلدة القدس القديمة، والمدينة الحديثة التي تمددت خارج الأسوار، وأبرز معالم القلعة هي مئذنة مسجد القلعة، التي أضيفت في زمن السلطان سليمان القانوني، وتحديداً في عام 1310م.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
بقايا القلعة الأموية
وتكتسب هذه المئذنة، التي لا يرفع منها الآذان الآن، مكانة رمزية كبيرة، لا يستطع إغفالها أحد، حتى إدارة المتحف داخل القلعة فإنها تشير في الكتيب التعريفي بالمتحف بأن القلعة "عبر مئذنتها الشامخة هي رمز الحنين والشوق لهذه المدينة المقدسة، بهذا المكان تواصلت الحياة خلال آلاف السنين. من فوق برج هذا الحصن المنيع تنبسط أمامك المدينة بشرقها وغربها, بماضيها وحاضرها كأنها لوحة مرسومة بيدي أمهر الفنانين. وهنا حقا تبدأ القدس".
وتتميز القلعة، التي يحيط بها خندق كبير، بأنها تطل على البلدة القديمة من أعلى نقطة في البلدة، ومنذ القرن الثاني قبل الميلاد والقلعة تقف بوجه الغزاة مدافعة عن القدس.
وبسبب أهميتها ولكونها رمزاً لمدينة القدس منذ مئات السنين، اهتم كل حاكم بتحصينها وتجديد بنائها لكي يتفوق على من سبقه وليجعلها مفخرة له.
ويوجد الآن في ساحة القلعة أقدم آثارها، وهي عبارة عن سور وبرجين والتي كوّنتْ على ما يبدو حد المدينة الغربي في الفترة اليونانية.
وكذلك تتناثر المئات من حجارة المنجنيق، ورؤوس الأسهم وحجارة القذف، والتي يرجح أنها تعود لفترة الحصار الذي ضربه انطيوخوس الرابع الحاكم اليوناني السلوقي على عاصمة هوركانيوس الأول سنة 132 قبل الميلاد.
لقد بدأ العمل في بناء القلعة في العصر الهيليني ولكن ليس هناك من حاكم عمّر وأظهر تقديرا لمدينة القدس أكثر من هيرودوس، أحد البنائين العظام في تاريخ فلسطين، وهذه القلعة أكبر رمز على عظمة وفخامة مبانيه. فهو الذي حصنها وبنى ثلاثة أبراج عظيمة سماها على اسم أخيه: فصايل، وأعز أصدقائه: هيبوكوس، وزوجته: مريم.
وأعظم هذه الأبراج هو البرج الشمالي الشرقي الذي يحاول الصهاينة تقديمه باسم (برج داود) ولكنهم فشلوا حتى الآن في تثبيت هذا الاسم، حيث ما زال الباحثون والزوار الأجانب يعرفونه ببرج فصايل (Phasael).
يتبع..
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
مئذنة المسجد
وتعود القلعة إلى القرن الثاني قبل الميلاد، ولكن يعتبر مؤسس القلعة الفعلي أو الذي أضاف إليها الكثير، هيرودس، الحاكم العربي الآدومي لولاية فلسطين الرومانية، وما زالت الأبراج التي تعود لفترته شامخة حتى الآن.
ولم يكن اختيار مكان القلعة، اعتباطاً، فالقدس المحصّنة بموانع طبيعة من عدة جهات، تفتقر إلى ذلك في جهتها الشمالية الغربية.
والآن حول الكيان الصهيوني هذه القلعة الشامخة إلى متحف أسماه (متحف قلعة داود لتاريخ القدس)، حيث يتم تقديم تاريخ المدينة المقدسة، عبر أحدث الوسائل الإلكترونية من وجهة نظر أيديولوجية صهيونية.
وتعتبر القلعة المهيبة، نقطة التقاء بين بلدة القدس القديمة، والمدينة الحديثة التي تمددت خارج الأسوار، وأبرز معالم القلعة هي مئذنة مسجد القلعة، التي أضيفت في زمن السلطان سليمان القانوني، وتحديداً في عام 1310م.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
بقايا القلعة الأموية
وتكتسب هذه المئذنة، التي لا يرفع منها الآذان الآن، مكانة رمزية كبيرة، لا يستطع إغفالها أحد، حتى إدارة المتحف داخل القلعة فإنها تشير في الكتيب التعريفي بالمتحف بأن القلعة "عبر مئذنتها الشامخة هي رمز الحنين والشوق لهذه المدينة المقدسة، بهذا المكان تواصلت الحياة خلال آلاف السنين. من فوق برج هذا الحصن المنيع تنبسط أمامك المدينة بشرقها وغربها, بماضيها وحاضرها كأنها لوحة مرسومة بيدي أمهر الفنانين. وهنا حقا تبدأ القدس".
وتتميز القلعة، التي يحيط بها خندق كبير، بأنها تطل على البلدة القديمة من أعلى نقطة في البلدة، ومنذ القرن الثاني قبل الميلاد والقلعة تقف بوجه الغزاة مدافعة عن القدس.
وبسبب أهميتها ولكونها رمزاً لمدينة القدس منذ مئات السنين، اهتم كل حاكم بتحصينها وتجديد بنائها لكي يتفوق على من سبقه وليجعلها مفخرة له.
ويوجد الآن في ساحة القلعة أقدم آثارها، وهي عبارة عن سور وبرجين والتي كوّنتْ على ما يبدو حد المدينة الغربي في الفترة اليونانية.
وكذلك تتناثر المئات من حجارة المنجنيق، ورؤوس الأسهم وحجارة القذف، والتي يرجح أنها تعود لفترة الحصار الذي ضربه انطيوخوس الرابع الحاكم اليوناني السلوقي على عاصمة هوركانيوس الأول سنة 132 قبل الميلاد.
لقد بدأ العمل في بناء القلعة في العصر الهيليني ولكن ليس هناك من حاكم عمّر وأظهر تقديرا لمدينة القدس أكثر من هيرودوس، أحد البنائين العظام في تاريخ فلسطين، وهذه القلعة أكبر رمز على عظمة وفخامة مبانيه. فهو الذي حصنها وبنى ثلاثة أبراج عظيمة سماها على اسم أخيه: فصايل، وأعز أصدقائه: هيبوكوس، وزوجته: مريم.
وأعظم هذه الأبراج هو البرج الشمالي الشرقي الذي يحاول الصهاينة تقديمه باسم (برج داود) ولكنهم فشلوا حتى الآن في تثبيت هذا الاسم، حيث ما زال الباحثون والزوار الأجانب يعرفونه ببرج فصايل (Phasael).
يتبع..