ابو ينال
03-04-2008, 10:12 AM
حق العوده
بقلم ابو ينال
يكثر الحديث بين الفينة و الاخرى عن حق العوده .... يرتفع الصوت حينا .... و ينخفض احيانا أخرى ....و مهما كثر الحديث و تعددت الاراء و أيا كان مصدرها .... سواء فلسطيني او عربي او غربي أو حتى سكان الكواكب الاخرى ....... فإن العودة تبقى حق ...حق .... حق ....شاء من شاء ... و أبى من أبى ..... العودة حق .... كما هو الله حق ... و كما هو الموت حق .... العودة حق .... لن نتنازل عنه ... و لن نفرط به .... و لن نسمح لغيرنا كائنا من كان بالتنازل او التفاوض او التفريط او البيع لهذا الحق .... فهو حق لأجداد أجدادنا الذين سكنوا فلسطين و عمروها منذ الاف السنين وصنعوا فيها حضاره لم تصنع امة مثلها .... و حق لأجدادنا و حق لابائنا الذين حملوا الامانه و تابعوا السير على درب الحضاره و هي حق لنا و لأبنائنا و لاحفادنا ....
من كان يؤمن ان فلسطين لليهود أو أن لهم فيها حقا ... فاليتنازل كما يشاء ... و من كان يؤمن ان فلسطين لنا ....فكيف يمكن له ان يفكر بغير العوده ... طال الزمان أم قصر .... حق العوده الشيء الوحيد الذي يجب ثم يجب أن لا ننظر له من منظور الواقع و الممكن..... لأن هذه النظرة القاصره تم زرعها في عقولنا ... كخطوة اولى للتنازل
..... حتى وإن كانت ( إسرائيل ) حقيقة واقعه اليوم فهي لم تكن كذلك قبل سبعين عاما و يمكن ان لا تكون بعد سبعة ايام فكل ما له بدايه ...له نهاية ...حتى و ان كنّا اليوم لا نمتلك مقومات التحرير ... يمكن ان نمتلكها غدا...... إذا كان إيماننا بهذا الحق راسخ لا يتزعزع .... و من لا يؤمن أن العودة حق ... فهو خائن و مخادع وهو .... ليس منا .... و نحن منه براء
فلسطين كانت لنا .... و ستبقى لنا
بقلم ابو ينال
يكثر الحديث بين الفينة و الاخرى عن حق العوده .... يرتفع الصوت حينا .... و ينخفض احيانا أخرى ....و مهما كثر الحديث و تعددت الاراء و أيا كان مصدرها .... سواء فلسطيني او عربي او غربي أو حتى سكان الكواكب الاخرى ....... فإن العودة تبقى حق ...حق .... حق ....شاء من شاء ... و أبى من أبى ..... العودة حق .... كما هو الله حق ... و كما هو الموت حق .... العودة حق .... لن نتنازل عنه ... و لن نفرط به .... و لن نسمح لغيرنا كائنا من كان بالتنازل او التفاوض او التفريط او البيع لهذا الحق .... فهو حق لأجداد أجدادنا الذين سكنوا فلسطين و عمروها منذ الاف السنين وصنعوا فيها حضاره لم تصنع امة مثلها .... و حق لأجدادنا و حق لابائنا الذين حملوا الامانه و تابعوا السير على درب الحضاره و هي حق لنا و لأبنائنا و لاحفادنا ....
من كان يؤمن ان فلسطين لليهود أو أن لهم فيها حقا ... فاليتنازل كما يشاء ... و من كان يؤمن ان فلسطين لنا ....فكيف يمكن له ان يفكر بغير العوده ... طال الزمان أم قصر .... حق العوده الشيء الوحيد الذي يجب ثم يجب أن لا ننظر له من منظور الواقع و الممكن..... لأن هذه النظرة القاصره تم زرعها في عقولنا ... كخطوة اولى للتنازل
..... حتى وإن كانت ( إسرائيل ) حقيقة واقعه اليوم فهي لم تكن كذلك قبل سبعين عاما و يمكن ان لا تكون بعد سبعة ايام فكل ما له بدايه ...له نهاية ...حتى و ان كنّا اليوم لا نمتلك مقومات التحرير ... يمكن ان نمتلكها غدا...... إذا كان إيماننا بهذا الحق راسخ لا يتزعزع .... و من لا يؤمن أن العودة حق ... فهو خائن و مخادع وهو .... ليس منا .... و نحن منه براء
فلسطين كانت لنا .... و ستبقى لنا