mR bOsS
18-09-2007, 03:06 AM
الوطن في خطر ، لتتشكل قيادة وطنية موحـدة
بقلم: د. مصطفى البرغوثي
تتعرض الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني لحملة تصفية وإرهاب شرسة من قبل حكومة شارون وجيشها. ولم يحدث قط ان وصلت استباحة إسرائيل للشعب الفلسطيني وحياة أبناءه وممتلكاته وأراضيه إلى هذه الدرجة من الرعونة والوحشية والاستهتار بكل المعايير والأعراف الدولية.
لقد جعلت قوات الاحتلال اجتياح المدن والقرى مثل قلقيلية ، نابلس، طولكرم، جنين ، رام الله والخليل أمراً يومياً، وها هو البطش ببيت حانون يتكرر، تمهيداً لاجتياح شامل لكل قطاع غزة.
وتعيش القدس والخليل كابوس حملة تهويد لا ترحم. ويتواصل بناء جدار الفصل العنصري بسرعة جنونية بعد ان اصبح سلاح التوسع الاستيطاني الرئيس والاداة لتهويد اكثر من نصف الضفة الغربية.
ان حكومة اسرائيل منهمكة تماما في مخطط شامل لتدمير امكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة وسلام عادل، ولتكريس الاحتلال عبر انشاء نظام ابارتهايد وتمييز عنصري وتحويل الضفة والقطاع الى معازل (جيتوات) وسجون محاطة بالجدران والحواجز والدبابات.
وليس في مخطط اسرائيل مكان لحكومة او سلطة فلسطينية وطنية حقيقية تستمد ارادتها من الشعب الفلسطيني. ولن يتسع هذا المخطط الا "لهياكل" تقوم بدور الوكيل الامني للاحتلال و"الشاويش" داخل السجون لقمع وضبط أبناء الشعب الفلسطيني المحاصرين بالاحتلال والارهاب والجدران والحواجز، وهذا ما عجز الاحتلال عن تحقيقه حتى الآن.
ان اخر ما يحتاجه الشعب الفلسطيني في هذه الظروف هو المزيد من الانقسامات والخلافات والصراعات الداخلية او التطاول على مبدأ سيادة القانون والتعددية السياسية وحرية التعبير او الاستهتار بالشرعية الوطنية المستندة الى التمسك بالمشروع الوطني.
لقد دعونا منذ اكثر من عام الى انشاء قيادة وطنية موحدة تكون قادرة على صياغة وتقديم استراتيجية ورؤية وطنية موحدة لمواجهة المخطط الاسرائيلي ولادارة الصراع بحنكة وحكمة وشجاعة ولانهاء الازدواجية المتفاقمة في الخطاب السياسي ولاغلاق الباب بصورة نهائية امام محاولات شق الصف الوطني ودفع الفلسطينيين الى الاشتباكات الداخلية ومن اجل اخضاع كافة القرارت السياسية والنضالية لقيادة وطنية موحدة، بحيث لا تسمح لاي طرف بالانفراد بقرارات تمس مصالح الشعب الفلسطيني بأسره.
ان المسؤولية الوطنية تتطلب من الجميع داخل السلطة وخارجها ، في الحركة الوطنية والاسلامية وفي مؤسسات المجتمع المدني الارتقاء الى مستوى المسؤولية وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كافة المصالح الشخصية والفئوية والفصائلية الضيقة، والاستجابة الفورية لمطلب تشكيل قيادة وطنية موحدة، وهو مطلب حقق اجماع كل قوى الحركة الوطنية.
ان الاختلاف في البرامج لا يجب ان يمنع تشكيل قيادة موحدة ولو بصيغة مؤقتة حتى تتاح للشعب الفلسطيني فرصة الخيار الحر الديمقراطي من خلال انتخابات حرة وديموقراطية.
ان الوطن في خطر والشعب الفلسطيني ومؤسساته في خطر والشرعية الوطنية في خطر.
لنتوحد جميعاً من أجل حماية شعبنا، ومن أجل اقامة قيادة وطنية موحدة.
Mr_Boss
بقلم: د. مصطفى البرغوثي
تتعرض الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني لحملة تصفية وإرهاب شرسة من قبل حكومة شارون وجيشها. ولم يحدث قط ان وصلت استباحة إسرائيل للشعب الفلسطيني وحياة أبناءه وممتلكاته وأراضيه إلى هذه الدرجة من الرعونة والوحشية والاستهتار بكل المعايير والأعراف الدولية.
لقد جعلت قوات الاحتلال اجتياح المدن والقرى مثل قلقيلية ، نابلس، طولكرم، جنين ، رام الله والخليل أمراً يومياً، وها هو البطش ببيت حانون يتكرر، تمهيداً لاجتياح شامل لكل قطاع غزة.
وتعيش القدس والخليل كابوس حملة تهويد لا ترحم. ويتواصل بناء جدار الفصل العنصري بسرعة جنونية بعد ان اصبح سلاح التوسع الاستيطاني الرئيس والاداة لتهويد اكثر من نصف الضفة الغربية.
ان حكومة اسرائيل منهمكة تماما في مخطط شامل لتدمير امكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة وسلام عادل، ولتكريس الاحتلال عبر انشاء نظام ابارتهايد وتمييز عنصري وتحويل الضفة والقطاع الى معازل (جيتوات) وسجون محاطة بالجدران والحواجز والدبابات.
وليس في مخطط اسرائيل مكان لحكومة او سلطة فلسطينية وطنية حقيقية تستمد ارادتها من الشعب الفلسطيني. ولن يتسع هذا المخطط الا "لهياكل" تقوم بدور الوكيل الامني للاحتلال و"الشاويش" داخل السجون لقمع وضبط أبناء الشعب الفلسطيني المحاصرين بالاحتلال والارهاب والجدران والحواجز، وهذا ما عجز الاحتلال عن تحقيقه حتى الآن.
ان اخر ما يحتاجه الشعب الفلسطيني في هذه الظروف هو المزيد من الانقسامات والخلافات والصراعات الداخلية او التطاول على مبدأ سيادة القانون والتعددية السياسية وحرية التعبير او الاستهتار بالشرعية الوطنية المستندة الى التمسك بالمشروع الوطني.
لقد دعونا منذ اكثر من عام الى انشاء قيادة وطنية موحدة تكون قادرة على صياغة وتقديم استراتيجية ورؤية وطنية موحدة لمواجهة المخطط الاسرائيلي ولادارة الصراع بحنكة وحكمة وشجاعة ولانهاء الازدواجية المتفاقمة في الخطاب السياسي ولاغلاق الباب بصورة نهائية امام محاولات شق الصف الوطني ودفع الفلسطينيين الى الاشتباكات الداخلية ومن اجل اخضاع كافة القرارت السياسية والنضالية لقيادة وطنية موحدة، بحيث لا تسمح لاي طرف بالانفراد بقرارات تمس مصالح الشعب الفلسطيني بأسره.
ان المسؤولية الوطنية تتطلب من الجميع داخل السلطة وخارجها ، في الحركة الوطنية والاسلامية وفي مؤسسات المجتمع المدني الارتقاء الى مستوى المسؤولية وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كافة المصالح الشخصية والفئوية والفصائلية الضيقة، والاستجابة الفورية لمطلب تشكيل قيادة وطنية موحدة، وهو مطلب حقق اجماع كل قوى الحركة الوطنية.
ان الاختلاف في البرامج لا يجب ان يمنع تشكيل قيادة موحدة ولو بصيغة مؤقتة حتى تتاح للشعب الفلسطيني فرصة الخيار الحر الديمقراطي من خلال انتخابات حرة وديموقراطية.
ان الوطن في خطر والشعب الفلسطيني ومؤسساته في خطر والشرعية الوطنية في خطر.
لنتوحد جميعاً من أجل حماية شعبنا، ومن أجل اقامة قيادة وطنية موحدة.
Mr_Boss