المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطبة الجمعه من الاقصى اليوم - 21/9/2007


احمدالبستنجي
21-09-2007, 09:02 PM
فضيلة الشيخ محمد حسين مفتى القدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك
استمع للخطبه من هنا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)




مفتي الديارالفلسطينيه: إن المسجد الأقصى يستغيث بأمة الإسلام والمسلمين
القدس المحتلة: 21-9-2007-حماة الأٌقصى:ديالا جويحان: استنكر سماحة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، من على منبر المسجد الأقصى المبارك- في خطبة الجمعة -، اليوم،استمرارية العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية و قطاع غزة .وأضاف، أن هناك العشرات من الشهداء في نابلس و قطاع غزة ومواصلة التجريف وهدم البيوت وإذاء المواطنين الآمنين وترويعهم كل ذلك يجري بإمعان في العدوان وإمعان في الاذاء.وأكد ان هذا الشعب الصابر المرابط الذي آبي ألا يكون حلقة الرباط المستمرة والممتدة من يومنا إلى يوم القيامة، مرتبطة بحلقات الرباط السابقة منذ أن عرفت هذه الديار، وإن عقد الإسلام والمسلمين ومنذ جاء الصحابة الكرام، فاتحين مهللين ومكبرين في هذه الرحاب الطاهرة رحاب المسجد الأقصى الذي هو أمانة في أعناق المسلمين جميعا والذي يستغيث بهم خاصة في هذه الأيام الذي يحال بها بينه وبين عباد الله يستغيث بأمة الإسلام والمسلمين أن يدركوا مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.مضيفاُ:" لقد منعني الظالمون من عباد الله الذين يأتون إلى رحاب الطاهرة" فهل سمع هذه الرسالة رسالة المسجد الأقصى :"بطلُ كصلاح الدين رحمه الله"، الذي كما ذكرت كتب التاريخ أن مواطناً من بيت المقدس رفع حكاية إلى صلاح الدين يشكو بها على لسان المسجد الأٌقصى المبارك ياأيها الملك الذي لمعالم الطغيان مكة، جاءت إليك ظالمة تسعى من البيت المقدس كل المساجد طاهرة وأنا على شرفي مدنس، فهبا ذاك القائد البطل العظيم الكريم فأنقذ المسجد الأٌقصى المبارك وعاد إليه منبره وبهائه وعادت إليه كلمة الحق أفضح من فوق منبره لتسمع الدنيا بأسرها بأن المسجد الأقصى مسجد إسلامي وأما القدس مدينة إسلاميه عربية بهويتها ووجهها وحضارتها وأما أبناء أرض الإسراء والمعراج هما الذرية الذي دشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أكد سماحة الشيخ أن الأعداد المتوافدة القليلة للمسجد الأٌقصى بشهر رمضان ، لتؤكد للقاصي والداني من عدوٍ قبل الصديق بأن لهذه المدينة وأما لهذا المسجد وأما لهذه العقيدة، وأما لشهر الصيام معناً كبيراً في المسجد الأقصى وفي مدينة القدس،
مؤكداً أن المواطنين الفلسطينيين يتحدون كل الحواجز والموانع ليصلوا إلى المسجد الأقصى. وأن الالآف من المواطنين الفلسطينيين يصلون عند حواجز الاحتلال البغيض هذا الاحتلال الذي حرم المسلمين من الوصول إلى مساجدهم في الوقت الذي سمح للمستوطنين وقطعان المتطرفين أن يعيثوا فسادا في المسجد الإبراهيمي الشريف وفي المسجد الأقصى المبارك.
وأشار ،إلى أن شهر رمضان هي مدرسة التربية الإيمانية وموسم العبادة الذي يشحد بها المؤمن روحه وقلبه لتحرص استغلال كل دقائق هذا الشهر للتلاوة والعبادة والذكر ترددوا على المسجد الأٌقصى في أيام رمضان، وبعد أيام رمضان لأن عقيدة المسجد الأقصى تناديكم إن المسجد الأقصى جزء من عقيدتكم فاحرصوا على هذا الجزء منها.
مؤكداٍ،وإن المسجد الأقصى هو قبلتكم الأولى وأما المسجد الأقصى ومعجزة الإسراء لنبيكم عليه الصلاة والسلام.وهو بوابة الأرض إلى السماء وباب السماء إلى الأرض إنه المسجد الأقصى المبارك الذي عنت بعظمته مواكب الرجال وتطلعت إليه قوافل العبادين على مر الزمان.
وقال،إن مدرسة التربية التي تمر بها في شهر الصيام، خرجت أجيال الصحابة الكرام والتابعين لهم بإحسان، وتوارثتها الأديان عبر الأديان والأزمان إلى يومنا الحاضر.
وذكر سماحة المفتي،صدقة الفطر وعن مقدار زكاة المال بحرص الكثيرين منهم على إحراج زكاة أموالهم في رمضان لأن الأعمال في رمضان تضاعف وجوهها أما مقدار نصاب الزكاة فهو من ملك نصابها والذي يقدر بعشرين مثقال من الذهب وهي بوزننا خمسة وثمانون غراما من الذهب وقيمتها ألف ومئة وستون دينارا أردنيا أو ما يعادل ذلك من العملات الأخرى وأما صدقة الفطر فالأصل فيها أن تكون من غالب أسواق البلدة وتقدر بصاع من التمر أو البر أو الشعير كما فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي بالوزن ألفين ومئة وستة وسبعون غراما بوزننا اليوم ويجوز إخراجها أيها المسلمين في القيمة النفسية وهي ثمانية شواكل أو ما عادلها من العملات الأخرى ويجوز تعديل صدقة الفطر في أيام رمضان ويستمر إخراجها لغاية صلاة يوم عيد الفطر السعيد فبادروا أيها المؤمنون إلى إخراج زكاة أموالكم وصدقات فطركم وبادروا إلى أعمال الخير فإنكم مع ما تقدموا من خير فإن الله سبحان وتعالى يتقبله ويتيب عليه والله يجزي بالجزيل.

نُخبة الكوماندوز
21-09-2007, 09:14 PM
طيب الله أنفاسه وحفظ الأقصى وحفظك أخي الحبيب