hisham
29-09-2007, 05:11 PM
الحقد الفلسطيني تطور إلى ثقافة
بقلم : هشام إبراهيم
إن المتتبع للحالة الفلسطينية جراء الفتنة الداخلية وما تبعها من أحداث دموية مؤسفة , يدرك تماماَ أن هناك ثقافة جديدة باتت تسيطر على الشارع الفلسطيني وهي ثقافة الحقد وبطرق عمياء وجاهلية أقرب ما تكون إلى الغوغائية والفوضى .
وللأسف هذه الغوغائية والحقد الدفين ونظام الكره الأعمى بين الأخوة لاقى دعم من رموز وقادة الطرفين وأصبح ثقافة بين أتباع اكبر فصيلين على الساحة السياسية والعسكرية الفلسطينية ألان , مما يدل على مستوى الانحطاط الفكري لديهم والذي يغذى تغذية راجعة من إعلامهم الكاذب وهنا أقول لهذا الإعلام الحساوي والفتحاوي إنكم بالغتم في الكذب حتى أصبح عادة و وسيلة وأسلوب وطريقة .
الحقد الأسود بات يغذى بطرق شيطانية وانتقامية وسوداويه من أناس باعوا للشيطان أنفسهم فكانوا أينما حلوا مستفزين فتنوين وهما من كلا الطرفين فجعلوا من نظرية استفزاز الطرف الأخر وكأنها انتصار وقمة المتعة السياسية الغبية .
أقول للقادة من الطرفين , انتم جعلتم من أتباعكم يؤمنون بنظرية الثأر والتي أصبحت فكر سائد وغيبتم بطيشكم وغبائكم العقلانية عن إدارة أزماتكم التي هي بالأساس أزمات نفسية لديكم وعقد طفولة .
للأسف أصبح رموزنا وقادتنا يتحكم بهم أطفال وملثمون سذج لا يعرف لهم أصلا .
إننا ندعو لإلغاء هذا الفكر من المنهاج اليومي الفلسطيني وهذا الكم الهائل من الحقد , والحقد طريق جهنم ومن وسائل الشيطان ولابد من تغليب الفكر العقلاني على المنطق الشيطاني ولابد من انبثاق رؤية جدية وجديدة لدى التنظيمات الفلسطينية لاستنهاض الهمم وشحنها من جديد لتلبية نداء الأقصى المغيب كلياً مع الأحداث .
أنا ادعوا القادة من كلا الطرفين للتفكر ملياً , هل هم يطبقون شرع الله في تلك المهزلة أم أنهم يطبقون برنامج وضع مسبقا واعد سلفاً لتدمير الروح الفلسطينية وما تبقى من جسدها .
هشام إبراهيم
تاريخ النشر 29/9/2007
بقلم : هشام إبراهيم
إن المتتبع للحالة الفلسطينية جراء الفتنة الداخلية وما تبعها من أحداث دموية مؤسفة , يدرك تماماَ أن هناك ثقافة جديدة باتت تسيطر على الشارع الفلسطيني وهي ثقافة الحقد وبطرق عمياء وجاهلية أقرب ما تكون إلى الغوغائية والفوضى .
وللأسف هذه الغوغائية والحقد الدفين ونظام الكره الأعمى بين الأخوة لاقى دعم من رموز وقادة الطرفين وأصبح ثقافة بين أتباع اكبر فصيلين على الساحة السياسية والعسكرية الفلسطينية ألان , مما يدل على مستوى الانحطاط الفكري لديهم والذي يغذى تغذية راجعة من إعلامهم الكاذب وهنا أقول لهذا الإعلام الحساوي والفتحاوي إنكم بالغتم في الكذب حتى أصبح عادة و وسيلة وأسلوب وطريقة .
الحقد الأسود بات يغذى بطرق شيطانية وانتقامية وسوداويه من أناس باعوا للشيطان أنفسهم فكانوا أينما حلوا مستفزين فتنوين وهما من كلا الطرفين فجعلوا من نظرية استفزاز الطرف الأخر وكأنها انتصار وقمة المتعة السياسية الغبية .
أقول للقادة من الطرفين , انتم جعلتم من أتباعكم يؤمنون بنظرية الثأر والتي أصبحت فكر سائد وغيبتم بطيشكم وغبائكم العقلانية عن إدارة أزماتكم التي هي بالأساس أزمات نفسية لديكم وعقد طفولة .
للأسف أصبح رموزنا وقادتنا يتحكم بهم أطفال وملثمون سذج لا يعرف لهم أصلا .
إننا ندعو لإلغاء هذا الفكر من المنهاج اليومي الفلسطيني وهذا الكم الهائل من الحقد , والحقد طريق جهنم ومن وسائل الشيطان ولابد من تغليب الفكر العقلاني على المنطق الشيطاني ولابد من انبثاق رؤية جدية وجديدة لدى التنظيمات الفلسطينية لاستنهاض الهمم وشحنها من جديد لتلبية نداء الأقصى المغيب كلياً مع الأحداث .
أنا ادعوا القادة من كلا الطرفين للتفكر ملياً , هل هم يطبقون شرع الله في تلك المهزلة أم أنهم يطبقون برنامج وضع مسبقا واعد سلفاً لتدمير الروح الفلسطينية وما تبقى من جسدها .
هشام إبراهيم
تاريخ النشر 29/9/2007