Shadi
02-10-2007, 01:26 AM
المؤسسة الاسرائيلية تعترف بافتتاح كنيس يهودي تحت المسجد الأقصى
ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية تحذر من خطر داهم
26/9/2007
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)this.style.width=screen.width-500;" border=0>
اعترفت المؤسسة الاسرائيلية اليوم على لسان المدعو "شموئيل ربينوبيتس" أنه تم مؤخرا افتتاح كنيس يهودي يقع في حدود الجدار الجنوبي للمسجد الاقصى ويبعد فقط 97 مترا عن قبة الصخرة المشرفة ، جاء ذلك في خبر أوردته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية صباح اليوم الاربعاء 26/9/2007 وجاء في الخبر انه تم في الأسبوع الماضي افتتاح كنيس يهودي جديد بعد ان أجريت للموقع أعمال ترميم واسعة بتمويل من يهود أوكرانيا ، وان هذا الكنيس يقع ضمن الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى ويبعد 97 مترا فقط عن قبة الصخرة ، والتي اسماها المدعو "ربينوبيتس" قدس الأقداس في إشارة الى الهيكل المزعوم ، وأشار الخبر ان مدلولات افتتاح هذا الكنيس يشير الى أن مسافة 431 مترا - وهي مسافة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى- انها كلها جزء من الجدار الغربي للهيكل "المزعوم" يقع تحت السيطرة والسيادة الاسرائيلية الكاملة ويعطيها الحق ان تفعل بها ما تشاء ، وبحسب ما ورد في الخبر والرسوم المرفقة فإن هذا الكنيس اليهودي يقع بالضبط تحت باب السلسلة احد ابواب المسجد الأقصى المبارك.
على ما ذكر فإن مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية تؤكد ما يلي :
1- الاعتراف الاسرائيلي بافتتاح هذا الكنيس اليهودي لا يضيف جديدا على معلوماتنا نحن مؤسسة الأقصى بوجود كنس يهودية عديدة تحت المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه المجاور والقريب .
2- الاعتراف الاسرائيلي بوجود وافتتاح هذا الكنيس انما يدل على الكذب والتضليل الاسرائيلي المتواصل بأنه لا تجري حفريات اسرائيلية او إقامة كنس يهودية تحت حرم المسجد الاقصى المبارك ، حيث أنكرت المؤسسة الاسرائيلية مرات عدة وجود مثل هذه الكنس والحفريات ، في الوقت الذي كشفت فيه مؤسسة الاقصى أكثر من مرة وبالتصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني إقامة أكثر من كنيس يهودي ومواصلة الحفريات تحت حرم المسجد الأقصى المبارك ، كما حصل في المؤتمر الصحفي بتاريخ 3/1/2006 .
3- المجاهرة بوجود وافتتاح هذا الكنيس اليهودي فيها دلالات كثيرة منها ان المؤسسة الاسرائيلية باتت تجاهر اكثر في عدائها واستهدافها للمسجد الأقصى المبارك ، مما يجعل مؤسسة الاقصى تحذر من خطر داهم قد يتعرض له المسجد الاقصى في كل وقت وحين .
4- والأمر كذلك فإن مؤسسة الأقصى تدعو العالم العربي والاسلامي على المستوى الرسمي والشعبي الى المسارعة العاجلة في اتخاذ الخطوات اللازمة لإنقاذ المسجد الأقصى والقدس الشريف.
5- ثم ان مؤسسة الاقصى لإعمار المقدسات الاسلامية تدعو أهل القدس الشريف وأهل الداخل الفلسطيني الى تكثيف شد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك ، للتصدي لكل المخططات العدوانية على المسجد الأقصى المبارك ، وتدعو الى شد العزائم وشحذ الهمم للتواصل والصلاة في المسجد الأقصى ، في وقت أعلنت المؤسسة الاسرائيلية إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة في هذه الأيام .
6- تؤكد مؤسسة الاقصى ان الجدار الجنوبي للمسجد الاقصى هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك ، وهو حق اسلامي خالص ، لا حق لغير المسلمين فيه ولو بذرة تراب واحدة .
ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية تحذر من خطر داهم
26/9/2007
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)this.style.width=screen.width-500;" border=0>
اعترفت المؤسسة الاسرائيلية اليوم على لسان المدعو "شموئيل ربينوبيتس" أنه تم مؤخرا افتتاح كنيس يهودي يقع في حدود الجدار الجنوبي للمسجد الاقصى ويبعد فقط 97 مترا عن قبة الصخرة المشرفة ، جاء ذلك في خبر أوردته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية صباح اليوم الاربعاء 26/9/2007 وجاء في الخبر انه تم في الأسبوع الماضي افتتاح كنيس يهودي جديد بعد ان أجريت للموقع أعمال ترميم واسعة بتمويل من يهود أوكرانيا ، وان هذا الكنيس يقع ضمن الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى ويبعد 97 مترا فقط عن قبة الصخرة ، والتي اسماها المدعو "ربينوبيتس" قدس الأقداس في إشارة الى الهيكل المزعوم ، وأشار الخبر ان مدلولات افتتاح هذا الكنيس يشير الى أن مسافة 431 مترا - وهي مسافة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى- انها كلها جزء من الجدار الغربي للهيكل "المزعوم" يقع تحت السيطرة والسيادة الاسرائيلية الكاملة ويعطيها الحق ان تفعل بها ما تشاء ، وبحسب ما ورد في الخبر والرسوم المرفقة فإن هذا الكنيس اليهودي يقع بالضبط تحت باب السلسلة احد ابواب المسجد الأقصى المبارك.
على ما ذكر فإن مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية تؤكد ما يلي :
1- الاعتراف الاسرائيلي بافتتاح هذا الكنيس اليهودي لا يضيف جديدا على معلوماتنا نحن مؤسسة الأقصى بوجود كنس يهودية عديدة تحت المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه المجاور والقريب .
2- الاعتراف الاسرائيلي بوجود وافتتاح هذا الكنيس انما يدل على الكذب والتضليل الاسرائيلي المتواصل بأنه لا تجري حفريات اسرائيلية او إقامة كنس يهودية تحت حرم المسجد الاقصى المبارك ، حيث أنكرت المؤسسة الاسرائيلية مرات عدة وجود مثل هذه الكنس والحفريات ، في الوقت الذي كشفت فيه مؤسسة الاقصى أكثر من مرة وبالتصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني إقامة أكثر من كنيس يهودي ومواصلة الحفريات تحت حرم المسجد الأقصى المبارك ، كما حصل في المؤتمر الصحفي بتاريخ 3/1/2006 .
3- المجاهرة بوجود وافتتاح هذا الكنيس اليهودي فيها دلالات كثيرة منها ان المؤسسة الاسرائيلية باتت تجاهر اكثر في عدائها واستهدافها للمسجد الأقصى المبارك ، مما يجعل مؤسسة الاقصى تحذر من خطر داهم قد يتعرض له المسجد الاقصى في كل وقت وحين .
4- والأمر كذلك فإن مؤسسة الأقصى تدعو العالم العربي والاسلامي على المستوى الرسمي والشعبي الى المسارعة العاجلة في اتخاذ الخطوات اللازمة لإنقاذ المسجد الأقصى والقدس الشريف.
5- ثم ان مؤسسة الاقصى لإعمار المقدسات الاسلامية تدعو أهل القدس الشريف وأهل الداخل الفلسطيني الى تكثيف شد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك ، للتصدي لكل المخططات العدوانية على المسجد الأقصى المبارك ، وتدعو الى شد العزائم وشحذ الهمم للتواصل والصلاة في المسجد الأقصى ، في وقت أعلنت المؤسسة الاسرائيلية إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة في هذه الأيام .
6- تؤكد مؤسسة الاقصى ان الجدار الجنوبي للمسجد الاقصى هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك ، وهو حق اسلامي خالص ، لا حق لغير المسلمين فيه ولو بذرة تراب واحدة .