حــربــي
04-10-2007, 03:13 PM
تصاعد الدعوات للرباط بالمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان
المسلم- 22/09/1428
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
دعت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة سنة 1948 والقدس المحتلة إلى اعتكاف العشر الأواخر من رمضان في المسجد الأقصى المبارك، بنية الصلاة والرباط في أولى القبلتين.
وأكدت المؤسسة استمرار تسيير عشرات حافلات "مسيرة البيارق" لرفد المسجد الأقصى المبارك بالمصلين من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني، وتقديم آلاف وجبات الإفطار يومياً عبر مشروع "إفطار الصائم في الأقصى" للصائمين والمعتكفين في رحاب المسجد الأقصى المبارك .
وذكّرت المؤسسة في بيان لها الفلسطينيين بأن "الأجور في رمضان تتضاعف، فكيف إذا أديت الصلوات والطاعات في هذا الشهر الكريم في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وكيف إذا كانت هذه الصلاة بنية الرباط أيضاً، فتجمع بين عبادتين عظيمتين عبادة الصلاة وعبادة الرباط".
وكان المصلون المعتكفون في المسجد الأقصى قد تصدوا أمس لمتطرفين يهود قاموا باقتحام المسجد وتجولوا فيه، وهم يحملون خرائط للهيكل المزعوم، كما حاولوا أداء طقوس تلمودية داخل الأقصى، ونجح المعتكفون في طرد هذه المجموعات الصهيونية من المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، ثم عاود المعتكفون صلاتهم في المسجد المبارك.
المسلم- 22/09/1428
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
دعت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة سنة 1948 والقدس المحتلة إلى اعتكاف العشر الأواخر من رمضان في المسجد الأقصى المبارك، بنية الصلاة والرباط في أولى القبلتين.
وأكدت المؤسسة استمرار تسيير عشرات حافلات "مسيرة البيارق" لرفد المسجد الأقصى المبارك بالمصلين من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني، وتقديم آلاف وجبات الإفطار يومياً عبر مشروع "إفطار الصائم في الأقصى" للصائمين والمعتكفين في رحاب المسجد الأقصى المبارك .
وذكّرت المؤسسة في بيان لها الفلسطينيين بأن "الأجور في رمضان تتضاعف، فكيف إذا أديت الصلوات والطاعات في هذا الشهر الكريم في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وكيف إذا كانت هذه الصلاة بنية الرباط أيضاً، فتجمع بين عبادتين عظيمتين عبادة الصلاة وعبادة الرباط".
وكان المصلون المعتكفون في المسجد الأقصى قد تصدوا أمس لمتطرفين يهود قاموا باقتحام المسجد وتجولوا فيه، وهم يحملون خرائط للهيكل المزعوم، كما حاولوا أداء طقوس تلمودية داخل الأقصى، ونجح المعتكفون في طرد هذه المجموعات الصهيونية من المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، ثم عاود المعتكفون صلاتهم في المسجد المبارك.