جيفارا
23-10-2007, 10:08 PM
<TABLE id=table15 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=MainNewsTitle vAlign=top align=middle colSpan=2>خلال ندوة نظمها مركز فلسطين للدراسات د. مهنا يجدد رفض الجبهة لمؤتمر الخريف، ويدعو لتصليب الجبهة الداخلية</TD></TR><TR><TD colSpan=2 height=20></TD></TR><TR><TD class=Details vAlign=top align=middle colSpan=2>جدد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في قطاع غزة د. رباح مهنا موقف الجبهة الرافض لمؤتمر الخريف ولانعقاده وأنها سوف تقدم كل الجهد لعدم انعقاده أولاً، وفي حال انعقاده سوف تقوم ببذل الجهد لتخفيف الأضرار الناجمة عنه، وستكون جزء من الذين لن يعطوا الشرعية لمن يوقع على نتائج هذا المؤتمر.
واستعرض د. رباح الحيثيات المحيطة بعقد هذا المؤتمر خلال ندوة نظمها مركز الدراسات والبحوث بعنوان "خريف 2007 بين رهانات التفاوض وضرورات الصمود" في فندق البيتش بمدينة غزة، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي دعا لهذا اللقاء الدولي، قال في خطابه للأمم المتحدة في 16 تموز بالحرف " فإنني سأدعو لعقد لقاء دولي في خريف هذا العام يجمع ممثلين من البلدان التي تدعم مبدأ الدولتين وتنبذ العنف وتعترف بحق إسرائيل بالوجود وأن تتعهد بالتقيد بجميع الاتفاقيات السابقة بين الأطراف، كما أكد على أن مهمة من يحضرون هذا اللقاء تتمثل في توفير دعماً دبلوماسياً للطرفين في مباحثاتهما الثنائية هذه دعوة يريد أن يجر الناس مع نتائج مسبقة إسرائيلية وأمريكية.
وذكر بأن إدارة بوش أعاقت دعوة روسيا في منتصف العام 2005، لعقد مؤتمر دولي ومنعت انعقاده وأريد أن أشير إلى رسالة الرئيس بوش إلى شارون بتاريخ 14 إبريل 2005 التي يؤكد له فيها على ضرورة أن تواصل إسرائيل تواجدها الدائم في الضفة الغربية، وكذلك حول مداخل مدينة القدس وعدم إعادة أي فلسطيني إلى أرضه بموجب القرار الدولي 194 الذي يتحدث بصراحة عن حق الفلسطينيين في العودة، هذا هو الموقف الأمريكي الذي يدعم إسرائيل، موضحاً أن "هذا هو منطلق المؤتمر بالإضافة إلى ذلك أن الطرف الفلسطيني المفاوض اتبع مرجعيات وآليات عمل وأشخاص هي ذاتها التي جاءت لنا بالأسوأ في أوسلو ومن هنا يطبق المثل" اللي بيجرب المجرب عقله مخرب" فنحن ما زلنا نجرب المجرب والآليات والرجعيات وحتى نفس الأشخاص والنتائج".
وشدد على أن المؤتمر جاء خدمة للمصالح الإسرائيلية الأمريكية، وللمكاسب الأمريكية في محاولة التغطية على الإخفاقات للإدارة الأمريكية الحالية، وتلميع صورة واشنطن في المنطقة، وتحقيق مكاسب أمريكية داخلية للحزب الجمهوري، والتغطية على الفشل الأمريكي في العراق، والتهيئة لعدوان جديد في المنطقة وخاصة على إيران.
فيما حدد المكاسب الإسرائيلية من المؤتمر في "مساعدة الحكومة الإسرائيلية في الخروج من مأزقها، وتعميق الانقسام في الصف الفلسطيني، ومحاولة تفكيك النظام العربي، و تحسين صورة الكيان الصهيوني في المنطقة والعالم، والتطبيع الإسرائيلي مع الدول العربية، و القدرة على مواجهة الأزمات التي قد تعصف بالمنطقة في حال انسحاب أمريكا من العراق.
أما الخسائر الفلسطينية بحسب د. مهنا فقد بدأت لأن مجرد انعقاد لقاءات ثنائية فلسطينية إسرائيلية في الوقت الذي تنتهك إسرائيل الأرض والقدس وتصادر الأراضي وتقتل الناس فمجرد انعقاد هذه اللقاءات هو مكسب صافي لإسرائيل، ومجرد الحديث عن احتمال حضور دول عربية لم تقبل أوسلو بشكل واضح مثل السعودية وغيرها هذا هو مكسب أيضاً لإسرائيل وخسارة لنا".
وقال د. مهنا إن الجبهة "ضد هذا المؤتمر لمخاطره، ولن تكون في إطار رد فعلها من عقد هذا المؤتمر أو تخفيف أضراره أو رفع الشرعية عنه جزء في قطب مع أي طرف لأن الساحة الفلسطينية انهكت بالاستقطاب، لذلك سنعمل مع القوى الشعبية الفلسطينية والعربية والدولية والعالمية من أجل تحقيق هذه الأهداف، ولكن في ذات اللحظة لا نريد أن نكون جزء من قطب جديد لأن الاستقطاب أنهكنا جميعاً".
وأضاف أننا "سوف نكون حذرين في أي فعل في هذا المجال لتحقيق الأهداف، ولا يجب أن يكون على حساب م.ت.ف رغم كل ما يقال عن م.ت.ف ورغم دعواتنا الأكيدة، واتهامنا بالمقصرين في تنفيذ اتفاق القاهرة وتنفيذ الوفاق الوطني لأن عدم الإصلاح ينهك هذه المنظمة ويجعلها عرضة للتهميش من أي كان لكن رغم ذلك نقول أنه في سعينا الجاد لإصلاح هذه المنظمة لن نكون وسنحاول منع أي محاولة لخلق بديل ل م.ت.ف في إطار فعلنا لمواجهة أخطار هذا المؤتمر.
وأكد أن الحالة الفلسطينية المتماسكة هي الأساس في منع أو درء هذا المؤتمر والحالة الفلسطينية تتمثل في عدة عناصر: إن من يساهم في إنهاك المجتمع الفلسطيني يساهم في إنجاح المؤتمر، إن من يساهم في فصل غزة عن الضفة يساهم بوعي أو بدون وعي في تسهيل مهمة المؤتمر، لذلك نقول أن مخرجنا يجب أن ينطلق من تعزيز الوضع الفلسطيني الداخلي فهو الأساس في تحشيد القوى لمواجهة هذا المؤتمر، وبهذا نعزل هؤلاء الذين يريدون أن يذهبوا بنا بالاتجاه الأمريكي"
وطرح د.مهنا عدة أسئلة:هل هناك خلاف سياسي بين حركة حماس والأخ أبو مازن؟ أنا عندي من الأسباب ما يجعلني أقول نعم وعندي من الأسباب ما يجعلني أقول لا
فإذا كان الخلاف (وأنا أرغب أن يكون الخلاف سياسي بالجوهر) فإن لم يكن هناك خلاف سياسي فهذا هبوط وطني كبير فحماس قوة كبيرة فإن هي ذهبت مع أبو مازن مع مشروعه؟ وهل يوافق الأخوة في حركة حماس على توحيد الجهود وتحشيد القوى ومنع انهاك المجتمع ويعتبروه ضرورة وطنية؟ أعتقد أنهم يجب أن يقولوا نعم ولكن هل تترجم هذه النعم بخطوات ملموسة تساعد على ذلك أعتقد أن الجواب ليس كافي حتى الآن.
وفي معرض إجاباته على أسئلة الحضور عبّر د. مهنا عن خشيته من أن تكون حماس غير بعيدة عن برنامج أبو مازن وهناك أسباب تدعم هذا القول وهناك أسباب تدعم عكس ذلك فمن وافق على اتفاق مكة اقترب من برنامج أبو مازن، ومن قدّم المحددات اقترب من برنامج أبو مازن ومن يطرح الهدنة طويلة الأمد يقترب من برنامج أبو مازن و من يسعى للخروج من المأزق في كل ذلك يقترب من برنامج أبو مازن، لكن في المقابل أقول من لا يزال يطرح في برنامجه المقاومة كخيار يبتعد عن برنامج أبو مازن، من لا زال يرفض المؤتمر يبتعد عن أبو مازن.
وأكد أن هذه المخاوف التي نطرحها هي مخاوف مشروعة ويجب أن ينتبه لها الأخوة في حركة حماس والمخاوف لها أساس، موضحا أن سبل مواجهة المؤتمر هوً بإدراك حقيقة أن هناك رئيس فلسطيني منتخب ببرنامج سياسي يعتقد أن الحل عند الأمريكان وهنا يتجه بقوة لإعطاء كل استحقاقات هذا الحل .. لإعاقة هذا البرنامج علينا أولاً أن نحدد مرجعية فنحن لنا مرجعية توافقنا عليها في وثيقة الوفاق الوطني لا تنزل إلى اتفاق مكة ولا تطلع باتفاق كذا ..فوثيقة الوفاق الوطني حددت الأهداف والأساليب وآليات العمل، وعلينا أن نحدد وأن نتفق على أن إنهاك المجتمع سواء بممارسات في غزة أو الضفة هو ضار ، فنحن نقول أن أبو مازن ببرنامجه السياسي يريد أن ينهك المجتمع ولكن الذي يقول أنه يريد أن يساعد في حل الأزمة، يجب عليه أن يبذل مزيداً من الجهد حتى يضمن تماسك المجتمع وهنا أطلب ذلك من الأخوة في حماس.
ونبه د. مهنا إلى أن أبو مازن في خطابه الأخير في المجلس المركزي قال "أن الحل سوف يعرض على الاستفتاء على المجلس الوطني واللجنة التنفيذية (عن أي مجلس وطني يتحدث أبو مازن هل هو ذلك المجلس الوطني الذي اتفق عليه في القاهرة، وفي وثيقة الوفاق؟ طبعا لا، بل منظمة التحرير كما هي وهذا الكلام سمعناه حرفياً من دول إقليمية مؤثرة، مؤكداً أن نضالنا يجب أن يكون بتعزيز الوضع الداخلي الفلسطيني، وليس بخلق بدائل لمنظمة التحرير بل بتثبيت وتأكيد وتنفيذ ما اتفق عليه حتى ترجع المنظمة قوية محترمة بمؤسساتها حتى تتمكن من الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني.
<منقول>
</TD></TR></TBODY></TABLE>
واستعرض د. رباح الحيثيات المحيطة بعقد هذا المؤتمر خلال ندوة نظمها مركز الدراسات والبحوث بعنوان "خريف 2007 بين رهانات التفاوض وضرورات الصمود" في فندق البيتش بمدينة غزة، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي دعا لهذا اللقاء الدولي، قال في خطابه للأمم المتحدة في 16 تموز بالحرف " فإنني سأدعو لعقد لقاء دولي في خريف هذا العام يجمع ممثلين من البلدان التي تدعم مبدأ الدولتين وتنبذ العنف وتعترف بحق إسرائيل بالوجود وأن تتعهد بالتقيد بجميع الاتفاقيات السابقة بين الأطراف، كما أكد على أن مهمة من يحضرون هذا اللقاء تتمثل في توفير دعماً دبلوماسياً للطرفين في مباحثاتهما الثنائية هذه دعوة يريد أن يجر الناس مع نتائج مسبقة إسرائيلية وأمريكية.
وذكر بأن إدارة بوش أعاقت دعوة روسيا في منتصف العام 2005، لعقد مؤتمر دولي ومنعت انعقاده وأريد أن أشير إلى رسالة الرئيس بوش إلى شارون بتاريخ 14 إبريل 2005 التي يؤكد له فيها على ضرورة أن تواصل إسرائيل تواجدها الدائم في الضفة الغربية، وكذلك حول مداخل مدينة القدس وعدم إعادة أي فلسطيني إلى أرضه بموجب القرار الدولي 194 الذي يتحدث بصراحة عن حق الفلسطينيين في العودة، هذا هو الموقف الأمريكي الذي يدعم إسرائيل، موضحاً أن "هذا هو منطلق المؤتمر بالإضافة إلى ذلك أن الطرف الفلسطيني المفاوض اتبع مرجعيات وآليات عمل وأشخاص هي ذاتها التي جاءت لنا بالأسوأ في أوسلو ومن هنا يطبق المثل" اللي بيجرب المجرب عقله مخرب" فنحن ما زلنا نجرب المجرب والآليات والرجعيات وحتى نفس الأشخاص والنتائج".
وشدد على أن المؤتمر جاء خدمة للمصالح الإسرائيلية الأمريكية، وللمكاسب الأمريكية في محاولة التغطية على الإخفاقات للإدارة الأمريكية الحالية، وتلميع صورة واشنطن في المنطقة، وتحقيق مكاسب أمريكية داخلية للحزب الجمهوري، والتغطية على الفشل الأمريكي في العراق، والتهيئة لعدوان جديد في المنطقة وخاصة على إيران.
فيما حدد المكاسب الإسرائيلية من المؤتمر في "مساعدة الحكومة الإسرائيلية في الخروج من مأزقها، وتعميق الانقسام في الصف الفلسطيني، ومحاولة تفكيك النظام العربي، و تحسين صورة الكيان الصهيوني في المنطقة والعالم، والتطبيع الإسرائيلي مع الدول العربية، و القدرة على مواجهة الأزمات التي قد تعصف بالمنطقة في حال انسحاب أمريكا من العراق.
أما الخسائر الفلسطينية بحسب د. مهنا فقد بدأت لأن مجرد انعقاد لقاءات ثنائية فلسطينية إسرائيلية في الوقت الذي تنتهك إسرائيل الأرض والقدس وتصادر الأراضي وتقتل الناس فمجرد انعقاد هذه اللقاءات هو مكسب صافي لإسرائيل، ومجرد الحديث عن احتمال حضور دول عربية لم تقبل أوسلو بشكل واضح مثل السعودية وغيرها هذا هو مكسب أيضاً لإسرائيل وخسارة لنا".
وقال د. مهنا إن الجبهة "ضد هذا المؤتمر لمخاطره، ولن تكون في إطار رد فعلها من عقد هذا المؤتمر أو تخفيف أضراره أو رفع الشرعية عنه جزء في قطب مع أي طرف لأن الساحة الفلسطينية انهكت بالاستقطاب، لذلك سنعمل مع القوى الشعبية الفلسطينية والعربية والدولية والعالمية من أجل تحقيق هذه الأهداف، ولكن في ذات اللحظة لا نريد أن نكون جزء من قطب جديد لأن الاستقطاب أنهكنا جميعاً".
وأضاف أننا "سوف نكون حذرين في أي فعل في هذا المجال لتحقيق الأهداف، ولا يجب أن يكون على حساب م.ت.ف رغم كل ما يقال عن م.ت.ف ورغم دعواتنا الأكيدة، واتهامنا بالمقصرين في تنفيذ اتفاق القاهرة وتنفيذ الوفاق الوطني لأن عدم الإصلاح ينهك هذه المنظمة ويجعلها عرضة للتهميش من أي كان لكن رغم ذلك نقول أنه في سعينا الجاد لإصلاح هذه المنظمة لن نكون وسنحاول منع أي محاولة لخلق بديل ل م.ت.ف في إطار فعلنا لمواجهة أخطار هذا المؤتمر.
وأكد أن الحالة الفلسطينية المتماسكة هي الأساس في منع أو درء هذا المؤتمر والحالة الفلسطينية تتمثل في عدة عناصر: إن من يساهم في إنهاك المجتمع الفلسطيني يساهم في إنجاح المؤتمر، إن من يساهم في فصل غزة عن الضفة يساهم بوعي أو بدون وعي في تسهيل مهمة المؤتمر، لذلك نقول أن مخرجنا يجب أن ينطلق من تعزيز الوضع الفلسطيني الداخلي فهو الأساس في تحشيد القوى لمواجهة هذا المؤتمر، وبهذا نعزل هؤلاء الذين يريدون أن يذهبوا بنا بالاتجاه الأمريكي"
وطرح د.مهنا عدة أسئلة:هل هناك خلاف سياسي بين حركة حماس والأخ أبو مازن؟ أنا عندي من الأسباب ما يجعلني أقول نعم وعندي من الأسباب ما يجعلني أقول لا
فإذا كان الخلاف (وأنا أرغب أن يكون الخلاف سياسي بالجوهر) فإن لم يكن هناك خلاف سياسي فهذا هبوط وطني كبير فحماس قوة كبيرة فإن هي ذهبت مع أبو مازن مع مشروعه؟ وهل يوافق الأخوة في حركة حماس على توحيد الجهود وتحشيد القوى ومنع انهاك المجتمع ويعتبروه ضرورة وطنية؟ أعتقد أنهم يجب أن يقولوا نعم ولكن هل تترجم هذه النعم بخطوات ملموسة تساعد على ذلك أعتقد أن الجواب ليس كافي حتى الآن.
وفي معرض إجاباته على أسئلة الحضور عبّر د. مهنا عن خشيته من أن تكون حماس غير بعيدة عن برنامج أبو مازن وهناك أسباب تدعم هذا القول وهناك أسباب تدعم عكس ذلك فمن وافق على اتفاق مكة اقترب من برنامج أبو مازن، ومن قدّم المحددات اقترب من برنامج أبو مازن ومن يطرح الهدنة طويلة الأمد يقترب من برنامج أبو مازن و من يسعى للخروج من المأزق في كل ذلك يقترب من برنامج أبو مازن، لكن في المقابل أقول من لا يزال يطرح في برنامجه المقاومة كخيار يبتعد عن برنامج أبو مازن، من لا زال يرفض المؤتمر يبتعد عن أبو مازن.
وأكد أن هذه المخاوف التي نطرحها هي مخاوف مشروعة ويجب أن ينتبه لها الأخوة في حركة حماس والمخاوف لها أساس، موضحا أن سبل مواجهة المؤتمر هوً بإدراك حقيقة أن هناك رئيس فلسطيني منتخب ببرنامج سياسي يعتقد أن الحل عند الأمريكان وهنا يتجه بقوة لإعطاء كل استحقاقات هذا الحل .. لإعاقة هذا البرنامج علينا أولاً أن نحدد مرجعية فنحن لنا مرجعية توافقنا عليها في وثيقة الوفاق الوطني لا تنزل إلى اتفاق مكة ولا تطلع باتفاق كذا ..فوثيقة الوفاق الوطني حددت الأهداف والأساليب وآليات العمل، وعلينا أن نحدد وأن نتفق على أن إنهاك المجتمع سواء بممارسات في غزة أو الضفة هو ضار ، فنحن نقول أن أبو مازن ببرنامجه السياسي يريد أن ينهك المجتمع ولكن الذي يقول أنه يريد أن يساعد في حل الأزمة، يجب عليه أن يبذل مزيداً من الجهد حتى يضمن تماسك المجتمع وهنا أطلب ذلك من الأخوة في حماس.
ونبه د. مهنا إلى أن أبو مازن في خطابه الأخير في المجلس المركزي قال "أن الحل سوف يعرض على الاستفتاء على المجلس الوطني واللجنة التنفيذية (عن أي مجلس وطني يتحدث أبو مازن هل هو ذلك المجلس الوطني الذي اتفق عليه في القاهرة، وفي وثيقة الوفاق؟ طبعا لا، بل منظمة التحرير كما هي وهذا الكلام سمعناه حرفياً من دول إقليمية مؤثرة، مؤكداً أن نضالنا يجب أن يكون بتعزيز الوضع الداخلي الفلسطيني، وليس بخلق بدائل لمنظمة التحرير بل بتثبيت وتأكيد وتنفيذ ما اتفق عليه حتى ترجع المنظمة قوية محترمة بمؤسساتها حتى تتمكن من الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني.
<منقول>
</TD></TR></TBODY></TABLE>