hisham
26-10-2007, 06:20 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
وزراء ونواب كويتيون “يلعبون”:الوزير الخالد مقتحما عرين النائبين ناصر الصانع ووليد الطبطبائي
يقول الخبر:
“أخيرا هُزم النواب البرتقاليون, هكذا كان الوضع في صالة نادي اليرموك أول من أمس بعد أن أعلن رئيس تحرير جريدة «القبس» الزميل عبداللطيف النصف كحكم انتهاء المباراة السنوية لهذا العام بين الحكومة التي ارتدى وزراؤها اللون الازرق والمجلس الذي ارتدى نوابه اللون البرتقالي بفوز غير متوقع للحكومة وبهزيمة هي «فضيحة» للمجلس بستة اهداف مقابل هدفين.
ربما لم يطق الوزراء الانتظار حتى بدء دور الانعقاد لينفذوا توجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء بحفظ هيبة الدولة وبالرد على الاتهامات التي لا تبنى على أدلة، فقاموا بتلقين فريق النواب ومنهم 3 نواب استجوابيين (وليد الطبطبائي وجمعان الحربش وأحمد الشحومي) درسا لن ينسوه عنوانه «اتق شر الحكومة اذا غضبت»....”
إن هذه الصورة الملتقطة تعطي تعبيرا دقيقا عن واقع الأنظمة مع المعارضة، فالمعارضة جزء من النظام، وهي فوق ذلك في بلاد المسلمين تشكل سندا وداعما للأنظمة والحكومات.
ما يسمى “باللعبة الديموقراطية” تمارس بأبشع أشكالها في بلاد المسلمين، و"كرة اللعب” التي يتقاذفها الفرقاء هي شعوب الأمة الإسلامية المسكينة.
سؤل الملك حسين يوما عن مشاركة الإخوان المسلمين في الإنتخابات ودخولهم الوزارة، فقال إنهم جزء من النظام!!
في تركيا وصل حزب العدالة والتنمية المحسوب على الإسلام إلى الحكم وسيطر على البرلمان بل ونال رئاسة الدولة، وصارت عمليا كل صلاحيات التشريع وفق النظام الديمقراطي ممنوحة له، فباستطاعته تغيير الدستور نفسه لو أراد.
ولكن أنا يفعل ذلك ورجالاته علمانيون أكثر من الكماليين، ويجاهرون بحرصهم على حفظ إرث أتاتورك أكثر من حراسه في العسكر!!!
وفي الكويت “يتسلى” النواب مع الحكومة تحت قبة البرلمان وفي الملاعب أيضا، يلهون الناس في الترهات وفي سفاسف الأمور وشطر البلاد عبارة عن قاعدة عسكرية ضخمة للأمريكان يصولون ويجولون فيها كيف يشاؤون فلا تجد نائبا ينبس ببنت شفه، وكأن المحتلين بعيدون آلاف الأميال عنهم وكأن الأمر لا يعنيهم!!!.
في المقابل تجد من يحاسب الحكومة والنظام، وينكر عليه ارتماءه في أحضان الأمريكان ورهنه للبلاد ومقدراتها للكافر المستعمر يعتقلون ويلاحقون ويضيق عليهم، لماذا؟
لأن حملة الدعوة هؤلاء ينبضون بنبض الأمة ويعملون للتغيير الجذري والحقيقي ولذلك يجدون ما يجدون من الأنظمة ومن أسيادهم بل ومن أذنابهم.
وفرق شاسع بين من يعمل للتغيير وبين من وظيفته الترقيع
وفرق شاسع بين من يجعل مصير الأمة كرة يتقاذفها مع غيره طلبا لدنيا زائلة، وبين من يحمل هم هذه الأمة على كتفيه يريد أن يوصلها بر الأمان!!!
وزراء ونواب كويتيون “يلعبون”:الوزير الخالد مقتحما عرين النائبين ناصر الصانع ووليد الطبطبائي
يقول الخبر:
“أخيرا هُزم النواب البرتقاليون, هكذا كان الوضع في صالة نادي اليرموك أول من أمس بعد أن أعلن رئيس تحرير جريدة «القبس» الزميل عبداللطيف النصف كحكم انتهاء المباراة السنوية لهذا العام بين الحكومة التي ارتدى وزراؤها اللون الازرق والمجلس الذي ارتدى نوابه اللون البرتقالي بفوز غير متوقع للحكومة وبهزيمة هي «فضيحة» للمجلس بستة اهداف مقابل هدفين.
ربما لم يطق الوزراء الانتظار حتى بدء دور الانعقاد لينفذوا توجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء بحفظ هيبة الدولة وبالرد على الاتهامات التي لا تبنى على أدلة، فقاموا بتلقين فريق النواب ومنهم 3 نواب استجوابيين (وليد الطبطبائي وجمعان الحربش وأحمد الشحومي) درسا لن ينسوه عنوانه «اتق شر الحكومة اذا غضبت»....”
إن هذه الصورة الملتقطة تعطي تعبيرا دقيقا عن واقع الأنظمة مع المعارضة، فالمعارضة جزء من النظام، وهي فوق ذلك في بلاد المسلمين تشكل سندا وداعما للأنظمة والحكومات.
ما يسمى “باللعبة الديموقراطية” تمارس بأبشع أشكالها في بلاد المسلمين، و"كرة اللعب” التي يتقاذفها الفرقاء هي شعوب الأمة الإسلامية المسكينة.
سؤل الملك حسين يوما عن مشاركة الإخوان المسلمين في الإنتخابات ودخولهم الوزارة، فقال إنهم جزء من النظام!!
في تركيا وصل حزب العدالة والتنمية المحسوب على الإسلام إلى الحكم وسيطر على البرلمان بل ونال رئاسة الدولة، وصارت عمليا كل صلاحيات التشريع وفق النظام الديمقراطي ممنوحة له، فباستطاعته تغيير الدستور نفسه لو أراد.
ولكن أنا يفعل ذلك ورجالاته علمانيون أكثر من الكماليين، ويجاهرون بحرصهم على حفظ إرث أتاتورك أكثر من حراسه في العسكر!!!
وفي الكويت “يتسلى” النواب مع الحكومة تحت قبة البرلمان وفي الملاعب أيضا، يلهون الناس في الترهات وفي سفاسف الأمور وشطر البلاد عبارة عن قاعدة عسكرية ضخمة للأمريكان يصولون ويجولون فيها كيف يشاؤون فلا تجد نائبا ينبس ببنت شفه، وكأن المحتلين بعيدون آلاف الأميال عنهم وكأن الأمر لا يعنيهم!!!.
في المقابل تجد من يحاسب الحكومة والنظام، وينكر عليه ارتماءه في أحضان الأمريكان ورهنه للبلاد ومقدراتها للكافر المستعمر يعتقلون ويلاحقون ويضيق عليهم، لماذا؟
لأن حملة الدعوة هؤلاء ينبضون بنبض الأمة ويعملون للتغيير الجذري والحقيقي ولذلك يجدون ما يجدون من الأنظمة ومن أسيادهم بل ومن أذنابهم.
وفرق شاسع بين من يعمل للتغيير وبين من وظيفته الترقيع
وفرق شاسع بين من يجعل مصير الأمة كرة يتقاذفها مع غيره طلبا لدنيا زائلة، وبين من يحمل هم هذه الأمة على كتفيه يريد أن يوصلها بر الأمان!!!