فينيسيا
04-08-2007, 11:13 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
كركوك - صرخ عراقي ملقيا بنفسه على نعوش جثامين خمسة من أولاده قتلوا رميا بالرصاص "أعطوني سلاحا أريد أن أقتل نفسي" في حين وقف شقيقهم السادس البالغ الثامنة من العمر ينتحب خلال تشييعهم جنوب كركوك امس.
وقال الاب المنكوب "أعطوني سلاحا اريد ان أقتل نفسي أريد أن أكون سادسهم لا أريد الحياة بعد فراقهم".
وتبرع عدد من الأصدقاء والجيران والصحافيين بمساعدة مالية لوالد الضحايا محمود وكاع الجبوري من أجل شراء الأكفان ودفع نفقات الدفن كونه لم يكن قادرا على ذلك.
وستبقى صور القتلى مطبوعة في ذاكرة شقيقهم عبدالله الذي عثرت عليه الشرطة اول من امس يرتجف ويبكي مصدوما بالقرب من جثث اربعة من اشقائه فيما عثرت على الخامس صباح امس وتحمل آثار تعذيب.
ولم يكن اولاد الجبوري في صفوف الجيش او الشرطة ولم يكونوا مسلحين، انما عمال بناء يعملون في عقود قصيرة المدى في المؤسسات الحكومية.
ووفقا للشرطة العراقية، فإن عائلة الضحايا فرت من الموصل بعد تلقيها تهديدات من قبل مسلحين يقتلون اي شخص يتعامل مع الحكومة.
وعمل هؤلاء الأشقاء في مركز شرطة بلدة الرشاد الواقعة جنوب كركوك.
وقال الجبوري وفقا لما ابلغه اياه نجله الصغير "كان اولادي في طريقهم الى المنزل عندما اوقفهم مسلحون واقتادوهم الى قرية فيها منازل مبنية من الطين، وسمعوا اصوات اطفال ونساء في الجوار".
واضاف، "قاموا بتقييدهم وضربهم وتعذيبهم وطلبوا بعد ساعات فدية متهمينهم بالخيانة بعد ان عملوا مع الحكومة".
وقال الطفل عبدالله الذي بدت عليه معالم الصدمة والخوف "أخذنا المسلحون مساء اول من امس وقتلوا اربعة من اشقائي فيما اقتادوا الخامس الى مكان آخر لا نعرفه".
وأقسم والد الضحايا الخمسة الذين عرف عنهم بأنهم عمال اكفاء أنه سينتقم من القتلة. وقال متسائلا "تقتلون ابنائي الذين كانوا عائدين من عملهم؟ فهم لم يكونوا مجرمين ولم يكونوا عملاء ضد الوطن والشعب".
واضاف "اقسم بالسماء والدين والارض لن ارتاح ولن تغفو لي عين الا بعد الانتقام لدماء اولادي الذين قتلوا بأياد قذرة دمرت العراق وشعبه وأرادت للإسلام الدمار فقتلت الشعب على الهوية شيعة واكرادا وتركمانا او بذريعة العمالة".
وينتمي الوكاع الى عشيرة الجبور احدى اكبر قبائل العرب السنة في المنطقة والمنتشرة من شمال غرب الموصل حتى الفرات الاوسط حيث يتبع بعض افرادها المذهب الشيعي ايضا.
وقال "نحن أكبر قبيلة تضم سنة وشيعة، اليوم ذهب اولادي ضحية التطرف والتكفير والارهاب والظلم وان كتب الله لي العمر آخذ بثاري لأموت وأنا مرتاح الضمير وإن لم يكتب لي فإنني من اليوم سأعلم أحفادي وابني الطفل على مفهوم الانتقام".
كركوك - صرخ عراقي ملقيا بنفسه على نعوش جثامين خمسة من أولاده قتلوا رميا بالرصاص "أعطوني سلاحا أريد أن أقتل نفسي" في حين وقف شقيقهم السادس البالغ الثامنة من العمر ينتحب خلال تشييعهم جنوب كركوك امس.
وقال الاب المنكوب "أعطوني سلاحا اريد ان أقتل نفسي أريد أن أكون سادسهم لا أريد الحياة بعد فراقهم".
وتبرع عدد من الأصدقاء والجيران والصحافيين بمساعدة مالية لوالد الضحايا محمود وكاع الجبوري من أجل شراء الأكفان ودفع نفقات الدفن كونه لم يكن قادرا على ذلك.
وستبقى صور القتلى مطبوعة في ذاكرة شقيقهم عبدالله الذي عثرت عليه الشرطة اول من امس يرتجف ويبكي مصدوما بالقرب من جثث اربعة من اشقائه فيما عثرت على الخامس صباح امس وتحمل آثار تعذيب.
ولم يكن اولاد الجبوري في صفوف الجيش او الشرطة ولم يكونوا مسلحين، انما عمال بناء يعملون في عقود قصيرة المدى في المؤسسات الحكومية.
ووفقا للشرطة العراقية، فإن عائلة الضحايا فرت من الموصل بعد تلقيها تهديدات من قبل مسلحين يقتلون اي شخص يتعامل مع الحكومة.
وعمل هؤلاء الأشقاء في مركز شرطة بلدة الرشاد الواقعة جنوب كركوك.
وقال الجبوري وفقا لما ابلغه اياه نجله الصغير "كان اولادي في طريقهم الى المنزل عندما اوقفهم مسلحون واقتادوهم الى قرية فيها منازل مبنية من الطين، وسمعوا اصوات اطفال ونساء في الجوار".
واضاف، "قاموا بتقييدهم وضربهم وتعذيبهم وطلبوا بعد ساعات فدية متهمينهم بالخيانة بعد ان عملوا مع الحكومة".
وقال الطفل عبدالله الذي بدت عليه معالم الصدمة والخوف "أخذنا المسلحون مساء اول من امس وقتلوا اربعة من اشقائي فيما اقتادوا الخامس الى مكان آخر لا نعرفه".
وأقسم والد الضحايا الخمسة الذين عرف عنهم بأنهم عمال اكفاء أنه سينتقم من القتلة. وقال متسائلا "تقتلون ابنائي الذين كانوا عائدين من عملهم؟ فهم لم يكونوا مجرمين ولم يكونوا عملاء ضد الوطن والشعب".
واضاف "اقسم بالسماء والدين والارض لن ارتاح ولن تغفو لي عين الا بعد الانتقام لدماء اولادي الذين قتلوا بأياد قذرة دمرت العراق وشعبه وأرادت للإسلام الدمار فقتلت الشعب على الهوية شيعة واكرادا وتركمانا او بذريعة العمالة".
وينتمي الوكاع الى عشيرة الجبور احدى اكبر قبائل العرب السنة في المنطقة والمنتشرة من شمال غرب الموصل حتى الفرات الاوسط حيث يتبع بعض افرادها المذهب الشيعي ايضا.
وقال "نحن أكبر قبيلة تضم سنة وشيعة، اليوم ذهب اولادي ضحية التطرف والتكفير والارهاب والظلم وان كتب الله لي العمر آخذ بثاري لأموت وأنا مرتاح الضمير وإن لم يكتب لي فإنني من اليوم سأعلم أحفادي وابني الطفل على مفهوم الانتقام".