المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ♥•♥ -- حاجتنا إلى التآخي-- ♥•♥


احمدالبستنجي
04-11-2007, 01:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
♥•♥ -- كم نحتاج إلى التآخي -- ♥•♥


• قعبٌ سببٌ للنصرِ
-----
القعب هو إناء يشرب به ..
-----
روي أن جيشاً من المسلمين كان بيه وبين عدوه نهر فأمرهم القائد أن يخوضوه ، فلبوا الأمر ،
وخاضوا النهر ، والعدو يشهدهم من بعيد ، وفي وسط النهر سقط إناء أحدهم فصاح : قعبي قعبي ..
فقال الذي عن يمينه : قعبي قعبي ..
حتى أخذ الجيش كله يردد : قعبي قعبي !!
فغاضوا جميعاً في جوف النهر ليبحثوا عن إناء أخيهم ، فرأى العدو ذلك ،
فألقى الله الرعب في قلوبهم فقالوا : إذا كانوا فعلوا ذلك من أجل إناء سقط من أحدهم ،
فماذا يفعلون لو قتلنا منهم نفساً ؟
وكان هذا سبب النصر..
وهذه القصة وإن لم نجد لها توثيقا ، فإن معناها حقيق

لا أبالغ إن قلت : إن ضعف الأخوة سبب مهم في تأخر نصر المسلمين ،
فنحن نبكي ونتألم لما يحدث لإخواننا في فلسطين والعراق وووو الخ ، ولن ننكر صدق الإحساس وقتها ،
ولكن هل إحساسنا يوازي إحساس المسلمين عندما سمعوا استغاثة أخت لهم على مشارف الروم
تنادي وامعتصماه فهب الجميع لنجدتها ولم يتوان أحد .
هل إحساسنا يوازي إحساس التابعي الذي سدد دين أخيه قبل أن يسد دينه الشخصي ،
وإن الأخوة سبباً من أسبابِ ترسيخ الإيمان والتوحيد فى القلب
إذا رأيت إيماناً بلا أخوة فأعلم أنه إيمانٌ ناقص
قال تعالى : إنما المؤمنون إخوة
وقال عز وجل : المؤمنون والمؤمناتُ بعضهم أولياءُ بعض
والثاني الذي مات أخوه فلم يفقد أولاده منه إلا وجهه ، والآخر الذي كان يدعو كل ليلة لأكثر من ثلاثمائة أخ له ..
فلنكن مثل هؤلاء الذين شعروا بحاجة أخيهم لقعبه ، ولم يسفهوا طلبه ،
بل اتحدوا لتحقيق أمنية أخيهم البسيطة فكان النصر

:: أنت جلاء حزني ::
قالها ابن مسعود لإخوانه ، وأنا أقولها لكَ يا أخي ، فأنت جلاء حزني وهمي ، كم من مرة تنظر فيها إلى روحي ،
فتدركُ ما أمر به من مصاعب ، تهب محاولاً التخفيف عني وكلماتُك العذبة تنهمر على قلبي الحزين كالغيث فيحيا من جديد ،
ولمسات يدك الحانية تربت على كتفي ، فتهون علي مصاعب الدنيا ..
تذكرتك يا أخي عندما قرأت عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – عندما كان يوزع الطعام على المحتاجين
وهو طائف على مواقدهم ، فرأى رجلاً يأكل بشماله ، فقال : يا عبد الله كل بيمينك .
فقال له الرجل : يا عبد الله إنها مشلولة .
فقال عمر : وما شلها ؟
قال : أصيبت يوم مؤتة ..
فتأثر عمر وبكى ، وجعل يقول : من يوضئك ؟
من يغسل رأسك وثيابك ؟ من يصنع كذا وكذا ؟
ثم عيّن له خادماً ، وأمر له براحلة ، وفرض له طعاماً وما يصلحه ويقوم بحاجته ..
فهذا هو الفاروق قد أحس بما يحس به أخوه ، وبكى تأثراً له ، ولم يقف عند هذا الحد ، بل وقف بجانبه بما أعطاه .
هكذا أنتِ يا أخي يا جلاء حزني فجزاكـ الله خيراً ..

منقول

احمدالبستنجي
04-11-2007, 04:14 PM
نسأل الله أن نكون متحابين ومتأخين في الله

في كل أحولنا وظروفنا

بورك في جميع من في المنتدى ووحد الله كلمتنا