جيفارا
04-11-2007, 01:55 PM
<TABLE id=table14 dir=rtl style="FONT-FAMILY: cellpadding=" width="100%" border=0 3?><TBODY><TR><TD>لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد></TR><TR><TD vAlign=top align=middle><TABLE width="98%" border=0><TBODY><TR><TD style="FONT-SIZE: 14pt; FONT-FAMILY: Arial; TEXT-ALIGN: justify"> بيان سياسي
في الذكرى التسعين لوعد بلفور المشؤوم
تأتي الذكرى التسعون لوعد بلفور المشؤوم لتذكرنا وتهز ضمائرنا وتؤكد لنا نحن العرب وكل الأحرار في العالم كم من الجرائم ارتكبتها القوى الاستعمارية بحق الشعوب وما زالت مسلسلات التآمر والغدر تتوالى على شعوب الأرض وبشكل رئيسي منطقتنا العربية، التي غدت وللأسف مرتعاً للمؤامرات والمخططات التي تنفذها الإدارة الأمريكية باعتبارها القطب الاستعماري الذي انفرد بالتخطيط وممارسة المغامرات العسكرية لتنفيذ رؤيته وإستراتيجيته السياسية والاقتصادية والعسكرية، والهادفة إلى ضمان سيطرته المطلقة على منابع النفط وفرض شروطه وإملاءاته على البشرية جمعاء، وتحقيق أهم منجز للعلاقة الاستثنائية التي تربطه مع الكيان العنصري الصهيوني ورغبته الجامحة في لعب دور رئيسي ومصيري في تقرير شؤون المنطقة، والظفر بقيادتها، وتقاسم ثرواتها وأسواقها مع ممثلي البرجوازية الليبرالية المتوحشة وشخوصها وممثليها الأكثر عدوانية في الإدارة الأمريكية دكتشيني ـ نائب الرئيس الأمريكي ومجموعات الضغط (من المحافظين الجدد) في وزارتي الدفاع وإدارة الرئيس الأمريكي بوش. وانطلاقاً من برنامجهم الاستعماري المتواصل منذ وعد بلفور الذي أتى كامتداد طبيعي لاتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية والتي نشاهدها تطل علينا من جديد من خلال الرغبة الأمريكية في إعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة بما يتلاءم وينسجم مع تحقيق الأطماع والأهداف الأمريكية الصهيونية والتي رأت في احتلال العراق ودعم الهمجية والبربرية الإسرائيلية واعتداءاتها المتواصلة على الشعب الفلسطيني ومرتكزات حقوقه الوطنية المشروعة (حق العودة والأرض والمياه والقدس والحدود والسيادة) وتنكرها الكامل للشرعية والمواثيق والأعراف الدولية منطلقاً لتجسيد سياسة التفتيت والتقسيم والتجزئة على أسس عشائرية وطائفية وقومية ومنطلقاً لتسييد إسرائيل على المنطقة وتمرير مؤامرة تثبيت هذا الكيان العنصري العدواني الفاشي كجزء لا يتجزأ من نسيجها. ولكن التحركات الأمريكية الصهيونية ومغامراتها في فلسطين ولبنان والعراق ستتحطم على صخرة الصمود والمقاومة الباسلة لحركة التحرر الوطني والإسلامي في فلسطين، وبسالة المقاومة الإسلامية في لبنان، وصمود المقاومة الوطنية في العراق، ومحاولات استغلال الظرف الداخلي الفلسطيني وانعكاساته على صورة نضالنا ووضع حركتنا الوطنية والإسلامية والذي يتسم بالضعف والانقسام والتشرذم وتردي الأحوال المعيشية والإنسانية لأهلنا في غزة، وتعاظم مخاطر التبديد التي يكرسها الانقسام المريع الذي نتج عن أحداث غزة بين حركتي فتح وحماس، وعدم استجابة الأطراف المتنازعة لصوت العقل والحكمة، ومحاولات تكريس هذا الواقع بتعاظم وتشديد الإجراءات الإسرائيلية في كل من الضفة والقطاع، وتغذية مظاهر الانقسام كمدخل لمحاولات هذا العدو الطامع في أرضنا وحقوقنا ومقدساتنا لجر ساحتنا الوطنية لمزيد من التأزم، وخلق فرص مواتية لإمكانية فرض شروطهم وإملاءاتهم على الطرف الفلسطيني الذي آثر السير وراء سراب وأوهام الحلول السياسية القادمة من أعداء شعبنا وأمتنا والذي يواصلون تآمرهم على مصالحنا الوطنية والقومية بانسجام وتنسيق كامل مع العدو الصهيوني. فالعرب أمام امتحان عسير يواجههم في مدينة أنابوليس الأمريكية، فإما أن يتماسكوا ويحددوا بوضوح أهدافهم المتمثلة في انصياع إسرائيل والإدارة الأمريكية لقرارات الشرعية الدولية، وموجبات تحقيق سلام عادل وشامل، وإما أن يرضخوا للرؤية الأمريكية الإسرائيلية التي تريد ترسيم التطبيع الرسمي العربي المجاني، ومشاركة العرب في التآمر على أمتهم ومصيرها وعلاقاتهم الأخوية مع أخوانهم في المنطقة، ويشاركوا في تنفيذ مخططات التقسيم والتجزئة التي شرعتها اتفاقيات سايكس بيكو ووعد بلفور والمؤامرة الاستعمارية المتواصلة على أمتنا، دون إلزام إسرائيل وإدارة بوش بتقديم أية استحقاقات لقضية فلسطين والقضايا العربية التي يفرضها عليهم الاحتلال للجولان وأجزاء من لبنان والعراق.
يا جماهير شعبنا المناضل
ستبقى القوى المناضلة والمقاومة الفلسطينية بتمسكها بثوابتها وبالمقاومة عنواناً بارزاً وسنداً لقوى المقاومة والممانعة ورديفاً أساسياً لقوى المقاومة في لبنان والعراق، وجزء من حركة المقاومة للمشروع الاستعماري الأمريكي الصهيوني البغيض الذي يحاول تثبيت كل عوامل التآمر على الأمة وحقوقها الوطنية والقومية المشروعة، وستتمكن تلك القوى وبدعم مشروعها الحضاري من قبل جماهير الأمة والقوى الحية فيها والدول الوطنية وتحالفاتها من دحر المؤامرة وهزيمة أهدافها ومراميها المشبوهة.
يا جماهير شعبنا المناضل
يا أبناء أمتنا العربية المناضلة
يكرر المشهد الاستعماري نفسه في المنطقة بصورة أكثر جلاءً ووضوحاً بسبب عدم قدرة المستعمرين الجدد على تغييب حقائق أهداف مغامراتهم العسكرية ودسائسهم المتواصلة للحفاظ على حالة الانقسام في المنطقة، وعدم قدرة قياداتها السياسية على مواجهة التحديات الكبرى التي فرضتها عليهم أهداف غزو العراق وتجذر العنف والإرهاب في فلسطين وتزايد التدخلات الخارجية في شؤون لبنان والسودان، كعناصر ردع تمتلكها القوى الاستعمارية وحلفاؤها الذين يحاولون بشتى الوسائل الرضوخ للإملاءات والشروط الاستعمارية بديلاً لمواقف العزة والكرامة والإباء العربية الأصيلة التي تؤكد على ضرورة صيانة المصالح الوطنية والقومية العربية المهددة بالاندثار والتبديد إذا ما استمر الانقسام والخلاف والفرقة هما المظهر الرئيسي لوضعنا الرسمي العربي والذي توج بمغادرة هذا النظام لأبسط قواعد التضامن والتعاضد والتماسك صوناً للأوطان وعزتها ومنعتها.
ولكن الوجه المشرق الذي تمثله المقاومة الباسلة في العراق وفلسطين ولبنان وإنجازاتها الميدانية على الأرض والتي استطاعت أن تحد من قدرة المشروع الأمريكي من التوسع والنجاح في أرض العراق العزيزة وفشلت على ثرى ووديان وشعاب جنوب لبنان مؤامرة إعادة الحياة لمشروع يتعثر في العراق ومرغ أنف إسرائيل وجيشها في التراب. هذه الهزائم أسست لإمكانية هزيمة المشروع الأمريكي الصهيوني إذا ما استطاعت الأمة أن تتسلح بسلاح الإيمان بعدالة قضاياها وأن تعد نفسها لمواجهة حقيقية مع المخططات والأهداف الأمريكية الصهيونية، وهذا ما يفسر تعاظم وزيادة المؤامرات والضغوط الأمريكية على المنطقة وتزايد التهديدات والتدخلات السافرة كمدخل برأيهم لمواجهة معسكر المقاومة وتأليب المنطقة وقياداتها الرسمية على بعضها البعض كطريق ناجع لتنفيذ ما عجزت عن تحقيقه الآلة العسكرية الأمريكية الصهيونية ومجازرها وإرهابها ضد المنطقة وشعوبها. وهذا ما يفسر محاولات الخداع والتضليل التي تحاول الدبلوماسية الأمريكية تمريرها في المنطقة من خلال تمرير مؤامرة ما يسمى بمؤتمر الخريف الذي يشكل أكبر مؤامرة تحاك ضد الأمة وشعوبها وخاصة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في الحرية والعودة والاستقلال.
الخزي والعار لوعد بلفور الاستعماري
الخزي والعار للانقسام الوطني والقومي
الخزي والعار لمؤتمر الخريف الأمريكي الصهيوني
والنصر حليف الجماهير والمناضلين
المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
2 نوفمبر- 2007 م
</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD vAlign=center align=right></TD></TR></TBODY></TABLE>
في الذكرى التسعين لوعد بلفور المشؤوم
تأتي الذكرى التسعون لوعد بلفور المشؤوم لتذكرنا وتهز ضمائرنا وتؤكد لنا نحن العرب وكل الأحرار في العالم كم من الجرائم ارتكبتها القوى الاستعمارية بحق الشعوب وما زالت مسلسلات التآمر والغدر تتوالى على شعوب الأرض وبشكل رئيسي منطقتنا العربية، التي غدت وللأسف مرتعاً للمؤامرات والمخططات التي تنفذها الإدارة الأمريكية باعتبارها القطب الاستعماري الذي انفرد بالتخطيط وممارسة المغامرات العسكرية لتنفيذ رؤيته وإستراتيجيته السياسية والاقتصادية والعسكرية، والهادفة إلى ضمان سيطرته المطلقة على منابع النفط وفرض شروطه وإملاءاته على البشرية جمعاء، وتحقيق أهم منجز للعلاقة الاستثنائية التي تربطه مع الكيان العنصري الصهيوني ورغبته الجامحة في لعب دور رئيسي ومصيري في تقرير شؤون المنطقة، والظفر بقيادتها، وتقاسم ثرواتها وأسواقها مع ممثلي البرجوازية الليبرالية المتوحشة وشخوصها وممثليها الأكثر عدوانية في الإدارة الأمريكية دكتشيني ـ نائب الرئيس الأمريكي ومجموعات الضغط (من المحافظين الجدد) في وزارتي الدفاع وإدارة الرئيس الأمريكي بوش. وانطلاقاً من برنامجهم الاستعماري المتواصل منذ وعد بلفور الذي أتى كامتداد طبيعي لاتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية والتي نشاهدها تطل علينا من جديد من خلال الرغبة الأمريكية في إعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة بما يتلاءم وينسجم مع تحقيق الأطماع والأهداف الأمريكية الصهيونية والتي رأت في احتلال العراق ودعم الهمجية والبربرية الإسرائيلية واعتداءاتها المتواصلة على الشعب الفلسطيني ومرتكزات حقوقه الوطنية المشروعة (حق العودة والأرض والمياه والقدس والحدود والسيادة) وتنكرها الكامل للشرعية والمواثيق والأعراف الدولية منطلقاً لتجسيد سياسة التفتيت والتقسيم والتجزئة على أسس عشائرية وطائفية وقومية ومنطلقاً لتسييد إسرائيل على المنطقة وتمرير مؤامرة تثبيت هذا الكيان العنصري العدواني الفاشي كجزء لا يتجزأ من نسيجها. ولكن التحركات الأمريكية الصهيونية ومغامراتها في فلسطين ولبنان والعراق ستتحطم على صخرة الصمود والمقاومة الباسلة لحركة التحرر الوطني والإسلامي في فلسطين، وبسالة المقاومة الإسلامية في لبنان، وصمود المقاومة الوطنية في العراق، ومحاولات استغلال الظرف الداخلي الفلسطيني وانعكاساته على صورة نضالنا ووضع حركتنا الوطنية والإسلامية والذي يتسم بالضعف والانقسام والتشرذم وتردي الأحوال المعيشية والإنسانية لأهلنا في غزة، وتعاظم مخاطر التبديد التي يكرسها الانقسام المريع الذي نتج عن أحداث غزة بين حركتي فتح وحماس، وعدم استجابة الأطراف المتنازعة لصوت العقل والحكمة، ومحاولات تكريس هذا الواقع بتعاظم وتشديد الإجراءات الإسرائيلية في كل من الضفة والقطاع، وتغذية مظاهر الانقسام كمدخل لمحاولات هذا العدو الطامع في أرضنا وحقوقنا ومقدساتنا لجر ساحتنا الوطنية لمزيد من التأزم، وخلق فرص مواتية لإمكانية فرض شروطهم وإملاءاتهم على الطرف الفلسطيني الذي آثر السير وراء سراب وأوهام الحلول السياسية القادمة من أعداء شعبنا وأمتنا والذي يواصلون تآمرهم على مصالحنا الوطنية والقومية بانسجام وتنسيق كامل مع العدو الصهيوني. فالعرب أمام امتحان عسير يواجههم في مدينة أنابوليس الأمريكية، فإما أن يتماسكوا ويحددوا بوضوح أهدافهم المتمثلة في انصياع إسرائيل والإدارة الأمريكية لقرارات الشرعية الدولية، وموجبات تحقيق سلام عادل وشامل، وإما أن يرضخوا للرؤية الأمريكية الإسرائيلية التي تريد ترسيم التطبيع الرسمي العربي المجاني، ومشاركة العرب في التآمر على أمتهم ومصيرها وعلاقاتهم الأخوية مع أخوانهم في المنطقة، ويشاركوا في تنفيذ مخططات التقسيم والتجزئة التي شرعتها اتفاقيات سايكس بيكو ووعد بلفور والمؤامرة الاستعمارية المتواصلة على أمتنا، دون إلزام إسرائيل وإدارة بوش بتقديم أية استحقاقات لقضية فلسطين والقضايا العربية التي يفرضها عليهم الاحتلال للجولان وأجزاء من لبنان والعراق.
يا جماهير شعبنا المناضل
ستبقى القوى المناضلة والمقاومة الفلسطينية بتمسكها بثوابتها وبالمقاومة عنواناً بارزاً وسنداً لقوى المقاومة والممانعة ورديفاً أساسياً لقوى المقاومة في لبنان والعراق، وجزء من حركة المقاومة للمشروع الاستعماري الأمريكي الصهيوني البغيض الذي يحاول تثبيت كل عوامل التآمر على الأمة وحقوقها الوطنية والقومية المشروعة، وستتمكن تلك القوى وبدعم مشروعها الحضاري من قبل جماهير الأمة والقوى الحية فيها والدول الوطنية وتحالفاتها من دحر المؤامرة وهزيمة أهدافها ومراميها المشبوهة.
يا جماهير شعبنا المناضل
يا أبناء أمتنا العربية المناضلة
يكرر المشهد الاستعماري نفسه في المنطقة بصورة أكثر جلاءً ووضوحاً بسبب عدم قدرة المستعمرين الجدد على تغييب حقائق أهداف مغامراتهم العسكرية ودسائسهم المتواصلة للحفاظ على حالة الانقسام في المنطقة، وعدم قدرة قياداتها السياسية على مواجهة التحديات الكبرى التي فرضتها عليهم أهداف غزو العراق وتجذر العنف والإرهاب في فلسطين وتزايد التدخلات الخارجية في شؤون لبنان والسودان، كعناصر ردع تمتلكها القوى الاستعمارية وحلفاؤها الذين يحاولون بشتى الوسائل الرضوخ للإملاءات والشروط الاستعمارية بديلاً لمواقف العزة والكرامة والإباء العربية الأصيلة التي تؤكد على ضرورة صيانة المصالح الوطنية والقومية العربية المهددة بالاندثار والتبديد إذا ما استمر الانقسام والخلاف والفرقة هما المظهر الرئيسي لوضعنا الرسمي العربي والذي توج بمغادرة هذا النظام لأبسط قواعد التضامن والتعاضد والتماسك صوناً للأوطان وعزتها ومنعتها.
ولكن الوجه المشرق الذي تمثله المقاومة الباسلة في العراق وفلسطين ولبنان وإنجازاتها الميدانية على الأرض والتي استطاعت أن تحد من قدرة المشروع الأمريكي من التوسع والنجاح في أرض العراق العزيزة وفشلت على ثرى ووديان وشعاب جنوب لبنان مؤامرة إعادة الحياة لمشروع يتعثر في العراق ومرغ أنف إسرائيل وجيشها في التراب. هذه الهزائم أسست لإمكانية هزيمة المشروع الأمريكي الصهيوني إذا ما استطاعت الأمة أن تتسلح بسلاح الإيمان بعدالة قضاياها وأن تعد نفسها لمواجهة حقيقية مع المخططات والأهداف الأمريكية الصهيونية، وهذا ما يفسر تعاظم وزيادة المؤامرات والضغوط الأمريكية على المنطقة وتزايد التهديدات والتدخلات السافرة كمدخل برأيهم لمواجهة معسكر المقاومة وتأليب المنطقة وقياداتها الرسمية على بعضها البعض كطريق ناجع لتنفيذ ما عجزت عن تحقيقه الآلة العسكرية الأمريكية الصهيونية ومجازرها وإرهابها ضد المنطقة وشعوبها. وهذا ما يفسر محاولات الخداع والتضليل التي تحاول الدبلوماسية الأمريكية تمريرها في المنطقة من خلال تمرير مؤامرة ما يسمى بمؤتمر الخريف الذي يشكل أكبر مؤامرة تحاك ضد الأمة وشعوبها وخاصة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في الحرية والعودة والاستقلال.
الخزي والعار لوعد بلفور الاستعماري
الخزي والعار للانقسام الوطني والقومي
الخزي والعار لمؤتمر الخريف الأمريكي الصهيوني
والنصر حليف الجماهير والمناضلين
المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
2 نوفمبر- 2007 م
</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD vAlign=center align=right></TD></TR></TBODY></TABLE>