جيفارا
04-11-2007, 01:59 PM
<TABLE id=table15 dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=MainNewsTitle vAlign=top align=middle colSpan=2>النص الكامل للبيان الختامي للاجتماع التحضيري الثالث للجمعيات الفلسطينية في كندا ( إعلان هاملتون)</TD></TR><TR><TD colSpan=2 height=20></TD></TR><TR><TD class=Details vAlign=top align=middle colSpan=2>النص الكامل للبيان الختامي للاجتماع التحضيري الثالث للجمعيات الفلسطينية في كندا، التي اجتمعت يومي 27 و 28 أكتوبر لمتابعة التحضير لإنشاء مؤسسة فلسطينية موحدة للجالية الفلسطينة و جمعياتها و مؤسستها في كندا، بحضور ما يزيد عن ستين شخص مثلوا غالبية الجمعيات الفلسطينية، حيث اقروا المبادىء العامة و الدستور و قرروا اعلان المنظمة رسمياً في شهر آذار المقبل.
إعلان هاملتون / كندا
28 تشرين الأول ( أكتوبر)
كتاب مفتوح إلى محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
نحن،ممثلي الجالية الفلسطينية الكندية المجتمعين في هاملتون ، كندا ، في المؤتمر لتحضيري لإنشاء الصوت الوطني الفلسطيني الموحد، نصدر هذا الكتاب انطلاقاً من القلق العميق إزاء الوضع الراهن للنضال الوطني الفلسطيني ومؤتمر \" السلام \" الذي ستستضيفه الولايات المتحدة في أنابوليس ، ميريلاند خلال شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) 2007 .
فيما لا يزال الفلسطينيون يعانون من كارثة اتفاق أوسلو، فإن السلطة الوطنية الفلسطينية وافقت الآن على حضور جولة أخرى من المفاوضات الضلالية .
وهذه المرة وافقت على الحضور بضغط من دول أميركا الشمالية وأوروبا التي تعاونت مع إسرائيل من أجل تقسيم الشعب الفلسطيني، وفرض عقاب جماعي عليه، وارتكاب جرائم حرب ضده . ولا تزال إسرائيل حتى الآن طليقة في التنكّر للاحتياجات الأساسية للفلسطينيين والضرورية لإقامة مجتمع فعاّل ، وذلك بواسطة فرض حصار مهين على الشعب الفلسطيني لأذلاله رداً على الممارسة الفلسطينية الديمقراطية والتمسّك بنتائجها .
في اعتقادنا أن الغاية من جولة مفاوضات أنابوليس هي انتزاع المزيد من التنازلات الخطيرة من الفلسطينيين،وفي الوقت نفسه المزيد من تأخير اتفاقات الوضع النهائي .
ونحن نؤمن بصورة خاصة ، بأن إسرائيل ستحاول إعادة تعريف النزاع مع الفلسطينيين على أنه يدور حول إنهاء احتلال القدس والضفة الغربية وغزة أو أجزاء منها . وسوف تقود إعادة التعريف هذه إلى دفع الفلسطينيين إلى الوقوع في شرك معادلة \" الدولتين \"التي تقضي على حقوقنا الشرعية بموجب القانون الدولي .
إننا نؤكد على أن المشكلة الرئيسية في النزاع الفلسطيني مع إسرائيل كانت ولا تزال طرد الفلسطينيين من أراضيهم وانتزاع ممتلكاتهم عبر التطهير العرقي الصهيوني خلال العام 1948 وتنكّر إسرائيل لحق الفلسطينيين
الإنساني ألأساسي في العيش بسلام وأمن كمواطنين متساويين في وطنهم .
إننا نحذرك أيضا بصورة خاصة من الاعتراف بإسرائيل كدولة \" يهودية \" .
إذ أن مثل هذا الاعتراف سيمنح إسرائيل ديباجة الشرعية القانونية والأدبية في حين أنها تتهرّب من التطبيق الكامل لحق الفلسطينيين في العودة غير القابل للتحويل.إضافة إلى ذلك، فإن هذا الاعتراف يتناقض مع نضال المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل من أجل المحافظة على هويتهم ونيل حقوق متساوية كمواطنين.
إننا نشير إلى أن إسرائيل قد أنشئت وفق قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 181( قرار التقسيم ) والذي لم يصّور أو يوافق على إنشاء دول على أساس ديني أو عرقي .
إننا نؤكد على أن إسرائيل قبلت كعضو في الأمم المتحدة على أساس اعترافها بحق الشعب الفلسطيني الكامل بالعودة على أساس قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194( قرار حق العودة ).
واليوم أصبح الأمر أكثر وضوحاً من أي وقت سابق، فإن الأساس الوحيد الذي يمكن أن يقوم عليه السلام في أرض فلسطين التاريخية هو عبر إقامة دولة ديمقراطية علمانية موحدة يتمتع فيها جميع مواطنيها بالمساواة ويشاركون في الحقوق والمسؤوليات نفسها بغض النظر عن المعتقد الديني للمواطن .
ولا يمكن تمثيل الفلسطينيين تمثيلاً سليماً إلاّ عبر وفد يمثّل الشعب الفلسطيني الموحّد وبالتالي فمن الضروري حل النزاع الداخلي بين رام الله وغزّة قبل اشتراك الفلسطينيين في أية مفاوضات مع الإسرائيليين علاوة على ذلك، فإن القرار النهائي بشأن ما يمكن ان يقبله الفلسطينيون لا يمكن إقراره إلاّ من قبل المجلس الوطني الفلسطيني المنتخب ديمقراطياً بصورة كاملة وفعاّلة ممثلاً لجميع الفلسطينيين المنتشرين في العالم وعددهم 10 ملايين فلسطينياً، والفلسطينيون الذي يحرمون من حق الأشتراك في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني ، لا يمكن اعتبارهم موافقين على أي اتفاق يعقد باسمهم .
إن إعادة تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني كهيئة فعاّلة منتخبة ديمقراطياً، لها أيضاً التأثير نفسه كإعادة تنشيط منظمة التحرير الفلسطينية كأداة شرعية للشعب الفلسطيني.
إننا نؤكد على أن أية محاولة لإرساء قواعد السلام والأمن في فلسطين لن يكتب لها النجاح إلاّ إذا كانت قائمة بالفعل على العدل الطبيعي ومبادئ القانون الدولي .
إننا نعود ونجزم أن حق أبناء الشعب الفلسطيني بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم ، والحصول على تعويضات كاملة عن الأضرار التي لحقت بتلك الممتلكات ،وعن الخسائر الناجمة عن انتهاك حقوقه من قبل القوات الصهيونية، كلاهما حق فردي وجماعي غير قابل للتحويل .
إن أية قيادة فلسطينية تقترح انه يمكن التفاوض حول حق العودة غير القابل للتحويل ، فإنها تلغي أية شرعية يمكن أن تكون لها للتحدث باسم الشعب الفلسطيني .
البيت الفلسطيني/ تورونتو و ضواحيها
العودة / تورنتو
الجمعية الفلسطينية / اتاوا
الجمعية الفلسطينية / هاملتون
الجمعية الفلسطينية / فانكهوفر
الجمعية الفلسطينية / براندفورد
الجمعية الفلسطينية / نياغرا فولز
الجمعية الفلسطينية / مونتريال
جمعية الفن المقاوم/ كندا
الجمعية الفلسطينية / لندن / اونتاريو / كندا
التحالف الكندي الفلسطيني
التحاف ضد إبعاد اللاجئين الفلسطينيين
جمعية القدس للخدمات
</TD></TR></TBODY></TABLE>
إعلان هاملتون / كندا
28 تشرين الأول ( أكتوبر)
كتاب مفتوح إلى محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
نحن،ممثلي الجالية الفلسطينية الكندية المجتمعين في هاملتون ، كندا ، في المؤتمر لتحضيري لإنشاء الصوت الوطني الفلسطيني الموحد، نصدر هذا الكتاب انطلاقاً من القلق العميق إزاء الوضع الراهن للنضال الوطني الفلسطيني ومؤتمر \" السلام \" الذي ستستضيفه الولايات المتحدة في أنابوليس ، ميريلاند خلال شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) 2007 .
فيما لا يزال الفلسطينيون يعانون من كارثة اتفاق أوسلو، فإن السلطة الوطنية الفلسطينية وافقت الآن على حضور جولة أخرى من المفاوضات الضلالية .
وهذه المرة وافقت على الحضور بضغط من دول أميركا الشمالية وأوروبا التي تعاونت مع إسرائيل من أجل تقسيم الشعب الفلسطيني، وفرض عقاب جماعي عليه، وارتكاب جرائم حرب ضده . ولا تزال إسرائيل حتى الآن طليقة في التنكّر للاحتياجات الأساسية للفلسطينيين والضرورية لإقامة مجتمع فعاّل ، وذلك بواسطة فرض حصار مهين على الشعب الفلسطيني لأذلاله رداً على الممارسة الفلسطينية الديمقراطية والتمسّك بنتائجها .
في اعتقادنا أن الغاية من جولة مفاوضات أنابوليس هي انتزاع المزيد من التنازلات الخطيرة من الفلسطينيين،وفي الوقت نفسه المزيد من تأخير اتفاقات الوضع النهائي .
ونحن نؤمن بصورة خاصة ، بأن إسرائيل ستحاول إعادة تعريف النزاع مع الفلسطينيين على أنه يدور حول إنهاء احتلال القدس والضفة الغربية وغزة أو أجزاء منها . وسوف تقود إعادة التعريف هذه إلى دفع الفلسطينيين إلى الوقوع في شرك معادلة \" الدولتين \"التي تقضي على حقوقنا الشرعية بموجب القانون الدولي .
إننا نؤكد على أن المشكلة الرئيسية في النزاع الفلسطيني مع إسرائيل كانت ولا تزال طرد الفلسطينيين من أراضيهم وانتزاع ممتلكاتهم عبر التطهير العرقي الصهيوني خلال العام 1948 وتنكّر إسرائيل لحق الفلسطينيين
الإنساني ألأساسي في العيش بسلام وأمن كمواطنين متساويين في وطنهم .
إننا نحذرك أيضا بصورة خاصة من الاعتراف بإسرائيل كدولة \" يهودية \" .
إذ أن مثل هذا الاعتراف سيمنح إسرائيل ديباجة الشرعية القانونية والأدبية في حين أنها تتهرّب من التطبيق الكامل لحق الفلسطينيين في العودة غير القابل للتحويل.إضافة إلى ذلك، فإن هذا الاعتراف يتناقض مع نضال المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل من أجل المحافظة على هويتهم ونيل حقوق متساوية كمواطنين.
إننا نشير إلى أن إسرائيل قد أنشئت وفق قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 181( قرار التقسيم ) والذي لم يصّور أو يوافق على إنشاء دول على أساس ديني أو عرقي .
إننا نؤكد على أن إسرائيل قبلت كعضو في الأمم المتحدة على أساس اعترافها بحق الشعب الفلسطيني الكامل بالعودة على أساس قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194( قرار حق العودة ).
واليوم أصبح الأمر أكثر وضوحاً من أي وقت سابق، فإن الأساس الوحيد الذي يمكن أن يقوم عليه السلام في أرض فلسطين التاريخية هو عبر إقامة دولة ديمقراطية علمانية موحدة يتمتع فيها جميع مواطنيها بالمساواة ويشاركون في الحقوق والمسؤوليات نفسها بغض النظر عن المعتقد الديني للمواطن .
ولا يمكن تمثيل الفلسطينيين تمثيلاً سليماً إلاّ عبر وفد يمثّل الشعب الفلسطيني الموحّد وبالتالي فمن الضروري حل النزاع الداخلي بين رام الله وغزّة قبل اشتراك الفلسطينيين في أية مفاوضات مع الإسرائيليين علاوة على ذلك، فإن القرار النهائي بشأن ما يمكن ان يقبله الفلسطينيون لا يمكن إقراره إلاّ من قبل المجلس الوطني الفلسطيني المنتخب ديمقراطياً بصورة كاملة وفعاّلة ممثلاً لجميع الفلسطينيين المنتشرين في العالم وعددهم 10 ملايين فلسطينياً، والفلسطينيون الذي يحرمون من حق الأشتراك في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني ، لا يمكن اعتبارهم موافقين على أي اتفاق يعقد باسمهم .
إن إعادة تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني كهيئة فعاّلة منتخبة ديمقراطياً، لها أيضاً التأثير نفسه كإعادة تنشيط منظمة التحرير الفلسطينية كأداة شرعية للشعب الفلسطيني.
إننا نؤكد على أن أية محاولة لإرساء قواعد السلام والأمن في فلسطين لن يكتب لها النجاح إلاّ إذا كانت قائمة بالفعل على العدل الطبيعي ومبادئ القانون الدولي .
إننا نعود ونجزم أن حق أبناء الشعب الفلسطيني بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم ، والحصول على تعويضات كاملة عن الأضرار التي لحقت بتلك الممتلكات ،وعن الخسائر الناجمة عن انتهاك حقوقه من قبل القوات الصهيونية، كلاهما حق فردي وجماعي غير قابل للتحويل .
إن أية قيادة فلسطينية تقترح انه يمكن التفاوض حول حق العودة غير القابل للتحويل ، فإنها تلغي أية شرعية يمكن أن تكون لها للتحدث باسم الشعب الفلسطيني .
البيت الفلسطيني/ تورونتو و ضواحيها
العودة / تورنتو
الجمعية الفلسطينية / اتاوا
الجمعية الفلسطينية / هاملتون
الجمعية الفلسطينية / فانكهوفر
الجمعية الفلسطينية / براندفورد
الجمعية الفلسطينية / نياغرا فولز
الجمعية الفلسطينية / مونتريال
جمعية الفن المقاوم/ كندا
الجمعية الفلسطينية / لندن / اونتاريو / كندا
التحالف الكندي الفلسطيني
التحاف ضد إبعاد اللاجئين الفلسطينيين
جمعية القدس للخدمات
</TD></TR></TBODY></TABLE>