المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 27 جمعية عالمية و4 آلاف شخصية في ملتقى القدس الدولي بتركيا


hisham
07-11-2007, 10:58 AM
تبدأ في العاصمة التركية اسطنبول منتصف شهر نوفمبر الجاري – الموافق الخامس من ذي القعدة – فعاليات "ملتقى القدس الدولي"، بمشاركة 27 جمعية إسلامية وحقوقية عالمية، وحضور أكثر من أربعة آلاف داعية ومفكر وحقوقي من مختلف أنحاء العالم، الملتقى يستمر ثلاثة أيام وتشرف على تنظيمه "مؤسسة القدس الدولية" بالتعاون مع "وقف تركيا للمنظمات التطوعية، وبحضور مكثف من الجمعيات الخيرية الإسلامية والأحزاب والنقابات، واتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، واتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا.

وأكد معن بشور رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى القدس الدولي و د. محمد أكرم العدلوني (أمين مؤسسة القدس الدولية) في بيان لهما، حصل موقع "المسلم" على نسخة منه، أن هدف الملتقى تثبيت مبدأ الأحقية التاريخية للشعب العربي الفلسطيني في القدس وعموم فلسطين، والتأكيد على أن القدس ومقدساتها إرث إنساني (ديني وثقافي وحضاري وتاريخي)، ويتطلب الدفاع عنها من قبل الإنسانية جمعاء، وأن الاحتلال لا يثبت بالتقادم وكذلك أفعاله من تهويد صهيوني واستيطان وطمس للهوية العربية والإسلامية والمسيحية.





وقال البيان: إن الملتقى سوف يتبنى مشروعاً شاملاً للتحرك الإنساني لتكريس الحق الإسلامي في القدس، وجميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ومواجهة مخططات التهويد الصهيوني والتمييز العنصري والتطهير العرقي، وتعزيز التفاهم الدولي حول القدس، وتعميق العمل المشترك لصون المقدسات الإسلامية والتاريخية والحضارية وقال د. أكرم العدلوني: إن فكرة الملتقى تقوم على تجديد التواصل والتفاعل بين كل الهيئات والقوى والمنظمات والشخصيات المناصرة لقضية القدس خصوصاً، ولفلسطين عموماً، على غرار ما كان عليه الأمر في مؤتمر "دوريان" للمنظمات غير الحكومية في سبتمبر 2001م في جنبو أفريقيا، والذي أطلق موقفاً بالغ الأهمية باعتبار الصهيونية حركة عنصرية، وإعادة الاعتبار لجهود المنظمات الأهلية والمدنية التي تبذل لخدمة القضية.





ولتحقيق هذا التواصل والتفاعل – والكلام للدكتور العدلوني – يؤكد الملتقى على الطابع الديني والإنساني والعالمي لقضية القدس، عاصمة السلام المقدسة، ولقضية فلسطين التي يشكل انتهاكاً لكل المواثيق والشرائع والقرارات الدولية والإنسانية، ومثل هذا التأكيد لا يكتسب أهميته من كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فقط، بل أيضاً من ضرورة تطوير الخطاب الفلسطيني والعربي والإسلامي بما يمكنه التأثير على المستوى الدولي.

وعن مكان الملتقى قالا لدكتور العدلوني: يشكل انعقاد هذا الملتقى في مدينة استنبول بالذات، مدينة التلاقي بين الحضارات والثقافات والقارات وهي المدينة ذات الجذور العميقة في تاريخ المنطقة والعالم، وبمشاركة فاعلة من اتحادات بالغة الفعالية في المجتمع التركي، دفعة قوية لقضية القدس وفلسطين وخصوصاً من قبل الشعب التركي صاحب الدور المتصاعد والهام والوزن الكبير في حياة المنطقة والعالم.





أما عن التوقيت 15 نوفمبر فقال العدلوني: إن اختيار منتصف نوفمبر 2007 موعداً لهذا الملتقى يأتي متناسباً مع:
أولاً: اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، وبالتالي سيكون المؤتمر مناسبة لكي ينطلق المشاركون فيه من كل أنحاء العالم في تحرك على مستوى العواصم العربية والإسلامية والعالمية.
ثانياً: الذكرى الأربعين لاحتلال كامل القدس، فيكون المؤتمر تتويجاً لسلسلة التحركات العربية والإسلامية والعالمية بهذه المناسبة، وهي التحركات التي بادرت مؤسسة القدس الدولية إلى إطلاق الدعوة من أجلها، ابتداء من 7 يونيو 2007.




ثالثاً: المؤتمر والمعرض السنوي الذي تنظمه المنظمات الإسلامية والتطوعية في استنبول، الذي تشارك فيه آلاف المنظمات غير الحكومية، مما يوفر للمؤتمر قاعدة أساسية ينطلق منها، ويؤمن تفاعلها مع الوفود المشاركة من كل أنحاء العالمين العربي والإسلامي والقارات الخمس.

وعن فعاليات الملتقى قال د. العدلوني: يتضمن برنامج الملتقى على جملة فعاليات متنوعة ذات بعد حضاري (ثقافي، فكري، فني، اجتماعي، بيئي)، بالإضافة إلى مشاركة شخصيات عربية وإسلامية ومسيحية وعالمية في أعماله، وخصوصاً في المعرض الذي سيقام على هامش الملتقى، الذي ينتظر أن يزوره الآلاف من المواطنين الأتراك.





وحول التمويل قال: يؤكد المشروع من موقع الحرص على استقلالية الملتقى والإمكانات المالية المحدودة للجهات الداعية، سوف يتحمل المشاركون في الملتقى تكاليف السفر والإقامة، فيما يتحمل الأخوة المنظمون في تركيا مسؤولية تأمين تخفيضات في تكاليف السفر والإقامة والتنقلات الداخلية.
وأضاف قائلاً: سيصدر عن الملتقى في نهاية أعماله "إعلان استنبول من أجل القدس وفلسطين" ويحمل توقيع كل الشخصيات والهيئات المشاركة، وستخرج منه مجموعة قرارات وتوصيات، كما تنبثق عنه لجنة متابعة تعمل على تأمين التواصل بين المشاركين.

hisham
07-11-2007, 11:00 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
أكد معن بشور رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى القدس الدولي الذي سينعقد ما بين 15 ـ 17 نوفمبر 2007 في تركيا أن 30 هيئة عربية وتركية، إسلامية ومسيحية، إقليمية وعالمية، ستشارك في الملتقى، وأن عدد الذين أعلنوا رغبتهم في المشاركة أكثر من ألفي مشارك من عدة قارات و70 دولة بينهم رؤساء جمهورية سابقون، ورؤساء حكومة سابقون، ووزراء ونواب حاليون وسابقون بينهم ما يقارب الثلاثين نائباً أوروبياً، بالإضافة إلى شخصيات سياسية وفكرية وثقافية ونقابية واجتماعية بارزة من كل أنحاء العالم.


وأوضح بشور في تصريحات صحفية، الذي أنهى بمعية الدكتور محمد اكرم العدلوني نائب رئيس اللجنة التحضيرية والأمين العام لمؤسسة القدس في اجتماعات اللجنة التحضيرية، زيارة إلى تركيا للاطلاع على التحضيرات النهائية لانعقاد الملتقى، بأن اللمسات الأخيرة على برنامج الملتقى تتضمن شهادات من داخل القدس عن معاناة أهلها على مختلف الصعد، وندوات ذات طابع فكري وثقافي وورش عمل حول قضايا محددة تتصل بالعمل لإبقاء قضية القدس كعنوان لقضية فلسطين حيّة في الضمير الإنساني والعالمي.


وسيشارك في الملتقى قياديون فلسطينيون من مختلف الفصائل الفلسطينية بما فيها فتح وحماس بالإضافة إلى ممثلي هيئات المجتمع المدني الفلسطيني ووفود من القدس وعرب فلسطين 48.



يشار إلى أن الملتقى يقعد بمبادرة من مؤسسة القدس الدولية التي يرأس مجلس أمنائها العلامة الدكتور يوسف القرضاوي وبالتعاون مع وقف تركيا للمنظمات التطوعية، واتحاد المنظمات في العالم الإسلامي، وبالتعاون مع عدد من الهيئات والاتحادات والشبكات ذات الامتداد العربي والإسلامي والعالمي، حيث تستضيف مدينة اسطنبول "ملتقى القدس الدولي" من أجل نصرة القدس وفلسطين.



وتتمثل أهمية هذه التظاهرة العربية والإسلامية والمسيحية والعالمية، بحسب القائمين عليها، في أنها تجديد للتواصل والتفاعل بين كل الهيئات القوى والمنظمات والشخصيات المناصرة لقضية القدس خصوصاً، وفلسطين عموماً، على غرار ما كان عليه الأمر في مؤتمر دوربان للمنظمات غير الحكومية في مطلع شهر أيلول (سبتمبر)2001 في جنوب أفريقيا، الذي أطلق موقفاً بالغ الأهمية باعتبار الصهيونية حركة عنصرية، وإعادة الاعتبار لجهود المنظمات الأهلية والمدنية التي تبذل الجهود الكبيرة لخدمة القضية.



ويرى القائمون على هذا الملتقى أن "تحقيق مثل هذا التواصل والتفاعل يؤكد على الطابع الإنساني والعالمي لقضية القدس، عاصمة السلام المقدسة، ولقضية فلسطين التي يشكل انتهاك حقوق شعبها انتهاكاً لكل المواثيق والشرائع والقرارات الدولية والإنسانية، ومثل هذا التأكيد لا يكتسب أهميته من كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فقط، بل أيضاَ من ضرورة تطوير خطابنا الفلسطيني والعربي والإسلامي بما يمكنه من التأثير على المستوى الدولي".

حــربــي
08-11-2007, 11:08 AM
نسأل الله تعالى لهم التوفيق

حربي

السيف البتار
08-11-2007, 02:11 PM
الله يوفقنا لما يحبه ويرضاه


آمين

أسد السرايا
09-11-2007, 08:21 AM
لقد كانت هناك قصه مع الوفد الفلسطيني وشكرا للاتراك ومن دفع فواتير الفندق وشكرا للعرب

نوره
11-11-2007, 10:08 AM
الله يوفقهم ويجزيهم كل خير

البرنس
11-11-2007, 10:11 AM
بارك الله فيك ابو الخل والقدس واقصانا لا احد ينساهم