فينيسيا
11-07-2007, 12:44 PM
قرار سيكلف القذافي ثمنا دبلومسيا كبيرا:
تثبيت حكم الإعدام على الممرضات والطبيب البلغار
ثبتت المحكمة العليا الليبية الاربعاء حكم الاعدام على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني في ليبيا لادانتهم بتهمة نقل فيروس الايدز الى اطفال ليبيين . واستمرت الجلسة خمس دقائق وعقدت في غياب المتهمين الستة. ووضع الصحافيون الذين يغطون المحاكمة في قاعة مجاورة لقاعة المحكمة وتابعوا مجريات الجلسة عبر التلفزيون. والممرضات البلغاريات كريستيانا فالتشيفا وناسيا نينوفا وفاليا تشيرفينياشكا وفالنتينا سيروبولو وسنيجانا ديميتروفا والطبيب الفلسطيني اشرف احمد جمعة حجوج الذي حصل اخيرا على الجنسية البلغارية موقوفون في ليبيا منذ العام 1999
وكانت قد ترددت انباء في وقت سابق عن التوصل الى اتفاق لإطلاق سراحهم.وعرقلت محاكمتهم التي لقيت انتقادات شديدة وأخذت طابعا سياسيا جهود ليبيا لتحسين العلاقات مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وانهاء عقود من العزلة الدبلوماسية منذ ان أعلنت عام 2003 تخليها عن برامج الاسلحة المحظورة.وقالت يوم الثلاثاء مؤسسة القذافي الخيرية انها وعائلات الاطفال الليبيين المصابين بالفيروس المسبب لمرض الايدز توصلوا الى اتفاق ينهي ازمة الممرضات البلغاريات المحكوم عليهن بالاعدام بتهمة تعمد اصابة الاطفال بالفيروس.
وحكم على الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني بالاعدام في كانون الاول / ديسمبر عام 2005 بعد ادانتهم بتعمد اصابة 426 طفلا ليبيا بالفيروس المسبب للايدز أثناء عملهم في مستشفى بنغازي للاطفال في التسعينيات.
ووضعوا في السجن منذ عام 1999 وهم يقولون انهم ابرياء وتعرضوا للتعذيب لإجبارهم على الاعتراف بالتهمة المنسوبة لهم. ويقول بعض العلماء الغربيين ان الاهمال وتدني الاحوال الصحية في المستشفى هما المذنب الحقيقي وان الستة كانوا كبش فداء.
وكانت ليبيا قد طالبت بتعويضات تبلغ عشرة ملايين يورو (13.3 مليون دولار) لعائلة كل طفل مصاب. وترفض بلغاريا استخدام تعبير تعويضات قائلة ان ذلك سيكون بمثابة اعتراف بالذنب.وذهبت الممرضات البلغاريات للعمل في ليبيا في اواخر التسعينات بسبب الدخول المرتفعة في ليبيا وحاجتهن لمساعدة عائلاتهن.
ولطالما سعت بلغاريا وحلفاؤها في بروكسل وواشنطن الى التوصل لاتفاق لاطلاق سراح الممرضات البلغاريات ويتوقع ان يكلف فشل هذه الجهود الزعيم الليبي معمر القذافي ثمنا دبلوماسيا كبيرا.
وكانت عائلات الضحايا قد صرحت ان اي اتفاق على التعويضات فان هذا الاتفاق "يعتبر تنازلا من الاسر عن حكم الاعدام" في حق الممرضات والطبيب والذي صدر في المرة الاولى في 2004 وتم تثبيته في 2006. ويؤكد الطبيب البلغاري من اصل فلسطيني اشرف احمد جمعة حجوج والممرضات البلغاريات كريستيانا فالتشيفا وناسيا نينوفا وفاليا تشيرفينياشكا وفالنتينا سيروبولو وسنيجانا ديميتروفا منذ اعتقالهم في شباط/فبراير 1999 براءتهم من التهم الموجهة اليهم وانه تم انتزاع اعترافاتهم تحت التعذيب .
تثبيت حكم الإعدام على الممرضات والطبيب البلغار
ثبتت المحكمة العليا الليبية الاربعاء حكم الاعدام على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني في ليبيا لادانتهم بتهمة نقل فيروس الايدز الى اطفال ليبيين . واستمرت الجلسة خمس دقائق وعقدت في غياب المتهمين الستة. ووضع الصحافيون الذين يغطون المحاكمة في قاعة مجاورة لقاعة المحكمة وتابعوا مجريات الجلسة عبر التلفزيون. والممرضات البلغاريات كريستيانا فالتشيفا وناسيا نينوفا وفاليا تشيرفينياشكا وفالنتينا سيروبولو وسنيجانا ديميتروفا والطبيب الفلسطيني اشرف احمد جمعة حجوج الذي حصل اخيرا على الجنسية البلغارية موقوفون في ليبيا منذ العام 1999
وكانت قد ترددت انباء في وقت سابق عن التوصل الى اتفاق لإطلاق سراحهم.وعرقلت محاكمتهم التي لقيت انتقادات شديدة وأخذت طابعا سياسيا جهود ليبيا لتحسين العلاقات مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وانهاء عقود من العزلة الدبلوماسية منذ ان أعلنت عام 2003 تخليها عن برامج الاسلحة المحظورة.وقالت يوم الثلاثاء مؤسسة القذافي الخيرية انها وعائلات الاطفال الليبيين المصابين بالفيروس المسبب لمرض الايدز توصلوا الى اتفاق ينهي ازمة الممرضات البلغاريات المحكوم عليهن بالاعدام بتهمة تعمد اصابة الاطفال بالفيروس.
وحكم على الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني بالاعدام في كانون الاول / ديسمبر عام 2005 بعد ادانتهم بتعمد اصابة 426 طفلا ليبيا بالفيروس المسبب للايدز أثناء عملهم في مستشفى بنغازي للاطفال في التسعينيات.
ووضعوا في السجن منذ عام 1999 وهم يقولون انهم ابرياء وتعرضوا للتعذيب لإجبارهم على الاعتراف بالتهمة المنسوبة لهم. ويقول بعض العلماء الغربيين ان الاهمال وتدني الاحوال الصحية في المستشفى هما المذنب الحقيقي وان الستة كانوا كبش فداء.
وكانت ليبيا قد طالبت بتعويضات تبلغ عشرة ملايين يورو (13.3 مليون دولار) لعائلة كل طفل مصاب. وترفض بلغاريا استخدام تعبير تعويضات قائلة ان ذلك سيكون بمثابة اعتراف بالذنب.وذهبت الممرضات البلغاريات للعمل في ليبيا في اواخر التسعينات بسبب الدخول المرتفعة في ليبيا وحاجتهن لمساعدة عائلاتهن.
ولطالما سعت بلغاريا وحلفاؤها في بروكسل وواشنطن الى التوصل لاتفاق لاطلاق سراح الممرضات البلغاريات ويتوقع ان يكلف فشل هذه الجهود الزعيم الليبي معمر القذافي ثمنا دبلوماسيا كبيرا.
وكانت عائلات الضحايا قد صرحت ان اي اتفاق على التعويضات فان هذا الاتفاق "يعتبر تنازلا من الاسر عن حكم الاعدام" في حق الممرضات والطبيب والذي صدر في المرة الاولى في 2004 وتم تثبيته في 2006. ويؤكد الطبيب البلغاري من اصل فلسطيني اشرف احمد جمعة حجوج والممرضات البلغاريات كريستيانا فالتشيفا وناسيا نينوفا وفاليا تشيرفينياشكا وفالنتينا سيروبولو وسنيجانا ديميتروفا منذ اعتقالهم في شباط/فبراير 1999 براءتهم من التهم الموجهة اليهم وانه تم انتزاع اعترافاتهم تحت التعذيب .