hisham
05-01-2009, 04:28 AM
اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا
إن حدة الألم والقهر والغليان الذي يعم الشارع الفلسطيني في الشتات الأوروبي بأجمعه لم يعد له مثيل. فمنذ اللحظة الأولى لهذا العدوان الإجرامي الوحشي اللاإنساني واللاأخلاقي تقوم جالياتنا ومؤسساتنا وفعالياتنا الفلسطينية بنشاط إعلامي زخم وبتنسيق مع كل القوى السياسية والشعبية، النقابية منها والاجتماعية، مع كل المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان والبيئة والأمومة والطفولة، وكذلك مع كامل الجاليات العربية والإسلامية لإظهار مدى الجريمة التي تحاول وسائل الإعلام الصهيونية التعتيم عليها، والتظاهر من أجل شجب هذا الهجوم العنصري البربري والوقوف مع شعبنا العظيم في القطاع ودعمه.
ألم مرير لعدد الضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ، دموع صامتة وحارقة من هول الجريمة الصهيونية اليهودية العنصرية والمشاهد التي تنقلها وسائل الإعلام المرئية. قهر للصمت الرسمي العربي الجبان، فمنهم من دُجّن في الأقفاص الأمريكية والبريطانية وأوكار أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وآخرون يخشون على أموالهم المنهوبه من مقدرات شعوبهم الفقيرة والمكدسة في صناديق البنوك الصهيونية الأمريكية.
غليان دمنا لاستحالة تمكننا من التواجد على أرض معركة الكرامة والعزة في غزة للمشاركة في قتال العدو ولنلقن أجياله وأحفاده، إن بقوا على أرض قلسطين، دروساً في الرجولة والخلق والدفاع عن الحق والعيش بسلام.
لقد أكد هذا العدوان الجبان العنصري أن ترسانات الأسلحة العربية وجيوشها قد أُسست وجُهزت وأُنفق عليها بلايين البلايين من الدولارات لحماية هذه الأنظمة ومصالحها والدفاع عنها من غضب شعوبها المستعبدة والمستضعفة والمستغلة. أليس هذا هو اليوم المناسِب لهذه الأنظمة لتمسح وصمة العار التي لحقت بجيوشها في انكسارها وتقطيع أوصالها وتدمير قدراتها وقتل أفرادها في ستة أيام وهذه المقاومة الباسلة المؤمنة والمناضلة تصمد أمام الماكنة الحربية التدميرية الهائلة للعدو 33 يوماً في لبنان وتكيل له الهزيمة، وها هي المقاومة الفلسطينية تصمد اليوم في غزة العزة لليوم الثامن؟
أما الأمل، فتعيده لنا اليوم الوحدة الميدانية لفصائل المقاومة الشامخة الصامدة، وهذا الالتحام الشعبي العظيم بجميع ألوانه السياسية والمذهبية في مسيراته الغاضبة والثائرة والداعمة للمقاومة. وهذه الجماهير العربية والإسلامية الثائرة في شتى بقاع الأرض على العدوان والغطرسة الصهيونية اليهودية.
معاً أيها الإخوة العظماء بأصلكم وبقوميتكم ووطنيتكم ووحدتكم سنحقق النصر على النازيين الجدد المرتزقة الطغاة وعملائهم.
برشلونة د. راضي الشعيبي
04 ـ 01 ـ 09 رئيس الأمانة العامة
إن حدة الألم والقهر والغليان الذي يعم الشارع الفلسطيني في الشتات الأوروبي بأجمعه لم يعد له مثيل. فمنذ اللحظة الأولى لهذا العدوان الإجرامي الوحشي اللاإنساني واللاأخلاقي تقوم جالياتنا ومؤسساتنا وفعالياتنا الفلسطينية بنشاط إعلامي زخم وبتنسيق مع كل القوى السياسية والشعبية، النقابية منها والاجتماعية، مع كل المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان والبيئة والأمومة والطفولة، وكذلك مع كامل الجاليات العربية والإسلامية لإظهار مدى الجريمة التي تحاول وسائل الإعلام الصهيونية التعتيم عليها، والتظاهر من أجل شجب هذا الهجوم العنصري البربري والوقوف مع شعبنا العظيم في القطاع ودعمه.
ألم مرير لعدد الضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ، دموع صامتة وحارقة من هول الجريمة الصهيونية اليهودية العنصرية والمشاهد التي تنقلها وسائل الإعلام المرئية. قهر للصمت الرسمي العربي الجبان، فمنهم من دُجّن في الأقفاص الأمريكية والبريطانية وأوكار أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وآخرون يخشون على أموالهم المنهوبه من مقدرات شعوبهم الفقيرة والمكدسة في صناديق البنوك الصهيونية الأمريكية.
غليان دمنا لاستحالة تمكننا من التواجد على أرض معركة الكرامة والعزة في غزة للمشاركة في قتال العدو ولنلقن أجياله وأحفاده، إن بقوا على أرض قلسطين، دروساً في الرجولة والخلق والدفاع عن الحق والعيش بسلام.
لقد أكد هذا العدوان الجبان العنصري أن ترسانات الأسلحة العربية وجيوشها قد أُسست وجُهزت وأُنفق عليها بلايين البلايين من الدولارات لحماية هذه الأنظمة ومصالحها والدفاع عنها من غضب شعوبها المستعبدة والمستضعفة والمستغلة. أليس هذا هو اليوم المناسِب لهذه الأنظمة لتمسح وصمة العار التي لحقت بجيوشها في انكسارها وتقطيع أوصالها وتدمير قدراتها وقتل أفرادها في ستة أيام وهذه المقاومة الباسلة المؤمنة والمناضلة تصمد أمام الماكنة الحربية التدميرية الهائلة للعدو 33 يوماً في لبنان وتكيل له الهزيمة، وها هي المقاومة الفلسطينية تصمد اليوم في غزة العزة لليوم الثامن؟
أما الأمل، فتعيده لنا اليوم الوحدة الميدانية لفصائل المقاومة الشامخة الصامدة، وهذا الالتحام الشعبي العظيم بجميع ألوانه السياسية والمذهبية في مسيراته الغاضبة والثائرة والداعمة للمقاومة. وهذه الجماهير العربية والإسلامية الثائرة في شتى بقاع الأرض على العدوان والغطرسة الصهيونية اليهودية.
معاً أيها الإخوة العظماء بأصلكم وبقوميتكم ووطنيتكم ووحدتكم سنحقق النصر على النازيين الجدد المرتزقة الطغاة وعملائهم.
برشلونة د. راضي الشعيبي
04 ـ 01 ـ 09 رئيس الأمانة العامة