مشاهدة النسخة كاملة : كلنا مع الوحدة الوطنية
hisham
10-08-2007, 01:43 AM
الوحدة الوطنية
ما هي الوحده الوطنيه وكيف يتم تطبيقها
تبرز مسألة الوحدة الوطنية، وهي مسألة قديمة قدم الحركة الوطنية الفلسطينية، والكلام عليها والحاجة إليها يتجددان كلما تأزمت الأحوال وكلما انفرجت أو كلما بدا أن هذه الأحوال ستتأزم وكلما بدا أنها ستنفرج. فهو، إذاً، كلام قد يصخب أو يخفف لكنه لا يتوقف. والآن، فيما الحال يتأزم والحاجة إلى منفرج تشتد، يتجدد الكلام وينهمك الجميع فيه. لكن هذا لا يعني أن جولة الكلام الحالية سوف تفضي بالضرورة إلى جديد لم تفض إليه جولات سابقة، كما أنه لا يعني بالضرورة أن هذه الجولة لن تفضي إلى شيء. بكلمات أخرى: يدور الكلام على الموضوع القديم الجديد فيما تحضر في البال التجارب السابقة الفاشلة والحاجات الراهنة. وبامتزاج عبر الفشل وضغط الحاجات، قد لا تنتعش آمال خابت في الماضي. إلا أن الآمال المحمولة على حاجات الراهن قد لا تغيض. والحاصل أن الأمل بتحقيق الوحدة الوطنية المتوخاة يبقى بين بين كما كان عليه شأنه في معظم الأوقات.
وفي الذين خابت آمالهم فركنوا إلى اليأس كثيرون يؤثرون الكف عن العزف الذي لا يأتي بنتيجة. غير أن ثمة آخرين، كاتب هذه السطور واحد منهم، يرون أن ما هو مطلوب حقاً هو الكف عن نمط من ذلك العزف على نغم الوحدة الوطنية وليس عن العزف بإطلاقه. بكلمات أوضح: مطلوب تغيير نمط الأداء، استبدال النمط القديم بنمط يستهدف تشييد العمل الوطني المشترك على أسس تلائم المرحلة، أو وحدة لها هدف يمكن تحقيقه كما يمكن التوصل إليه بوسائل أرقى وبالتالي أنجع من الوسائل التي خيّبت الآمال. وإذا شكك أحد في جدوى الدعوة إلى الوحدة الوطنية واستحضر مخاطر الفشل المتواتر في تحقيقها فإن التشكيك لا يلغي الحاجة إليها. والواقع أن هذه الحاجة صارت، خصوصاً في ضوء نتائج سنتي الانتفاضة الأخيرة أشد إلحاحاً وأكثر ضرورة. وإلحاح الحاجة وضرورتها يكمنان في هذا السؤال الذي لا يجوز لناشط في الحقل الوطني أن يتجاهله: ما الذي سيحدث وإلى أي هوة سيتردى الحال إذا ظل كل طرف فلسطيني يغني على ليلى غير ليلى الأطراف الأخرى؟ ولهذا السؤال بقية من طبيعته، فهل يجوز أن تظل جهود الأطراف المنهمكة في التصدي للاحتلال متعارضة يبطل جهد كل طرف منها جهد الطرف الآخر فيما المحتل ينصرف إلى الفتك بالجميع؟
hisham
10-08-2007, 01:46 AM
السؤال الجوهري المتصل بمسألة الوحدة الوطنية التي ينصب عليها هذا الحديث وهو سؤال لا ينبغي أن يمل أحد من تكراره: ألا يمكن تنسيق جهود الجميع وصبها في المجرى الذي يستهدف كنس الاحتلال الإسرائيلي للضفة الفلسطينية وقطاع غزة والخروج من هذه الحالة التي يحبط فيها جهد طرف جهد الطرف الآخر؟
إن ضيق فرص الاحتياز على يقين لا يلغي هذا المتحقق يقيناً الذي يمكن لمسه باليد ورؤيته بأي عين مبصرة وهو الإجماع على ضرورة التخلص من الاحتلال وقناعة الجميع باستحالة تحقيق أي منجز ما دام الاحتلال مستمراً.
والواقع أن الأطراف الفلسطينية جميعها، الناهض منها لمقاومة الاحتلال والقاصر، الراغب في بلوغ استقلال تام لا شائبة فيه والمكتفي بالمتيسر، الذي يتوسل بوسائل العنف والذي يؤثر الوسائل السياسية والذي يجمع بين النوعين، الحريص على التواؤم مع الشرعية الدولية وغير الحريص، هذه الأطراف قد تختلف على أي شيء، وهي مختلفة فعلاً على أشياء كثيرة، وقد يضيق بعضها بسلوك بعضها الآخر ويشكك في جدوى وسائله، والضيق والشك موجودان بوفرة، إلا أنها جميعها قد بلغت خلال سنوات أوسلو العشر نقطة اليقين بأن بقاء الاحتلال تحت أي مسمى وفي أي درجة من درجات سطوته معيق إعاقة تامة لتحقيق مطالب أي منها، ولا بد إذاً من كنسه.
شيء آخر أظهرته تجربة السنوات العشر وعممت القناعة به. ففي البداية، تصور بعضهم أن الحل السياسي المقبول صار في اليد وبنى على هذا أن الدولة التي سيظل هو الحاكم فيها قادمة. وبتأثير هذا التصور وما اقترن به من وعد التفرد بحكم الدولة المأمولة، لم يول هذا البعض مسألة الوحدة الوطنية أو الاتفاق على برنامج عمل وطني مشترك ما يستحقانه من اهتمام. وقد لا نخطئ لو قلنا إن بعض هذا البعض كان عازماً على أن يستأثر بنتائج ما شرع فيه وتقصد إبقاء الآخرين بعيدين عنه حتى حين لم يبعد الآخرون أنفسهم بأنفسهم. وبعض بعض هذا البعض واصل العزم على التفرد حتى بعد أن توالت الظواهر التي زكمت روائحها كل أنف واتضح أن مآل اتفاق أوسلو لن يتطابق مع الآمال التي بثتها البداية. هذا الوضع اختلف الآن عن بدايته. فما من شيء صار في أي يد. وما من أحد قادر على الاستمرار في التفرد، إلا أن يكون التفرد في تحمل مسؤولية خيبة الآمال. وفي سنتي الانتفاضة، بدأ الأمر يعود إلى نصابه، بالتدريج وليس بدون معيقات وعثرات، لكن بلا تراجع.
hisham
10-08-2007, 01:48 AM
عبارة الوحدة الوطنية لها في حدّ ذاتها جاذبية. ويبدو أن هذه الجاذبية هي التي أذنت بترويج عبارة الدعوة إلى الوحدة الوطنية حتى حين يكون المقصود هو الدعوة إلى برنامج عمل مشترك تتفق عليه وتلتزمه القوى الناشطة في الحقل الوطني كافة. ولكي لا يتشتت الكلام في استعراض التعاريف المتعددة التي قد تختلف بتعدد الحالات، يجدر أن نوجز فنقصر الكلام على الحالة الفلسطينية. هنا، سيتضح أن دعوة الوحدة الوطنية تعني أن يظل الشعب الفلسطيني المجزأ والموزع على مناطق جغرافية متباعدة موحداً حول قضيته العامة. بكلمات أوضح: تعني الدعوة إلى الوحدة الفلسطينية الإبقاء على وحدة الشعب الذي قسمته النكبة بين مقيم في وطنه ولاجئ فيه أو مجموعات لاجئين موزعة في بلدان عدة. وتشمل هذه الدعوة الحرص على إدامة العوامل التي تبقي الفلسطينيين شعباً واحداً ذا سمات مشتركة والعمل على مقاومة العوامل التي تزعزع وحدة الشعب وتبدد أو تمحو السمات المشتركة. هذه الدعوة بمعناها الشامل ليست هي موضوع هذا الحديث
hisham
10-08-2007, 01:50 AM
ما دام صحيحاً وملموساً أن الرغبة في الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي للضفة والقطاع هي الطاغية على أي رغبة أضأل منها أو أعظم، وما دام صحيحاً أيضاً أن الأغلبية الكاسحة في أي طرف كما هي في المجتمع كله متمسكة بضرورة المثابرة على التصدي للاحتلال دون تنازلات سياسية أو إقليمية جديدة، فلماذا لا يتم الانتباه بما فيه الكفاية إلى أن هذا يشكل أرضية قلما توفر ما هو أصلب منها لصياغة برنامج عمل مشترك يشكل بدوره الأساس الذي يسند الوحدة الوطنية المنشودة التي تلائم ظروف المرحلة ويسهل بوجوده الاتفاق على تشكيل هيئات للعمل المشترك أو تفعيل الهيئات القائمة. ومن الذي بإمكانه أن ينكر أن في الاتفاق على برنامج مشترك وهيئات مشتركة قوة للجميع. ومن الذي يجهل أو ينكر أن من شأن اتفاق كهذا أن يصلب إرادة التصدي للاحتلال حتى لدى الذين يتهيبون دفع الثمن. وهل يملك أيما أحد أن يزعم أن في الاتفاق على برنامج مشترك ضرراً لأي طرف، إذا لم يحسب في الضرر اضطرار بعض الأطراف إلى التضحية بمنافع خاصة يجبيها ثمناً لما يبذله من جهد ضد جهد غيره. ألا تحصل بعض أطراف الرفض على منافع ذاتية لأن جهدها موجه ضد آخرين. ألا تحصل بعض أطراف القابلين بالتسوية على مثل هذه المنافع لتحفيزها على التشدد في تدمير جهود الرافضين. ولماذا لا نضع هذه الحقيقة في الحساب ونزن تأثيرها: ألا يرى كثيرون ممن يعنيهم الأمر أن التشبث بهذا النوع القبيح من المنافع يقف بين العثرات التي تعرقل مساعي صياغة برنامج مشترك. وهل من المعقول أن تقصر مدارك الجميع عن وضع اليد على حقيقة مقابلة هي أن المنافع التي سيجنيها الجميع ثمرة لاتفاقهم، وبضمنها المنافع التي سيختص بها كل طرف على حدة، تفوق هذه المنافع القبيحة.
ولو أمكن إجراء حسبة سديدة فسيظل من المؤكد عليه أن الكلام على وحدة تتوخى جلب الجميع إلى حظيرة واحدة تامة التجانس، أي الكلام على وحدة ميكانيكية، سيظل مجرد كلام لا يجتذب أحداً إلى أي حظيرة. ولأن هذا الكلام خاطئ فإنه لم يحقق ما يدعو إليه في أي وقت سابق، ولن يحققه الآن.
hisham
10-08-2007, 01:51 AM
وقد ظلت المشكلة في م.ت.ف. لعدة عقود هي مشكلة الحرص على الإجماع. واستقر في الأذهان أن الوحدة الوطنية تتحقق حين يتحقق الإجماع وتنفرط إذا انفرط. وإذا كان نشدان الإجماع غواية فإن الغواية وحدها لا تجعل الإجماع ممكناً أو حتى ضرورياً في كل وقت. والواقع أن الإجماع لم يتحقق ويستمر في أي حركة تحرر وطني حتى في الحركات التي نهضت بين شعب مستقر وغير مشتت، إلا إذا اعتبر تغلب الأغلبية على الأقلية أو إقصاؤه إياها عن الساحة بالقوة وحدة وطنية. وفي الساحة الفلسطينية بالذات، بوجود التفاعلات الداخلية المحتدمة على الدوام ووجود التدخلات الخارجية التي لا يمكن وقفها، عجزت أي أغلبية وستظل عاجزة عن إقصاء أي أقلية عن الساحة حتى لو كانت أغلبية وافرة القدرات. فالتعددية على الساحة الفلسطينية أمر طبيعي. والإجماع هنا متعذر إلا إذا نشأ حول أمور شديدة العمومية كما هو مثلاً حال اتفاق الفلسطينيين كلهم في الرأي على أن إسرائيل دولة معتدية وأن الإمبريالية تساندها. وقد يقع الإجماع في ظرف طارئ أو نتيجة ضغط هائل ينصب على الجميع أو ثمرة مساومات غالباً ما تكون غير مبدئية. لكن كل إجماع من هذا النوع لا بد من أن يكون قصير الأمد وقابلاً للعطب في أي لحظة.
hisham
10-08-2007, 01:53 AM
وأياً ما كان عليه الأمر، فإن اتفاق أوسلو وتوابعه أنشأوا وضعاً جديداً انسحبت تأثيراته على الشأن الفلسطيني في مجالاته كلها بما في ذلك مجال الوحدة الوطنية أو العمل في هدى برنامج مشترك، بل خصوصاً هذا المجال الأخير.
صدم الاتفاق الرافضين حين أظهر أن دعاة التسوية انتقلوا من التبشير بدعوتهم والسعي لتحقيقها إلى مرحلة الشروع في تحقيقها فعلاً. ولم يعد الأمر مع الرفض أمر آراء تتفق أو تتعارض مع آراء دعاة التسوية، بل صار أمر وقائع تنشأ على الأرض. وقد كانت الصدمة كما ينبغي أن يقال شديدة الوقع على الرافضين بأطرافهم جميعها. وبتأثير الصدمة، عادت إلى الساحة فور إعلان اتفاق أوسلو لغة خطاب جرى تخطيها من قبل، لغة الاتهامات والتنابز بالألقاب ووقعت مشاحنات. ولم يطلب الرفض آنذاك أقل من إلغاء الاتفاق وما ترتب عليه وإقصاء الذين جاؤوا به عن الصف الوطني.
hisham
10-08-2007, 01:54 AM
فتح" استهدفت في المقام الأول تخفيف حرجها هي التي تتولى أو يتصور الناس أنها تتولى مسؤولية سلطة تتراكم في وجهها العقبات. مثلما ظنت "فتح" أنها بهذا تحرج المعارضة. وقد أبرزت "فتح" هذه الدعوة بوصفها دعوة للآخرين كي يلتفوا حول السلطة وعرضت مقابل إيواء المعارضين في الحظيرة الواحدة، أو لنقل إن السلطة هي التي عرضت أن تبيح للآخرين حرية العمل السياسي وحق الاحتفاظ بوجهات نظرهم في الاتفاق. وعنى هذا دعوة الرافضين ومعارضي السلطة الآخرين إلى الكف عن المعارضة بوسائل فعالة مقابل الاحتفاظ بحق التعبير. ولم يغو العرض أيما أحد.
و"حماس" المتشبثة بأعتق عتيق الشعارات الفلسطينية وغير الفلسطينية عارضت السلطة بالطول والعرض، وراحت تقوي مواقع استنادها ومرتكزات نفوذها ووسائل الظفر بالشعبية على حساب السلطة، متشبثة باستمرار استقلال عملها عن م.ت.ف. وقد استفادت "حماس" من البلبلة العامة واستثمرت عثرات تطبيق اتفاق أوسلو مثلما استثمرت أخطاء السلطة وسلبياتها. لكن "حماس" لم تنحّ هي الأخرى، بالرغم من هذا، دعوتها إلى الوحدة الوطنية. وقد عرضت "حماس" مفهوماً للوحدة من طينة مفهوم "فتح" والسلطة حتى وإن اختلفت البنود. فالوحدة الوطنية عند "حماس" عنت أن يؤيد الجميع موقفها ويتبعوا نهجها حتى دون أن تعد بحق المختلفين معها في التعبير عن آرائهم. وعنى هذا، سواء أدركت "حماس" المعنى أو لم تدركه، أن ترتد الساحة الفلسطينية كلها عن منجزات جوهرية حققها الفكر والممارسات الفلسطينية طيلة عقود. وكما كان شأن دعوة "فتح" لم تغو دعوة "حماس" إلا النفر القليل من القابلين للارتداد.
وبين "فتح" و"حماس"، تماوجت مواقف الآخرين، ما اقترب منها من موقف الطرف أو موقف ذاك وما امتد بينهما.
وكان في هذا تأكيد جديد على أن فصائل العمل الوطني جميعها لم تسلك بما يتفق مع دعوة أي منها إلى الوحدة الوطنية ولم تقدم ما ينشئ متطلبات هذه الوحدة على أرض الواقع. وفي اعتقاد كاتب هذه السطور أن غلبة الدعوة إلى الوحدة الوطنية بإطلاقها على الدعوة إلى برنامج عمل وطني يلائم المرحلة القائمة ناجمة من هذه الحقيقة. وفي الظن، والظن ليس كله إثماً، أنه لولا الانتفاضة وما قابلها من اشتداد الأعباء، ولولا المخاطر الثقيلة على الجميع، لما بقي لأغنية الوحدة الوطنية كثيرون يرددونها. ولو أن اتفاق أوسلو أفضى إلى ما بناه عليه الذين جاؤوا به أو لو أن الظروف أذنت للانتفاضة بأن تكنس الاحتلال لخرجت هذه الأغنية من التداول.
hisham
10-08-2007, 01:55 AM
إن للوحدة الوطنية قواماً لا تقوم أي وحدة بدونه: التفاهم على هامش مشترك متفق عليه بين الجميع، وصياغة برنامج للعمل المشترك يستجيب للحاجات التي تنشئ التفاهم، وتنحية المسائل المختلف عليها إلى أن يحين أوان التعاطي معها، أي إلى مرحلة أخرى. ولكي يتحقق ما يتم التفاهم عليه وفق حاجات المرحلة لا بد من إنشاء الهيئات التي تضم ممثلين عن الجميع وأن يكون لهذه الهيئات حق القرار ومتابعة التنفيذ ومحاسبة الناكصين والمقصرين. كما لا بد من تفعيل هيئات التمثيل العام للشعب بأسره، المجلس الوطني ولجنته التنفيذية، والمجلس التشريعي والحكومة التي لا ينبغي أن تبقى إلا إذا ظلت متمتعة بثقته، والمنظمات الشعبية والمهنية والهيئات صاحبة القرار فيها. وفي كل مستوى من هذه المستويات لا بد من أن يكون للقرارات التي تصدر عنها بأغلبية الأصوات القيمة ذاتها التي لقرارات قد يمكن صدورها بالإجماع. بكلمات أخرى: العمل المشترك يوجب أول ما يوجب الاتفاق على أولويات المرحلة. وليس في أي ظن أن أحداً سينكر أن أولى الأولويات هي كنس الاحتلال عن الأرض التي استولت إسرائيل عليها في العام 1967، خصوصاً بعد أن كف اتفاق أوسلو عن أن يكون عقبة فقد مزّق مقاومو الانتفاضة ما فيه من سلبي ومزقت إسرائيل ما فيه من إيجابي.
hisham
10-08-2007, 01:57 AM
إن القصور في إيلاء حقائق سافرة الوضوح ما تستحقه من اعتبار قصور مريع. وقد يكون مبعث القصور سوء نية هنا أو هناك أو تدخلات واعتبارات خارجية معيقة. كما قد يكون مبعث القصور هو هذا العجز الذي صار مزمناً عن التقاط مكونات المرحلة والارتقاء بالفكر والسلوك إلى المستوى الذي يلبيها. أما المؤكد عليه فهو أن تغليب الأدنى على الأرقى واستهداف المتعذر مع التعفف عن استهداف ما في المتناول سمات صارت أو كادت تصير غالبة. وليس أمام الذين تثقل عليهم المخاطر ويضيقون بالقصور إلا أن يشددوا جهودهم للارتقاء بالحالة أو لوقف ترديها المتواتر.
وفي أي ظرف، إما أن يتكاتف الجميع ضد الاحتلال ويتفقوا على منهاج مشترك لكنسه وإما أن يبقى الاحتلال. والطريق ليس مسدوداً أمام الارتقاء. أما أن ترتقي القوى البارزة الآن على الساحة بإرادتها أو أن يتحقق الارتقاء بدفع القوى الجديدة التي تتشكل على كل مستوى، فهذه مسألة أخرى
وحماس وفتح اخوة الدم والمصير وابناء لغة ودين و وطن
ريماس غزة
10-08-2007, 02:14 AM
والله تحليل منطقي وموفق الله يبارك جهودكم المخلصه ومعا من اجل الوحده الوطنيه
فلسطيني من الاخر
10-08-2007, 04:04 PM
والله موضوعك في قمة الروعه
وجميعا نحو الوحدة الوطنية
احمدالبستنجي
10-08-2007, 04:24 PM
لي عودة أن شاء الله تعالى للتعليق على الموضوع
بورك فيكم جميعا
وطني حبيبي
12-08-2007, 10:31 AM
ما شاء الله تبارك الرحمن
مبارك احبتي المنتدى الجديد
جمعنا الله واياكم على الخير دوما
جهود مباركة ان شاء الله
=== هذه الرسالة تلقائية ===
هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===
نُخبة الكوماندوز
12-08-2007, 04:38 PM
شعورنا تجاه الوحده شعورا حميم
لكني أفتقدها
ودي واخلاصي
بنت الاقصى
12-08-2007, 06:34 PM
شكرا كتير على موضوعك الممتاز وشكرا على تحليلك
وان شاء الله بيرجع لشعبنا الفلسطيني وحدتو لان ما بنحرر ارضنا الا بوحدتنا
وكلنا اخوة اكيد
تحياتي الك
بنت القسام
13-08-2007, 12:10 PM
لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
:
جهود طيبه
بوركتم
=== هذه الرسالة تلقائية ===
هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===
الشبل
01-09-2007, 02:53 PM
انا معك في الوحدة الوطنية...ولكن ان تكون مبنية على اسس وقواعد اسلامية و لا....؟؟
الشبل
01-09-2007, 02:56 PM
احب اقو للأخ فلسطيني من الاخر ان فلسطين بريئة منك و من امثالك على الصورة الي زيك صورة عاهرة و منمصة اتق الله في نفسك
الشبل
02-09-2007, 12:50 PM
افقك الرأي ولاكن ان تكون مبنية على العقيد الاسلامية الصحيحة عقيدة الولاء والبراء
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond