احمدالبستنجي
17-08-2007, 10:54 AM
أحمد موفق زيدان
لا يزال بعض الإسلاميين يجهدون أنفسهم ويحرجون ذواتهم في إقناع الآخرين بأن الضربة المقبلة لإيران، وأن مستقبل العالم الإسلامي وربما الكرة الأرضية مرهون بمواقف خامنيئي، ونجاد وأضرابهما، وهؤلاء الذين ينكرون على كل من يتحدث عن خروج المهدي وانتظارهم وهو صحيح بالطبع، إلا أنهم يرون مصير الكرة الأرضية مرهون بمواقف هؤلاء الذين صدّعوا رؤوسنا منذ سنوات بصوابية مواقفهم المناهضة للأميركيين والاستكبار العالمي، بينما يلمس كل من له أدنى علم ومعرفة بالسياسة وأحابيلهم أنهم لا يترددون في الوقوف إلى جانب كل عدو للإسلام والمسلمين من أجل مصالحهم ضاربين بعرض الحائط مصالح الأمة وآخر تعليقاتهم كان ما كشفت عنه ربيبتهم السلطات العراقية من تحذيرها أخذ الأنسولين المصنوع إيرانيا لاحتوائه على مادة مسرطنة .
لا زلت أذكر أن أحد هؤلاء المستميتين في الدفاع عن إيران اجتمعت به مرة في إحدى العواصم، وكان يسعى إلى إقناع كل من يقف في طريقه بصوابية الموقف الإيراني متجاهلا كل الجرائم الإيرانية في العراق وأفغانستان، هذا الرجل سعى بالطبع إلى إقناعي وهو يعرف أنني بالتأكيد سأكون آخر شخص على وجه هذه الأرض اقتناعا بموقفه، سألت هذا الرجل متى يمكن أن توجه أميركا ضربة لإيران، قال قريبا، وحين أصررت عليه قال في حزيران من العام الماضي ولكن مر العام الماضي وها هو العام الحالي ينقضي ولا ضربة، فالضربة على ما يبدو لباكستان، أما الفرس فقادرون على الدوران مائة وثمانين درجة حتى يقعوا على أقفيتهم حماية لمصالحهم وتزلفا لأميركا وغيرها ضاربين بعرض الحائط بمصلحة الأمة ولنا في الدرس العراقي والأفغاني خير مثال على ذلك ...
تسريبات عدة تحدثت عن اشتراطات إيرانية لوقف مشروعها النووي مقابل إغلاق المشروع النووي الباكستاني، فالخطر النووي الإسرائيلي لا وجود له في الأجندة والقاموس الإيراني مهما جعجعوا فلا طحن ملحوظ والضرب بالرمال،هو ديدنهم، لكن مصيبتنا أن بعضنا يصدقهم وهم العدو فاحذرهم .......
المصدر: مدونات مكتوب
وقد أتفق بسيطا مع رأي السيد الحبيب زيدان حسب متابعتي لتاريخ الحروب الامريكية في المنطقة فقد ينشئ تحالف في باكستان وهو شبه موجود الان بين مشرف وبعض القبائل وعناصر من الجيش لمحاربة الاسلاميين هنالك ولكن لا أضن أن تقوم حرب شاملة على الباكستان لموقعها الحيوي بين المارد الشيوعي المتمرد (الصين) وحدود طويلة مع الجارة التي أرقت العالم كله وهي افغانستان والجار الحبيب اللدود والعدو الصديق ايران
فأظن أن امريكيا ستخوض حربا على ايران بأيدي باكستانية والله تعالى أعلم
لا يزال بعض الإسلاميين يجهدون أنفسهم ويحرجون ذواتهم في إقناع الآخرين بأن الضربة المقبلة لإيران، وأن مستقبل العالم الإسلامي وربما الكرة الأرضية مرهون بمواقف خامنيئي، ونجاد وأضرابهما، وهؤلاء الذين ينكرون على كل من يتحدث عن خروج المهدي وانتظارهم وهو صحيح بالطبع، إلا أنهم يرون مصير الكرة الأرضية مرهون بمواقف هؤلاء الذين صدّعوا رؤوسنا منذ سنوات بصوابية مواقفهم المناهضة للأميركيين والاستكبار العالمي، بينما يلمس كل من له أدنى علم ومعرفة بالسياسة وأحابيلهم أنهم لا يترددون في الوقوف إلى جانب كل عدو للإسلام والمسلمين من أجل مصالحهم ضاربين بعرض الحائط مصالح الأمة وآخر تعليقاتهم كان ما كشفت عنه ربيبتهم السلطات العراقية من تحذيرها أخذ الأنسولين المصنوع إيرانيا لاحتوائه على مادة مسرطنة .
لا زلت أذكر أن أحد هؤلاء المستميتين في الدفاع عن إيران اجتمعت به مرة في إحدى العواصم، وكان يسعى إلى إقناع كل من يقف في طريقه بصوابية الموقف الإيراني متجاهلا كل الجرائم الإيرانية في العراق وأفغانستان، هذا الرجل سعى بالطبع إلى إقناعي وهو يعرف أنني بالتأكيد سأكون آخر شخص على وجه هذه الأرض اقتناعا بموقفه، سألت هذا الرجل متى يمكن أن توجه أميركا ضربة لإيران، قال قريبا، وحين أصررت عليه قال في حزيران من العام الماضي ولكن مر العام الماضي وها هو العام الحالي ينقضي ولا ضربة، فالضربة على ما يبدو لباكستان، أما الفرس فقادرون على الدوران مائة وثمانين درجة حتى يقعوا على أقفيتهم حماية لمصالحهم وتزلفا لأميركا وغيرها ضاربين بعرض الحائط بمصلحة الأمة ولنا في الدرس العراقي والأفغاني خير مثال على ذلك ...
تسريبات عدة تحدثت عن اشتراطات إيرانية لوقف مشروعها النووي مقابل إغلاق المشروع النووي الباكستاني، فالخطر النووي الإسرائيلي لا وجود له في الأجندة والقاموس الإيراني مهما جعجعوا فلا طحن ملحوظ والضرب بالرمال،هو ديدنهم، لكن مصيبتنا أن بعضنا يصدقهم وهم العدو فاحذرهم .......
المصدر: مدونات مكتوب
وقد أتفق بسيطا مع رأي السيد الحبيب زيدان حسب متابعتي لتاريخ الحروب الامريكية في المنطقة فقد ينشئ تحالف في باكستان وهو شبه موجود الان بين مشرف وبعض القبائل وعناصر من الجيش لمحاربة الاسلاميين هنالك ولكن لا أضن أن تقوم حرب شاملة على الباكستان لموقعها الحيوي بين المارد الشيوعي المتمرد (الصين) وحدود طويلة مع الجارة التي أرقت العالم كله وهي افغانستان والجار الحبيب اللدود والعدو الصديق ايران
فأظن أن امريكيا ستخوض حربا على ايران بأيدي باكستانية والله تعالى أعلم