نُخبة الكوماندوز
17-08-2007, 02:13 PM
رأيت الموضوع هنا واذا لم يكرر فتفضلوا
نابلس في عيون صحفي فنلندي:
شيكاغو فلسطين بامتياز
تقرير مترجم بتصرف ......
وصف ارنلن مازد ، وهو صحفي فلندي انطباعاته التي عاينها بنابلس على مدار أربعة أيام بأنها من أصعب الأوقات التي عاشها خلال فترة عمله(15 عاما) والتي غطى خلالها حروبا وعصيانا مدنيا.
( في وسط المدينة والتي تعود إلى العهد الكنعاني مجموعة من الجيبات العسكرية يتجمع حولها حفنة من العساكر بعضهم يقضي وقته بالنظر للفتيات وآخرون في التحدث والتسلية بهواتفهم الخلوية.
في القصبة كما يسميها أصحابها مجموعة من المسلحين من أسود الليل لا يعجبهم مناظر أجهزة الأمن التي تكتفي فقط بالعمل ضد التجار والأهالي وحماس .. أما أمام الاحتلال فهناك هدنة أبدية كما يقول متحدث باسم المجموعة والذي رافقنا إلى بيت الشهيد نايف أبو شرخ والذي ترك لهم وصية بإبقاء اليد على الزناد.
في مكتب رئيس الجامعة لا تلاحظ السمة الأكاديمية فأحد الطلبة يحمل مسدس على وسطه يدخل ويرفع سماعة الهاتف ويتحدث دون اكتراث لأحد وزاد من تصرفاته الغريبة عندما رفع قدمه على الطاولة المقابلة. سألت مرافقي: من هذا ؟ قال : أنه مطلوب و أضحى الآن طالبا في الجامعة وهو الذي يحدد مسيرة الجامعة.
مكتب التربية والتعليم يقاد من قبل مسلح من مخيم العين يحدد مدير المكتب ونوابه كما يحدد تنقلات المدراء. حاولنا توجيه سؤال له قال انا فقط أنفذ قرارات المكتب الحركي وهو صاحب القرارات. ثم قال مازحا : ألا تعلمون أني أصلا لا أقرأ. وبقي يضحك .
في مخيم معروف اسمه بلاطة شاهدت عرسا لا أبالغ إن قلت أنه أشبه بجبهة حرب.. لم يتوف إطلاق النار في الهواء مدة ساعة ..وقال مرافقي مازحا : الآن أُطلِقت ألفا رصاصة سعر الواحدة أربعة شواقل.
تجارة السلاح والسيارات المسروقة حولت البعض في مخيم بلاطة إلى رجال أعمال من الدرجة الأولى. شاب في ال 25 من عمره يقال أنه يملك أربعة ملايين دولار راح منها مليون مع البزاري-تاجر شهير قتل على خلفية خربشات مالية-.
العربدة والرشوة سمة المسؤولين هنا ....القصص بالعشرات فدائرة السير محسوبة على مجموعات بلاطة وهي التي تقبض. أما وكالة الغوث فمخيم العين صاحب الحظوة فيها ومنهم موظفون ورواتبهم تنزل على البنك رغم أنهم لا يداومون.
أصحاب البسطات يشعرون بنقمة من البلدية والشرطة أحدهم يصرخ : "والله إحنا بحاجة لقوة تنفيذية تخلصنا من هؤلاء والله زهقنا منهم واللي صار بغزة مش من فراغ" ).
المصدر
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
نابلس في عيون صحفي فنلندي:
شيكاغو فلسطين بامتياز
تقرير مترجم بتصرف ......
وصف ارنلن مازد ، وهو صحفي فلندي انطباعاته التي عاينها بنابلس على مدار أربعة أيام بأنها من أصعب الأوقات التي عاشها خلال فترة عمله(15 عاما) والتي غطى خلالها حروبا وعصيانا مدنيا.
( في وسط المدينة والتي تعود إلى العهد الكنعاني مجموعة من الجيبات العسكرية يتجمع حولها حفنة من العساكر بعضهم يقضي وقته بالنظر للفتيات وآخرون في التحدث والتسلية بهواتفهم الخلوية.
في القصبة كما يسميها أصحابها مجموعة من المسلحين من أسود الليل لا يعجبهم مناظر أجهزة الأمن التي تكتفي فقط بالعمل ضد التجار والأهالي وحماس .. أما أمام الاحتلال فهناك هدنة أبدية كما يقول متحدث باسم المجموعة والذي رافقنا إلى بيت الشهيد نايف أبو شرخ والذي ترك لهم وصية بإبقاء اليد على الزناد.
في مكتب رئيس الجامعة لا تلاحظ السمة الأكاديمية فأحد الطلبة يحمل مسدس على وسطه يدخل ويرفع سماعة الهاتف ويتحدث دون اكتراث لأحد وزاد من تصرفاته الغريبة عندما رفع قدمه على الطاولة المقابلة. سألت مرافقي: من هذا ؟ قال : أنه مطلوب و أضحى الآن طالبا في الجامعة وهو الذي يحدد مسيرة الجامعة.
مكتب التربية والتعليم يقاد من قبل مسلح من مخيم العين يحدد مدير المكتب ونوابه كما يحدد تنقلات المدراء. حاولنا توجيه سؤال له قال انا فقط أنفذ قرارات المكتب الحركي وهو صاحب القرارات. ثم قال مازحا : ألا تعلمون أني أصلا لا أقرأ. وبقي يضحك .
في مخيم معروف اسمه بلاطة شاهدت عرسا لا أبالغ إن قلت أنه أشبه بجبهة حرب.. لم يتوف إطلاق النار في الهواء مدة ساعة ..وقال مرافقي مازحا : الآن أُطلِقت ألفا رصاصة سعر الواحدة أربعة شواقل.
تجارة السلاح والسيارات المسروقة حولت البعض في مخيم بلاطة إلى رجال أعمال من الدرجة الأولى. شاب في ال 25 من عمره يقال أنه يملك أربعة ملايين دولار راح منها مليون مع البزاري-تاجر شهير قتل على خلفية خربشات مالية-.
العربدة والرشوة سمة المسؤولين هنا ....القصص بالعشرات فدائرة السير محسوبة على مجموعات بلاطة وهي التي تقبض. أما وكالة الغوث فمخيم العين صاحب الحظوة فيها ومنهم موظفون ورواتبهم تنزل على البنك رغم أنهم لا يداومون.
أصحاب البسطات يشعرون بنقمة من البلدية والشرطة أحدهم يصرخ : "والله إحنا بحاجة لقوة تنفيذية تخلصنا من هؤلاء والله زهقنا منهم واللي صار بغزة مش من فراغ" ).
المصدر
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد